Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عُبيدة بن جبير أبو هـ المعروف بالطامع

عُبيدة بن جبير أبو هـ المعروف بالطامع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5803, entry [8164]1,840 chars
    ٨٨٢٨ - عُبيدة بن جبير أبو هـ المعروف بالطامع • عُبيدة بن جبير المعروف أبوه بالطامع. تقدمت ترجمته. ذكر عنه إبراهيم بن المهدي أخبارا فيها ما هو ظاهر البطلان فذكر أبو الفرج الأصبهاني عن رضوان بن أحمد الصيدلاني إجازة عن يوسف بن الداية عن إبراهيم بن المهدي أن عبيدة بن أشعب أخبره وقد سأله عن أصلهم. فأخبره…
    ▸ expand full passage (1,840 chars)
    ٨٨٢٨ - عُبيدة بن جبير أبو هـ المعروف بالطامع • عُبيدة بن جبير المعروف أبوه بالطامع. تقدمت ترجمته. ذكر عنه إبراهيم بن المهدي أخبارا فيها ما هو ظاهر البطلان فذكر أبو الفرج الأصبهاني عن رضوان بن أحمد الصيدلاني إجازة عن يوسف بن الداية عن إبراهيم بن المهدي أن عبيدة بن أشعب أخبره وقد سأله عن أصلهم. فأخبرهم أن أباه وجده كانوا موالي عثمان وأن أمه كانت مولاة أبي سفيان وأن أم المؤمنين أخذتها معها لما تزوجها رسول الله ﷺ فكانت تدخل على أمهات المؤمنين فتستظرفنها ثم إنها صارت تنقل أحاديث بعضهن الى بعض فدعا عليها النبي ﷺ فماتت. وكان أشعب مع عثمان في الدار فلما حصر جرد مماليكه السيوف فقال لهم عثمان: من أغمد سيفه فهو حر قال أشعب: فلما وقعت في أذني كنت والله أول من أغمد سيفه فأعتقت. وهذا الخبر باطل لأنه يقتضي أن لأشعب صحبة وليس كذلك. ثم ذكر بهذا الإسناد أن مولد أشعب سنة تسع من الهجرة وزاد: أنه هلك في خلافة المهدي وفيه: أنه كانت فيه خلال أحدها: جودة الغناء، والثانية: حسن العشرة، والثالثة: كثرة النوادر، والرابعة: أنه كان أقوم أهل زمانه بحجج المعتزلة. ثم ذكر بهذا السند له قصة مع ابن عمر أنه كان يلثغ فيجعل الراء نونا وكذلك اللام. وقد ذكر عمر بن شبة عن إسحاق الموصلي عن الفضل بن الربيع قال: كان أشعب، عَن أبي سنة أربع وخمسين ومِئَة ثم خرج الى المدينة فلم يلبث أن جاءنا نعيه وكان أبوه مولى لآل الزبير فخرج مع المختار فقتله مصعب صبرا. وروى التوزي عن الأصمعي قال: قال أشعب نشأت أنا وأبو الزناد في حجر عائشة بنت عثمان فلم يزل يعلو وأسفُل وهذا أولى مما روي عن عُبيدة. وقال أبو الفرج أيضًا: أخبرني الجوهري حدثني النوفلي سمعت أبي يقول: رأيت أشعب وقد أرسل اليه المهدي فقدم به عليه وكان أدرك عثمان فرأيته قد دخل بعضه في بعض حتى كأنه فرخ وعليه جبة من وشي فقال له رجل: هبها لي فقال: يا بارد لم تردها وإنما أردت أن يقال: أطمع من أشعب. وقال الزبير بن بكار: حدثنا شعيب بن عبيدة بن أشعب، عَن أبيه، عَن جده قال: كانت سكينة بنت الحسين عند زيد بن عَمْرو بن عثمان بن عفان وكانت أحلفته أن لا يمنعها سفرا .. فذكر قصة وذكر بهذا السند نوادر. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٣٦٥)].