Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد العَزِيز أبو القَاسِم البَغَوِيّ

عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد العَزِيز أبو القَاسِم البَغَوِيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 19 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
2
Chronology hints
8
Attribute hints
3
Relation hints
3
Assessment hints
14
Known assessors
8

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 19 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages14 assessment hints1 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 10 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2396, entry [5139]4,584 chars
    ٤٤٠٩ - عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البَغَوِي، الحافظ الصَّدُوق، مسنِد عصره.تكلَّم فيه ابن عدي بكلامٍ فيه تحامُل، ثم في أثناء الترجمة أنصَفَ، ورجع عن الحَطّ عليه، وأثنى عليه بحيث إنه قال: ولولا أني شرطتُ أن كل من تكلم فيه ذكرته، وإلَّا كنت لا أذكره. فأول ما قال فيه: كان صاحبَ حديث، وَر…
    ▸ expand full passage (4,584 chars)
    ٤٤٠٩ - عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البَغَوِي، الحافظ الصَّدُوق، مسنِد عصره.تكلَّم فيه ابن عدي بكلامٍ فيه تحامُل، ثم في أثناء الترجمة أنصَفَ، ورجع عن الحَطّ عليه، وأثنى عليه بحيث إنه قال: ولولا أني شرطتُ أن كل من تكلم فيه ذكرته، وإلَّا كنت لا أذكره. فأول ما قال فيه: كان صاحبَ حديث، وَرَّاقًا في أول أمره، يورّق على جده أحمد بن منيع، وعلى عمه علي بن عبد العزيز، وغيرهما، وكان يَبِيع أصوله في كل وقت. سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول: سمعت أبا أحمد بن عَبْدوس يقول لأبي الطيب بن البغوي: لا تكن مثلَ أبيك، هو دائم بلا أصل، يَبِيع أصل نفسه. قال ابن عدي: وافيت العراق سنة سبع وتسعين ومئتين، والناس أهل العلم والمشايخ منهم مُجْتَمِعين على ضعفه (¬١)، زاهدين في حضورِ مجلسه، ما رأيت في مجلسه ذلك الوقت، إلَّا دون العَشَرة غُرباء، بعد أن يسأل بنوه الغُرَباءَ مرةً بعد مرة حضورَ مجلس أبيهم. وكان مُجَّانهم يقولون: في دار ابن منيع شجرةٌ تَحْمل داود بن عَمْرو مِنْ كثرة ما يَرْوِي عنه، وما علمت أحدًا حدَّث عن علي بن الجعد أكثر مما حدَّث هو، وسمعه قاسمُ المطرِّز يومًا يقول: حدثنا عُبَيد الله العَيْشي، فقال: في حِرِّ أُمِّ مَنْ يكذب. وتكلم فيه قوم، ونسبوه إلى الكذب، فقال عبد الحميد الوراق: هو أتعس (¬٢) من أن يكذب. قال: وكان بذيءَ اللسان يتكلَّم في الثقات، سمعتهيقولُ يومَ مات محمد بن يحيى المروزي: أنا قد ذهب بي عَمِّي إلى أبي عُبيد، وعاصم بن علي، وسمعتُ منهما. قلت: لكنه ما ضَبَط ما سمع منهما. إلى أن قال ابن عدي: فلما كَبِر وأسنَّ، ومات أصحاب الإِسناد، احتمله الناسُ، واجتمعوا عليه، ونَفَق عندهم، لكن كان مجلسُ ابن صاعدٍ أضعافَ مجلسه. ومما أُنكر عليه: حديثُه عن كامل بن طلحة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد ﵁ مرفوعًا: "ثلاثٌ لا يُفْطِرن الصائم … " (¬١) والصواب: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، بدلَ مالك. قلت: وقد وثَّقه الدارقطني، والخطيبُ، وغيرهما. قال الخطيب: كان ثقة، ثبتًا، مُكثرًا، فَهِمًا، عارفًا. وقال: رأيت أبا عبيد، ولم أسمع منه، وأولُ ما كتبت الحديث سنة ٢٢٥. قال: وولد سنة ٢١٤. مات البغوي ليلة الفطر سنة ٣١٧ ﵀، فله مذ مات أربع مئة سنة وثماني سنين، وهذا الشيخ الحَجَّار، بينه وبين البغوي أربعةُ أَنْفُس، وهذا شيءٌ لا نظير له في الأعصار. قال فيه السليماني: متَّهم بسرقة الحديث. قلت: الرجل ثقةٌ مطلقًا، فلا عِبْرة بقول السليماني، انتهى. وفي قوله: إن هذا الحديث مما أُنكر على البغوي: نَظَر، فقد أوردهالدارقطني في "غرائب مالك" عن دعلج بن أحمد، والحسن بن أحمد بن صالح قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدثنا كامل بن طلحة … فذكره ثم قال: قال لنا دعلج، قال لنا أبو القاسم - يعني عبد الله المذكور- أخبرني موسى بن هارون، أن كاملًا رَجَع عنه. انتهى. وإذا رجع كاملٌ عنه، فالذي يظهر أن عبد الله أيضًا رَجَع عنه، فلذلك لم يسمعه منه الدارقطني، وهو شيخُه، وقد أكثر عنه، فكيف يُنْكِر عليه. وقد سبق بيانُ الصواب في سند هذا الحديث، في ترجمة عبد الله بن عيسى [٤٣٥٢]. وقول المؤلف: "لا نظير له في الأعصار" عجيبٌ، فقد وجدنا لذلك نظائر: منها: أن بين ابن طَبَرْزَد، وبين إسماعيل بن عُلَيَّة أربعةُ أنفس، وبين وفاتيهما أربع مئة ونيف وعشرون سنة. والفَخْر عليّ بينه وبين أبي قِلابة الرَّقاشي أربع مئة وأربع عشرة، وبينهما أربعةُ أنفس. وتلميذُه صلاح الدين بن أبي عمر، بينه وبين أبي بكر الشافعي أربعة أنفس، وبين وفاتيهما أربع مئة وست وعشرون سنة. وابن كُلَيب بينه وبين ابن المبارك أربعة أنفس، وبين وفاتيهما أربع مئة سنة وبضع عشرة. وجماعةٌ من شيوخنا الآن أحياء في سنة خمس وثمان مئة، بينهم وبين ابن أبي شريح في أربع مئة وعشر سنين أربعةُ أنفس. ولو تدبر المحدِّث مثل هذا، لوجد منه جماعة، وقد عزمتُ أن أجمع ذلك إن شاء الله تعالى.قلت: وقال موسى بن هارون الحَمَّال: لو جاز أن يُقال للإِنسان: إنه فوق الثقة، لقيل لأبي القاسم، وقد سمع ولم نَسْمَع، قيل له: فإن هؤلاء يتكلَّمون فيه! قال: يحسُدونه، ابنُ منيع لا يقولُ إلَّا الحق. وقال عبد الغني بن سعيد: سألت أبا بكر النقَّاش فقلت له: تحفظُ شيئًا مما أُخِذ على أبي القاسم؟ فقال لي: كان غَلِط في حديث عن محمد بن عبد الواهب، فحدَّث به عنه، وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ، عن محمد بن عبد الواهب. فأخذه عبد الحميد الورَّاق بلسانه، ودار على أصحاب الحديث. فخرج إلينا أبو القاسم لما بلغه ذلك، فعرَّفنا أنه غَلِط، وأنه أراد أن يكتب: حدثنا إبراهيم بن هانئ، فمرَّتْ يده على العادة، ورجع عنه. قال أبو بكر: ورأيتُ فيه الانكسار والغَمّ. قال: وكان ثقة. وقال حمزة: سمعت الأَرْدَبِيلي يقول: سُئل ابن أبي حاتم عن أبي القاسم يَدْخُل في الصحيح؟ قال: نعم. قال حمزة: وقال عَبْدان: لا شك أنه يدخل في الصحيح. قال حمزة: وسمعت الدارقطني يقول: كان أبو القاسم قلَّما يتكلم على الحديث، فإذا تكلَّم كان كلامه كالمِسْمَار في السَّاج. وقال السُّلمي: سألت الدارقطني عنه فقال: ثقةٌ جَبَل، إمامٌ من الأئمة، ثَبْت، أقلُّ المشايخ خطأ. وقال أبو مسعود البجلي: روى أبو القاسم حديثًا، فتكلَّم فيه جماعة من شيوخ وقته، فقطعَ الإِملاءَ، ولم يزل يجتهد في تتَبُّع الكتب، حتى وجد أصلَه بخطِّ جده. قال الخطيب في "تاريخه": استكمل مئة سنة، وثلاث سنين، وشهرًا واحدًا.وقال مسلمة بن قاسم: بغدادي، ثقة، يكنى أبا القاسم، وكانت إليه الرِّحلة في زمانه، وكان يأخذ البِرْطِيل على السَّماع.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 2396, entry [5139]342 chars
    أبي سعيد ﵁ مرفوعًا: "ثلاثٌ لا يُفْطِرن الصائم … " (¬١) والصواب: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، بدلَ مالك. قلت: وقد وثَّقه الدارقطني، والخطيبُ، وغيرهما. قال الخطيب: كان ثقة، ثبتًا، مُكثرًا، فَهِمًا، عارفًا. وقال: رأيت أبا عبيد، ولم أسمع منه، وأولُ ما كتبت الحديث سنة ٢٢٥. قال: وولد سنة ٢١٤. مات البغوي ليلة الفطر سنة ٣١٧ ﵀، فله مذ مات أربع مئة سنة
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن عديpage 2396, entry [5139]343 chars
    لأبي الطيب بن البغوي: لا تكن مثلَ أبيك، هو دائم بلا أصل، يَبِيع أصل نفسه. قال ابن عدي: وافيت العراق سنة سبع وتسعين ومئتين، والناس أهل العلم والمشايخ منهم مُجْتَمِعين على ضعفه (¬١)، زاهدين في حضورِ مجلسه، ما رأيت في مجلسه ذلك الوقت، إلَّا دون العَشَرة غُرباء، بعد أن يسأل بنوه الغُرَباءَ مرةً بعد مرة حضورَ مجلس أبيهم. وكان مُجَّانهم يقولون: في
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 2396, entry [5139]342 chars
    في الصحيح. قال حمزة: وسمعت الدارقطني يقول: كان أبو القاسم قلَّما يتكلم على الحديث، فإذا تكلَّم كان كلامه كالمِسْمَار في السَّاج. وقال السُّلمي: سألت الدارقطني عنه فقال: ثقةٌ جَبَل، إمامٌ من الأئمة، ثَبْت، أقلُّ المشايخ خطأ. وقال أبو مسعود البجلي: روى أبو القاسم حديثًا، فتكلَّم فيه جماعة من شيوخ وقته، فقطعَ الإِملاءَ، ولم يزل يجتهد في تتَبُّ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 2396, entry [5139]343 chars
    ر، عن أبي سعيد ﵁ مرفوعًا: "ثلاثٌ لا يُفْطِرن الصائم … " (¬١) والصواب: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، بدلَ مالك. قلت: وقد وثَّقه الدارقطني، والخطيبُ، وغيرهما. قال الخطيب: كان ثقة، ثبتًا، مُكثرًا، فَهِمًا، عارفًا. وقال: رأيت أبا عبيد، ولم أسمع منه، وأولُ ما كتبت الحديث سنة ٢٢٥. قال: وولد سنة ٢١٤. مات البغوي ليلة الفطر سنة ٣١٧ ﵀، فله مذ مات أربع مئ
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 2396, entry [5139]342 chars
    مات أربع مئة سنة وثماني سنين، وهذا الشيخ الحَجَّار، بينه وبين البغوي أربعةُ أَنْفُس، وهذا شيءٌ لا نظير له في الأعصار. قال فيه السليماني: متَّهم بسرقة الحديث. قلت: الرجل ثقةٌ مطلقًا، فلا عِبْرة بقول السليماني، انتهى. وفي قوله: إن هذا الحديث مما أُنكر على البغوي: نَظَر، فقد أوردهالدارقطني في "غرائب مالك" عن دعلج بن أحمد، والحسن بن أحمد بن صال
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2396, entry [5139]253 chars
    فقطعَ الإِملاءَ، ولم يزل يجتهد في تتَبُّع الكتب، حتى وجد أصلَه بخطِّ جده. قال الخطيب في "تاريخه": استكمل مئة سنة، وثلاث سنين، وشهرًا واحدًا.وقال مسلمة بن قاسم: بغدادي، ثقة، يكنى أبا القاسم، وكانت إليه الرِّحلة في زمانه، وكان يأخذ البِرْطِيل على السَّماع
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2396, entry [5139]343 chars
    ين أربعةُ أنفس. ولو تدبر المحدِّث مثل هذا، لوجد منه جماعة، وقد عزمتُ أن أجمع ذلك إن شاء الله تعالى.قلت: وقال موسى بن هارون الحَمَّال: لو جاز أن يُقال للإِنسان: إنه فوق الثقة، لقيل لأبي القاسم، وقد سمع ولم نَسْمَع، قيل له: فإن هؤلاء يتكلَّمون فيه! قال: يحسُدونه، ابنُ منيع لا يقولُ إلَّا الحق. وقال عبد الغني بن سعيد: سألت أبا بكر النقَّاش فقلت
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 2396, entry [5139]342 chars
    القاسم لما بلغه ذلك، فعرَّفنا أنه غَلِط، وأنه أراد أن يكتب: حدثنا إبراهيم بن هانئ، فمرَّتْ يده على العادة، ورجع عنه. قال أبو بكر: ورأيتُ فيه الانكسار والغَمّ. قال: وكان ثقة. وقال حمزة: سمعت الأَرْدَبِيلي يقول: سُئل ابن أبي حاتم عن أبي القاسم يَدْخُل في الصحيح؟ قال: نعم. قال حمزة: وقال عَبْدان: لا شك أنه يدخل في الصحيح. قال حمزة: وسمعت الدار
  • assessment snippetsaduqIbn ʿAdīpage 2396, entry [5139]300 chars
    ٤٤٠٩ - عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، أبو القاسم البَغَوِي، الحافظ الصَّدُوق، مسنِد عصره.تكلَّم فيه ابن عدي بكلامٍ فيه تحامُل، ثم في أثناء الترجمة أنصَفَ، ورجع عن الحَطّ عليه، وأثنى عليه بحيث إنه قال: ولولا أني شرطتُ أن كل من تكلم فيه ذكرته، وإلَّا كنت لا أذكره. فأول ما قال فيه: كان صاحبَ حديث، وَر

ابن عدي - الكامل في ضعفاء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2553, entry [1119]2,159 chars
    ١١٠٢- عَبد الله بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ أبو القاسم البغوي. بن بنت أحمد بن منيع، وَهو بن أخي علي بن عَبد العزيز كان صاحب حديث وكان وراقا من ابتداء أمره يورق على جده وعمه وغيرهما وكان يبيع أصل نفسه في كل وقت. وسمعت إبراهيم بن مُحَمد بن عيسى يقول: سَمعتُ أبا أحمد بن عبدوس يقول لابنه أبي الطيب …
    ▸ expand full passage (2,159 chars)
    ١١٠٢- عَبد الله بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ أبو القاسم البغوي. بن بنت أحمد بن منيع، وَهو بن أخي علي بن عَبد العزيز كان صاحب حديث وكان وراقا من ابتداء أمره يورق على جده وعمه وغيرهما وكان يبيع أصل نفسه في كل وقت. وسمعت إبراهيم بن مُحَمد بن عيسى يقول: سَمعتُ أبا أحمد بن عبدوس يقول لابنه أبي الطيب أحمد بن عَبد الله لا تكن مثل أبيك هو دائما بلا أصل يبيع أصل نفسه واتخذ لنفسك أصلا. ووافيت العراق سنة سبع وتسعين ومِئَتَين والناس أهل العلم والمشايخ معهم مجتمعين على ضعفه وكانوا زاهدين من حضور مجلسه وما رأيت في مجلسه قط في ذلك الوقت إلا دون العشرة غرباء بعد أن يسأل بنيه الغرباء مرة بعد مرة حضور مجلس أبيهم فيقرأ عليهم لفظا وكان مجانهم يقولون في دار بن منيع شجرة تحمل داود بن عَمْرو الضبي من كثرة ما يروي عنه وما علمت أحدا حدث عن علي بن الجعد أكثر مماحدث هو وسمعه قاسم المطرز يومًا يقول، حَدَّثَنا عُبَيد الله العيشي فقال قاسم في حرم من يكذب وتكلم قومه فيه عند عَبد الحميد الوراق ونسبوه إلى الكذب وقال عَبد الحميد هو أنغش من أن يكذب أي يحسن الكذب وكان بذيء اللسان يتكلم في الثقات وسمعته يقول يوم مات المروزي أنا قد ذهب بي عمي إلى أبي عُبَيد القاسم بن سلام وعاصم بن علي وسمعت منهما ولم يذكرهما قبل موت المروزي فلما كبر وأسن ومات أصحاب الإسناد احتمله الناس واجتمعوا عليه ونفق عندهم ومع نفاقه وإسناده كان مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه وقد حدث مما أنكرت عليه عن كامل بن طلحة عن مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي سَعِيد عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ثَلاثٌ لا يُفَطِّرْنَ الصَّائِمَ، وإِنَّما هُوَ عِنْدَ كَامِلٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ وَحَدَّثَ عَنِ الْقَوَارِيرِيِّ وَجَعَلَهُ فِي أَحَادِيثِ السُّنَّةِ عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ شُعْبَة، عَن قَتادَة عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ أُتِيَ النَّبِيَّ ﷺ بِتَمْرٍ رَيَّانَ وَأَخْطَأَ الْقَوَارِيرِيُّ وَصَحَّفَ عَلَيْهِ. حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ محمي عن القواريري عن خالد بن الحارث عن سَعِيد بن أبي عَرُوبة بهذا الحديث. وثناه أبو يعلى عن مُحَمد بن أبي بكر المقدمي عن خالد عن سَعِيد هذا الحديث. والبغوي كان معه طرف من معرفة الحديث ومن معرفة التصانيف، وَهو من أهل بيت الحديث جده وعمه وطال عمره واحتمله الناس واحتاجوا إليه وقبله الناس ولولا أني شرطت في الكتاب أن كل من تكلم فيه متكلم ذكرته وإلا كنت لا أذكره

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 8 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5389, entry [7558]13,151 chars
    ٨٢٤١ - عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد العَزِيز أبو القَاسِم البَغَوِيّ • عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز أبو القاسم البغوي. ابن بنت أحمد بن منيع، وَهو بن أخي علي بن عَبد العزيز. كان صاحب حديث، وكان وراقا من ابتداء أمره، يورق على جده وعمه وغيرهما، وكان يبيع أصل نفسه في كل وقت. وسمعت إبراهيم بن مُحَمد…
    ▸ expand full passage (13,151 chars)
    ٨٢٤١ - عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد العَزِيز أبو القَاسِم البَغَوِيّ • عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز أبو القاسم البغوي. ابن بنت أحمد بن منيع، وَهو بن أخي علي بن عَبد العزيز. كان صاحب حديث، وكان وراقا من ابتداء أمره، يورق على جده وعمه وغيرهما، وكان يبيع أصل نفسه في كل وقت. وسمعت إبراهيم بن مُحَمد بن عيسى يقول: سَمعتُ أبا أحمد بن عبدوس يقول لابنه أبي الطيب أحمد بن عَبد الله: لا تكن مثل أبيك، هو دائما بلا أصل، يبيع أصل نفسه، واتخذ لنفسك أصلا. ووافيت العراق سنة سبع وتسعين ومِئَتَين، والناس أهل العلم والمشايخ معهم مجتمعين على ضعفه، وكانوا زاهدين من حضور مجلسه، وما رأيت في مجلسه قط في ذلك الوقت الا دون العشرة غرباء، بعد أن يسأل بنيه الغرباء مرة بعد مرة، حضور مجلس أبيهم فيقرأ عليهم لفظا، وكان مُجَّانُهم يقولون في دار ابن منيع شجرة تحمل داود بن عَمْرو الضبي من كثرة ما يروي عنه، وما علمت أحدًا حدث عن علي بن الجعد أكثر مما حدث هو، وسمعه قاسم المطرز يومًا يقول: حَدَّثَنا عُبَيد الله العيشي فقال: قاسم في حرم من يكذب، وتكلم قومه فيه عند عَبد الحميد الوراق ونسبوه الى الكذب، فقال عَبد الحميد: هو أنفس من أن يكذب، أني يحسن الكذب، وكان بذيء اللسان يتكلم في الثقات، وسمعته يقول يوم مات المروزي: أنا قد ذهب بي عمي الى أبي عُبَيد القاسم بن سلام وعاصم بن علي، وسمعت منهما ولم يذكرهما قبل موت المروزي، فلما كبر وأسن ومات أصحاب الإسناد، احتمله الناس، واجتمعوا عليه، ونفق عندهم، ومع نفاقه وإسناده، كان مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه، وقد حدث مما أنكرت عليه عن كامل بن طلحة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عَن أبي سَعِيد، عَن النبي ﷺ؛ ثلاث لا يفطرن الصائم، وإِنَّما هو عند كامل عن عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه. وحدث عن القواريري، وجعله في أحاديث السنة عن خالد بن الحارث، عن شُعْبَة، عَن قَتادَة، عن سَعِيد بن المُسَيَّب عَن أبي سَعِيد الخدري؛ أتي النبي ﷺ بتمر ريان، وأخطأ القواريري وصحف عليه. حَدَّثَنَاهُ الحسن بن علي بن محمي، عن القواريري، عن خالد بن الحارث، عن سَعِيد بن أبي عَرُوبة؛ بهذا الحديث. وثناه أبو يعلى، عن مُحَمد بن أبي بكر المقدمي، عن خالد، عن سَعِيد، هذا الحديث. والبغوي كان معه طرف من معرفة الحديث، ومن معرفة التصانيف، وَهو من أهل بيت الحديث جده وعمه، وطال عمره واحتمله الناس، واحتاجوا اليه، وقبله الناس، ولولا أني شرطت في الكتاب أن كل من تكلم فيه متكلم ذكرته، وإلا كنت لا أذكره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٤٣٧)]. • عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد العَزِيز، أبو القَاسِم البَغَوِيّ. ابن بنت أَحْمد بن منيع، ابن أخي عَليّ بن عبد العَزِيز. كَانَ صَاحب حَدِيث، وَكَانَ وراقا من ابْتِدَاء أمرهيورق على جده وَعَمه وَغَيرهمَا، وَكَانَ يَبِيع أصل نَفسه فِي [كل] وَقت، ووافيت العرَاق سنة ٢٩٧ وَالنَّاس مُجْتَمعين على ضعفه، وَكَانُوا زاهدين فِي حُضُور مَجْلِسه، وَمَا رَأَيْت فِي مَجْلِسه فِي ذَلِك الوَقْت قطّ الا دون العشرة غرباء، بعد أَن يسْأَل بنوه الغرباء مرّة بعد مرّة حُضُور مجْلِس أَبِيهِم، فَيقْرَأ عَلَيْهِم لفظا، وَمَا علمت أحدا حدث عَن عَليّ بن الْجَعْد أَكثر مِمَّا حدث هُوَ، وسَمعه قَاسم المُطَرز يَوْمًا يَقُول: ثَنَا عبيد الله العيشي. فَقَالَ القَاسِم: فِي (حرم) من يكذب؟ وَتكلم قوم فِيهِ عِنْد عبد الحميد الوراق ونسبوه الى الكَذِب، فَقَالَ عبد الحميد: هُوَ (أنفس) من أَن يكذب - (أَنى) يحسن يكذب. وَكَانَ بذيء اللِّسَان يتَكَلَّم فِي الثِّقَات، فَلَمَّا كبر وأسن وَمَات أَصْحَاب الإِسْنَاد احتمله النَّاس واجتمعوا عَلَيْهِ ونفق عِنْدهم، وَمَعَ نفَاقه وَإِسْنَاده كَانَ مجْلِس ابن صاعد أَضْعَاف مَجْلِسه! وَكَانَ مَعَه طرف من معرفَة الحَدِيث، وَمن معرفَة التصانيف، وَهُوَ من بَيت الحَدِيث: جده وَعَمه، وَطَالَ عمره واحتمله النَّاس واحتاجوا اليْهِ وَقَبله النَّاس، وَلَوْلَا أَنِّي شرطت أَن كل من تكلم فِيهِ أذكرهُ وَإِلَّا كنت لَا أذكرهُ. [مختصر الكامل (ص ٤٨٤)]. • عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي أبو القاسم. قال ابن عدي: رأيت العلماء ببغداد مجتمعين على ضعفه. قال المصنف: قلت: وهذا تحامل من ابن عدي وما للطعن فيه وجه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٣٩)]. • عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي. قال ابن عدي: «كان يبيع أصل نفسه في كل وقت، ووافيت العراق سنة سبع وتسعين، والناس المشايخ منهم مجتمعين على ضعفه، وزاهدين في حضور مجلسه، وما رأيت في مجلسه قط في ذلك الوقت الا دون العشرة غرباء بعد أن يسأل بنوه الغُرباء مَرَّة بعد مَرَّة حضور مجلس أبيهم، وكان مُجَّانُهم يقولون: في دار ابن منيع شجرة تحمل داود بن عمرو الضَّبِّي؛ أي: من كثرة ما يُروى عنه، وما علمت أحداً حدَّث عن ابن الجَعْد أكثر مما حَدَّث هو، وسمعه قاسم المطرِّز يوماً يقول: ثنا عبيد الله العيشي؛ فقال القاسم: في حرم مَنْ يكذب! وتكلم قوم فيه عند عبد الحميد الورَّاق، ونسبوه الى الكذب، فقال عبد الحميد: هو أنفس من أن يكذب. أنَّى يحسن يكذب. وكان بذيء اللسان، يتكلم في الثقات، وسمعته يقول يوم مات المروزي: أنا ذهب بي عمي الى أبي عبيد القاسم بن سلام، وعاصم بن علي فسمعت منهما، ولم يذكر هذا قبل موت المروزي، فلما كبر وأسَنَّ احتمله الناس، واجتمعوا عليه، ونفق عندهم، ومع نفاقه وإسناده كان مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه، وكان معه طرف من معرفة الحديث، ومن معرفة التصانيف، وهو من أهل بيت الحديث، وطال عمره واحتمله الناس واحتاجوا اليه وقبلوه، ولولا أني شرطت في هذا الكتاب أن كل من تكلم فيه متكلم ذكرته، وإلا كنت لا أذكره». وقال أبو بكر الخطيب: «كان ثقةً ثبتاً مكثراً فهماً عارفاً». وقال موسى بن هارون الحمَّال: «لو جاز أن يقول الإنسان: إنه فوق الثقة، لقيل لأبي القاسم، وقد سمع ولم نسمع. قيل له: فإن هؤلاء يتكلمون فيه. قال: يحسدونه، ابن منيع لا يقول الا الحق».وقال عبد الغني بن سعيد: «سألت أبا بكر النقاش، فقلت له: تحفظ شيئاً مما أخذ على أبي القاسم؟ قال لي: كان غلط في حديث عن محمد بن عبد الواهب، عن ابن شهاب، فحدث به عنه، وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ، عن محمد بن عبد الواهب، فأخذه عبد الحميد الورَّاق بلسانه، ودار على أصحاب الحديث، وبلغ ذلك أبا القاسم، فخرج الينا يوماً، فعرَّفنا أنه غلط، وأنه أراد أن يكتب «ثنا إبراهيم بن هانئ»، فمرت يده على العادة، ورجع عنه. قال أبو بكر: ورأيت فيه الانكسار والغم. قال أبو بكر: وكان ثقة رحمه الله تعالى». وقال حمزة: «سمعت الأرْدُبِيلي يقول: سئل ابن أبي حاتم عن أبي القاسم يدخل في الصحيح؟ قال: نعم. قال حمزة: سألت أبا بكر بن عبدان عنه؛ فقال: لا شك أنه يدخل في الصحيح. قال حمزة: وسمعت الذهلي يقول: كان أبو القاسم قلَّما يتكلم على الحديث، فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج». وقال السُّلَّمي: «سألت الدارقطني عنه؛ فقال: ثقة جبل، إمام من الأئمة ثبتٌ، أقل المشايخ خطأ». وقال مسلمة: «بغدادي ثقة، وكات الرحلة اليه في زمانه، وكان يأخذ البرطيل على السماع». وفي قول أبي الفرج: «قال ابن عدي: رأيت العلماء ببغداد مجتمعين على ضعفه. قلت: وهذا تحامل من ابن عدي، وما للطعن فيه وجه». نظر، لما أسلفناه قبل؛ ولأن ابن عدي ناقل لا متكلم من عنده، فإذا رد كلامه في هذا وجعل شاملاً، فليرد في غيره، على أنا قد أسلفنا اعتذار ابن عدي عن ذكره، وذكرنا أيضاً كلام أبي بكر، وعبد الحميد من عند غير ابن عدي، والله تعالى أعلم. وذكر الحافظ أبو محمد بن الأخضر في مشيخة البغوي عن أبي مسعود البجلي، قال: «روى أبو القاسم حديثاً، فتكلم فيه جماعة من شيوخ وقته؛ فقطع الإملاء، ولم يزل يجتهد في تتبع الكتب حتى وجد أصله بخط جده». قال ابن الأخضر: «فشهد حال أبي القاسم وحديثه بمعرفته، وثقته وحسن جمعه وتصنيفه، فدل على تيقظه، لا غمز لمفوَّه في عدالته، ولا مطعن لقائل في صدقه وإمامته». وقال السمعاني: «كان محدث العراق في عصره، وإليه الرحلة من البلاد». وقال أبو يعلى الخليلي: «هو ثقة كبير، كتب عنه العلماء وعُمِّر». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٢١١)]. • عبد الله بن محمد البغوي. ثقة، ما تكلم فيه أحد بحجة. [ديوان الضعفاء (ص ٢٢٧)]. • عبد الله بن محمد أبو القاسم البغوي. ثقة. تكلم فيه بعضهم بلا حجة. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٦٧)]. • عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو القاسم البغوي. الحافظ الصدوق، مسند عصره. تكلم فيه ابن عدي بكلام فيه تحامل، ثم في أثناء الترجمة أنصف ورجع عن الحط عليه، وأثنى عليه بحيث أنه قال: ولولا أن شرطت أن كل من تكلم فيه ذكرته وإلا كنت لا أذكره. فأول ما قال فيه: كان صاحب حديث وراقا فيأول أمره يورق على جده أحمد بن منيع و [على عمه] علي بن عبد العزيز وغيرهما. وكان يبيع أصوله في كل وقت. سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول: سمعت أبا أحمد بن عبدوس يقول لابي الطيب. بن البغوي: لا تكن مثل أبيك، هو دائم بلا أصل يبيع أصل نفسه. قال ابن عدي: وافيت العراق سنة سبع وتسعين ومائتين والناس أهل العلم والمشايخ منهم مجتمعين على ضعفه زاهدين في حضور مجلسه، ما رأيت في مجلسه ذلك الوقت الا دون العشرة غرباء بعد أن يسأل بنوه الغرباء مرة بعد مرة حضور مجلس أبيهم، وكان مجانهم يقولون: في دار ابن منيع شجرة تحمل داود بن عمرو من كثرة ما يروى عنه، وما علمت أحدا حدث عن علي بن الجعد أكثر مما حدث هو، وقد سمعه قاسم المطرز يوما يقول: حدثنا عبيد الله العيشى. فقال في حرأم من يكذب. وتكلم قوم فيه ونسبوه الى الكذب، فقال عبد الحميد الوراق: هو القس من أن يكذب. قال: وكان بذى اللسان يتكلم في الثقات، سمعته يقول - يوم مات محمد بن يحيى المروزى: أنا قد ذهب بى عمى الى أبى عبيد، وعاصم بن علي، وسمعت منهما. قلت: لكنه ما ضبط ما سمع منهما الى أن قال ابن عدي: فلما كبر وأسن ومات أصحاب الاسناد احتمله الناس واجتمعوا عليه، ونفق عندهم، لكن كان مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه. ومما أنكر عليه حديثه: عن كامل بن طلحة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى سعيد - مرفوعا: ثلاث لا يفطرن الصائم. والصواب عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بدل مالك. قلت: قد وثقه الدارقطني والخطيب وغيرهما. قال الخطيب: كان ثقة ثبتا مكثرا فهما عارفا. وقال: رأيت أبا عبيد ولم أسمع منه، وأول ما كتبت الحديث سنة خمس وعشرين ومائتين. قال. وولد سنة أربع عشرة ومائتين. مات البغوي ليلة الفطر سنة سبعة عشرة وثلاثمائة ﵀، فله منذ مات أربعمائة سنة وثماني سنين. وهذا الشيخ الحجار بينه وبين البغوي أربعة أنفس. وهذا شئ لا نظير له في الاعصار. قال فيه السليمانى: يتهم بسرقة الحديث. قلت: الرجل ثقة مطلقا، فلا عبرة بقول السليمانى. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٣٩)]. • عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو القاسم البغوي الحافظ الصدوق. مسند عصره. تكلم فيه ابن عَدِي بكلام فيه تحامل ثم في أثناء الترجمة أنصف ورجع عن الحط عليه وأثنى عليه بحيث إنه قال: ولولا أني شرطت أن كل من تكلم فيه ذكرته وإلا كنت لا أذكره. فأول ما قال فيه: كان صاحب حديث وراقا في أول أمره يورق على جده أحمد بن منيع وعلى عمه علي بن عبد العزيز، وَغيرهما وكان يبيع أصوله في كل وقت.سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول: سمعت أبا أحمد بن عبدوس يقول لأبي الطيب بن البغوي: لا تكن مثل أبيك هو دائم بلا أصل يبيع أصل نفسه. قال ابن عَدِي: وافيت العراق سنة سبع وتسعين ومئتين والناس أهل العلم والمشايخ منهم مجتمعين على ضعفه زاهدين في حضور مجلسه ما رأيت في مجلسه ذلك الوقت الا دون العشرة غرباء بعد أن يسأل بنوه الغرباء مرة بعد مرة حضور مجلس أبيهم. وكان مجانهم يقولون: في دار ابن منيع شجرة تحمل داود بن عَمْرو من كثرة ما يروي عنه وما علمت أحدا حدث، عَن عَلِيّ بن الجعد أكثر مما حدث هو وسمعه قاسم المطرز يوما يقول: حدثنا عُبَيد الله العيشي فقال: في حر أُمِّ من يكذب. وتكلم فيه قوم ونسبوه الى الكذب فقال عبد الحميد الوراق: هو أتعس من أن يكذب. قال: وكان بذيء اللسان يتكلم في الثقات سمعته يقول يوم مات محمد بن يحيى المروزي: أنا قد ذهب بي عمي الى أبي عُبَيد وعاصم بن علي وسمعت منهما. قلت: لكنه ما ضبط ما سمع منهما. الى أن قال ابن عَدِي: فلما كبر وأسن ومات أصحاب الإسناد احتمله الناس واجتمعوا عليه ونفق عندهم لكن كان مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه. ومما أنكر عليه حديثه عن كامل بن طلحة عن مالك بن زيد عن أسلم عن عطاء بن يسار، عَن أبي سعيد ﵁ مرفوعا: ثلاث لا يفطرن الصائم .. والصواب: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بدل مالك. قلت: وقد وثقه الدارقطني والخطيب، وَغيرهما. قال الخطيب: كان ثقة ثبتا مكثرا فهما عارفا. وقال: رأيت أبا عُبَيد ولم أسمع منه وأول ما كتبت الحديث سنة ٢٢٥. قال: وولد سنة ٢١٤. مات البغوي ليلة الفطر سنة ٣١٧ ﵀ فله مذ مات أربع مِئَة سنة وثماني سنين وهذا الشيخ الحجار بينه وبين البغوي أربعة أنفس وهذا شئ لا نظير له في الأعصار. قال فيه السليماني: متهم بسرقة الحديث. قلت: الرجل ثقة مطلقا فلا عبرة بقول السليماني. انتهى. وفي قوله: إن هذا الحديث مما أنكر على البغوي نظر فقد أورده الدارقطني في "غرائب مالك" عن دعلج بن أحمد، وَالحسن بن أحمد بن صالح قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حَدَّثَنا كامل بن طلحة .. فذكره ثم قال: قال لنا دعلج: قال لنا أبو القاسم، يعني عبد الله المذكور -: أخبرني موسى بن هارون أن كاملا رجع عنه. انتهى. وإذا رجع كامل عنه فالذي يظهر أن عبد الله أيضًا رجع عنه فلذلك لم يسمعه منه الدارقطني وهو شيخه وقد أكثر عنه فكيف ينكر عليه. وقد سبق بيان الصواب في سند هذا الحديث في ترجمة عبد الله بن عيسى. وقول المؤلف لا نظير له في الأعصار عجيب فقد وجدنا لذلك نظائر: منها: أن بين ابن طبرزد وبين إسماعيل ابن عُلَيَّة أربعة أنفس وبين وفاتيهما أربع مِئَة ونيف وعشرون سنة. والفخر علي بينه وبين أبي قلابة الرقاشي أربع مِئَة وأربع عشرة وبينهما أربعة أنفس.وتلميذه صلاح الدين بن أبي عمر بينه وبين أبي بكر الشافعي أربعة أنفس وبين وفاتيهما أربع مِئَة وست وعشرون سنة. وابن كليب بينه وبين ابن المبارك أربعة أنفس وبين وفاتيهما أربع مِئَة سنة وبضع عشرة. وجماعة من شيوخنا الآن أحياء في سنة خمس وثمان مِئَة بينهم وبين ابن أبي شريح في أربع مِئَة وعشر سنين أربعة أنفس. ولو تدبر المحدث مثل هذا لوجد منه جماعة وقد عزمت أن أجمع ذلك إن شاء الله تعالى. قلت: وقال موسى بن هارون الحمال: لو جاز أن يقال للإنسان إنه فوق الثقة لقيل لأبي القاسم وقد سمع ولم نسمع قيل له: فإن هؤلآء يتكلمون فيه قال: يحسدونه، ابن منيع لا يقول الا الحق. وقال عبد الغني بن سعيد: سألت أبا بكر النقاش فقلت له: تحفظ شيئا مما أخذ على أبي القاسم فقال لي: كان غلط في حديث، عَن مُحَمد بن عبد الواهب فحدث به عنه وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ، عَن مُحَمد بن عبد الواهب فأخذه عبد الحميد الوراق بلسانه ودار على أصحاب الحديث. فخرج الينا أبو القاسم لما بلغه ذلك فعرفنا أنه غلط وأنه أراد أن يكتب، حَدَّثَنا إبراهيم بن هانئ فمرت يده على العادة ورجع عنه. قال أبو بكر: ورأيت فيه الانكسار والغم قال: وكان ثقة. وقال حمزة: سمعت الأردبيلي يقول: سئل ابن أبي حاتم، عَن أبي القاسم يدخل في الصحيح قال: نعم. قال حمزة: وقال عبدان: لا شك أنه يدخل في الصحيح. قال حمزة: وسمعت الدارقطني يقول: كان أبو القاسم قلما يتكلم على الحديث فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج. وقال السلمي: سألت الدارقطني عنه فقال: ثقة جبل إمام من الأئمة ثبت أقل المشايخ خطأ. وقال أبو مسعود البجلي: روى أبو القاسم حديثا فتكلم فيه جماعة من شيوخ وقته فقطع الإملاء ولم يزل يجتهد في تتبع الكتب حتى وجد أصله بخط جده. قال الخطيب في تاريخه: استكمل مِئَة سنة وثلاث سنين وشهرا واحدا. وقال مسلمة بن قاسم: بغدادي ثقة يكنى أبا القاسم وكانت اليه الرحلة في زمانه وكان يأخذ البرطيل على السماع. [لسان الميزان (٤/ ٥٦٣)].
  • exact linked passagemedium confidencepage 5389, entry [7558]13,151 chars
    ٨٢٤١ - عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد العَزِيز أبو القَاسِم البَغَوِيّ • عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز أبو القاسم البغوي. ابن بنت أحمد بن منيع، وَهو بن أخي علي بن عَبد العزيز. كان صاحب حديث، وكان وراقا من ابتداء أمره، يورق على جده وعمه وغيرهما، وكان يبيع أصل نفسه في كل وقت. وسمعت إبراهيم بن مُحَمد…
    ▸ expand full passage (13,151 chars)
    ٨٢٤١ - عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد العَزِيز أبو القَاسِم البَغَوِيّ • عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز أبو القاسم البغوي. ابن بنت أحمد بن منيع، وَهو بن أخي علي بن عَبد العزيز. كان صاحب حديث، وكان وراقا من ابتداء أمره، يورق على جده وعمه وغيرهما، وكان يبيع أصل نفسه في كل وقت. وسمعت إبراهيم بن مُحَمد بن عيسى يقول: سَمعتُ أبا أحمد بن عبدوس يقول لابنه أبي الطيب أحمد بن عَبد الله: لا تكن مثل أبيك، هو دائما بلا أصل، يبيع أصل نفسه، واتخذ لنفسك أصلا. ووافيت العراق سنة سبع وتسعين ومِئَتَين، والناس أهل العلم والمشايخ معهم مجتمعين على ضعفه، وكانوا زاهدين من حضور مجلسه، وما رأيت في مجلسه قط في ذلك الوقت الا دون العشرة غرباء، بعد أن يسأل بنيه الغرباء مرة بعد مرة، حضور مجلس أبيهم فيقرأ عليهم لفظا، وكان مُجَّانُهم يقولون في دار ابن منيع شجرة تحمل داود بن عَمْرو الضبي من كثرة ما يروي عنه، وما علمت أحدًا حدث عن علي بن الجعد أكثر مما حدث هو، وسمعه قاسم المطرز يومًا يقول: حَدَّثَنا عُبَيد الله العيشي فقال: قاسم في حرم من يكذب، وتكلم قومه فيه عند عَبد الحميد الوراق ونسبوه الى الكذب، فقال عَبد الحميد: هو أنفس من أن يكذب، أني يحسن الكذب، وكان بذيء اللسان يتكلم في الثقات، وسمعته يقول يوم مات المروزي: أنا قد ذهب بي عمي الى أبي عُبَيد القاسم بن سلام وعاصم بن علي، وسمعت منهما ولم يذكرهما قبل موت المروزي، فلما كبر وأسن ومات أصحاب الإسناد، احتمله الناس، واجتمعوا عليه، ونفق عندهم، ومع نفاقه وإسناده، كان مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه، وقد حدث مما أنكرت عليه عن كامل بن طلحة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عَن أبي سَعِيد، عَن النبي ﷺ؛ ثلاث لا يفطرن الصائم، وإِنَّما هو عند كامل عن عَبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه. وحدث عن القواريري، وجعله في أحاديث السنة عن خالد بن الحارث، عن شُعْبَة، عَن قَتادَة، عن سَعِيد بن المُسَيَّب عَن أبي سَعِيد الخدري؛ أتي النبي ﷺ بتمر ريان، وأخطأ القواريري وصحف عليه. حَدَّثَنَاهُ الحسن بن علي بن محمي، عن القواريري، عن خالد بن الحارث، عن سَعِيد بن أبي عَرُوبة؛ بهذا الحديث. وثناه أبو يعلى، عن مُحَمد بن أبي بكر المقدمي، عن خالد، عن سَعِيد، هذا الحديث. والبغوي كان معه طرف من معرفة الحديث، ومن معرفة التصانيف، وَهو من أهل بيت الحديث جده وعمه، وطال عمره واحتمله الناس، واحتاجوا اليه، وقبله الناس، ولولا أني شرطت في الكتاب أن كل من تكلم فيه متكلم ذكرته، وإلا كنت لا أذكره. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٤٣٧)]. • عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد العَزِيز، أبو القَاسِم البَغَوِيّ. ابن بنت أَحْمد بن منيع، ابن أخي عَليّ بن عبد العَزِيز. كَانَ صَاحب حَدِيث، وَكَانَ وراقا من ابْتِدَاء أمرهيورق على جده وَعَمه وَغَيرهمَا، وَكَانَ يَبِيع أصل نَفسه فِي [كل] وَقت، ووافيت العرَاق سنة ٢٩٧ وَالنَّاس مُجْتَمعين على ضعفه، وَكَانُوا زاهدين فِي حُضُور مَجْلِسه، وَمَا رَأَيْت فِي مَجْلِسه فِي ذَلِك الوَقْت قطّ الا دون العشرة غرباء، بعد أَن يسْأَل بنوه الغرباء مرّة بعد مرّة حُضُور مجْلِس أَبِيهِم، فَيقْرَأ عَلَيْهِم لفظا، وَمَا علمت أحدا حدث عَن عَليّ بن الْجَعْد أَكثر مِمَّا حدث هُوَ، وسَمعه قَاسم المُطَرز يَوْمًا يَقُول: ثَنَا عبيد الله العيشي. فَقَالَ القَاسِم: فِي (حرم) من يكذب؟ وَتكلم قوم فِيهِ عِنْد عبد الحميد الوراق ونسبوه الى الكَذِب، فَقَالَ عبد الحميد: هُوَ (أنفس) من أَن يكذب - (أَنى) يحسن يكذب. وَكَانَ بذيء اللِّسَان يتَكَلَّم فِي الثِّقَات، فَلَمَّا كبر وأسن وَمَات أَصْحَاب الإِسْنَاد احتمله النَّاس واجتمعوا عَلَيْهِ ونفق عِنْدهم، وَمَعَ نفَاقه وَإِسْنَاده كَانَ مجْلِس ابن صاعد أَضْعَاف مَجْلِسه! وَكَانَ مَعَه طرف من معرفَة الحَدِيث، وَمن معرفَة التصانيف، وَهُوَ من بَيت الحَدِيث: جده وَعَمه، وَطَالَ عمره واحتمله النَّاس واحتاجوا اليْهِ وَقَبله النَّاس، وَلَوْلَا أَنِّي شرطت أَن كل من تكلم فِيهِ أذكرهُ وَإِلَّا كنت لَا أذكرهُ. [مختصر الكامل (ص ٤٨٤)]. • عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي أبو القاسم. قال ابن عدي: رأيت العلماء ببغداد مجتمعين على ضعفه. قال المصنف: قلت: وهذا تحامل من ابن عدي وما للطعن فيه وجه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٣٩)]. • عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي. قال ابن عدي: «كان يبيع أصل نفسه في كل وقت، ووافيت العراق سنة سبع وتسعين، والناس المشايخ منهم مجتمعين على ضعفه، وزاهدين في حضور مجلسه، وما رأيت في مجلسه قط في ذلك الوقت الا دون العشرة غرباء بعد أن يسأل بنوه الغُرباء مَرَّة بعد مَرَّة حضور مجلس أبيهم، وكان مُجَّانُهم يقولون: في دار ابن منيع شجرة تحمل داود بن عمرو الضَّبِّي؛ أي: من كثرة ما يُروى عنه، وما علمت أحداً حدَّث عن ابن الجَعْد أكثر مما حَدَّث هو، وسمعه قاسم المطرِّز يوماً يقول: ثنا عبيد الله العيشي؛ فقال القاسم: في حرم مَنْ يكذب! وتكلم قوم فيه عند عبد الحميد الورَّاق، ونسبوه الى الكذب، فقال عبد الحميد: هو أنفس من أن يكذب. أنَّى يحسن يكذب. وكان بذيء اللسان، يتكلم في الثقات، وسمعته يقول يوم مات المروزي: أنا ذهب بي عمي الى أبي عبيد القاسم بن سلام، وعاصم بن علي فسمعت منهما، ولم يذكر هذا قبل موت المروزي، فلما كبر وأسَنَّ احتمله الناس، واجتمعوا عليه، ونفق عندهم، ومع نفاقه وإسناده كان مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه، وكان معه طرف من معرفة الحديث، ومن معرفة التصانيف، وهو من أهل بيت الحديث، وطال عمره واحتمله الناس واحتاجوا اليه وقبلوه، ولولا أني شرطت في هذا الكتاب أن كل من تكلم فيه متكلم ذكرته، وإلا كنت لا أذكره». وقال أبو بكر الخطيب: «كان ثقةً ثبتاً مكثراً فهماً عارفاً». وقال موسى بن هارون الحمَّال: «لو جاز أن يقول الإنسان: إنه فوق الثقة، لقيل لأبي القاسم، وقد سمع ولم نسمع. قيل له: فإن هؤلاء يتكلمون فيه. قال: يحسدونه، ابن منيع لا يقول الا الحق».وقال عبد الغني بن سعيد: «سألت أبا بكر النقاش، فقلت له: تحفظ شيئاً مما أخذ على أبي القاسم؟ قال لي: كان غلط في حديث عن محمد بن عبد الواهب، عن ابن شهاب، فحدث به عنه، وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ، عن محمد بن عبد الواهب، فأخذه عبد الحميد الورَّاق بلسانه، ودار على أصحاب الحديث، وبلغ ذلك أبا القاسم، فخرج الينا يوماً، فعرَّفنا أنه غلط، وأنه أراد أن يكتب «ثنا إبراهيم بن هانئ»، فمرت يده على العادة، ورجع عنه. قال أبو بكر: ورأيت فيه الانكسار والغم. قال أبو بكر: وكان ثقة رحمه الله تعالى». وقال حمزة: «سمعت الأرْدُبِيلي يقول: سئل ابن أبي حاتم عن أبي القاسم يدخل في الصحيح؟ قال: نعم. قال حمزة: سألت أبا بكر بن عبدان عنه؛ فقال: لا شك أنه يدخل في الصحيح. قال حمزة: وسمعت الذهلي يقول: كان أبو القاسم قلَّما يتكلم على الحديث، فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج». وقال السُّلَّمي: «سألت الدارقطني عنه؛ فقال: ثقة جبل، إمام من الأئمة ثبتٌ، أقل المشايخ خطأ». وقال مسلمة: «بغدادي ثقة، وكات الرحلة اليه في زمانه، وكان يأخذ البرطيل على السماع». وفي قول أبي الفرج: «قال ابن عدي: رأيت العلماء ببغداد مجتمعين على ضعفه. قلت: وهذا تحامل من ابن عدي، وما للطعن فيه وجه». نظر، لما أسلفناه قبل؛ ولأن ابن عدي ناقل لا متكلم من عنده، فإذا رد كلامه في هذا وجعل شاملاً، فليرد في غيره، على أنا قد أسلفنا اعتذار ابن عدي عن ذكره، وذكرنا أيضاً كلام أبي بكر، وعبد الحميد من عند غير ابن عدي، والله تعالى أعلم. وذكر الحافظ أبو محمد بن الأخضر في مشيخة البغوي عن أبي مسعود البجلي، قال: «روى أبو القاسم حديثاً، فتكلم فيه جماعة من شيوخ وقته؛ فقطع الإملاء، ولم يزل يجتهد في تتبع الكتب حتى وجد أصله بخط جده». قال ابن الأخضر: «فشهد حال أبي القاسم وحديثه بمعرفته، وثقته وحسن جمعه وتصنيفه، فدل على تيقظه، لا غمز لمفوَّه في عدالته، ولا مطعن لقائل في صدقه وإمامته». وقال السمعاني: «كان محدث العراق في عصره، وإليه الرحلة من البلاد». وقال أبو يعلى الخليلي: «هو ثقة كبير، كتب عنه العلماء وعُمِّر». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (٢/ ٢١١)]. • عبد الله بن محمد البغوي. ثقة، ما تكلم فيه أحد بحجة. [ديوان الضعفاء (ص ٢٢٧)]. • عبد الله بن محمد أبو القاسم البغوي. ثقة. تكلم فيه بعضهم بلا حجة. [المغني في الضعفاء (١/ ٥٦٧)]. • عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو القاسم البغوي. الحافظ الصدوق، مسند عصره. تكلم فيه ابن عدي بكلام فيه تحامل، ثم في أثناء الترجمة أنصف ورجع عن الحط عليه، وأثنى عليه بحيث أنه قال: ولولا أن شرطت أن كل من تكلم فيه ذكرته وإلا كنت لا أذكره. فأول ما قال فيه: كان صاحب حديث وراقا فيأول أمره يورق على جده أحمد بن منيع و [على عمه] علي بن عبد العزيز وغيرهما. وكان يبيع أصوله في كل وقت. سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول: سمعت أبا أحمد بن عبدوس يقول لابي الطيب. بن البغوي: لا تكن مثل أبيك، هو دائم بلا أصل يبيع أصل نفسه. قال ابن عدي: وافيت العراق سنة سبع وتسعين ومائتين والناس أهل العلم والمشايخ منهم مجتمعين على ضعفه زاهدين في حضور مجلسه، ما رأيت في مجلسه ذلك الوقت الا دون العشرة غرباء بعد أن يسأل بنوه الغرباء مرة بعد مرة حضور مجلس أبيهم، وكان مجانهم يقولون: في دار ابن منيع شجرة تحمل داود بن عمرو من كثرة ما يروى عنه، وما علمت أحدا حدث عن علي بن الجعد أكثر مما حدث هو، وقد سمعه قاسم المطرز يوما يقول: حدثنا عبيد الله العيشى. فقال في حرأم من يكذب. وتكلم قوم فيه ونسبوه الى الكذب، فقال عبد الحميد الوراق: هو القس من أن يكذب. قال: وكان بذى اللسان يتكلم في الثقات، سمعته يقول - يوم مات محمد بن يحيى المروزى: أنا قد ذهب بى عمى الى أبى عبيد، وعاصم بن علي، وسمعت منهما. قلت: لكنه ما ضبط ما سمع منهما الى أن قال ابن عدي: فلما كبر وأسن ومات أصحاب الاسناد احتمله الناس واجتمعوا عليه، ونفق عندهم، لكن كان مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه. ومما أنكر عليه حديثه: عن كامل بن طلحة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى سعيد - مرفوعا: ثلاث لا يفطرن الصائم. والصواب عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بدل مالك. قلت: قد وثقه الدارقطني والخطيب وغيرهما. قال الخطيب: كان ثقة ثبتا مكثرا فهما عارفا. وقال: رأيت أبا عبيد ولم أسمع منه، وأول ما كتبت الحديث سنة خمس وعشرين ومائتين. قال. وولد سنة أربع عشرة ومائتين. مات البغوي ليلة الفطر سنة سبعة عشرة وثلاثمائة ﵀، فله منذ مات أربعمائة سنة وثماني سنين. وهذا الشيخ الحجار بينه وبين البغوي أربعة أنفس. وهذا شئ لا نظير له في الاعصار. قال فيه السليمانى: يتهم بسرقة الحديث. قلت: الرجل ثقة مطلقا، فلا عبرة بقول السليمانى. [ميزان الاعتدال (٢/ ٤٣٩)]. • عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو القاسم البغوي الحافظ الصدوق. مسند عصره. تكلم فيه ابن عَدِي بكلام فيه تحامل ثم في أثناء الترجمة أنصف ورجع عن الحط عليه وأثنى عليه بحيث إنه قال: ولولا أني شرطت أن كل من تكلم فيه ذكرته وإلا كنت لا أذكره. فأول ما قال فيه: كان صاحب حديث وراقا في أول أمره يورق على جده أحمد بن منيع وعلى عمه علي بن عبد العزيز، وَغيرهما وكان يبيع أصوله في كل وقت.سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول: سمعت أبا أحمد بن عبدوس يقول لأبي الطيب بن البغوي: لا تكن مثل أبيك هو دائم بلا أصل يبيع أصل نفسه. قال ابن عَدِي: وافيت العراق سنة سبع وتسعين ومئتين والناس أهل العلم والمشايخ منهم مجتمعين على ضعفه زاهدين في حضور مجلسه ما رأيت في مجلسه ذلك الوقت الا دون العشرة غرباء بعد أن يسأل بنوه الغرباء مرة بعد مرة حضور مجلس أبيهم. وكان مجانهم يقولون: في دار ابن منيع شجرة تحمل داود بن عَمْرو من كثرة ما يروي عنه وما علمت أحدا حدث، عَن عَلِيّ بن الجعد أكثر مما حدث هو وسمعه قاسم المطرز يوما يقول: حدثنا عُبَيد الله العيشي فقال: في حر أُمِّ من يكذب. وتكلم فيه قوم ونسبوه الى الكذب فقال عبد الحميد الوراق: هو أتعس من أن يكذب. قال: وكان بذيء اللسان يتكلم في الثقات سمعته يقول يوم مات محمد بن يحيى المروزي: أنا قد ذهب بي عمي الى أبي عُبَيد وعاصم بن علي وسمعت منهما. قلت: لكنه ما ضبط ما سمع منهما. الى أن قال ابن عَدِي: فلما كبر وأسن ومات أصحاب الإسناد احتمله الناس واجتمعوا عليه ونفق عندهم لكن كان مجلس ابن صاعد أضعاف مجلسه. ومما أنكر عليه حديثه عن كامل بن طلحة عن مالك بن زيد عن أسلم عن عطاء بن يسار، عَن أبي سعيد ﵁ مرفوعا: ثلاث لا يفطرن الصائم .. والصواب: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بدل مالك. قلت: وقد وثقه الدارقطني والخطيب، وَغيرهما. قال الخطيب: كان ثقة ثبتا مكثرا فهما عارفا. وقال: رأيت أبا عُبَيد ولم أسمع منه وأول ما كتبت الحديث سنة ٢٢٥. قال: وولد سنة ٢١٤. مات البغوي ليلة الفطر سنة ٣١٧ ﵀ فله مذ مات أربع مِئَة سنة وثماني سنين وهذا الشيخ الحجار بينه وبين البغوي أربعة أنفس وهذا شئ لا نظير له في الأعصار. قال فيه السليماني: متهم بسرقة الحديث. قلت: الرجل ثقة مطلقا فلا عبرة بقول السليماني. انتهى. وفي قوله: إن هذا الحديث مما أنكر على البغوي نظر فقد أورده الدارقطني في "غرائب مالك" عن دعلج بن أحمد، وَالحسن بن أحمد بن صالح قالا: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حَدَّثَنا كامل بن طلحة .. فذكره ثم قال: قال لنا دعلج: قال لنا أبو القاسم، يعني عبد الله المذكور -: أخبرني موسى بن هارون أن كاملا رجع عنه. انتهى. وإذا رجع كامل عنه فالذي يظهر أن عبد الله أيضًا رجع عنه فلذلك لم يسمعه منه الدارقطني وهو شيخه وقد أكثر عنه فكيف ينكر عليه. وقد سبق بيان الصواب في سند هذا الحديث في ترجمة عبد الله بن عيسى. وقول المؤلف لا نظير له في الأعصار عجيب فقد وجدنا لذلك نظائر: منها: أن بين ابن طبرزد وبين إسماعيل ابن عُلَيَّة أربعة أنفس وبين وفاتيهما أربع مِئَة ونيف وعشرون سنة. والفخر علي بينه وبين أبي قلابة الرقاشي أربع مِئَة وأربع عشرة وبينهما أربعة أنفس.وتلميذه صلاح الدين بن أبي عمر بينه وبين أبي بكر الشافعي أربعة أنفس وبين وفاتيهما أربع مِئَة وست وعشرون سنة. وابن كليب بينه وبين ابن المبارك أربعة أنفس وبين وفاتيهما أربع مِئَة سنة وبضع عشرة. وجماعة من شيوخنا الآن أحياء في سنة خمس وثمان مِئَة بينهم وبين ابن أبي شريح في أربع مِئَة وعشر سنين أربعة أنفس. ولو تدبر المحدث مثل هذا لوجد منه جماعة وقد عزمت أن أجمع ذلك إن شاء الله تعالى. قلت: وقال موسى بن هارون الحمال: لو جاز أن يقال للإنسان إنه فوق الثقة لقيل لأبي القاسم وقد سمع ولم نسمع قيل له: فإن هؤلآء يتكلمون فيه قال: يحسدونه، ابن منيع لا يقول الا الحق. وقال عبد الغني بن سعيد: سألت أبا بكر النقاش فقلت له: تحفظ شيئا مما أخذ على أبي القاسم فقال لي: كان غلط في حديث، عَن مُحَمد بن عبد الواهب فحدث به عنه وإنما سمعه من إبراهيم بن هانئ، عَن مُحَمد بن عبد الواهب فأخذه عبد الحميد الوراق بلسانه ودار على أصحاب الحديث. فخرج الينا أبو القاسم لما بلغه ذلك فعرفنا أنه غلط وأنه أراد أن يكتب، حَدَّثَنا إبراهيم بن هانئ فمرت يده على العادة ورجع عنه. قال أبو بكر: ورأيت فيه الانكسار والغم قال: وكان ثقة. وقال حمزة: سمعت الأردبيلي يقول: سئل ابن أبي حاتم، عَن أبي القاسم يدخل في الصحيح قال: نعم. قال حمزة: وقال عبدان: لا شك أنه يدخل في الصحيح. قال حمزة: وسمعت الدارقطني يقول: كان أبو القاسم قلما يتكلم على الحديث فإذا تكلم كان كلامه كالمسمار في الساج. وقال السلمي: سألت الدارقطني عنه فقال: ثقة جبل إمام من الأئمة ثبت أقل المشايخ خطأ. وقال أبو مسعود البجلي: روى أبو القاسم حديثا فتكلم فيه جماعة من شيوخ وقته فقطع الإملاء ولم يزل يجتهد في تتبع الكتب حتى وجد أصله بخط جده. قال الخطيب في تاريخه: استكمل مِئَة سنة وثلاث سنين وشهرا واحدا. وقال مسلمة بن قاسم: بغدادي ثقة يكنى أبا القاسم وكانت اليه الرحلة في زمانه وكان يأخذ البرطيل على السماع. [لسان الميزان (٤/ ٥٦٣)].
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceابن عديpage 5389, entry [7558]343 chars
    لابن الجوزي (٢/ ١٣٩)]. • عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي. قال ابن عدي: «كان يبيع أصل نفسه في كل وقت، ووافيت العراق سنة سبع وتسعين، والناس المشايخ منهم مجتمعين على ضعفه، وزاهدين في حضور مجلسه، وما رأيت في مجلسه قط في ذلك الوقت الا دون العشرة غرباء بعد أن يسأل بنوه الغُرباء مَرَّة بعد مَرَّة حضور مجلس أبيهم، وكان مُجَّانُهم يقولون: في دا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5389, entry [7558]344 chars
    يْهِم لفظا، وَمَا علمت أحدا حدث عَن عَليّ بن الْجَعْد أَكثر مِمَّا حدث هُوَ، وسَمعه قَاسم المُطَرز يَوْمًا يَقُول: ثَنَا عبيد الله العيشي. فَقَالَ القَاسِم: فِي (حرم) من يكذب؟ وَتكلم قوم فِيهِ عِنْد عبد الحميد الوراق ونسبوه الى الكَذِب، فَقَالَ عبد الحميد: هُوَ (أنفس) من أَن يكذب - (أَنى) يحسن يكذب. وَكَانَ بذيء اللِّسَان يتَكَلَّم فِي الثِّق
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceابن عديpage 5389, entry [7558]344 chars
    كل من تكلم فِيهِ أذكرهُ وَإِلَّا كنت لَا أذكرهُ. [مختصر الكامل (ص ٤٨٤)]. • عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي أبو القاسم. قال ابن عدي: رأيت العلماء ببغداد مجتمعين على ضعفه. قال المصنف: قلت: وهذا تحامل من ابن عدي وما للطعن فيه وجه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٣٩)]. • عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي. قال ابن عدي: «كان يبيع أصل
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5389, entry [7558]344 chars
    َانَ صَاحب حَدِيث، وَكَانَ وراقا من ابْتِدَاء أمرهيورق على جده وَعَمه وَغَيرهمَا، وَكَانَ يَبِيع أصل نَفسه فِي [كل] وَقت، ووافيت العرَاق سنة ٢٩٧ وَالنَّاس مُجْتَمعين على ضعفه، وَكَانُوا زاهدين فِي حُضُور مَجْلِسه، وَمَا رَأَيْت فِي مَجْلِسه فِي ذَلِك الوَقْت قطّ الا دون العشرة غرباء، بعد أَن يسْأَل بنوه الغرباء مرّة بعد مرّة حُضُور مجْلِس أَب
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceابن عديpage 5389, entry [7558]345 chars
    بد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي أبو القاسم. قال ابن عدي: رأيت العلماء ببغداد مجتمعين على ضعفه. قال المصنف: قلت: وهذا تحامل من ابن عدي وما للطعن فيه وجه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٣٩)]. • عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي. قال ابن عدي: «كان يبيع أصل نفسه في كل وقت، ووافيت العراق سنة سبع وتسعين، والناس المشايخ منهم مجتمعين عل
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 5389, entry [7558]344 chars
    أحمد بن عَبد الله: لا تكن مثل أبيك، هو دائما بلا أصل، يبيع أصل نفسه، واتخذ لنفسك أصلا. ووافيت العراق سنة سبع وتسعين ومِئَتَين، والناس أهل العلم والمشايخ معهم مجتمعين على ضعفه، وكانوا زاهدين من حضور مجلسه، وما رأيت في مجلسه قط في ذلك الوقت الا دون العشرة غرباء، بعد أن يسأل بنيه الغرباء مرة بعد مرة، حضور مجلس أبيهم فيقرأ عليهم لفظا، وكان مُجَّا