Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد العزيز بن الحارث أبو الحسن التميمي الحنبلى

عبد العزيز بن الحارث أبو الحسن التميمي الحنبلى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4885, entry [6898]5,653 chars
    ٦٥٨٧ - عبد العزيز بن الحارث أبو الحسن التميمي الحنبلى • عبد العزيز بن الحارث المفتي أبو الحسن التميمي. وضع في مسند أحمد حديثين، فكتبوا عليه محضراً، كتب فيه الدارقطني. قاله ابن رزقويه. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٤٣)]. • عبد العزيز بن الحارث أبو الحسن التميمي الحنبلي. وضع حديثاً أو حديثين في مسند أحمد، قال…
    ▸ expand full passage (5,653 chars)
    ٦٥٨٧ - عبد العزيز بن الحارث أبو الحسن التميمي الحنبلى • عبد العزيز بن الحارث المفتي أبو الحسن التميمي. وضع في مسند أحمد حديثين، فكتبوا عليه محضراً، كتب فيه الدارقطني. قاله ابن رزقويه. [ذيل ديوان الضعفاء (ص ٤٣)]. • عبد العزيز بن الحارث أبو الحسن التميمي الحنبلي. وضع حديثاً أو حديثين في مسند أحمد، قال ابن رزقويه: كتبوا عليه محضراً بما فعل، وكتب فيه الدارقطني وغيره، نسأل الله الستر. [المغني في الضعفاء (١/ ٦٢٩)].• عبد العزيز بن الحارث أبو الحسن التميمي الحنبلى. من رؤساء الحنابلة وأكابر البغاددة الا أنه آذى نفسه، ووضع حديثا أو حديثين في مسند الامام أحمد. قال ابن رزقويه الحافظ: كتبوا عليه محضرا بما فعل. كتب فيه الدارقطني وغيره. نسأل الله السلامة. وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق المصرى، أخبرنا عبد الله بن محمد بن سابور سنة تسع عشرة وستمائة بشيراز، وأنا في الخامسة، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الادمى، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي إملاء بأصبهان، قال: سمعت أبى، قال: سمعت أبى أبا الحسن يقول: سمعت أبى أبا بكر الحارث يقول: سمعت أبى أسدا يقول، سمعت أبى سليمان يقول: سمعت أبى الاسود يقول: سمعت أبى سفيان يقول: سمعت أبى يزيد يقول: سمعت أبى أكينة يقول، سمعت أبى الهيثم يقول: سمعت أبى عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما اجتمع قوم على ذكر الا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة. المتهم به أبو الحسن. وأكثر أجداده لا ذكر لهم لا في تاريخ ولا في أسماء رجال، وقد سقط منهم جد، وهو الليث والد أسد، فإن عبد العزيز قال الخطيب في تاريخه: هو ابن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الاسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، وما ذكر الخطيب الهيثم. وقال: مات أبو الحسن سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. وقال الخطيب: حدثنا عبد الواحد بن علي العكبرى، حدثنى الحسن بن شهاب أن عمر بن المسلم قال: حضرت مع عبد العزيز بعض المجالس فسئل عن فتح مكة، فقال: عنوة، فطولب بالحجة، فقال: حدثنا ابن الصواف، حدثنا عبد الله، حدثنى أبى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس أن الصحابة اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة؟ فسألوا عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: كان عنوة. قال ابن المسلم: فلما سألته، فقال: صنعته في الحال، أدفع به الخصم. وقال الخطيب: حدثنا عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث ابن سليمان بن الاسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، سمعت أبى، سمعت أبى، سمعت أبى، سمعت أبى، سمعت أبى، سمعت أبى، سمعت أبى، سمعت أبى، سمعت أبى، سمعت أبى يقول: سمعت عليا ﵇ وقد سئل عن الحنان المنان، فقال: الحنان الذى يقبل على من أعرض عنه، والمنان الذى يبدأ بالنوال قبل السؤال. الآباء تسعة. ومات عبد الوهاب هذا سنة خمس وعشرين وأربعمائة. [ميزان الاعتدال (٢/ ٥٤٦)]. • عبد العزيز بن الحارث أبو الحسن التميمي الحنبلي. منرؤساء الحنابلة وأكابر البغاددة الا أنه آذى نفسه ووضع حديثا، أو حديثين في مسند الإمام أحمد.قال ابن رزقويه الحافظ: كتبوا عليه محضرا بما فعل. كتب فيه الدارقطني، وَغيره نسأل الله العافية والسلامة. وقد أخبرنا أحمد بن إسحاق المصري أخبرنا عبد الله بن محمد بن سابور سنة ٦١٩ بشيراز وأنا في الخامسة أخبرنا عبد العزيز بن محمد الآدمي، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي إملاء بأصبهان سمعت أبي سمعت أبي أبا الحسن يقول: سمعت أبى أبا بكر الحارث يقول: سمعت أبي أسدا يقول: سمعت أبي سليمان يقول: سمعت أبي الأسود يقول: سمعت أبي سفيان يقول: سمعت أبي يزيد يقول: سمعت أبي أكينة يقول: سمعت أبي الهيثم يقول: سمعت أبي عبد الله يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما اجتمع قوم على ذكر الا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة. المتهم به أبو الحسن وأكثر أجداده لا ذكر لهم في تاريخ، وَلا في أسماء رجال. وقد سقط منهم جد وهو الليث والد أسد. فإن عبد العزيز قال الخطيب في تاريخه: هو ابن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي. وما ذكر الخطيب الهيثم وقال: مات أبو الحسن سنة ٣٧١. وقال الخطيب: حدثنا عبد الواحد بن علي العكبري حدثني الحسن بن شهاب أن عمر بن المسلم قال: حضرت مع عبد العزيز بعض المجالس فَسئِل عن فتح مكة فقال: عنوة، فطولب بالحجة فقال: حدثنا ابن الصواف، حدثنا عبد الله حدثنى أبي حدثنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عَن الزُّهْرِيّ، عَن أنس ﵁ أن الصحابة اختلفوا في فتح مكة أكان صلحا أو عنوة فسألوا عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: كان عنوة. قال ابن المسلم: فلما قمنا سألته فقال: صنعته في الحال لأدفع به الخصم. وقال الخطيب: حدثنا عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت أبي يقول: سمعت عَلِيًّا يقول وقد سئل عن الحنان المنان فقال: الحنان الذي يقبل على من أعرض عنه والمنان الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال. ومات عبد الوهاب هذا سنة ٤٢٥. [لسان الميزان (٥/ ١٩٧)]. • عبد العزيز بن الحارث أبو الحسن التميمي الحنبلي. من رؤساء الحنابلة، وأكابر البغاددة الا أنه أكبر نفسه ووضع حديثاً أو حديثين في مسند أحمد. قال ابن رزقويه الحافظ: كتبوا عليه محضراً بما فعل، كتب عنه الدارقطني وغيره، نسأل الله السلامة. وقد ساق له الذهبي عن أحمد بن إسحاق المصري بسنده الى رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي، عن آبائه إملاءً بأصبهان الى أن قال: قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما اجتمع قوم على ذكر الله الا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة»، ثم قال: المتهم به أبو الحسن؛ يعني صاحب الترجمة، قال: وأكثر أجداده لا ذكر لهم في تاريخ وفي أسماء رجال، وقد سقط منهم جد وهوالليث والد أسد، قال الخطيب: هو ابن الحارث بن أسد بن الليث بن سليمان بن الأسود بن سفيان بن يزيد بن أكينة بن عبد الله التميمي، وما ذكر الخطيب الهيثم، وساق الخطيب بسنده الى عمر بن مسلم قال: حضرت مع عبد العزيز بعض المجالس فسئل عن فتح مكة؟ فقال: عنوة، فطولب بالحجة فقال: حدثنا ابن الصواف، حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس رضى الله تعالى عنه أن الصحابة اختلفوا في فتح مكة أكان صلحاً أو عنوة، فسألوا عن ذلك رسول الله ﷺ فقال: «كان عنوة»، قال ابن مسلم: فلما قمنا سألته فقال: صنعته في الحال أدفع به الخصم. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٤٤٤)]. • عبد العَزِيز بن الْحَارِث أَبُو الحسن التَّمِيمِي الحَنْبَلِيّ. وضع حَدِيثا أَو حديثين فِي مُسْند أَحْمد وروى الخَطِيب عَن عمر بن الْمُسلم أَن عبد العَزِيز هَذَا اعْترف بِحَضرتِهِ بِوَضْع حَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٨٠)].