شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
full-text— · 6 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 4026, entry [5834]6,115 chars
٥٥٥٧ - شقيق الضبي الكوفي القاص • شَقيق القاص الضَّبّي. كُوفيٌّ. حدثنا الحَسن بن مَخلَد المُقرِئُ، قال: حَدثنا مُحمد بن هارون الناقِدُ، قال: حَدثنا عَلي بن عَبد الحَميد الشَّيباني، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد العَزيز، عن مُفَضَّل بن مُهَلهَل، عن مُغيرَة، عن شَقيق الضَّبّي، قال: قال ابن مَسعُودٍ: لا خَي…
▸ expand full passage (6,115 chars)٥٥٥٧ - شقيق الضبي الكوفي القاص • شَقيق القاص الضَّبّي. كُوفيٌّ. حدثنا الحَسن بن مَخلَد المُقرِئُ، قال: حَدثنا مُحمد بن هارون الناقِدُ، قال: حَدثنا عَلي بن عَبد الحَميد الشَّيباني، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد العَزيز، عن مُفَضَّل بن مُهَلهَل، عن مُغيرَة، عن شَقيق الضَّبّي، قال: قال ابن مَسعُودٍ: لا خَير في كَلام لَيس لَه أَصل، ولا عَمَل لا يَؤُمُّه عَقلٌ. حدثني جَدّي، قال: حَدثنا عارِمٌ، أبو النُّعمان، سنة ثمان ومائتين، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد،قال: أَخبَرنا عاصِم بن بَهدَلَة، قال: كُنا نَأتي أَبا عَبد الرَّحمَن السُّلَمي ونحن غِلمَة أَيفاع، فَيقول: لا تُجالسُوا القُصاص غَير أَبي الأَحوص، لا تُجالسُوا شَقيقًا، ولَيس بِأَبي وائِل، ولا سَعد بن عُبَيدة. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن، قال: حَدثنا أبو تَوبَة، قال: حَدثنا أبو بَكر بن عَياش، عن عاصِم بن أَبي النَّجُود، قال: كُنا نُجالس أَبا عَبد الرَّحمَن السُّلَمي، قال: فَكان يقول: لا يُجالسُنا حَرُوري، ولا مَن يُجالَس القُصاص، الاَّ أَبا الأَحوص، ولا مَن يُجالس شَقيقًا الضَّبّيَّ. حدثنا مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا عِصام بن يُوسُف، قال: حَدثنا أبو بَكر، عن عاصِم، قال: كان أبو عَبد الرَّحمَن يَقُص، فَكان إِذا جَلَس يقول: لا يُجالسُني حَرُوري، ولا رَجُل جالَس شَقيقًا الضَّبّي، واتَّقُوا القُصاصَ، الاَّ أَبا الأَحوص، قال عاصِمٌ: كان شَقيق رَأس الضَّلال الحَرُوريّ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا سَعيدُ بن سُليمان (ح). وحدثنا أَحمد بن مُحَمد بن بَكر، قال: حَدثنا إِسماعيل بن بَهرام، قالا: حَدثنا مُحمد بن سُليمان بن الأَصبَهاني، عن عَبد الرَّحمَن بن الأَصبَهاني، قال: كان أبو عَبد الرَّحمَن إِذا خَرَج يُقرِئُنا، قال: لا يُجالسُنا حَرُوري ولا مُرجِئ ولا رَجُل على دين شَقيق الذَّواق الضَّبّيِّ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن، قال: حَدثنا أبو تَوبَة، قال: حَدثنا أبو بَكر بن عَياش، عن أَبي حُصَين، قال: طَلَب الخَوارِج شَقيقًا الضَّبّي، قال: وكان رَجُل سُوء، قال: فَلَقَوهُ، قال: فقالُوا لَه: ما أَنتَ؟ قال: أَنا مُؤمِن مُهاجِر، أَو: مُسلم مُعاوِن، أَو: ابن سَبيل عابِر، قال: فقالُوا لَه: أَنت شَقيق ولَك الأَمانُ، قال: نَعَم، قالُوا: أَولَى لَكَ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٦١)]. • شقيق الضبي. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا سفيان بن وكيع، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، عَن أبي حصين قال: دخل عُمَر بن فلان على عَبد الرحمن السلمي، فقام اليه أبو عَبد الرحمن ليضربه، فحيل بينه وبينه؟ فقال: لا يجالسني أحد يجالس شقيقا الضبي. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا سفيان بن وكيع، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، عَن عاصم قال: لقي أبو عَبد الرحمن السلمي شقيقا الضبي، فقال له شقيق: فعل الله بك كذا وكذا، تمنع الناس أن يأتوني؟ قال: إني رأيتك، أي عدو الله مضللا لدينك. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا يَحْيى بن حبيب، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عَن عاصم؛ كنا نأتي عَبد الرحمن السلمي فيقول لنا: لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص، وإياكم وشقيقا، وكان يرى رأي الخوارج. قال ابنُ عَدِي: قال لنا زكريا الساجي: وَهو ليس عندي شقيق بن سلمة. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس المنجنيقي، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد، عَن عاصم قَال: كُنا نأتي أبا عَبد الرحمن ونحن غلمة أيفاع قال: فكان يقول لنا: لا تأتوا القصاص غير أبي الأحوص، إياكم وشقيقا الضبي ليس بأبي وائل. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا سفيان بن وكيع، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، عَن أبي حصين، قال أبو عَبد الرحمن: لا يجالسني حروري، ولا صاحب بدعة، ولا قاص، الاَّ أن يكونأبا الأحوص. قال الشيخ: وشقيق الضبي كوفي لا أعرفه الاَّ هكذا، وكان من قصاص أهل الكوفة، والغالب عليه القصص، ولا أعرف له أحاديث مسندة كما لغيره، وَهو مذموم عند أهل بلده، وهم أعرف به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٧٠)]. • شَقِيق الضَّبِّيّ. قَالَ عَاصِم: لَقِي أبو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ شقيقا الضَّبِّيّ، فَقَالَ لَهُ شَقِيق: فعل الله بك كَذَا وَكَذَا، تمنع النَّاس أَن يأتوني. فَقَالَ أبو عبد الرَّحْمَن: إِنِّي رَأَيْتُك - أَي عَدو الله مضلا لدينك. وَقَالَ حَمَّاد بن زيد عَن عَاصِم: قَالَ أبو عبد الرَّحْمَن: إيَّاكُمْ وشقيقا - وَكَانَ يرى رَأْي الخَوَارِج. قَالَ زَكَرِيَّا السَّاجِي: وَهُوَ لَيْسَ عِنْدِي شَقِيق بن سَلمَة. وَقَالَ ابْن عدي: [وشقيق الضَّبِّيّ كُوفِي، لَا أعرفهُ الا هَكَذَا]، وَكَانَ من قصاص أهل الكُوفَة، وَالْغَالِب عَلَيْهِ القَصَص، وَلَا أعرف لَهُ أَحَادِيث مُسندَة، وَهُوَ مَذْمُوم عِنْد أهل بَلَده، وهم أعرف بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٤٢٠)]. • شقيق الضبي. كان يرى رأي الخوارج. قال ابن عدي: مذموم عند أهل بلده. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٤٢)]. • شقيق الضبي الكوفي. ذكر الإمام أحمد في كتابه «الزهد» تأليفه: «كان أبو عبد الرحمن السلمي، إذا ابتدأ مجلسه قال: لا يجالسنا رجل جالس شقيقاً الضبي، ولا يجالسنا حروري، ولا إباضي، والقصاص، الا أبو الأحوص». وقال المنتجيلي، عن ابن المديني: «سألت جريراً عنه، فقال: هو أول من وضع الإرجاء، وكان صاحب كلام». وقال سفيان: سمعت ابن شبرمة يقول: «كان أبو وائل يقول لسفيان: يا شقيق هل وجدت دينك بعد ما أضللته؟» وكان شقيق يرى رأي الخوارج. وقال القاضي عياض: «ضعفه النسائي». وسَمَّى أباه ابن حبان في كتاب «الثقات» عبد الله، وعرَّف شقيقاً برواية أبي حُصين، وعاصم بن أبي النَّجُود عنه. وقال العقيلي: «حروري، رأس في الضلال، قاله عاصم وغيره». وقال الساجي: «شقيق بن سلمة الضبي، وليس بأبي وائل، كان قاصاً، مُبتدعاً». شقيق بن جمرة قال أبو داود: «كان جار أبي وائل». وخرَّج أحمد حديثه في «مسنده». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٣٥٢)]. • شقيق الضبي. كان يرى رأي الخوارج، من قدمائهم. [ديوان الضعفاء (ص ١٨٩)]. • شقيق الضبي. من قدماء الخوارج. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٧٢)]. • شقيق الضبي. من قدماء الخوارج. صدوق في نفسه. وكان يقص بالكوفة، وكان أبو عبد الرحمن يذمه - أعنى السلمى. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٥٨)]. • شقيق الضبي. من قدماء الخوارج. صدوق في نفسه وكان يقص بالكوفة وكان أبو عبد الرحمن يذمه أعني السلمي، انتهى. وذكر الدولابي في الكنى أنه المراد بقول إبراهيم النخعي: إياكم وأبا عبد الرحيم والمغيرة بن سعيد. وفي "الثقات" لابن حِبَّان: شقيق بن عبد الله الضبي قوله: عداده في أهل الكوفة روى عنه أبو حصين وعاصم بن أبي النجود فهو هو. وقال ابن المديني: سألت جريرا عنه فقال: كان صاحب كلام. وقال سفيان بن عُيَينة: سَمِعتُ ابن شبرمة يقول: كان أبو وائل يقول لشقيق: يا شقيق هل وجدت دينك بعدما أضللته وكان يرى رأي الخوراج. وقال العقيلي: حروري رأس في الضلال قاله عاصم، وَغيره. وقال العقيلي: روى مفضل بن مهلهل عن مغيرة عن شقيق الضبي قال: وقال ابن مسعود: لا خير في كلام ليس له أصل، وَلا عمل لا يؤمه عقل. وروى أبو بكر بن عياش، عَن أبي حصين قال: لقي الخوارج شقيقا الضبي وكان رجل سوء فقالوا له: ما أنت؟ قال: أنا مؤمن مهاجر، أو مسلم معاون، أو ابن سبيل عابر فقالوا له: أنت شقيق ولك الأمان قال: نعم فقالوا: أولى لك. وقال السَّاجِي: كان قاصا مبتدعا. [لسان الميزان (٤/ ٢٥٦)].
- exact linked passagemedium confidencepage 4026, entry [5834]6,115 chars
٥٥٥٧ - شقيق الضبي الكوفي القاص • شَقيق القاص الضَّبّي. كُوفيٌّ. حدثنا الحَسن بن مَخلَد المُقرِئُ، قال: حَدثنا مُحمد بن هارون الناقِدُ، قال: حَدثنا عَلي بن عَبد الحَميد الشَّيباني، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد العَزيز، عن مُفَضَّل بن مُهَلهَل، عن مُغيرَة، عن شَقيق الضَّبّي، قال: قال ابن مَسعُودٍ: لا خَي…
▸ expand full passage (6,115 chars)٥٥٥٧ - شقيق الضبي الكوفي القاص • شَقيق القاص الضَّبّي. كُوفيٌّ. حدثنا الحَسن بن مَخلَد المُقرِئُ، قال: حَدثنا مُحمد بن هارون الناقِدُ، قال: حَدثنا عَلي بن عَبد الحَميد الشَّيباني، قال: حَدثنا مُحمد بن عَبد العَزيز، عن مُفَضَّل بن مُهَلهَل، عن مُغيرَة، عن شَقيق الضَّبّي، قال: قال ابن مَسعُودٍ: لا خَير في كَلام لَيس لَه أَصل، ولا عَمَل لا يَؤُمُّه عَقلٌ. حدثني جَدّي، قال: حَدثنا عارِمٌ، أبو النُّعمان، سنة ثمان ومائتين، قال: حَدثنا حَماد بن زَيد،قال: أَخبَرنا عاصِم بن بَهدَلَة، قال: كُنا نَأتي أَبا عَبد الرَّحمَن السُّلَمي ونحن غِلمَة أَيفاع، فَيقول: لا تُجالسُوا القُصاص غَير أَبي الأَحوص، لا تُجالسُوا شَقيقًا، ولَيس بِأَبي وائِل، ولا سَعد بن عُبَيدة. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن، قال: حَدثنا أبو تَوبَة، قال: حَدثنا أبو بَكر بن عَياش، عن عاصِم بن أَبي النَّجُود، قال: كُنا نُجالس أَبا عَبد الرَّحمَن السُّلَمي، قال: فَكان يقول: لا يُجالسُنا حَرُوري، ولا مَن يُجالَس القُصاص، الاَّ أَبا الأَحوص، ولا مَن يُجالس شَقيقًا الضَّبّيَّ. حدثنا مُحمد بن مُوسَى، قال: حَدثنا عِصام بن يُوسُف، قال: حَدثنا أبو بَكر، عن عاصِم، قال: كان أبو عَبد الرَّحمَن يَقُص، فَكان إِذا جَلَس يقول: لا يُجالسُني حَرُوري، ولا رَجُل جالَس شَقيقًا الضَّبّي، واتَّقُوا القُصاصَ، الاَّ أَبا الأَحوص، قال عاصِمٌ: كان شَقيق رَأس الضَّلال الحَرُوريّ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، حَدثنا سَعيدُ بن سُليمان (ح). وحدثنا أَحمد بن مُحَمد بن بَكر، قال: حَدثنا إِسماعيل بن بَهرام، قالا: حَدثنا مُحمد بن سُليمان بن الأَصبَهاني، عن عَبد الرَّحمَن بن الأَصبَهاني، قال: كان أبو عَبد الرَّحمَن إِذا خَرَج يُقرِئُنا، قال: لا يُجالسُنا حَرُوري ولا مُرجِئ ولا رَجُل على دين شَقيق الذَّواق الضَّبّيِّ. حدثنا مُحمد بن إِسماعيل، قال: حَدثنا الحَسن، قال: حَدثنا أبو تَوبَة، قال: حَدثنا أبو بَكر بن عَياش، عن أَبي حُصَين، قال: طَلَب الخَوارِج شَقيقًا الضَّبّي، قال: وكان رَجُل سُوء، قال: فَلَقَوهُ، قال: فقالُوا لَه: ما أَنتَ؟ قال: أَنا مُؤمِن مُهاجِر، أَو: مُسلم مُعاوِن، أَو: ابن سَبيل عابِر، قال: فقالُوا لَه: أَنت شَقيق ولَك الأَمانُ، قال: نَعَم، قالُوا: أَولَى لَكَ. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٦١)]. • شقيق الضبي. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا سفيان بن وكيع، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، عَن أبي حصين قال: دخل عُمَر بن فلان على عَبد الرحمن السلمي، فقام اليه أبو عَبد الرحمن ليضربه، فحيل بينه وبينه؟ فقال: لا يجالسني أحد يجالس شقيقا الضبي. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا سفيان بن وكيع، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، عَن عاصم قال: لقي أبو عَبد الرحمن السلمي شقيقا الضبي، فقال له شقيق: فعل الله بك كذا وكذا، تمنع الناس أن يأتوني؟ قال: إني رأيتك، أي عدو الله مضللا لدينك. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا يَحْيى بن حبيب، حَدَّثَنا حماد بن زيد، عَن عاصم؛ كنا نأتي عَبد الرحمن السلمي فيقول لنا: لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص، وإياكم وشقيقا، وكان يرى رأي الخوارج. قال ابنُ عَدِي: قال لنا زكريا الساجي: وَهو ليس عندي شقيق بن سلمة. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس المنجنيقي، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد، عَن عاصم قَال: كُنا نأتي أبا عَبد الرحمن ونحن غلمة أيفاع قال: فكان يقول لنا: لا تأتوا القصاص غير أبي الأحوص، إياكم وشقيقا الضبي ليس بأبي وائل. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا سفيان بن وكيع، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، عَن أبي حصين، قال أبو عَبد الرحمن: لا يجالسني حروري، ولا صاحب بدعة، ولا قاص، الاَّ أن يكونأبا الأحوص. قال الشيخ: وشقيق الضبي كوفي لا أعرفه الاَّ هكذا، وكان من قصاص أهل الكوفة، والغالب عليه القصص، ولا أعرف له أحاديث مسندة كما لغيره، وَهو مذموم عند أهل بلده، وهم أعرف به. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٥/ ٧٠)]. • شَقِيق الضَّبِّيّ. قَالَ عَاصِم: لَقِي أبو عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ شقيقا الضَّبِّيّ، فَقَالَ لَهُ شَقِيق: فعل الله بك كَذَا وَكَذَا، تمنع النَّاس أَن يأتوني. فَقَالَ أبو عبد الرَّحْمَن: إِنِّي رَأَيْتُك - أَي عَدو الله مضلا لدينك. وَقَالَ حَمَّاد بن زيد عَن عَاصِم: قَالَ أبو عبد الرَّحْمَن: إيَّاكُمْ وشقيقا - وَكَانَ يرى رَأْي الخَوَارِج. قَالَ زَكَرِيَّا السَّاجِي: وَهُوَ لَيْسَ عِنْدِي شَقِيق بن سَلمَة. وَقَالَ ابْن عدي: [وشقيق الضَّبِّيّ كُوفِي، لَا أعرفهُ الا هَكَذَا]، وَكَانَ من قصاص أهل الكُوفَة، وَالْغَالِب عَلَيْهِ القَصَص، وَلَا أعرف لَهُ أَحَادِيث مُسندَة، وَهُوَ مَذْمُوم عِنْد أهل بَلَده، وهم أعرف بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٤٢٠)]. • شقيق الضبي. كان يرى رأي الخوارج. قال ابن عدي: مذموم عند أهل بلده. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٤٢)]. • شقيق الضبي الكوفي. ذكر الإمام أحمد في كتابه «الزهد» تأليفه: «كان أبو عبد الرحمن السلمي، إذا ابتدأ مجلسه قال: لا يجالسنا رجل جالس شقيقاً الضبي، ولا يجالسنا حروري، ولا إباضي، والقصاص، الا أبو الأحوص». وقال المنتجيلي، عن ابن المديني: «سألت جريراً عنه، فقال: هو أول من وضع الإرجاء، وكان صاحب كلام». وقال سفيان: سمعت ابن شبرمة يقول: «كان أبو وائل يقول لسفيان: يا شقيق هل وجدت دينك بعد ما أضللته؟» وكان شقيق يرى رأي الخوارج. وقال القاضي عياض: «ضعفه النسائي». وسَمَّى أباه ابن حبان في كتاب «الثقات» عبد الله، وعرَّف شقيقاً برواية أبي حُصين، وعاصم بن أبي النَّجُود عنه. وقال العقيلي: «حروري، رأس في الضلال، قاله عاصم وغيره». وقال الساجي: «شقيق بن سلمة الضبي، وليس بأبي وائل، كان قاصاً، مُبتدعاً». شقيق بن جمرة قال أبو داود: «كان جار أبي وائل». وخرَّج أحمد حديثه في «مسنده». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٣٥٢)]. • شقيق الضبي. كان يرى رأي الخوارج، من قدمائهم. [ديوان الضعفاء (ص ١٨٩)]. • شقيق الضبي. من قدماء الخوارج. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٧٢)]. • شقيق الضبي. من قدماء الخوارج. صدوق في نفسه. وكان يقص بالكوفة، وكان أبو عبد الرحمن يذمه - أعنى السلمى. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٥٨)]. • شقيق الضبي. من قدماء الخوارج. صدوق في نفسه وكان يقص بالكوفة وكان أبو عبد الرحمن يذمه أعني السلمي، انتهى. وذكر الدولابي في الكنى أنه المراد بقول إبراهيم النخعي: إياكم وأبا عبد الرحيم والمغيرة بن سعيد. وفي "الثقات" لابن حِبَّان: شقيق بن عبد الله الضبي قوله: عداده في أهل الكوفة روى عنه أبو حصين وعاصم بن أبي النجود فهو هو. وقال ابن المديني: سألت جريرا عنه فقال: كان صاحب كلام. وقال سفيان بن عُيَينة: سَمِعتُ ابن شبرمة يقول: كان أبو وائل يقول لشقيق: يا شقيق هل وجدت دينك بعدما أضللته وكان يرى رأي الخوراج. وقال العقيلي: حروري رأس في الضلال قاله عاصم، وَغيره. وقال العقيلي: روى مفضل بن مهلهل عن مغيرة عن شقيق الضبي قال: وقال ابن مسعود: لا خير في كلام ليس له أصل، وَلا عمل لا يؤمه عقل. وروى أبو بكر بن عياش، عَن أبي حصين قال: لقي الخوارج شقيقا الضبي وكان رجل سوء فقالوا له: ما أنت؟ قال: أنا مؤمن مهاجر، أو مسلم معاون، أو ابن سبيل عابر فقالوا له: أنت شقيق ولك الأمان قال: نعم فقالوا: أولى لك. وقال السَّاجِي: كان قاصا مبتدعا. [لسان الميزان (٤/ ٢٥٦)].
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 4026, entry [5834]343 chars
٤٧٢)]. • شقيق الضبي. من قدماء الخوارج. صدوق في نفسه. وكان يقص بالكوفة، وكان أبو عبد الرحمن يذمه - أعنى السلمى. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٥٨)]. • شقيق الضبي. من قدماء الخوارج. صدوق في نفسه وكان يقص بالكوفة وكان أبو عبد الرحمن يذمه أعني السلمي، انتهى. وذكر الدولابي في الكنى أنه المراد بقول إبراهيم النخعي: إياكم وأبا عبد الرحيم والمغيرة بن سعيد. وفي
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 4026, entry [5834]343 chars
الإرجاء، وكان صاحب كلام». وقال سفيان: سمعت ابن شبرمة يقول: «كان أبو وائل يقول لسفيان: يا شقيق هل وجدت دينك بعد ما أضللته؟» وكان شقيق يرى رأي الخوارج. وقال القاضي عياض: «ضعفه النسائي». وسَمَّى أباه ابن حبان في كتاب «الثقات» عبد الله، وعرَّف شقيقاً برواية أبي حُصين، وعاصم بن أبي النَّجُود عنه. وقال العقيلي: «حروري، رأس في الضلال، قاله عاصم وغي
- reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 4026, entry [5834]343 chars
حَادِيث مُسندَة، وَهُوَ مَذْمُوم عِنْد أهل بَلَده، وهم أعرف بِهِ. [مختصر الكامل (ص ٤٢٠)]. • شقيق الضبي. كان يرى رأي الخوارج. قال ابن عدي: مذموم عند أهل بلده. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ٤٢)]. • شقيق الضبي الكوفي. ذكر الإمام أحمد في كتابه «الزهد» تأليفه: «كان أبو عبد الرحمن السلمي، إذا ابتدأ مجلسه قال: لا يجالسنا رجل جالس شقيقاً الضبي
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 4026, entry [5834]339 chars
• شقيق الضبي. كان يرى رأي الخوارج، من قدمائهم. [ديوان الضعفاء (ص ١٨٩)]. • شقيق الضبي. من قدماء الخوارج. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٧٢)]. • شقيق الضبي. من قدماء الخوارج. صدوق في نفسه. وكان يقص بالكوفة، وكان أبو عبد الرحمن يذمه - أعنى السلمى. [ميزان الاعتدال (٢/ ٢٥٨)]. • شقيق الضبي. من قدماء الخوارج. صدوق في نفسه وكان يقص بالكوفة وكان أبو عبد