Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري

سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 21 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
7
Strong identity entries
2
Chronology hints
4
Attribute hints
11
Relation hints
0
Assessment hints
12
Known assessors
9

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 21 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages0 legacy full passages12 assessment hints2 assessment snippets

ابن الجوزي - الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 327, entry [145], entry [1517]368 chars
    ١٥١٧ - سُلَيْمَان بن دَاوُد أَبُو أَيُّوب الشَّاذكُونِي الْمنْقري الْبَصْرِيّ قَالَ يحيى لَيْسَ بِشَيْء وَقَالَ مرّة يكذب وَيَضَع الحَدِيث وَقَالَ البُخَارِيّ هُوَ عِنْدِي أَضْعَف من كل ضَعِيف وَقَالَ الرَّازِيّ لَيْسَ بِشَيْء مَتْرُوك الحَدِيث وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ ضَعِيف وَقَالَ عَبْدَانِ معَاذ الله ان يتهم وَإِنَّمَا كَانَت كتبه قد ذهبت فَكَانَ يحدث حفظا فيغلظ

ابن زريق - من تكلم فيه الدارقطني في كتاب السنن من الضعفاء والمتروكين والمجهولين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 56, entry [149]76 chars
    ١٣٨ - سليمان بن داود أبو أيوب عن حميد، وعنه مقاتل. ليس بقوي. قاله الدارقطني.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 12 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3690, entry [5476]21,889 chars
    ٥٢٢٥ - سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني. وقال لي أبو زُرْعَة: رأيت في كتاب الهيثم بن عدي، عن إدريس الأودي، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " كان اسم فرس النبي ﷺ المرتجز ". وقال أبو زُرْعَة: قال سُلَيْمان الشاذكوني: حَدَّثنا به ابن…
    ▸ expand full passage (21,889 chars)
    ٥٢٢٥ - سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني. وقال لي أبو زُرْعَة: رأيت في كتاب الهيثم بن عدي، عن إدريس الأودي، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " كان اسم فرس النبي ﷺ المرتجز ". وقال أبو زُرْعَة: قال سُلَيْمان الشاذكوني: حَدَّثنا به ابن إدريس، عن أبيه، فاتهمت أنه أخذه من الهيثم. ثم قال أبو زُرْعَة: ذاك اللسان والفصاحة، بأي شيء ختم له، نسأل الله الستر. ثم قال: شَمَّت به علي ابن المديني. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٨١)]. • سُليمان بن داوُد المِنقَري الشاذَكُوني. بَصريٌّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبي يقول: كان يَحيَى بن سَعيد يُسَمّي الشاذَكُونيَّ: الخائِبَ. حدثنا مُحمد بن عَبد الحَميد السَّهمي، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد الحَضرمي، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن سُليمان الشاذَكُوني، فقال لي: لَيس بشيء. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٥٠٥)]. • سليمان بن داود المنقري. يعرف بالشاذكوني بصري، يُكَنَّى أبا أيوب حافظ ماجن، عندي ممن يسرق الحديث. سمعت عَبد الله بن سليمان بن الأشعث ينسبه الى الضعف. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: ومات سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني البصري سنة أربع وثلاثين ومِئَتَين، فيه نظر. وتكلم في الشاذكوني يَحْيى بن مَعِين وأَبُو بكر بن أبي شيبة، وكان أبو يَعْلَى والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان: حَدَّثَنا سليمان أبو أيوب ولا ينسبانه، وكذبه ابن مَعِين في حديث ذكر له عنه، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة عن معاذ بن معاذ عن أشعث عن الحسن لا بأس بلفظ النوى من الطريق، فسأل أبو بكر معاذا فقال: لا أعرفه. وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ، فسأل أباه أن يحسن أمره، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية فقال: أعرفها حتى حسن أمره بذلك. فسألت عبدان عن الشاذكوني كيف هو؟ فقال: معاذ الله أن يتهم الشاذكوني، وإنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث حفظا فيغلط قلت له: متى مات؟ قال: سنة أربع وثلاثين ومِئَتين. سمعت عَبد الرحمن بن مُحَمد بن عَبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن سليمان الجمحي يقول: سَمعتُ مُحَمد بن موسى السواق يقول: قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة: اللهم ما اعتذرت اليك فإني لا أعتذر أني قذفت محصنة، ولا دلست حديثًا قال عَبد الرحمن: وذكر خصلة أخرى فنسيتها. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن بخيت، حَدَّثَنا يزيد بن مُحَمد بن فضيل، حَدَّثَنا أبو نعيم، قال: كان الشاذكوني يسألني عن الحديث فإذا أجبته فيه قال: لبيك اللهم لبيك.حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثني عَمْرو الناقد قال: كنتُ عند يَحْيى القطان فجاء الشاذكوني فقال: الثَّوْريّ عن منصور عن إبراهيم؛ لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية، فقلت له: من حدثك؟ فأبى، وقدم وكيع يومنا ذلك فلقيته في المسجد فسألته فقال: الثَّوْريّ عن منصور عن إبراهيم؛ لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية. أخبرنا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا ابن عرعرة قال: كنتُ عند يَحْيى بن سَعِيد وعنده بلبل وابن أبي خدويه وَعلي، فأقبل ابن الشاذكوني فسمع عَليًّا يقول ليحيى بن سَعِيد: طارق وإبراهيم بن مهاجر؟ فقال يَحْيى: يجريان مجرى واحدا فقال الشاذكوني: يسألك عما لا يدري وتكلف لنا مالا يَحْسُن، إنما تكتب عليك ذنوبك، حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمِئَة، وحديث طارق مِئَتَان، عندي عن إبراهيم مِئَة وعن طارق عشرة، فأقبل بعضنا على بعض فقلنا: هذا ذل، فقال يَحْيى: دعوه فإن كلمتموه لم آمن أن يقذفنا بأعظم من هذا. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي الأسود قال: كُنا عند يَحْيى القطان وعنده بلبل وكان أسود، فجرى بينه وبين الشاذكوني كلام فقال له الشاذكوني: والله لأقتلنك فقال له يَحْيى: سبحان الله تقتله؟ قال: نَعم، أنت حدثتني عن عوف عن الحسن عَن عَبد الله بن مغفل، قال رَسُول اللهِ ﷺ: لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم وهذا أسود. سمعت أبا بشر الدولابي يقول: سَمعتُ أبا الحسين الأصبهاني مُحَمد عَبد الله بن أبي مخلد يقول: قدم علينا الشاذكوني بأصبهان فنزل في غرفة على شارع واجتمع الخلق في الشارع فتركتهم حتى حميت الشمس عليهم، فجعلوا يتكلمون فيه فسمع ففتح الروزنة وأخرج رأسه وقال: يا معشر الندافين والحاكة والله لولا أني أطمع أن اصطاد بكم إنسانا ينفعني ما حدثتكم بحرف، ثم أطبق الروزنة ولم يحدثهم ذلك اليوم. حَدَّثَنَا القاسم بن صفوان البرذعي، حَدَّثَنا عثمان بن خُرَّزَاذَ، سمعت الشاذكوني يقول: جاءني مُحَمد بن مسلم بن وارة فقعد يتقعر في كلامه، قال: قُلتُ له: من أي بلد أنت؟ قال: من أهل الري ثم قال: لم يبلغك خبري؟ الم تسمع بشأني؟ أنا ذو الرحلتين، قال: قُلتُ: من روى عن النبي ﷺ إن من الشعر حكما وإن من البيان سحرا قال: فقال: حَدَّثني بعض أصحابنا، قال: قُلتُ: من أصحابك؟ قال: أبو نعيم وقبيصة، قال: قُلتُ: يا غلام ائتني بالدرة قال: فأتاني الغلام بالدرة قال: فأمرته حتى ضربه الغلام خمسين فقلت له: أنت تخرج من عندي ما آمن أن تقول حَدَّثني بعض غلماننا. سمعت عَبد الله بن حفص الوكيل يقول: سَمعتُ الشاذكوني يقول كل: كلام ليس فيه مُصْغٍ فإياك وإياه. حَدَّثَنَا ابن بخيت سألت عباس بن يزيد البحراني عن حديث عويد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه عن عَبد الله بن الصامت، عَن أَبِي ذَرٍّ، قال رَسُول اللهِ ﷺ: زر غبا تزدد حبا. فقال: لقنه ذاك الفاجر، يعني الشاذكوني. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُمَر بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا أبو عُمَير النحاس، وَمُحمد بن خلف، قالا: حَدَّثَنا أبوجعفر الزعفراني عن سليمان الشاذكوني عن عويد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه عن عَبد الله بن الصامت، عَن أَبِي ذَرٍّ، قال: قال لي رسول الله ﷺ: زر غبا تزدد حبا. أخبرناه الحسن بن سفيان وعبدان أنا سألته، قالا: حَدَّثَنا عَبد الله بن المثنى أخو أبي موسى، حَدَّثَنا عويد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه عن عَبد الله بن الصامت، عَن أَبِي ذَرٍّ، قال رَسُول اللهِ ﷺ: زر غبا تزدد حبا. حَدَّثَنَا ابن بخيت سمعت ليث بن فروج وذكر الشاذكوني فقال: سَمِعْتُه يقول لآخر: أفسدت عليَّ غلامي. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا عَبد العزيز الدراوردي عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة؛ أن قوما أغاروا على لقاح النبي ﷺ فقطع النبي ﷺ أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم. قال ابنُ عَدِي: ولا أعلم وصله عن الدراوردي غير إبراهيم بن أبي الوزير، ورواه عن إبراهيم بُنْدَار وأَبُو موسى، وقد وصل هذا من حديث مالك بن شُعَيب، عَن هشام بن عروة، حَدَّثَنَاهُ عبدان عن مُحَمد بن عَبد الله المقدسي عنه. وحدثنا يوسف بن عاصم الرازي، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا يَحْيى بن ضريس، حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، حَدَّثني الهرماس بن زياد الباهلي قال: كنتُ رديف أبي فسمعت النبي ﷺ يقول: لبيك بحجة وعمرة. قال الشيخ: وهذا يعرف بعبد الله بن عمران الأصفهاني، عَن يَحْيى بن ضريس. حَدَّثَنَا يوسف، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا النعمان بن عَبد السلام، قال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أبي إسحاق، عَن أبي بردة، قال رَسُول اللهِ ﷺ: لا نكاح الا بولي. قال شُعْبَة: قال سفيان الثَّوْريّ لأبي إسحاق، وَهو يومئذ معنا: هو عَن أبي بردة عَن أبيه؟ قال أبو إسحاق برأسه، أي نعم، قال النعمان: فأتيت سفيان الثَّوْريّ فسألته عن هذا الحديث فحدثني عَن أبي إسحاق عَن أبي بردة، قال: قال رسول الله ﷺ، مثله. فقلت له: إن شُعْبَة يزعم إنك قلت لأبي إسحاق: هو عَن أبي بردة عن أبيه، فقال برأسه، أي نعم، قال: فقال سفيان: ما أنكر هذا. وهذا، بهذا التفصيل لم يجمع أحد بين شُعْبَة والثوري فوصل عنهما غير النعمان هذا، وعن النعمان الشاذكوني، وجاء أبو قلابة الرقاشي فرواه عن الشاذكوني، فترك التفصيل فجمع بين الثَّوْريّ وشُعبة فوصله عنهما. حدثناه مُحَمد بن أحمد بن نصر بن زياد، وَمُحمد بن الفضل المحمد أبادي، قالا: حَدَّثَنا أبو قلابة، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا النعمان بن عَبد السلام، حَدَّثَنا شُعْبَة وسفيان، عَن أبي إسحاق، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: لا نكاح الا بولي. حَدَّثَنَا قاسم بن علي الجوهري، حَدَّثَنا أبو عُمَير عَبد الكبير بن مُحَمد بن عَبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، قال: حَدَّثَنا عيسى بن يُونُس عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة سمعت رسول الله ﷺ يقُول: مَن ربي صبيا حتى يقول: لا اله الاَّ الله لم يحاسبه الله.قال الشيخ: منكر بهذا الإسناد، ولعل البلاء فيه من أبي عُمَير هذا فإنه ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد بن عَبد الرحمن الحراني، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن معاوية العتابي، قال: حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا يَحْيى بن اليمان، عن سُفيان، عَن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: الدال على الخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان. قال الشيخ: ولا أعرفه الاَّ عن الشاذكوني، وعنه عَبد العزيز بن معاوية. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المطيري، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد الدورقي، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا غندر عن شُعْبَة، عَن قَتادَة عن الحسن، عَن سمرة عن النبي ﷺ؛ في قوله تعالى: ﴿جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾ قال: سمه عَبد الحارث. وهذا من حديث شُعْبَة عَن قَتادَة منكر لا أعرفه الاَّ من حديث الشاذكوني عن غندر عنه، وإنما يروي هذا عَن قَتادَة عُمَر بن إبراهيم. وللشاذكوني حديث كثير مستقيم وَهو من الحفاظ المعدودين من حفاظ البصرة، وَهو أحد من يضم الى يَحْيى وأحمد وَعلي، وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي ذكرتها، بعضها مناكير وبعضها سرقة، وما أشبه صورتة بما قال عبدان: إنه ذهبت كتبه فكان يحدث حفظا فيغلط، وإنما أتى من هناك فلجرأته واقتداره على الحفظ يمر على الحديث، لا أنه يتعمده. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٢٩٩)]. • سُلَيْمَان بن دَاوُد المنْقري. يعرف ب " الشَّاذكُونِي " أبو أَيُّوب - بَصري. قَالَ ابن عدي: حَافظ ماجن! عِنْدِي مِمَّن يسرق الحَدِيث، سَمِعت [عبد] الله ابن سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث ينْسبهُ الى الضعْف. وَقَالَ البُخَارِيّ: مَاتَ سنة ٢٣٤، فِيهِ نظر. وَتكلم فِي الشَّاذكُونِي: يحيى بن معِين، وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة. وَكَانَ أبو يعلى وَالْحسن بن [سُفْيَان إِذا حَدثا عَنهُ يَقُولَانِ: ثَنَا سُلَيْمَان أَبُو] أَيُّوب - وَلَا ينسبانه. وَكذبه ابْن معِين فِي حَدِيث ذكر لَهُ عَنهُ. وَذكر لأبي بكر بن أبي شيبَة عَن معَاذ بن معَاذ عَن أَشْعَث عَن الحسن: " لَا بَأْس بلقط النَّوَى من الطَّرِيق "، فَسَأَلَ أبو بكر معَاذًا، فَقَالَ: لَا أعرفهُ. وَقَالَ عَبْدَانِ: معَاذ الله أَن يتهم الشَّاذكُونِي، وَإِنَّمَا ذهبت كتبه فَكَانَ يحدث حفظا فيغلط. وَقَالَ مُحَمَّد بن مُوسَى السواق: قَالَ ابْن الشَّاذكُونِي لما حَضرته الوَفَاة: " اللَّهُمَّ مَا اعتذرت فَإِنِّي لَا أعْتَذر أَنِّي قذفت مُحصنَة، وَلَا دلست حَدِيثا ". وَقَالَ أبو نعيم: كَانَ الشَّاذكُونِي يسألني عَن الحَدِيث، ثمَّ إِذا أَجَبْته قَالَ: " [لبيْك] اللَّهُمَّ لبيْك ". وَقَالَ ابْن عدي: وللشاذكوني حَدِيث كثير مُسْتَقِيم، وَهُوَ من الحفاظ المَعْدُودين من حفاظ البَصرة، وَهُوَ أحد من يَنْضَم الى يحيى وَأحمد وَعلي، وَأنكر مَا رَأَيْت لَهُ هَذِه الأَحَادِيث التِي ذكرتها: بَعْضهَا سرقَة، وَبَعضهَا مَنَاكِير. وَمَا أشبه صورته بِمَا قَالَ عَبْدَانِ أَنه ذهبت كتبه، فَكَانَ يحدث حفظا فيغلط، وَإِنَّمَا أُتِي من هُنَالك، فلجرأته واقتداره على الحِفْظ يمر على الحَدِيث لَا أَنه يتَعَمَّد. [مختصر الكامل (ص ٣٦٩)]. • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني. بصري. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٢٥٢)]. • سليمان بن داود أبو أيوب. عن حُمَيد.وعنه مقاتل بن صالح عن أبيه. ليس بقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٤٩)]. • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري. قال يحيى: ليس بشيء. وقال ـ مرة: يكذب ويضع الحديث. وقال البخاري: هو عندي أضعف من كل ضعيف. وقال الرازي: ليس بشيء، متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال عبدان: معاذ الله أن يتهم وإنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث حفظاً فيغلظ. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨)]. • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني. قال أبو نعيم الحافظ: «كان أبوه يتَّجر الى اليمن، ويبيع المضربات الكبار، وتسمى باليمن شاذكونة، فنسب اليها». وقال ابن الجنيد، عن يحيى: «كذاب عدو الله، كان يضع الحديث». وقال ابن أبي حاتم: «ترك أبي حديثه، ولم يحدث عنه». وقال أبو الشيخ الأصبهاني في «تاريخ بلده»: «تكلموا فيه». وذَكَر عن أبي بكر بن أبي شيبة أنه قال: «كنا نجتمع للمذاكرة وفينا الشاذكوني، فإذا مرَّ حديث لم يكن عندي علقته لأسمعه من صاحبه إن كان حياً، فتذاكرنا يوماً، فقال سليمان: ثنا معاذ بن معاذ، فذكر حديثاص، فعلقته وذهبت الى معاذ، فسألته عنه، فقال: ما لهذا أصل». قال أبو الشيخ: «قال العباس بن يزيد أخذ كتاب التفسير من تصنيفي فقرأه على الحسيب بن سليمان علي أنه من تصنيفه، وبلغني أنه أخذ «الناسخ والمنسوخ» تصنيف أبي عبيد، فكان يُرَوِّيه علىأنه تصنيفه». وقال الخطيب: «كان حافظاً مكثراً». وقال أبو أحمد الحاكم: «متروك الحديث». وقال محمد بن عبد الله المطين، عن أحمد بن حنبل: «كان ثقة حافظاً، وكانت هيئته هيئة حسنة». وقال عمرو بن محمد الناقد: «قدم الشاذكوني بغداد فقال لي أحمد: اذهب بنا اليه نتعلم منه نقد الرجال». وقال الأثرم عن أحمد: «هو نحو عبد الله بن سلمة الأفطس، يعني: أنه يكذب». وقال عبد الله عنه: «كان عبد الرحمن يسمية الخائب». وقال القاسم بن نصر عنه: «جالس حمادَ بن زيد، وبشر بن المفضل ويزيد بن زُرَيع -وذكر جماعة- فما نفعه الله بواحد منهم». وقال عَفان: «جاءني سليمان فأمليت عليه حديث عبد الواحد بن زياد من أوله الى آخره شيخاً شيخاً، فبلغني بعد خمس سنين أو ست أنه يحدث به عن غندار بنحوه، فقلت لهم: وَيْحَكُم! مني سمع هذا!!». وقال عبد المؤمن بن خلف: سألت أبا علي صالح بن محمد عنه، فقال: «ما رأيت أحفظ منه». فقلت: له: بأي شيء كان يتهم؟ فقال: «بالكذب، كان يكذب في الحديث، وكان يُرْمى باللواط». وقال أحمد بن الحسين الأنصاري: «قدم علينا [ابن عمرو، وابن مروان فذكرا] أن الشاذكوني، وسفيانالرأس أخذا غلاماً نصرانياً فلم يكن لهما موضع فأدخلاه مسجداً، فقيل لسليمان: أين ترى أن تعفجه؟ فقال: أنبا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: المحاريب مُحْدثة. فأبى الغلام دخول المحراب، فقال سليمان: عبدٌ صالح، اجتنب المنجر». وقال علي بن المديني: «كنت عند ابن مهدي، إذ جيئ بسليمان وهو سكران، فلما رآه عبد الرحمن أمر بحمله الى منزله، فلما أفاق وعظه، فقال: والله ما سكرت، ولكنهم بَنَّجُونِي. فقال ابن مهدي: دع النبيذ ولك عندي الف درهم. فأعطاه إياها». وقال محمد بن سهل بن عسكر: «جاء رجل الى عبد الرزاق، فدفع اليه كتاباً، فلما قرأه تغيَّر وجهه، ثم قال: [العدو الله] الكذاب الخبيث، جاء الى ها هنا كان يفعل كذا وكذا، ثم ذهب الى العراق فذكر أني حدثت بأحاديث، والله ما حدثت بها عن معمر، ولا عن الثوري، ولا عن ابن جُرَيج، ولا سمعتها منهم، ثم رمى بكتابه، ثم قال: ذاك الشاذكوني». وقال صالح بن محمد، قال لي أبو زرعة الرازي: «أريد الاجتماع بالشاذكوني فأناظره. فلما دخلنا عليه، قلت له: هذا أبو زرعة الرازي، أراد مذاكرتك، فتذاكرا حديث أستار الكعبة وما قطع منها، قال صالح: فكان الشاذكوني يضع الأسانيد في الوقت ويذاكر بها، فتحيَّر أبو زرعة وسكت؛ فلما قمنا من عنده، قال لي أبو زرعة: اغتممت بما فعل هذا الشيخ، فقلت له: هذه الأحاديث وضعها الساعة، ولو ذاكرته بشيء آخر لوضع مثلها». وقال النسائي: «ليس بثقة». وقال عباس العنبري: «ما مات سليمان حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها». وقال ابن سعد: «كان حافظاً للحديث». وقال العجلي: «رجل سوء ما جِنٌ، كان يحفظ الحديث، كنا عند أبي أسامة حماد بن أسامة، ومعنا الشاذكوني ونحن نسمع منه، فتقدم إليه كل رجل ليحدثه، فقال أبو أسامة لسليمان: تقدم أنت وحشفك. قال التميمي: كان يوبخه بذلك، لينزع». وذكره العقيلي، وابن الجارود، وأبو العرب في جملة الضعفاء. وقال ابن السمعاني: «كان حافظاً مكثراً، ومع علمه كان ضعيفاً في الحديث». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ١٦٢)]. • سليمان بن داود الشاذكوني الحافظ. قال ابن معين: كان يكذب. وقال البخاري: فيه نظر. وقال أبو حاتم: متروك. [ديوان الضعفاء (ص ١٧١)]. • سليمان بن داود المنقري الشاذكوني الحافظ. مشهور. رماه ابن معين بالكذب. وقال البخاري: فيه نظر. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٣٦)]. • سليمان بن داود المنقري الشاذكوني البصري الحافظ أبو أيوب. لقى حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان فمن بعدهما. قال البخاري: فيه نظر. وكذبه ابن معين في حديث ذكر له عنه. وقال عبدان الاهوازي: معاذ الله أن يتهم، إنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث من حفظه.وقال ابن عدى: كان أبو يعلى، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان: حدثنا سليمان أبو أيوب لم يزيدا ([فيدلسانه ويسترانه]). وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال يحيى بن معين: قال لنا سليمان الشاذكونى: هاتوا حرفا من رأى الحسن البصري لا أحفظه. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين، وأحفظنا للابواب الشاذكونى، وكان ابن المدينى أحفظنا للطوال. وقال صالح بن محمد الحافظ: ما رأيت أحفظ من الشاذكونى، وكان يكذب في الحديث. وقال أحمد: جالس الشاذكونى حماد بن يزيد، وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، فما نفعه الله بواحد منهم. وقيل: كان يتعاطى المسكر، ويتماجن. وقال ابن عدى: قال محمد بن موسى السواق، قال ابن الشاذكونى لما حضرته الوفاة: اللهم ما أعتذر اليك، فإنى لا أعتذر، إنى ما قذفت محصنة، ولا دلست حديثا. وساق له ابن عدى أحاديث خولف فيها، ثم قال: وللشاذكوني حديث كثير مستقيم، وهو من الحفاظ المعدودين، ما أشبه أمره بما قال عبدان: يحدث حفظا فيغلط. قلت: وباقى أخباره ذكرتها في تاريخي الكبير. أخبرنا إسحاق الاسدي، أخبرنا ابن جليل، أخبرنا أبو جعفر الصيدلانى، أخبرنا محمود الصيرفى، أخبرنا أبو بكر بن شاذان الاعرج، أخبرنا أبو بكر العتاب، حدثنا عبد الله بن الحجاج بن سعيد الشيباني، حدثنا الشاذكونى، حدثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: من كسح مسجدا أو رشه كان كأنه حج أربعمائة حجة، وغزا أربعمائة غزوة، وصام. أربعمائة يوم، وأعتق أربعمائة نسمة. هذا حديث منكر جدا، وما عرفت عبد الله. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٩١)]. • سليمان بن داود المنقري الشاذكوني البصري الحافظ أبو أيوب. لقي حماد بن زيد وجعفر بن سليمان فمن بعدهما. قال البخاري: فيه نظر وكذبه ابن مَعِين في حديث ذكر له عنه. وقال عبدان الأهوازي: معاذ الله أن يتهم إنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث من حفظه. وقال ابن عَدِي: كان أبو يَعلَى، وَالحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان: حدثنا سليمان أبو أيوب لم يزيدا فيدلسانه ويسترانه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النَّسَائي: ليس بثقة. وقال يحيى بن مَعِين: قال لنا سليمان الشاذكوني: هاتوا حرفا من رأي الحسن البصري لا أحفظه. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن مَعِين، وأحفظنا للأبواب الشاذكوني، وكان ابن المديني أحفظنا للطوال. وقال صالح بن محمد الحافظ ما رأيت أحفظ من الشاذكوني وكان يكذب في الحديث. وقال أحمد: جالس الشاذكوني حماد بن زيد وبشربن المفضل ويزيد بن زريع فما نفعه الله بواحد منهم وقيل: كان يتعاطى المسكر ويتماجن. مات سنة ٢٣٤. وقال ابن عَدِي: قال محمد بن موسى السواق: قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة: اللهم ما اعتذر اليك فإني لا أعتذر أني قذفت محصنة، وَلا دلست حديثا. وساق له ابن عَدِي أحاديث خولف فيها ثم قال: وللشاذكوني حديث كثير مستقيم وهو من الحفاظ المعدودين ما أشبه أمره بما قال عبدان يحدث حفظا فيغلط. قلت: وباقي أخباره ذكرتها في تاريخي الكبير. أخبرنا إسحاق الأسدي أخبرنا ابن خليل أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني أخبرنا محمود الصيرفي أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج أخبرنا أبو بكر القباب أخبرنا عبد الله بن الحجاج بن سعيد الشيباني، حَدَّثَنا الشاذكوني، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار، عَن أَنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من كسح مسجدا، أو رشه كأنه حج أربع مِئَة حجة وغزا أربع مِئَة غزوة وصام أربع مِئَة يوم وأعتق أربع مِئَة نسمة. هذا حديث منكر جدا وما عرفت عبد الله. انتهى. ولم أكن أر في الشاذكوني أشد مما قرأت على عبد العزيز بن محمد عن زينب بنت إسماعيل سماعا أن أحمد بن عبد الدائم أخبرهم أخبرنا عبد الله بن مسلم أخبرنا محمد بن عبد الباقى أخبرنا الجوهري أخبرنا القطيعي سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: كان محمد بن يونس الكديمي حسن المعرفة حسن الحديث ما نقم عليه سوى صحبته للشاذكوني ويقال: ما دخل درب دميك أكذب من الشاذكوني. وقال البغوي: رماه الأئمة بالكذب. قلت: قال أبو نعيم: إن وفاته كانت بأصبهان سنة ٢٣٦. وقال: روى عنه رسته، ومُحمد بن عاصم وأبو زرعة الرازي. وقال ابن أَبِي حاتم، عَن عَلِيّ بن الجنيد عن يحيى بن مَعِين: كان الشاذكوني يضع الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بشيء متروك الحديث وترك حديثه ولم يحدث عنه قاله ابنه. وقال ابن عَدِي: أخبرنا الساجي حدثني أحمد بن محمد حدثني ابن عرعرة قال: كنت عند يحيى بن سعيد وعنده بلبل، وَابن أبي خدويه وعلي يعني ابن المديني فأقبل الشاذكوني فسمع عَلِيًّا يقول ليحيى بن سعيد: طارق وإبراهيم بن مهاجر فقال يحيى: يجريان مجرى واحدا. فقال الشاذكوني: يسألك عما لا تدري فتكلف لنا ما لا تحسن إنما يكتب عليك ذنوبك حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مِئَة حديث وحديث طارق مائتان عندك عن إبراهيم مِئَة وعن طارق عشرة يعني فكيف تسوي بينهما. قال: فأقبل بعضنا على بعض فقلنا: هذا ذل فقال يحيى: دعوه فإن كلمتموه لا آمن أن يفرقنا بأعظم من هذا. قلت: هذا دال على سعة حفظ الشاذكوني ومعرفته. وقال صالح جزرة: قال لي أبو زرعة الرازي: مر بنا الى الشاذكوني يوما حتى نذاكره قال: فذهبنا اليهجميعا فما زال يذاكره حتى عجز الشاذكوني وأعياه أمره فألقى عليه حديثا من حديث الرازيين فلم يعرفه أبو زرعة فقال الشاذكوني: يا سبحان الله الا تحفظ حديث أهل بلدك هذا حديث مخرجه من عندكم، وَلا تحفظه وأبو زرعة ساكت والشاذكوني يجهله ويري من حضر أنه قد عجز عنه. فلما خرجنا جعل أبو زرعة يقول: لا أدري من أين جاء هذا الحديث قال: فقلت: له: إنه وضعه في الوقت ليخجلك قال: هكذا؟ قلت: نعم قال: فسري عنه. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: كنا نجتمع للمذاكرة وفينا الشاذكوني فإذا مر حديث لم يكن عندي علقته لأسمعه من صاحبه إن كان حيا فتذاكرنا يوما فقال سليمان: حَدَّثَنا معاذ بن معاذ فذكر حديثا فعلقته وذهبت الى معاذ فسألته عنه فقال: ما لهذا أصل. قلت: لولا وهن الشاذكوني لجوزنا أن يكون معاذ نسي. وقد ذكر ابن عَدِي أنه بلغه أن والد الشاذكوني كان صديق معاذ بن معاذ فسأله أن يحسن أمر ابنه في هذه الحكاية فسئل معاذ عنها بعد ذلك فقال: عرفتها. قال أبو الشيخ: بلغني أنه أخذ الناسخ والمنسوخ تصنيف أبي عُبَيد فكان يرويه على أنه تصنيفه. وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث. وقال أحمد: كان ابن مهدي يسميه الخائب. وقال محمد بن سهل بن عسكر: جاء رجل الى عبد الرزاق فدفع اليه كتابا فلما قرأه تغير وجهه ثم قال: العدو لله الكذاب الخبيث جاء الى ها هنا كان يفعل كذا وكذا ثم ذهب الى العراق فذكر أني حدثت بأحاديث والله ما حدثت بها عن معمر، وَلا عن الثوري، وَلا، عَنِ ابن جريج، وَلا سمعتها منهم ثم رمى بكتابه ثم قال: ذاك الشاذكوني. وقال صالح جزرة: كان يضع الأسانيد في الوقت. وقال عباس العنبري: ما مات حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها. وقال العجلي: رجل سوء ماجن كان يحفظ وبخه أبو أسامة على صحبة غلام. وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي: سألت جزرة عنه فقال: ما رأيت أحفظ منه فقلت: بأي شيء كان يتهم؟ فقال: بالكذب، وكان يرمى يعني بالغلمان. وقال سعيد بن عَمْرو البرذعي: سمعت أبا زرعة يقول: دخلت البصرة فصرت الى سليمان الشاذكوني يوم الجمعة وهو يحدث فقال: حدثنا يزيد بن زريع، عَن مُحَمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد، عَن جَابر حديث: ما من رجل يموت له ثلاثة من الولد .. فقلت: للمستملي: ليس هو من حديث عاصم إنما رواه محمد بن إبراهيم فقال له فرجع الى قولي. قال: وذكر في هذا المجلس، عَنِ ابن أبي غنية، عَن أبيه، عَن سعد بن إبراهيم عن نافع بن جبير، عَن أبيه حديث: لا حلف في الإسلام. فقلت: إنما هو عن سعد بن إبراهيم، عَن أبيه، عَن جبير فقال له: فغضب ثم قال لي: من يقول هذا؟ قلت: حدثنا إبراهيم بن موسى، عَنِ ابن أبي غنية. فسكت ثم قال: ما تقول فيمن جعل الأذان مكان الإقامة؟ قلت: يعيد قال: من؟ قال: هذا قلت: الشعبي قال: من عنه؟ قلت: حدثنا قبيصة عن سُفيان، عَن جابر عنه قال: من غيره؟ قلت: إبراهيم قال: من عنه؟ قلت: حدثنا أبو نعيم، حَدَّثَنا منصور بن أبي الأسود عن مغيرة عن إبراهيم قال: أخطأتقلت: حدثنا أبو نعيم، حَدَّثَنا جعفر الأسود عن مغيرة قال: أخطأت قلت: حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا أبو كدينة، حَدَّثَنا مغيرة قال: أصبت. قال أبو زرعة: منذ كتبته ما طالعته فاشتبه علي. قال: ثم قال: وأي شيء غير هذا؟ قلت: معاذ بن هشام عن أشعث عن الحسن فقال: هذا سرقته مني قال: وصدق كان ذاكرني به رجل ببغداد فحفظته عنه. قلت: وهذه الحكاية أيضًا تدل على عظم الشاذكوني. [لسان الميزان (٤/ ١٤٢)]. • سليمان بن داود الشاذكوني المنقري. ذكره الذهبي في ميزانه، ولم يذكر في ترجمته أنه يضع. وقد ذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ما لفظه: سمعت علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين يقول أن الشاذكوني روى عن حماد بن زيد حديثاً ذكر له، فقال: كذاب عدو الله، كان يضع الحديث. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٣٢٥)]. • سُلَيْمَان بن دَاوُد الشَّاذكُونِي. قَالَ ابْن معِين وَصَالح بن مُحَمَّد: كَانَ يكذب، وَعَن ابْن معِين أَيْضا قَالَ كَانَ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٦٤)]. • سليمان بن داود الشاذكوني. مجروح ليس بشيء ج هو حافظ والأرجح توثيقه، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٠)].
  • exact linked passagemedium confidencepage 3690, entry [5476]21,889 chars
    ٥٢٢٥ - سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني. وقال لي أبو زُرْعَة: رأيت في كتاب الهيثم بن عدي، عن إدريس الأودي، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " كان اسم فرس النبي ﷺ المرتجز ". وقال أبو زُرْعَة: قال سُلَيْمان الشاذكوني: حَدَّثنا به ابن…
    ▸ expand full passage (21,889 chars)
    ٥٢٢٥ - سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني. وقال لي أبو زُرْعَة: رأيت في كتاب الهيثم بن عدي، عن إدريس الأودي، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " كان اسم فرس النبي ﷺ المرتجز ". وقال أبو زُرْعَة: قال سُلَيْمان الشاذكوني: حَدَّثنا به ابن إدريس، عن أبيه، فاتهمت أنه أخذه من الهيثم. ثم قال أبو زُرْعَة: ذاك اللسان والفصاحة، بأي شيء ختم له، نسأل الله الستر. ثم قال: شَمَّت به علي ابن المديني. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٨١)]. • سُليمان بن داوُد المِنقَري الشاذَكُوني. بَصريٌّ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد، قال: سمعتُ أَبي يقول: كان يَحيَى بن سَعيد يُسَمّي الشاذَكُونيَّ: الخائِبَ. حدثنا مُحمد بن عَبد الحَميد السَّهمي، قال: حَدثنا أَحمد بن مُحمد الحَضرمي، قال: سأَلت يَحيَى بن مَعِين عن سُليمان الشاذَكُوني، فقال لي: لَيس بشيء. [ضعفاء العقيلي (٢/ ٥٠٥)]. • سليمان بن داود المنقري. يعرف بالشاذكوني بصري، يُكَنَّى أبا أيوب حافظ ماجن، عندي ممن يسرق الحديث. سمعت عَبد الله بن سليمان بن الأشعث ينسبه الى الضعف. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: ومات سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني البصري سنة أربع وثلاثين ومِئَتَين، فيه نظر. وتكلم في الشاذكوني يَحْيى بن مَعِين وأَبُو بكر بن أبي شيبة، وكان أبو يَعْلَى والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان: حَدَّثَنا سليمان أبو أيوب ولا ينسبانه، وكذبه ابن مَعِين في حديث ذكر له عنه، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة عن معاذ بن معاذ عن أشعث عن الحسن لا بأس بلفظ النوى من الطريق، فسأل أبو بكر معاذا فقال: لا أعرفه. وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ، فسأل أباه أن يحسن أمره، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية فقال: أعرفها حتى حسن أمره بذلك. فسألت عبدان عن الشاذكوني كيف هو؟ فقال: معاذ الله أن يتهم الشاذكوني، وإنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث حفظا فيغلط قلت له: متى مات؟ قال: سنة أربع وثلاثين ومِئَتين. سمعت عَبد الرحمن بن مُحَمد بن عَبد الرحمن بن بكر بن الربيع بن سليمان الجمحي يقول: سَمعتُ مُحَمد بن موسى السواق يقول: قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة: اللهم ما اعتذرت اليك فإني لا أعتذر أني قذفت محصنة، ولا دلست حديثًا قال عَبد الرحمن: وذكر خصلة أخرى فنسيتها. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن بخيت، حَدَّثَنا يزيد بن مُحَمد بن فضيل، حَدَّثَنا أبو نعيم، قال: كان الشاذكوني يسألني عن الحديث فإذا أجبته فيه قال: لبيك اللهم لبيك.حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثني عَمْرو الناقد قال: كنتُ عند يَحْيى القطان فجاء الشاذكوني فقال: الثَّوْريّ عن منصور عن إبراهيم؛ لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية، فقلت له: من حدثك؟ فأبى، وقدم وكيع يومنا ذلك فلقيته في المسجد فسألته فقال: الثَّوْريّ عن منصور عن إبراهيم؛ لا بأس برضاع الفاجرة واليهودية والنصرانية. أخبرنا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا ابن عرعرة قال: كنتُ عند يَحْيى بن سَعِيد وعنده بلبل وابن أبي خدويه وَعلي، فأقبل ابن الشاذكوني فسمع عَليًّا يقول ليحيى بن سَعِيد: طارق وإبراهيم بن مهاجر؟ فقال يَحْيى: يجريان مجرى واحدا فقال الشاذكوني: يسألك عما لا يدري وتكلف لنا مالا يَحْسُن، إنما تكتب عليك ذنوبك، حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمِئَة، وحديث طارق مِئَتَان، عندي عن إبراهيم مِئَة وعن طارق عشرة، فأقبل بعضنا على بعض فقلنا: هذا ذل، فقال يَحْيى: دعوه فإن كلمتموه لم آمن أن يقذفنا بأعظم من هذا. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أحمد بن مُحَمد، حَدَّثَنا أبو بكر بن أبي الأسود قال: كُنا عند يَحْيى القطان وعنده بلبل وكان أسود، فجرى بينه وبين الشاذكوني كلام فقال له الشاذكوني: والله لأقتلنك فقال له يَحْيى: سبحان الله تقتله؟ قال: نَعم، أنت حدثتني عن عوف عن الحسن عَن عَبد الله بن مغفل، قال رَسُول اللهِ ﷺ: لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها فاقتلوا منها كل أسود بهيم وهذا أسود. سمعت أبا بشر الدولابي يقول: سَمعتُ أبا الحسين الأصبهاني مُحَمد عَبد الله بن أبي مخلد يقول: قدم علينا الشاذكوني بأصبهان فنزل في غرفة على شارع واجتمع الخلق في الشارع فتركتهم حتى حميت الشمس عليهم، فجعلوا يتكلمون فيه فسمع ففتح الروزنة وأخرج رأسه وقال: يا معشر الندافين والحاكة والله لولا أني أطمع أن اصطاد بكم إنسانا ينفعني ما حدثتكم بحرف، ثم أطبق الروزنة ولم يحدثهم ذلك اليوم. حَدَّثَنَا القاسم بن صفوان البرذعي، حَدَّثَنا عثمان بن خُرَّزَاذَ، سمعت الشاذكوني يقول: جاءني مُحَمد بن مسلم بن وارة فقعد يتقعر في كلامه، قال: قُلتُ له: من أي بلد أنت؟ قال: من أهل الري ثم قال: لم يبلغك خبري؟ الم تسمع بشأني؟ أنا ذو الرحلتين، قال: قُلتُ: من روى عن النبي ﷺ إن من الشعر حكما وإن من البيان سحرا قال: فقال: حَدَّثني بعض أصحابنا، قال: قُلتُ: من أصحابك؟ قال: أبو نعيم وقبيصة، قال: قُلتُ: يا غلام ائتني بالدرة قال: فأتاني الغلام بالدرة قال: فأمرته حتى ضربه الغلام خمسين فقلت له: أنت تخرج من عندي ما آمن أن تقول حَدَّثني بعض غلماننا. سمعت عَبد الله بن حفص الوكيل يقول: سَمعتُ الشاذكوني يقول كل: كلام ليس فيه مُصْغٍ فإياك وإياه. حَدَّثَنَا ابن بخيت سألت عباس بن يزيد البحراني عن حديث عويد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه عن عَبد الله بن الصامت، عَن أَبِي ذَرٍّ، قال رَسُول اللهِ ﷺ: زر غبا تزدد حبا. فقال: لقنه ذاك الفاجر، يعني الشاذكوني. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُمَر بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا أبو عُمَير النحاس، وَمُحمد بن خلف، قالا: حَدَّثَنا أبوجعفر الزعفراني عن سليمان الشاذكوني عن عويد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه عن عَبد الله بن الصامت، عَن أَبِي ذَرٍّ، قال: قال لي رسول الله ﷺ: زر غبا تزدد حبا. أخبرناه الحسن بن سفيان وعبدان أنا سألته، قالا: حَدَّثَنا عَبد الله بن المثنى أخو أبي موسى، حَدَّثَنا عويد بن أبي عمران الجوني، عن أبيه عن عَبد الله بن الصامت، عَن أَبِي ذَرٍّ، قال رَسُول اللهِ ﷺ: زر غبا تزدد حبا. حَدَّثَنَا ابن بخيت سمعت ليث بن فروج وذكر الشاذكوني فقال: سَمِعْتُه يقول لآخر: أفسدت عليَّ غلامي. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا عَبد العزيز الدراوردي عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة؛ أن قوما أغاروا على لقاح النبي ﷺ فقطع النبي ﷺ أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم. قال ابنُ عَدِي: ولا أعلم وصله عن الدراوردي غير إبراهيم بن أبي الوزير، ورواه عن إبراهيم بُنْدَار وأَبُو موسى، وقد وصل هذا من حديث مالك بن شُعَيب، عَن هشام بن عروة، حَدَّثَنَاهُ عبدان عن مُحَمد بن عَبد الله المقدسي عنه. وحدثنا يوسف بن عاصم الرازي، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا يَحْيى بن ضريس، حَدَّثَنا عِكرمَة بن عمار، حَدَّثني الهرماس بن زياد الباهلي قال: كنتُ رديف أبي فسمعت النبي ﷺ يقول: لبيك بحجة وعمرة. قال الشيخ: وهذا يعرف بعبد الله بن عمران الأصفهاني، عَن يَحْيى بن ضريس. حَدَّثَنَا يوسف، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا النعمان بن عَبد السلام، قال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أبي إسحاق، عَن أبي بردة، قال رَسُول اللهِ ﷺ: لا نكاح الا بولي. قال شُعْبَة: قال سفيان الثَّوْريّ لأبي إسحاق، وَهو يومئذ معنا: هو عَن أبي بردة عَن أبيه؟ قال أبو إسحاق برأسه، أي نعم، قال النعمان: فأتيت سفيان الثَّوْريّ فسألته عن هذا الحديث فحدثني عَن أبي إسحاق عَن أبي بردة، قال: قال رسول الله ﷺ، مثله. فقلت له: إن شُعْبَة يزعم إنك قلت لأبي إسحاق: هو عَن أبي بردة عن أبيه، فقال برأسه، أي نعم، قال: فقال سفيان: ما أنكر هذا. وهذا، بهذا التفصيل لم يجمع أحد بين شُعْبَة والثوري فوصل عنهما غير النعمان هذا، وعن النعمان الشاذكوني، وجاء أبو قلابة الرقاشي فرواه عن الشاذكوني، فترك التفصيل فجمع بين الثَّوْريّ وشُعبة فوصله عنهما. حدثناه مُحَمد بن أحمد بن نصر بن زياد، وَمُحمد بن الفضل المحمد أبادي، قالا: حَدَّثَنا أبو قلابة، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا النعمان بن عَبد السلام، حَدَّثَنا شُعْبَة وسفيان، عَن أبي إسحاق، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى عن النبي ﷺ قال: لا نكاح الا بولي. حَدَّثَنَا قاسم بن علي الجوهري، حَدَّثَنا أبو عُمَير عَبد الكبير بن مُحَمد بن عَبد الله بن حفص بن هشام بن زيد بن أنس بن مالك، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، قال: حَدَّثَنا عيسى بن يُونُس عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة سمعت رسول الله ﷺ يقُول: مَن ربي صبيا حتى يقول: لا اله الاَّ الله لم يحاسبه الله.قال الشيخ: منكر بهذا الإسناد، ولعل البلاء فيه من أبي عُمَير هذا فإنه ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد بن عَبد الرحمن الحراني، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن معاوية العتابي، قال: حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا يَحْيى بن اليمان، عن سُفيان، عَن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: الدال على الخير كفاعله، والله يحب إغاثة اللهفان. قال الشيخ: ولا أعرفه الاَّ عن الشاذكوني، وعنه عَبد العزيز بن معاوية. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المطيري، حَدَّثَنا عَبد الله بن أحمد الدورقي، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا غندر عن شُعْبَة، عَن قَتادَة عن الحسن، عَن سمرة عن النبي ﷺ؛ في قوله تعالى: ﴿جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾ قال: سمه عَبد الحارث. وهذا من حديث شُعْبَة عَن قَتادَة منكر لا أعرفه الاَّ من حديث الشاذكوني عن غندر عنه، وإنما يروي هذا عَن قَتادَة عُمَر بن إبراهيم. وللشاذكوني حديث كثير مستقيم وَهو من الحفاظ المعدودين من حفاظ البصرة، وَهو أحد من يضم الى يَحْيى وأحمد وَعلي، وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي ذكرتها، بعضها مناكير وبعضها سرقة، وما أشبه صورتة بما قال عبدان: إنه ذهبت كتبه فكان يحدث حفظا فيغلط، وإنما أتى من هناك فلجرأته واقتداره على الحفظ يمر على الحديث، لا أنه يتعمده. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ٢٩٩)]. • سُلَيْمَان بن دَاوُد المنْقري. يعرف ب " الشَّاذكُونِي " أبو أَيُّوب - بَصري. قَالَ ابن عدي: حَافظ ماجن! عِنْدِي مِمَّن يسرق الحَدِيث، سَمِعت [عبد] الله ابن سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث ينْسبهُ الى الضعْف. وَقَالَ البُخَارِيّ: مَاتَ سنة ٢٣٤، فِيهِ نظر. وَتكلم فِي الشَّاذكُونِي: يحيى بن معِين، وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة. وَكَانَ أبو يعلى وَالْحسن بن [سُفْيَان إِذا حَدثا عَنهُ يَقُولَانِ: ثَنَا سُلَيْمَان أَبُو] أَيُّوب - وَلَا ينسبانه. وَكذبه ابْن معِين فِي حَدِيث ذكر لَهُ عَنهُ. وَذكر لأبي بكر بن أبي شيبَة عَن معَاذ بن معَاذ عَن أَشْعَث عَن الحسن: " لَا بَأْس بلقط النَّوَى من الطَّرِيق "، فَسَأَلَ أبو بكر معَاذًا، فَقَالَ: لَا أعرفهُ. وَقَالَ عَبْدَانِ: معَاذ الله أَن يتهم الشَّاذكُونِي، وَإِنَّمَا ذهبت كتبه فَكَانَ يحدث حفظا فيغلط. وَقَالَ مُحَمَّد بن مُوسَى السواق: قَالَ ابْن الشَّاذكُونِي لما حَضرته الوَفَاة: " اللَّهُمَّ مَا اعتذرت فَإِنِّي لَا أعْتَذر أَنِّي قذفت مُحصنَة، وَلَا دلست حَدِيثا ". وَقَالَ أبو نعيم: كَانَ الشَّاذكُونِي يسألني عَن الحَدِيث، ثمَّ إِذا أَجَبْته قَالَ: " [لبيْك] اللَّهُمَّ لبيْك ". وَقَالَ ابْن عدي: وللشاذكوني حَدِيث كثير مُسْتَقِيم، وَهُوَ من الحفاظ المَعْدُودين من حفاظ البَصرة، وَهُوَ أحد من يَنْضَم الى يحيى وَأحمد وَعلي، وَأنكر مَا رَأَيْت لَهُ هَذِه الأَحَادِيث التِي ذكرتها: بَعْضهَا سرقَة، وَبَعضهَا مَنَاكِير. وَمَا أشبه صورته بِمَا قَالَ عَبْدَانِ أَنه ذهبت كتبه، فَكَانَ يحدث حفظا فيغلط، وَإِنَّمَا أُتِي من هُنَالك، فلجرأته واقتداره على الحِفْظ يمر على الحَدِيث لَا أَنه يتَعَمَّد. [مختصر الكامل (ص ٣٦٩)]. • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني. بصري. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٢٥٢)]. • سليمان بن داود أبو أيوب. عن حُمَيد.وعنه مقاتل بن صالح عن أبيه. ليس بقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٤٩)]. • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري. قال يحيى: ليس بشيء. وقال ـ مرة: يكذب ويضع الحديث. وقال البخاري: هو عندي أضعف من كل ضعيف. وقال الرازي: ليس بشيء، متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال عبدان: معاذ الله أن يتهم وإنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث حفظاً فيغلظ. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨)]. • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني. قال أبو نعيم الحافظ: «كان أبوه يتَّجر الى اليمن، ويبيع المضربات الكبار، وتسمى باليمن شاذكونة، فنسب اليها». وقال ابن الجنيد، عن يحيى: «كذاب عدو الله، كان يضع الحديث». وقال ابن أبي حاتم: «ترك أبي حديثه، ولم يحدث عنه». وقال أبو الشيخ الأصبهاني في «تاريخ بلده»: «تكلموا فيه». وذَكَر عن أبي بكر بن أبي شيبة أنه قال: «كنا نجتمع للمذاكرة وفينا الشاذكوني، فإذا مرَّ حديث لم يكن عندي علقته لأسمعه من صاحبه إن كان حياً، فتذاكرنا يوماً، فقال سليمان: ثنا معاذ بن معاذ، فذكر حديثاص، فعلقته وذهبت الى معاذ، فسألته عنه، فقال: ما لهذا أصل». قال أبو الشيخ: «قال العباس بن يزيد أخذ كتاب التفسير من تصنيفي فقرأه على الحسيب بن سليمان علي أنه من تصنيفه، وبلغني أنه أخذ «الناسخ والمنسوخ» تصنيف أبي عبيد، فكان يُرَوِّيه علىأنه تصنيفه». وقال الخطيب: «كان حافظاً مكثراً». وقال أبو أحمد الحاكم: «متروك الحديث». وقال محمد بن عبد الله المطين، عن أحمد بن حنبل: «كان ثقة حافظاً، وكانت هيئته هيئة حسنة». وقال عمرو بن محمد الناقد: «قدم الشاذكوني بغداد فقال لي أحمد: اذهب بنا اليه نتعلم منه نقد الرجال». وقال الأثرم عن أحمد: «هو نحو عبد الله بن سلمة الأفطس، يعني: أنه يكذب». وقال عبد الله عنه: «كان عبد الرحمن يسمية الخائب». وقال القاسم بن نصر عنه: «جالس حمادَ بن زيد، وبشر بن المفضل ويزيد بن زُرَيع -وذكر جماعة- فما نفعه الله بواحد منهم». وقال عَفان: «جاءني سليمان فأمليت عليه حديث عبد الواحد بن زياد من أوله الى آخره شيخاً شيخاً، فبلغني بعد خمس سنين أو ست أنه يحدث به عن غندار بنحوه، فقلت لهم: وَيْحَكُم! مني سمع هذا!!». وقال عبد المؤمن بن خلف: سألت أبا علي صالح بن محمد عنه، فقال: «ما رأيت أحفظ منه». فقلت: له: بأي شيء كان يتهم؟ فقال: «بالكذب، كان يكذب في الحديث، وكان يُرْمى باللواط». وقال أحمد بن الحسين الأنصاري: «قدم علينا [ابن عمرو، وابن مروان فذكرا] أن الشاذكوني، وسفيانالرأس أخذا غلاماً نصرانياً فلم يكن لهما موضع فأدخلاه مسجداً، فقيل لسليمان: أين ترى أن تعفجه؟ فقال: أنبا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: المحاريب مُحْدثة. فأبى الغلام دخول المحراب، فقال سليمان: عبدٌ صالح، اجتنب المنجر». وقال علي بن المديني: «كنت عند ابن مهدي، إذ جيئ بسليمان وهو سكران، فلما رآه عبد الرحمن أمر بحمله الى منزله، فلما أفاق وعظه، فقال: والله ما سكرت، ولكنهم بَنَّجُونِي. فقال ابن مهدي: دع النبيذ ولك عندي الف درهم. فأعطاه إياها». وقال محمد بن سهل بن عسكر: «جاء رجل الى عبد الرزاق، فدفع اليه كتاباً، فلما قرأه تغيَّر وجهه، ثم قال: [العدو الله] الكذاب الخبيث، جاء الى ها هنا كان يفعل كذا وكذا، ثم ذهب الى العراق فذكر أني حدثت بأحاديث، والله ما حدثت بها عن معمر، ولا عن الثوري، ولا عن ابن جُرَيج، ولا سمعتها منهم، ثم رمى بكتابه، ثم قال: ذاك الشاذكوني». وقال صالح بن محمد، قال لي أبو زرعة الرازي: «أريد الاجتماع بالشاذكوني فأناظره. فلما دخلنا عليه، قلت له: هذا أبو زرعة الرازي، أراد مذاكرتك، فتذاكرا حديث أستار الكعبة وما قطع منها، قال صالح: فكان الشاذكوني يضع الأسانيد في الوقت ويذاكر بها، فتحيَّر أبو زرعة وسكت؛ فلما قمنا من عنده، قال لي أبو زرعة: اغتممت بما فعل هذا الشيخ، فقلت له: هذه الأحاديث وضعها الساعة، ولو ذاكرته بشيء آخر لوضع مثلها». وقال النسائي: «ليس بثقة». وقال عباس العنبري: «ما مات سليمان حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها». وقال ابن سعد: «كان حافظاً للحديث». وقال العجلي: «رجل سوء ما جِنٌ، كان يحفظ الحديث، كنا عند أبي أسامة حماد بن أسامة، ومعنا الشاذكوني ونحن نسمع منه، فتقدم إليه كل رجل ليحدثه، فقال أبو أسامة لسليمان: تقدم أنت وحشفك. قال التميمي: كان يوبخه بذلك، لينزع». وذكره العقيلي، وابن الجارود، وأبو العرب في جملة الضعفاء. وقال ابن السمعاني: «كان حافظاً مكثراً، ومع علمه كان ضعيفاً في الحديث». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ١٦٢)]. • سليمان بن داود الشاذكوني الحافظ. قال ابن معين: كان يكذب. وقال البخاري: فيه نظر. وقال أبو حاتم: متروك. [ديوان الضعفاء (ص ١٧١)]. • سليمان بن داود المنقري الشاذكوني الحافظ. مشهور. رماه ابن معين بالكذب. وقال البخاري: فيه نظر. [المغني في الضعفاء (١/ ٤٣٦)]. • سليمان بن داود المنقري الشاذكوني البصري الحافظ أبو أيوب. لقى حماد بن زيد، وجعفر بن سليمان فمن بعدهما. قال البخاري: فيه نظر. وكذبه ابن معين في حديث ذكر له عنه. وقال عبدان الاهوازي: معاذ الله أن يتهم، إنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث من حفظه.وقال ابن عدى: كان أبو يعلى، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان: حدثنا سليمان أبو أيوب لم يزيدا ([فيدلسانه ويسترانه]). وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال يحيى بن معين: قال لنا سليمان الشاذكونى: هاتوا حرفا من رأى الحسن البصري لا أحفظه. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين، وأحفظنا للابواب الشاذكونى، وكان ابن المدينى أحفظنا للطوال. وقال صالح بن محمد الحافظ: ما رأيت أحفظ من الشاذكونى، وكان يكذب في الحديث. وقال أحمد: جالس الشاذكونى حماد بن يزيد، وبشر بن المفضل، ويزيد بن زريع، فما نفعه الله بواحد منهم. وقيل: كان يتعاطى المسكر، ويتماجن. وقال ابن عدى: قال محمد بن موسى السواق، قال ابن الشاذكونى لما حضرته الوفاة: اللهم ما أعتذر اليك، فإنى لا أعتذر، إنى ما قذفت محصنة، ولا دلست حديثا. وساق له ابن عدى أحاديث خولف فيها، ثم قال: وللشاذكوني حديث كثير مستقيم، وهو من الحفاظ المعدودين، ما أشبه أمره بما قال عبدان: يحدث حفظا فيغلط. قلت: وباقى أخباره ذكرتها في تاريخي الكبير. أخبرنا إسحاق الاسدي، أخبرنا ابن جليل، أخبرنا أبو جعفر الصيدلانى، أخبرنا محمود الصيرفى، أخبرنا أبو بكر بن شاذان الاعرج، أخبرنا أبو بكر العتاب، حدثنا عبد الله بن الحجاج بن سعيد الشيباني، حدثنا الشاذكونى، حدثنا جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: من كسح مسجدا أو رشه كان كأنه حج أربعمائة حجة، وغزا أربعمائة غزوة، وصام. أربعمائة يوم، وأعتق أربعمائة نسمة. هذا حديث منكر جدا، وما عرفت عبد الله. مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٩١)]. • سليمان بن داود المنقري الشاذكوني البصري الحافظ أبو أيوب. لقي حماد بن زيد وجعفر بن سليمان فمن بعدهما. قال البخاري: فيه نظر وكذبه ابن مَعِين في حديث ذكر له عنه. وقال عبدان الأهوازي: معاذ الله أن يتهم إنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث من حفظه. وقال ابن عَدِي: كان أبو يَعلَى، وَالحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان: حدثنا سليمان أبو أيوب لم يزيدا فيدلسانه ويسترانه. وقال أبو حاتم: متروك الحديث. وقال النَّسَائي: ليس بثقة. وقال يحيى بن مَعِين: قال لنا سليمان الشاذكوني: هاتوا حرفا من رأي الحسن البصري لا أحفظه. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن مَعِين، وأحفظنا للأبواب الشاذكوني، وكان ابن المديني أحفظنا للطوال. وقال صالح بن محمد الحافظ ما رأيت أحفظ من الشاذكوني وكان يكذب في الحديث. وقال أحمد: جالس الشاذكوني حماد بن زيد وبشربن المفضل ويزيد بن زريع فما نفعه الله بواحد منهم وقيل: كان يتعاطى المسكر ويتماجن. مات سنة ٢٣٤. وقال ابن عَدِي: قال محمد بن موسى السواق: قال ابن الشاذكوني لما حضرته الوفاة: اللهم ما اعتذر اليك فإني لا أعتذر أني قذفت محصنة، وَلا دلست حديثا. وساق له ابن عَدِي أحاديث خولف فيها ثم قال: وللشاذكوني حديث كثير مستقيم وهو من الحفاظ المعدودين ما أشبه أمره بما قال عبدان يحدث حفظا فيغلط. قلت: وباقي أخباره ذكرتها في تاريخي الكبير. أخبرنا إسحاق الأسدي أخبرنا ابن خليل أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني أخبرنا محمود الصيرفي أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج أخبرنا أبو بكر القباب أخبرنا عبد الله بن الحجاج بن سعيد الشيباني، حَدَّثَنا الشاذكوني، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار، عَن أَنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: من كسح مسجدا، أو رشه كأنه حج أربع مِئَة حجة وغزا أربع مِئَة غزوة وصام أربع مِئَة يوم وأعتق أربع مِئَة نسمة. هذا حديث منكر جدا وما عرفت عبد الله. انتهى. ولم أكن أر في الشاذكوني أشد مما قرأت على عبد العزيز بن محمد عن زينب بنت إسماعيل سماعا أن أحمد بن عبد الدائم أخبرهم أخبرنا عبد الله بن مسلم أخبرنا محمد بن عبد الباقى أخبرنا الجوهري أخبرنا القطيعي سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: سمعت أبي يقول: كان محمد بن يونس الكديمي حسن المعرفة حسن الحديث ما نقم عليه سوى صحبته للشاذكوني ويقال: ما دخل درب دميك أكذب من الشاذكوني. وقال البغوي: رماه الأئمة بالكذب. قلت: قال أبو نعيم: إن وفاته كانت بأصبهان سنة ٢٣٦. وقال: روى عنه رسته، ومُحمد بن عاصم وأبو زرعة الرازي. وقال ابن أَبِي حاتم، عَن عَلِيّ بن الجنيد عن يحيى بن مَعِين: كان الشاذكوني يضع الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بشيء متروك الحديث وترك حديثه ولم يحدث عنه قاله ابنه. وقال ابن عَدِي: أخبرنا الساجي حدثني أحمد بن محمد حدثني ابن عرعرة قال: كنت عند يحيى بن سعيد وعنده بلبل، وَابن أبي خدويه وعلي يعني ابن المديني فأقبل الشاذكوني فسمع عَلِيًّا يقول ليحيى بن سعيد: طارق وإبراهيم بن مهاجر فقال يحيى: يجريان مجرى واحدا. فقال الشاذكوني: يسألك عما لا تدري فتكلف لنا ما لا تحسن إنما يكتب عليك ذنوبك حديث إبراهيم بن مهاجر خمس مِئَة حديث وحديث طارق مائتان عندك عن إبراهيم مِئَة وعن طارق عشرة يعني فكيف تسوي بينهما. قال: فأقبل بعضنا على بعض فقلنا: هذا ذل فقال يحيى: دعوه فإن كلمتموه لا آمن أن يفرقنا بأعظم من هذا. قلت: هذا دال على سعة حفظ الشاذكوني ومعرفته. وقال صالح جزرة: قال لي أبو زرعة الرازي: مر بنا الى الشاذكوني يوما حتى نذاكره قال: فذهبنا اليهجميعا فما زال يذاكره حتى عجز الشاذكوني وأعياه أمره فألقى عليه حديثا من حديث الرازيين فلم يعرفه أبو زرعة فقال الشاذكوني: يا سبحان الله الا تحفظ حديث أهل بلدك هذا حديث مخرجه من عندكم، وَلا تحفظه وأبو زرعة ساكت والشاذكوني يجهله ويري من حضر أنه قد عجز عنه. فلما خرجنا جعل أبو زرعة يقول: لا أدري من أين جاء هذا الحديث قال: فقلت: له: إنه وضعه في الوقت ليخجلك قال: هكذا؟ قلت: نعم قال: فسري عنه. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: كنا نجتمع للمذاكرة وفينا الشاذكوني فإذا مر حديث لم يكن عندي علقته لأسمعه من صاحبه إن كان حيا فتذاكرنا يوما فقال سليمان: حَدَّثَنا معاذ بن معاذ فذكر حديثا فعلقته وذهبت الى معاذ فسألته عنه فقال: ما لهذا أصل. قلت: لولا وهن الشاذكوني لجوزنا أن يكون معاذ نسي. وقد ذكر ابن عَدِي أنه بلغه أن والد الشاذكوني كان صديق معاذ بن معاذ فسأله أن يحسن أمر ابنه في هذه الحكاية فسئل معاذ عنها بعد ذلك فقال: عرفتها. قال أبو الشيخ: بلغني أنه أخذ الناسخ والمنسوخ تصنيف أبي عُبَيد فكان يرويه على أنه تصنيفه. وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث. وقال أحمد: كان ابن مهدي يسميه الخائب. وقال محمد بن سهل بن عسكر: جاء رجل الى عبد الرزاق فدفع اليه كتابا فلما قرأه تغير وجهه ثم قال: العدو لله الكذاب الخبيث جاء الى ها هنا كان يفعل كذا وكذا ثم ذهب الى العراق فذكر أني حدثت بأحاديث والله ما حدثت بها عن معمر، وَلا عن الثوري، وَلا، عَنِ ابن جريج، وَلا سمعتها منهم ثم رمى بكتابه ثم قال: ذاك الشاذكوني. وقال صالح جزرة: كان يضع الأسانيد في الوقت. وقال عباس العنبري: ما مات حتى انسلخ من العلم انسلاخ الحية من قشرها. وقال العجلي: رجل سوء ماجن كان يحفظ وبخه أبو أسامة على صحبة غلام. وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي: سألت جزرة عنه فقال: ما رأيت أحفظ منه فقلت: بأي شيء كان يتهم؟ فقال: بالكذب، وكان يرمى يعني بالغلمان. وقال سعيد بن عَمْرو البرذعي: سمعت أبا زرعة يقول: دخلت البصرة فصرت الى سليمان الشاذكوني يوم الجمعة وهو يحدث فقال: حدثنا يزيد بن زريع، عَن مُحَمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد، عَن جَابر حديث: ما من رجل يموت له ثلاثة من الولد .. فقلت: للمستملي: ليس هو من حديث عاصم إنما رواه محمد بن إبراهيم فقال له فرجع الى قولي. قال: وذكر في هذا المجلس، عَنِ ابن أبي غنية، عَن أبيه، عَن سعد بن إبراهيم عن نافع بن جبير، عَن أبيه حديث: لا حلف في الإسلام. فقلت: إنما هو عن سعد بن إبراهيم، عَن أبيه، عَن جبير فقال له: فغضب ثم قال لي: من يقول هذا؟ قلت: حدثنا إبراهيم بن موسى، عَنِ ابن أبي غنية. فسكت ثم قال: ما تقول فيمن جعل الأذان مكان الإقامة؟ قلت: يعيد قال: من؟ قال: هذا قلت: الشعبي قال: من عنه؟ قلت: حدثنا قبيصة عن سُفيان، عَن جابر عنه قال: من غيره؟ قلت: إبراهيم قال: من عنه؟ قلت: حدثنا أبو نعيم، حَدَّثَنا منصور بن أبي الأسود عن مغيرة عن إبراهيم قال: أخطأتقلت: حدثنا أبو نعيم، حَدَّثَنا جعفر الأسود عن مغيرة قال: أخطأت قلت: حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا أبو كدينة، حَدَّثَنا مغيرة قال: أصبت. قال أبو زرعة: منذ كتبته ما طالعته فاشتبه علي. قال: ثم قال: وأي شيء غير هذا؟ قلت: معاذ بن هشام عن أشعث عن الحسن فقال: هذا سرقته مني قال: وصدق كان ذاكرني به رجل ببغداد فحفظته عنه. قلت: وهذه الحكاية أيضًا تدل على عظم الشاذكوني. [لسان الميزان (٤/ ١٤٢)]. • سليمان بن داود الشاذكوني المنقري. ذكره الذهبي في ميزانه، ولم يذكر في ترجمته أنه يضع. وقد ذكر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ما لفظه: سمعت علي بن الحسين بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين يقول أن الشاذكوني روى عن حماد بن زيد حديثاً ذكر له، فقال: كذاب عدو الله، كان يضع الحديث. انتهى. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٣٢٥)]. • سُلَيْمَان بن دَاوُد الشَّاذكُونِي. قَالَ ابْن معِين وَصَالح بن مُحَمَّد: كَانَ يكذب، وَعَن ابْن معِين أَيْضا قَالَ كَانَ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٦٤)]. • سليمان بن داود الشاذكوني. مجروح ليس بشيء ج هو حافظ والأرجح توثيقه، مق. [قانون الضعفاء (ص ٢٦٠)].
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 3690, entry [5476]344 chars
    ب الشاذكوني المنقري البصري. قال يحيى: ليس بشيء. وقال ـ مرة: يكذب ويضع الحديث. وقال البخاري: هو عندي أضعف من كل ضعيف. وقال الرازي: ليس بشيء، متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال عبدان: معاذ الله أن يتهم وإنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث حفظاً فيغلظ. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨)]. • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني. قال أبو نعي
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3690, entry [5476]344 chars
    وة، عن أبيه عن عائشة سمعت رسول الله ﷺ يقُول: مَن ربي صبيا حتى يقول: لا اله الاَّ الله لم يحاسبه الله.قال الشيخ: منكر بهذا الإسناد، ولعل البلاء فيه من أبي عُمَير هذا فإنه ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن سَعِيد بن عَبد الرحمن الحراني، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن معاوية العتابي، قال: حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا يَحْيى بن اليمان، عن سُفيان، عَن
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 3690, entry [5476]345 chars
    ٤٩)]. • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري. قال يحيى: ليس بشيء. وقال ـ مرة: يكذب ويضع الحديث. وقال البخاري: هو عندي أضعف من كل ضعيف. وقال الرازي: ليس بشيء، متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال عبدان: معاذ الله أن يتهم وإنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث حفظاً فيغلظ. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨)]. • سليمان بن داود أب
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 3690, entry [5476]343 chars
    سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني. قال أبو نعيم الحافظ: «كان أبوه يتَّجر الى اليمن، ويبيع المضربات الكبار، وتسمى باليمن شاذكونة، فنسب اليها». وقال ابن الجنيد، عن يحيى: «كذاب عدو الله، كان يضع الحديث». وقال ابن أبي حاتم: «ترك أبي حديثه، ولم يحدث عنه». وقال أبو الشيخ الأصبهاني في «تاريخ بلده»: «تكلموا فيه». وذَكَر عن أبي بكر بن أبي شيبة أنه قا
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 3690, entry [5476]350 chars
    صالح عن أبيه. ليس بقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٤٩)]. • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري. قال يحيى: ليس بشيء. وقال ـ مرة: يكذب ويضع الحديث. وقال البخاري: هو عندي أضعف من كل ضعيف. وقال الرازي: ليس بشيء، متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال عبدان: معاذ الله أن يتهم وإنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث حفظاً
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 3690, entry [5476]344 chars
    تل بن صالح عن أبيه. ليس بقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٤٩)]. • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري. قال يحيى: ليس بشيء. وقال ـ مرة: يكذب ويضع الحديث. وقال البخاري: هو عندي أضعف من كل ضعيف. وقال الرازي: ليس بشيء، متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال عبدان: معاذ الله أن يتهم وإنما كانت كتبه قد ذهبت، فكا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 3690, entry [5476]347 chars
    عت عَبد الله بن سليمان بن الأشعث ينسبه الى الضعف. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: ومات سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني البصري سنة أربع وثلاثين ومِئَتَين، فيه نظر. وتكلم في الشاذكوني يَحْيى بن مَعِين وأَبُو بكر بن أبي شيبة، وكان أبو يَعْلَى والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان: حَدَّثَنا سليمان أبو أيوب ولا ينسبانه، وكذبه ابن مَعِي
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 3690, entry [5476]344 chars
    ني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٤٩)]. • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري. قال يحيى: ليس بشيء. وقال ـ مرة: يكذب ويضع الحديث. وقال البخاري: هو عندي أضعف من كل ضعيف. وقال الرازي: ليس بشيء، متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال عبدان: معاذ الله أن يتهم وإنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث حفظاً فيغلظ. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 3690, entry [5476]345 chars
    ا أُتِي من هُنَالك، فلجرأته واقتداره على الحِفْظ يمر على الحَدِيث لَا أَنه يتَعَمَّد. [مختصر الكامل (ص ٣٦٩)]. • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني. بصري. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ٢٥٢)]. • سليمان بن داود أبو أيوب. عن حُمَيد.وعنه مقاتل بن صالح عن أبيه. ليس بقوي. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٤٩)]. • سليمان
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 3690, entry [5476]345 chars
    ندي أضعف من كل ضعيف. وقال الرازي: ليس بشيء، متروك الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال عبدان: معاذ الله أن يتهم وإنما كانت كتبه قد ذهبت، فكان يحدث حفظاً فيغلظ. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (٢/ ١٨)]. • سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني. قال أبو نعيم الحافظ: «كان أبوه يتَّجر الى اليمن، ويبيع المضربات الكبار، وتسمى باليمن شاذكونة، فنسب اليها». و

مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 331, entry [1685]393 chars
    ١٦٥٧ - سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري. * قال البخاري: فيه نظر. (ت الصغير) ٢/ ٣٦٤. * وقال أبو داود: علي بن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني (آجري) ٥/ ق ٤. * وقال الترمذي: قال أبو زرعة الرازي عبيد الله بن عبد الكريم: لم أر بالبصرة أحفظ من هؤلاء الثلائة: علي بن المديني، وابن الشاذكوني، وعمرو بنعلي الفلاس (الجامع) ١٤٤ و ٤٠٩. * وذكره الدارقطني في (الضعفاء والمتروكين) ٢٥٢.
  • exact linked passagemedium confidencepage 331, entry [1685]393 chars
    ١٦٥٧ - سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري. * قال البخاري: فيه نظر. (ت الصغير) ٢/ ٣٦٤. * وقال أبو داود: علي بن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني (آجري) ٥/ ق ٤. * وقال الترمذي: قال أبو زرعة الرازي عبيد الله بن عبد الكريم: لم أر بالبصرة أحفظ من هؤلاء الثلائة: علي بن المديني، وابن الشاذكوني، وعمرو بنعلي الفلاس (الجامع) ١٤٤ و ٤٠٩. * وذكره الدارقطني في (الضعفاء والمتروكين) ٢٥٢.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 331, entry [1685]249 chars
    ١٦٥٧ - سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري. * قال البخاري: فيه نظر. (ت الصغير) ٢/ ٣٦٤. * وقال أبو داود: علي بن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني (آجري) ٥/ ق ٤. * وقال الترمذي: قال أبو زرعة الرازي عبيد الله بن عبد الكريم: لم أر بالب
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 331, entry [1685]182 chars
    ازي عبيد الله بن عبد الكريم: لم أر بالبصرة أحفظ من هؤلاء الثلائة: علي بن المديني، وابن الشاذكوني، وعمرو بنعلي الفلاس (الجامع) ١٤٤ و ٤٠٩. * وذكره الدارقطني في (الضعفاء والمتروكين) ٢٥٢
  • assessment snippetda'ifal-Bukhārīpage 331, entry [1685]300 chars
    ١٦٥٧ - سليمان بن داود أبو أيوب الشاذكوني المنقري البصري. * قال البخاري: فيه نظر. (ت الصغير) ٢/ ٣٦٤. * وقال أبو داود: علي بن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني (آجري) ٥/ ق ٤. * وقال الترمذي: قال أبو زرعة الرازي عبيد الله بن عبد الكريم: لم أر بالبصرة أحفظ من هؤلاء الثلائة: علي بن المديني، وابن الش

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1714, entry [1557]114 chars
    ١٥٢١ - سليمان بن داود، أبو أيوب الشاذكوني، المنقري البصري. • ذكره الدَّارَقُطْنِيّ في «الضعفاء والمتروكين» (٢٥٢) .
  • assessment snippetmatrukshamela_bodypage 1714, entry [1557]114 chars
    ١٥٢١ - سليمان بن داود، أبو أيوب الشاذكوني، المنقري البصري. • ذكره الدَّارَقُطْنِيّ في «الضعفاء والمتروكين» (٢٥٢) .