Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سُدَيف بن مَيمون الشاعر المَكّيُّ

سُدَيف بن مَيمون الشاعر المَكّيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3280, entry [4997]4,922 chars
    ٤٧٥٧ - سُدَيف بن مَيمون الشاعر المَكّيُّ • سُدَيف بن مَيمون الشاعر المَكّيُّ. كان مِن الغُلاة في الرَّفضِ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه إِسحاق بن يَحيَى الدِّهقانُ، قال: حَدثنا حَرب بن الحَسن الطَّحانُ، قال: حَدثنا حَنان بن سَدِير، قال: حَدثنا سُدَيف المَكّي، قال: حَدثنا مُحمد بن عَلي، وما رَأَيت مُحَمديّ…
    ▸ expand full passage (4,922 chars)
    ٤٧٥٧ - سُدَيف بن مَيمون الشاعر المَكّيُّ • سُدَيف بن مَيمون الشاعر المَكّيُّ. كان مِن الغُلاة في الرَّفضِ. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه إِسحاق بن يَحيَى الدِّهقانُ، قال: حَدثنا حَرب بن الحَسن الطَّحانُ، قال: حَدثنا حَنان بن سَدِير، قال: حَدثنا سُدَيف المَكّي، قال: حَدثنا مُحمد بن عَلي، وما رَأَيت مُحَمديًّا قَطُّ يُشبِهُهُ، أَو قال: يَعدِلُهُ، قال: حَدثنا جابِر بن عَبد الله، قال: خَطَبَنا رسول الله ﷺ، فَسمعتُه وهو يقول: مَن أَبغَضَنا أَهل البَيت حَشره الله يَوم القيامَة يَهوديًّا، قال: قُلتُ: يا رَسول الله، وإِن صام وصَلَّى، وزَعَم أَنه مُسلمٌ؟ قال: نَعَم، وإِن صام وصَلَّى، وزَعَم أَنه مُسلم، إِنما احتَجَز بِذَلك مِن سَفك دَمِه، وأَن يُؤَدّي الجِزية عن يَد وهو صاغِرٌ، ثُم قال: إِن الله عَلَّمَني أَسماء أُمَّتي، كَما عَلَّم آدَم الأَسماء كُلَّها، ومُثِّل لي أُمَّتي في الطّين، فَمَر بي أَصحاب الرايات، فاستَغفَرت لعَلي وشيعَتِهِ. قال حَنانٌ: فَدَخَلت مع أَبي عَلي جَعفَر بن مُحمد، فَحَدَّثه أَبي بِهذا الحَديث، فقال جَعفَر بن مُحمد: ما كُنت أُرَى أَبي حَدَّث بِهذا الحَديث أَحَدًا. لَيس لَه أَصلٌ. حدثني أبو مُحمد الخُزاعيّ، يَعني: نافِع بن مُحمد، قال: حَدثني عَمّي، قال: أَخبَرني عَبد الرَّحمَن بن مُحمد الكِندي، قال: أَخبَرني مُحمد بن داوُد العَباسي، وكان أَمير مَكَّة، قال: لَما خَرَج مُحمد بن عَبد الله بن الحَسَن بن الحَسن بن عَلي بن أبي طالب بِالمَدينَة، مال اليه سُدَيف وبايَعَهُ، وكان مِن خاصَّتِه، وجَعَل يَطعن على أَبي جَعفَر، ويقول فيه ويَمتَدِح بَنيعَلي ويَتَشَيَّع بهم، قال: فقال يَومًا، ومُحمد بن عَبد الله على المِنبَر، وسديف عن يمين المنبر يقول: ويُشير بيَدِه الى العِراق، يُريد أَبا جَعفر: أَسرفت في قَتل البَريَّة جاهِدًا فاكفُف يَدَيك أَظَلَّها مَهديُّها فَلَتَأتيَنَّك غارَة حَسنيَّة جَرارَة يَجتَثُّها حَسنيُّها ويُشير إلى مُحَمد بن عَبد الله. حَتَّى يُصَبِّح قَريَةً كُوفيَّةً لَما تَغَطرَس ظالمًا حَرَميُّها قال: فَبَلَغ ذَلك أَبا جَعفَر، فقال: قَتَلَني الله إِن لَم أُسرف في قَتله، قال: فَلَما قَتَل عِيسى بن مُوسَى، مُحمد بن عَبد الله بن حَسَن، بَعَث أبو جَعفَر الى عَمِّه عَبد الصَّمَد بن عَلي، وكان عامِلَه على مَكَّةَ: إِن ظَفِر بِسُدَيف أَن يَقتُلَه، قال: فَظَفِر به عَلانيَةً على رُؤُوس الناس، وكان يَحفَظ لَه ما كان مِن مَدائِحِه إياهُم قَبل خُرُوجِه، فقال لَه: ويحَك يا سُدَيفُ، لَيس لي فيك حيلَة، وقَد أَخَذتُك ظاهِرًا على رُؤُوس الناس، ولَكِن أُعاوِد فيك أَمير المُؤمِنين، فَكَتَب الى أَبي جَعفَر يُخبِرُه بِأَمرِه، فَكَتَب اليه يَأمُرُه بِقَتله، فَجعل يُدافِع عنه ويُعاوِدُه في أَمرِه، فَكَتَب اليهِ: والله لَئِن لَم تَقتُله لأَقتُلَنَّك، فَلا يَغُرَّنَّك قَولُكَ: أَنا عَمُّهُ، فَدافَع بِقَتله حَتَّى حَج المَنصورُ، فَلَما قَرُب مِن الحَرَم، أَخرَج عَبد الصَّمَد سُدَيفًا مِن الحَرَم، فَضرب عُنُقَهُ، ثُم خَرَج للقاء المَنصور، فَلَما لَقيَه دَنا منه وهو في قُبَّتِه، فَسَلَّم عَليه، فقال لَه أبو جَعفَر مِن قَبل أَن يَرُد ﵇: ما فَعَلت في أَمر سُدَيفٍ؟ قال: قَتَلتُه يا أَمير المُؤمِنين، قال: وعَلَيك السَّلام يا عَمِّ! يا غُلامُ، أَوقِف، فَأَوقَف، ثُم أَمَرَه فَعادَلَه، يَعني: في المَحمَل. [ضعفاء العقيلي (٣/ ٤٦)]. • سديف المكي. عن محمد بن علي. قال العقيلي -وذكر حديثاً من روايته-: «ليس له أصل». وسديف كان من الغلاة في الرفض. ذكره ابن الجوزي في «الموضوعات». [الاكتفاء في تنقيح كتاب الضعفاء (١/ ٣٢٠)]. • سُديف بن ميمون. رافضي. خرج مع ابن حسين فقتله المنصور. [ديوان الضعفاء (ص ١٥٣)]. • سديف بن ميمون المكي. رافضي. خرج مع ابن حسن فقتله المنصور. له في كتاب العقيلي خبر كذب. [المغني في الضعفاء (١/ ٣٩١)]. • سديف بن ميمون المكي. رافضي. خرج مع ابن حسن فظفر به المنصور فقتله. قال العقيلى: كان من الغلاة في الرفض. حدثنا إسحاق بن يحيى الدهقان، حدثنا حرب بن الحسن الطحان، حدثنا حنان بن سدير، حدثنا سديف المكى، حدثنا محمد بن على، وما رأيت محمديا قط يشبهه، حدثنا جابر بن عبد الله، قال: خطبنا رسول الله ﷺ فقال: من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهوديا وإن صام وصلى، إن الله علمني أسماء أمتى كما علم آدمالاسماء كلها، ومثل لى أمتى في الطين فمر بى أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته. قال حنان: فدخلت مع أبى على جعفر بن محمد فذكر له أبى هذا فقال: ما كنت أظن أبى حدث به أحدا. [ميزان الاعتدال (٢/ ١٠٩)]. • سديف بن ميمون المكي. رافضي. خرج مع ابن حسن فظفر به المنصور فقتله. قال العقيلي: كان من الغلاة في الرفض. حدثنا إسحاق بن يحيى الدهقان، حَدَّثَنا حرب بن الحسن الطحان، حَدَّثَنا حنان بن سدير، حَدَّثَنا سديف المكي، حَدَّثَنا محمد بن علي وما رأيت محمديا قط يشبهه، حَدَّثَنا جابر بن عبد الله ﵄ قال: خطبنارسول الله ﷺ فقال: من أبغضنا أهل البيت حشره الله يوم القيامة يهوديا وإن صام وصلى إن الله علمني أسماء أمتي كما علم آدم الأسماء كلها ومثل لي أمتي في الطين فمر بي أصحاب الرايات فاستغفرت لعلي وشيعته. قال حنان: فدخلت مع أبي على جعفر بن محمد فذكرت له أبي هذا فقال: ما كنت أظن أن أبي حدث به أحدا. انتهى. وساق العقيلي قصة قتله وأنه لما أفرط في هجاء بني أمية ثم اتفق خروج ابن الحسن تبعه وهجا المنصور وأفرط في مدح ابن الحسن فبلغ ذلك المنصور فنذر قتله فلما قتل محمد كتب المنصور الى عامله وهو داود بن علي عمه أن يقتل سديفا وكان داود عامله على الحجاز. فماطل داود بذلك لما سلف لسديف من مديحهم وهجو أعدائهم فراجع فيه الى أن حج المنصور فخشي داود أن ينكر عليه عدم امتثال أمره في سديف فأخرجه فقتله ثم لاقى المنصور فمن أول ما رآه حين سلم سأله عن سديف فقال: قتلته فقال: وعليك السلام يا عم. [لسان الميزان (٤/ ١٨)].