exact linked passagemedium confidencepage 2488, entry [3951]10,654 chars
٣٧٧٢ - حمزة بن أبي حمزة الجعفي النصيبي الجزري • حمزة بن أبي حمزة النصيبي. مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٨٩)]. • حمزة بن أبي حمزة النصيبي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٧٢)]. • حمزة النَّصِيْبِي. قلتُ: حمزة النَّصِيْبِي؟ قَال: واهي الحديث، كل حديثه واه. [سؤالات البرذعي (…
▸ expand full passage (10,654 chars)▾ collapse
٣٧٧٢ - حمزة بن أبي حمزة الجعفي النصيبي الجزري • حمزة بن أبي حمزة النصيبي. مُنكَرُ الحديثِ. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٨٩)]. • حمزة بن أبي حمزة النصيبي. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٧٢)]. • حمزة النَّصِيْبِي. قلتُ: حمزة النَّصِيْبِي؟ قَال: واهي الحديث، كل حديثه واه. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣١٠)]. • حمزة النصيبي. متروك الحديث. [الضعفاء والمتروكين للنسائي (ترجمة رقم ١٤١)]. • حَمزَة بن أبي حَمزة النَّصيبي. وهو حَمزَة بن مَيمون. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس، قال: سأَلت يَحيَى عن حَمزة النَّصيبي، فقال: لَيس بِشَيءٍ. وحدثنا في مَوضِع آخَر، قال: حَدثنا عَباس، قال: سمعتُ يَحيَى، قال: حَمزَة بن أبي حَمزة الجَزَريّ، لَيس يَسوى فِلسًا. حدثني آدَمُ، قال: سمعتُ البُخاري، قال: حَمزَة بن أبي حَمزة النَّصيبيّ، مُنكر الحديث. ومن حَديثه؛ ما حَدثناه يَحيَى بن عُثمان بن صالح، قال: حَدثنا عَلي بن مَعبَد بن شَداد، قال: حَدثنا خالد بن حَيان، عن حَمزة بن مَيمون، عن أَبي الزُّبَير، عن جابِر، قال: قال رسول الله ﷺ: تَرِّبُوا الكِتاب فَإِنه أَعظَم للبَرَكَة وأَنجَح للحاجَةِ. لا يُحفَظ هَذا الحَديث بإِسناد جَيِّد. [ضعفاء العقيلي (٢/ ١٢٤)]. • حَمْزَة بن أبي حَمْزَة الجعْفِيّ. من أهل نصيبين. يَرْوِي عَن عَطَاء بن رَبَاح. روى عَنْهُ: شَبابَة، وَعبد اللَّه بن عصمَة الجَزرِي. ينْفَرد عَن الثِّقَات بالأشياء الموضوعات كَأَنَّهُ كَانَ المُتَعَمد لَهَا، لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ. أَخْبَرَنَا الحَنْبَلِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن زُهَيْر، عَن يحيى بن مَعِينٍ قَالَ: حَمْزَةُ النَّصِيبِيُّ لَيْسَ بِشْيَءٍ.قَالَ أبو حَاتِم: وَهُوَ الذِي يَرْوِي عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا نَسي أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى طَعَامِهِ فَلْيَقْرَأْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ إِذَا فَرَغَ». أَخْبَرَنَاهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، ثَنَا شريْحُ بن يُونُسَ، ثَنَا عَلِيُّ بن ثَابِتٍ، عَنْ حَمْزَةَ النَّصِيبِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ. وَقَدْ رَوَى حَمْزَةُ بن أبي حَمْزَةَ، عَنْ عَطَاءِ بن أبي رَبَاحٍ وَنَافِعٍ، عَنِ ابن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى عَلَى مَقْبَرَةٍ فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ مَقْبَرَةٍ هَذِهِ؟ فَقَالَ: «هِيَ مَقْبَرَةٌ بِأَرْضِ العَدُوِّ يُقَالُ لَهَا عَسْقَلانُ، يَفْتَحُهَا نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي، يَبْعَثُ اللَّهُ مِنْهَا سَبْعِينَ الفَ شَهِيدٍ، يَشْفَعُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَمُضر، وَلِكُلٍّ عَرُوسٌ فِي الجَنَّةِ وَعَرُوسُ الجَنَّةِ عَسْقَلانَ». أَنْبَأَهُ الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، ثَنَا سُوَيْدُ بن سَعِيدٍ، ثَنَا حَفْصُ بن مَيْسرةَ، ثَنَا حَمْزَةُ بن أبي حَمْزَة. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢٦٩)]. • حمزة بن أبي حمزة النصيبي. يضع الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس عَن يَحْيى قال: حمزة بن أبي حمزة النصيبي ليس بشَيْءٍ، ذكر عَبد الرحمن بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى قال: حمزة الجزري، وَهو حمزة بن أبي حمزة النصيبي ليس يساوي فلسا. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: حمزة بن أبي حمزة النصيبي منكر الحديث. سمعتُ ابنَ حماد يقول: قال البُخارِيّ مثله. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه، قال: حمزة النصيبي متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم بن ميمون السراج، حَدَّثَنا سريج بن يُونُس، حَدَّثَنا علي بن ثابت عن حمزة النصيبي، عَن أبي الزبير عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من نسي أن يسمي على طعامه فليقرأ: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ﴾ إذا فرغ. حَدَّثَنَا عُمَر بن الحسن الحلبي، حَدَّثَنا عامر بن سيار، حَدَّثَنا علي بن ثابت عن حمزة النصيبي، عَن أبي الزبير عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام. حَدَّثَنَا مُحَمد بن حاتم المروزي، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسماعيل، حَدَّثَنا شبابة بن سوار أبو عُمَر، حَدَّثَنا حمزة بن أبي حمزة النصيبي، عَن أبي الزبير عن جابر؛ أن النبي ﷺ نهى أن نمر باللحم النيء في المسجد. قال الشيخ: وهذه الأحاديث الثلاثة عَن أبي الزبير ليس يرويها غير حمزة هذا، وهي مناكير بهذا الإسناد. أخبرنا أبو يعلى، والحسن بن سفيان، ويوسف بن عاصم الرازي، قالوا: أخبرنا أبو الربيع، الزهراني، حَدَّثَنا أبو شهاب، عن حمزة النصيبي، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: أكرم المجالس ما استقبل به القبلة. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا غسان بن عُبَيد، حَدَّثَنا حمزة الجزري، عن نافع، عنِ ابن عُمَر قَال: قَال: قَال رسول الله ﷺ: إنما أصحابي مثل النجوم فأيهم أخذتهم بقوله اهتديتم. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عَمْرو الناقد، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان الكلابي، حَدَّثَنا أبو شهاب عن حمزة الجزري، عن نافع، عنِ ابن عُمَر،قَال: قَال رسول الله ﷺ: إنما أصحابي مثل النجوم يهتدي بهم فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم. حَدَّثَنَا أحمد بن إسحاق بن بهلول، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا سمرة بن حجر، حَدَّثَنا حمزة بن أبي حمزة النصيبي عن نافع، عنِ ابن عُمَر؛ أنه قال له بعض أصحابه: لقد أحسنت الثناء على ابن مسعود فقال: كيف لا أحسن عليه الثناء وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: خذوا القرآن من أربعة: أُبَيّ ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة، وابن مسعود، ولقد هممت أن أبعثهم الى الأمم كما بعث عيسى بن مريم الحواريين، فقال علي: يا رسول اللهِ لو بعثت أبا بكر وعمر، قال: إنه لا غنى بي عنهما، إنهما من الدين بمنزلة السمع والبصر. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مُحَمد بن يزيد المروزي، حَدَّثَنا إسحاق بن أحمد بن خلف، حَدَّثني جَدِّي، يعني مُحَمد بن أبي السري، حَدَّثَنا عيسى، يعني الغنجار، عن مُحَمد بن الفضل عن مقاتل بن حيان وحمزة الجزري عن نافع، عنِ ابن عُمَر عن النبي ﷺ قَال: من أذن سبع سنين احتسابا كتب له براءة من النار. حَدَّثَنَا إسحاق بن أحمد بن جعفر، حَدَّثَنا أبو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا خالد بن حبان، حَدَّثَنا حمزة النصيبي عن مكحول ونافع، عنِ ابن عُمَر قَال: إِن من السنة إذا أذن المؤذن أن يضع أصبعيه في أذنيه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن نوح الجنديسابوري بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثواب، حَدَّثَنا عثمان بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا حمزة عن نافع، عنِ ابن عُمَر قال: نهى رسول الله ﷺ عن قتل الخفاش والخطاف لأنهما كان يطفئان النار عن بيت المقدس حين أحرق. قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن نافع، عنِ ابن عُمَر التي أمليتها من طريق نافع، عنِ ابن عُمَر منكرة، ليس يرويها غير حمزة عن نافع. حَدَّثَنَا علي بن أحمد الجرجاني بحلب، حَدَّثَنا صاعقة واسمه مُحَمد بن عَبد الرحيم أبو يَحْيى صاحب السابري، حَدَّثَنا عاصم بن يوسف، حَدَّثَنا أبو شهاب عن حمزة عن عَمْرو بن دينار، عنِ ابن عُمَر عن عُمَر عن النبي ﷺ قَال: من مثل بعبده فهو حر، وَهو مولى الله ومولى رسوله. حَدَّثَنَا إسحاق بن أحمد بن جعفر، حَدَّثَنا أبو أسامة الكوفي، حَدَّثَنا عاصم بن يوسف، حَدَّثَنا أبو شهاب عن حمزة الجزري عن عَمْرو بن دينار، عنِ ابن عباس، قَال: قَال رسول الله ﷺ: استوصوا بالمعزى خيرًا فإنه مال رقيق، وَهو من الجنة، وأنعشوا به عطنه من الشوك والحجارة، وأحب المال الى الله تعالى الضأن، وعليكم بالبياض فإن الله خلق الجنة بيضاء، فليلبسه أحياؤكم وكفنوا فيه موتاكم، وإن دم الشاة البيضاء أعظم عند الله من دم السوداوين، قال: وقالت امرأة: يا رسول اللهِ إني ابتعت غنما أبتغي نسلها ورسلها، وإنها لا تنمو، فقال لها رسول الله ﷺ: عفري، يعني نبغي الغنم بالبيض. قال الشيخ: وهذان الحديثان عن عَمْرو بن دينار معضلان لا يرويهما غير حمزة عن عَمْرو. حَدَّثَنَا الحسين بن إسماعيل المحاملي، حَدَّثَنا عُمَر بن شبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن روين، حَدَّثَنا حمزة بن أبي حمزة عن زيد بن رفيع، عَن أبي عبيدة عن عَبد الله بنمسعود، قَال: قَال رسول الله ﷺ: من تعلم القرآن والبقرة وآل عمران فلا يجد العيلة، ومَنْ تعلم القرآن فظن أن أحدًا أغنى منه فقد حقر عظيما وعظم صغيرا. حَدَّثَنَا الحسين بن عَبد الله القطان، حَدَّثَنا أبو الوزان، حَدَّثَنا غسان بن عُبَيد، حَدَّثَنا حمزة بن أبي حمزة النصيبي عن زيد بن رفيع، عَن أبي عبيدة، عنِ ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قَال: اعرفوا لذي السن سنه ولحامل كتاب الله، ولا تحقروه فإن الله ﷿ لم يحقره إذ علمه. قال الشيخ: وهذان الحديثان عن زيد بن رفيع ليس يرويهما غير حمزة هذا، ولحمزة أحاديث صالحة وكل ما يرويه أو عامته مناكير موضوعة والبلاء منه ليس ممن يروي عنه، ولا ممن يروي هو عنهم. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٢٦٢)]. • حَمْزَة بن أبي حَمْزَة النصيبي. يضع الحَدِيث. قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ بِشَيْء. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ يُسَاوِي فلسًا. وَقَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْن عدي: وكل مَا يرويهِ أَو عامته مَوْضُوع، وَالْبَلَاء مِنْهُ، لَيْسَ مِمَّن يروي عَنهُ، وَلَا مِمَّن يروي هُوَ عَنْهُم. [مختصر الكامل (ص ٢٨٠)]. • حمزة بن أبي حمزة النَّصِيبي. عن أبي الزبير، وعمرو بن دينار. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٨١)].)]. • حمزة النَّصِيبي. عن عمرو بن دينار. وعنه: بكر بن مُضر. ضعيف. [من تكلم فيهم الدارقطني في كتاب السنن (ترجمة رقم ١٠١)]. • حمزة النصيبي. قال ابن معين: حمزة النصيبي، ليس حديثه بشيء. وقال في رواية أخرى: حمزة النصيبي، هو حمزة بن أبي حمزة، ليس يسوى فلسًا. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ١٤٠)]. • حَمْزَة النصيبي. وَهُوَ حَمْزَة بن أبي حَمْزَة الجعْفِيّ يروي عَن نَافِع وَعَطَاء بن أبي رَبَاح وَأبي الزبير أَحَادِيث مَوْضُوعَة روى عَنهُ شَبابَة بن سوار الفَزارِيّ وَغَيره. [المدخل إلى الصحيح (ترجمة رقم ٤٧)]. • حمزة بن أبي حمزة الجعفي النصيبي الجزري. يروي عن: عمرو بن دينار، وعطاء، وأبي الزبير. قال أحمد: مطروح الحديث. وقال يحيى: ليس شيء، ليس يساوي فلساً. وقال البخاري والرازي: منكر الحديث. وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن عدي: يضع الحديث. وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالموضوعات حتى كأنه المتعمد لها، لا تحل الرواية عنه. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢٣٧)]. • حمزة بن أبي حمزة الجزري النصيبي. عن عطاء. قال ابن عدي: كان يضع الحديث. [ديوان الضعفاء (ص ١٠٤)]. • حمزة بن أبي حمزة. عن عطاء.متهم واه. [المغني في الضعفاء (ت (١/ ٢٩١)]. • حمزة بن أبي حمزة الجزري النصيبي. عن ابن أبي مليكة، ومكحول، وطائفة. وعنه علي بن ثابت، وشبابة، وجماعة. قال ابن معين: لا يساوى فلسا. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه موضوع. قلت: له في جامع الترمذي: تربوا الكتاب. علي بن ثابت، عن أبي حمزة النصيبي، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعا: من نسى أن يسمى على طعامه فليقرأ إذا فرغ: قل هو الله أحد. ابن حبان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا سويد، حدثنا حفص بن ميسرة، حدثنا حمزة بن أبي حمزة، عن عطاء، عن ابن عمر - أن رسول الله ﷺ صلى على مقبرة، فقيل: يا رسول الله، أي مقبرة هذه؟ قال: مقبرة بأرض العدو يقال لها عسقلان يفتحها ناس من أمتى، يبعث الله منها سبعين الف شهيد يشفع الرجل منهم في مثل ربيعة ومضر، وعروس الجنة عسقلان. ثقتان، عن حمزة، عن نافع، عن ابن عمر، حديث: أصحابي كالنجوم فأيهم أخذتم بقوله اهتديتم. عثمان بن عبد الرحمن، عن حمزة، عن نافع، عن ابن عمر: نهى رسول الله ﷺ عن قتل الخفاش والخطاف، فإنهما كانا يطفئان [النار] عن بيت المقدس حين احترق. عمرو بن عامر، حدثنا حسين، عن حمزة بن أبي حمزة، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعا: لا تخللوا بالقصب، فإنه يورث الاكلة، فإن كنتم لابد فاعلين فانزعوا قشره الأعلى. أخرجه البخاري في الضعفاء. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٥٧)]. • حمزة بن أبي حمزة المدني. لعله الجزري. قال محمد بن عثمان الحافظ: سألت عليا عنه فقال: كان ضعيفا. [ميزان الاعتدال (١/ ٥٥٧)]. • حمزة بن أبي حمزة الجزري النصيبي. ذكره الذهبي في الميزان، ولم يصرح فيه بأنه وضاع، لكن قال عن ابن عدي: عامة ما يرويه موضوع، وقد صرح في تلخيص المستدرك في الحدود في حديث «من مثل بعبده فهو حر»، ثم قال: فيه حمزة النصيبي، قال ابن عدي: يضع الحديث. انتهى، وكذا نقل ابن الجوزي عن ابن عدي. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٢٥٨)]. • حَمْزَة بن أبي حَمْزَة الجعْفِيّ النصيبي، عَن عَطاء قَالَ ابْن عدي كَانَ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٥٥)]. • حمزة النصيبي. يضع ومرة قال حديثه موضوع قلت روى له الترمذي، غ. [قانون الضعفاء (ص ٢٥٢)]. • حمزة بن أبي حمزة الجعفي. يضع. [قانون الضعفاء (ص ٢٥٢)].