حماد بن مسلم
5th · died 120 AH
- Teachers
- 44
- Students
- 103
- Verdicts
- 18
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 2483
- Review status
- auto
- Match method
- route blocked bridge fill v1
- Confidence
- name only
Narrator profile
حماد بن مسلم
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
حماد بن مسلم
5th · died 120 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
— · 1 entry
حماد بن مسلم مر في حماد بن أبي سليمان— · 1 entry
٤٧٦٧ - حَمَّاد بن مسلم (¬١): ابن ددوه الشيخ القدم، علم السالكين، أبو عبد الله الدباس، الرحبي، رحبة مالك بن طوق. نشأ ببغداد، وكان يجلس في غرفة كاركه الدبس، وكان من أولياء الله أولي الكرامات، انتفع بصحبته خلقٌ، وكان يتكلم على الأحوال، كتبوا من كلامه نحوًا من مائة جزء، وكان قليل العلم أميًا. فعنه قال: …▸ expand full passage (1,217 chars)٤٧٦٧ - حَمَّاد بن مسلم (¬١): ابن ددوه الشيخ القدم، علم السالكين، أبو عبد الله الدباس، الرحبي، رحبة مالك بن طوق. نشأ ببغداد، وكان يجلس في غرفة كاركه الدبس، وكان من أولياء الله أولي الكرامات، انتفع بصحبته خلقٌ، وكان يتكلم على الأحوال، كتبوا من كلامه نحوًا من مائة جزء، وكان قليل العلم أميًا. فعنه قال: مات أبواي في نهار ولي ثلاث سنين. قال أحمد بن صالح الجيلي: سمع من أبي الفضل بن خيرون، وكان يتكلم على آفات الأعمال، والإخلاص، والورع، وقد جاهد نفسه بأنواع المجاهدات، وزاول أكثر المهن والصنائع في طلب الحلال، وكان مكاشفًا. فعنه قال: إذا أحب الله عبدًا، أكثر همه فيما فرط، وإذا أبغض عبدًا، أكثر همه فيما قسمه له. وقال: العلم محجة، فإذا طلبته لغير الله، صار حجة. وقيل: كان يقبل النذر، ثم تركه، لقول النبي ﷺ: "إنه يستخرج من البخيل" (¬٢)، ثم صار يأكل بالمنام. قال المبارك بن كامل: مات العارف الورع الناطق بالحكمة حماد في سنة خمس وعشرين وخمس مائة، لم أر مثله، كان بزي الأغنياء، وتارةً بزي الفقراء. وقال ابن الجوزي: كان يتصوف، ويدعي المعرفة والمكاشفة، وعلوم الباطن، وكان عاريًا عن علم الشرع، ونفق على الجهال، كان ابن عقيل ينفر الناس عنه، وبلغه عنه أنه كان يعطي المحموم لوزةً وزبيبة ليبرأ، فبعث إليه: إن عدت لهذا ضربت عنقك، توفي في رمضان. قلت: نقم ابن الأثير وسبط ابن الجوزي هذا، وعظما حمادًا ﵀ وكان الشيخ عبد القادر من تلامذته.