Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين بن علي، أبو علي الكرابيسي

الحسين بن علي، أبو علي الكرابيسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
3

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

ابن عدي - الكامل في ضعفاء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1242, entry [501]4,151 chars
    ٤٩٥- الحسين بن علي أبو علي الكرابيسي. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أبا نصر بن عَبد المجيد يسأل أحمد بن حنبل فقال تعرف حسين الكرابيسي؟ فقال: لاَ أعرفه عافاك الله، فقال، يا أبا عَبد الله يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي وكان معكم عند يعقوب بن إب…
    ▸ expand full passage (4,151 chars)
    ٤٩٥- الحسين بن علي أبو علي الكرابيسي. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أبا نصر بن عَبد المجيد يسأل أحمد بن حنبل فقال تعرف حسين الكرابيسي؟ فقال: لاَ أعرفه عافاك الله، فقال، يا أبا عَبد الله يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد؟ فقال: لاَ أعرفه بالحديث، ولاَ بغيرهسَمِعْتُ مُحَمد بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ بدينا يقولُ: سَألتُ أحمد بن حنبل قلت أنا رجل من أهل الموصل وقد وقعت فيهم مسألة الكرابيسي فأفتيتهم لفظي بالقرآن مخلوق فقال لي إياك إياك إياك إياك أربع مرار أو خمس لا تكلم الكرابيسي، ولاَ تكلم من يكلمه قلت فهذا القول يرجع إلى قول جهم فقال هذا من قول جهم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ قال سئل أحمد بن حنبل يعني، وَهو حاضر عن البلخي وأصحابه والكرابيسي ومن يقول لفظي بالقرآن مخلوق فقال أحمد كل يدور على رأي جهم. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن الكرخي أبو عَبد الله صاحب الكرابيسي وكان كتب الكرابيسي عنده سماعا منه، قَالَ: سَمِعْتُ الحسين الكرابيسي يقول كان هَاهُنا ببغداد قاض، يُقَال له: أبو مرحوم الحجام كان يكون في مسجد وكان يجتمع إليه الناس فقام يوما وقال سلوني عن التفسير وتفسير التفسير قال فقام رجل من وراء الداربزين، فقال، يا أبا مرحوم قال طعنة يا بن الفاعلة فقالوا له رجل دعا لك تقول له مثل هذا المقال فقال ألم تسمع الله يقول إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ فقال له ما تقول في المزابنة والمحاقلة قال المحاقلة حلق الثياب عند السمسار والمزابنة أن تسمي أخوك المسلم زبون قال حسين الكرابيسي فأنا قاعد ذات يوم على باب داري حتى مر بي شيخ محلوق الرأس واللحية معه زنبيل فيه خيار أصفر فقلت يا شيخ لم حلقت رأسك ولحيتك قال حكم الكتاب والسنة، قالَ: قُلتُ له وأيش من حكم الكتاب والسنة، قَال: قَال لنا أبو مرحوم إخواني إن ذا الشعر نبتت على الضلالة فاحلقوها حتى تنبت على الطاعة قال فحمل الناس على أن حلقوا لحاهم له وذلك إنما جرى ذلك أن الجهل يغلب العلمسمعت إبراهيم بن إسحاق السمرقندي بمصر يقول: سَمعتُ سعد بن مُحَمد البيروتي يقول: سَمعتُ سَعِيد بن عَبد العزيز البيروتي يقول كان عندنا من قال للناس احلقوا لحاكم فإنها نبتت على الضلالة حتى تنبت على الطاعة قال فحمل الناس كلهم على حلق اللحى فكنت لا تلقى أحدا إلاَّ محلوق اللحية. سمعت أحمد بن الحسين الكرخي يقول: سَمعتُ إسحاق بن حسين شمخصة يقول كان يجالسنا رجل حمال قال ففقدناه قال فلقيته فقلت يا أبا جعفر ما لي ليس أراك عندنا قال حذرنا أبو عَبد الله عنكم، قالَ: قُلتُ يا أبا جعفر النبي: ابن مَنْ؟ قال ابنه ﵎، قالَ: قُلتُ أكثر الله في أصحاب أبي عَبد الله مثلك قال وسجد رجل منهم فقال في سجوده سجد وجهي للماص بظر أمه وذكر كلاما. قَالَ ابنُ عَدِي كَانَ شمخصة هذا مقيما بمكة فكان يدفع إلى الخراسانيين دراهم ليلعنوه فقيل له في ذلك فقال أشتهر في الدنيا وكان شمخصة صاحب الكرابيسي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكَرْخِيُّ مِنْ كتابه، حَدَّثَنا الحسين الكرابيسي، حَدَّثَنا إسحاق الأزرق، حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ الزُّهْريّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُهْرِقَهُ وَلْيَغْسِلَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قال الشيخ: قال لنا أحمد بن الحسن كان الكرابيسي يسأل عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرِ بْنِ حيان، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنا إسحاق الأزرق بإسنادِه، نَحوه، موقوف. قال الشَّيخ: ولاَ أدري ذكر فيه الإهراق والغسل ثلاث مرات أم لا وهذا لا يرويه غير الكرابيسي مرفوعا إلى النبي ﷺ وَعَلِيُّ ما ذكر في متنه من الإهراق والغسل ثلاث مرات. قال ابنُ عَدِي، وَالحُسَين الكرابيسي له كتب مصنفة ذكر فيها اختلاف الناس منالمسائل وكان حافظا لها وذكر في كتبه أخبارا كثيرة ولم أجد منكرا غير ما ذكرت من الحديث والذي حمل أحمد بن حنبل عليه من أجل اللفظ في القرآن فأما في الحديث فلم أر به بأسا. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ عَبد اللَّهِ الشافعي يقول يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم اعتبروا بهذين النفسين حسين الكرابيسي، وأَبُو ثور الحسين في علمه وحفظه، وأَبُو ثور لا يعشره في علمه فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط وأثنى على أبي ثور فارتفع للزومه السنة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ خالد البراش قَال: كنتُ عند أحمد بن حنبل فسأله رجل عن مسألة في الحلال والحرام فقال له أحمد سل عافك الله غيرنا، فقال، يا أبا عَبد الله إنما أريد جوابك فقال سل عافك الله غيرنا فقال إنما أريد جوابك يا أبا عَبد الله فقال سل غيرنا عافك الله سل الفقهاء سل أبا ثور. قال الشيخ: وسمعت البراش يقول: سَمعتُ عَبد اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يقول انصرفت من جِنازَة أبي ثور فقال لي أين كنت قلت في جِنازَة أبي ثور فقال ﵀ إنه كان فقيها.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2224, entry [3612]8,556 chars
    ٣٤٤٩ - الحسين بن علي، أبو علي الكرابيسي • الحسين بن علي، أبو علي الكرابيسي. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أبا نصر بن عَبد المجيد يسأل أحمد بن حنبل فقال: تعرف حسين الكرابيسي؟ فقال: لا أعرفه عافاك الله، فقال: يا أبا عَبد الله يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي وكا…
    ▸ expand full passage (8,556 chars)
    ٣٤٤٩ - الحسين بن علي، أبو علي الكرابيسي • الحسين بن علي، أبو علي الكرابيسي. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أبا نصر بن عَبد المجيد يسأل أحمد بن حنبل فقال: تعرف حسين الكرابيسي؟ فقال: لا أعرفه عافاك الله، فقال: يا أبا عَبد الله يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد؟ فقال: لا أعرفه بالحديث، ولا بغيره. سمعت مُحَمد بن الحسين بن بدينا يقول: سَألتُ أحمد بن حنبل قلت: أنا رجل من أهل الموصل وقد وقعت فيهم مسألة الكرابيسي فأفتيتهم: لفظي بالقرآن مخلوق، فقال لي: إياك إياك إياك إياك، أربع مرار أو خمس لا تكلم الكرابيسي، ولا تكلم من يكلمه قلت: فهذا القول يرجع الى قول جهم؟ فقال: هذا من قول جهم. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص السعدي قال: سُئِل أحمد بن حنبل يعني، وَهو حاضر عن البلخي وأصحابه والكرابيسي وعمن يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، فقال أحمد: كلا يدور على رأي جهم. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن الكرخي أبو عَبد الله صاحب الكرابيسي وكان كتب الكرابيسي عندهسماعا منه، قَالَ: سَمِعْتُ الحسين الكرابيسي يقول: كان هَاهُنا ببغداد قاض، يُقَال له: أبو مرحوم الحجام، كان يكون في مسجد وكان يجتمع اليه الناس فقام يومًا وقال: سلوني عن التفسير وتفسير التفسير قال: فقام رجل من وراء الداربزين، فقال: يا أبا مرحوم قال: طعنة يا ابن الفاعلة فقالوا له: رجل دعا لك تقول له مثل هذا المقال؟ فقال: الم تسمع الله يقول: ﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون﴾، فقال له: ما تقول في المزابنة والمحاقلة؟ قال: المحاقلة حَلَق الثياب عند السمسار، والمزابنة أن تسمي أخاك المسلم زبون، قال حسين الكرابيسي: فأنا قاعد ذات يوم على باب داري حتى مر بي شيخ محلوق الرأس واللحية معه زنبيل فيه خيار أصفر، فقلت: يا شيخ لم حلقت رأسك ولحيتك؟ قال: حكم الكتاب والسنة، قالَ: قُلتُ له: وأيش من حكم الكتاب والسنة؟ قَال: قَال لنا أبو مرحوم: إخواني إن ذا الشعر نبتت على الضلالة فاحلقوها حتى تنبت على الطاعة، قال: فحمل الناس على أن حلقوا لحاهم له، وذلك إنما جرى ذلك أن الجهل يغلب العلم. سمعتُ إبراهيم بن إسحاق السمرقندي بمصر يقول: سَمعتُ سعد بن مُحَمد البيروتي يقول: سَمعتُ سَعِيد بن عَبد العزيز البيروتي يقول: كان عندنا من قال للناس: احلقوا لحاكم فإنها نبتت على الضلالة حتى تنبت على الطاعة قال: فحمل الناس كلهم على حلق اللحى، فكنت لا تلقى أحدًا الاَّ محلوق اللحية. سمعت أحمد بن الحسين الكرخي يقول: سَمعتُ إسحاق بن حسين شمخصة يقول: كان يجالسنا رجل حمال قال: ففقدناه قال: فلقيته فقلت: يا أبا جعفر ما لي ليس أراك عندنا؟ قال: حذرنا أبو عَبد الله عنكم، قالَ: قُلتُ: يا أبا جعفر النبي ابن مَنْ؟ قال: ابنه ﵎، قالَ: قُلتُ: أكثر الله في أصحاب أبي عَبد الله مثلك قال: وسجد رجل منهم، فقال في سجوده: سجد وجهي للماص بظر أمه وذكر كلاما. قال ابنُ عَدِي: كان شمخصة هذا مقيما بمكة فكان يدفع الى الخراسانيين دراهم ليلعنوه فقيل له في ذلك، فقال: أشتهر في الدنيا، وكان شمخصة صاحب الكرابيسي. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن الكرخي من كتابه، حَدَّثَنا الحسين الكرابيسي، حَدَّثَنا إسحاق الأزرق، حَدَّثَنا عَبد الملك، عن عطاء، عنِ الزُّهْريّ، قَال: قَال رسول الله ﷺ: إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليهرقه وليغسله ثلاث مرات. قال الشيخ: قال لنا أحمد بن الحسن: كان الكرابيسي يسأل عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير بن حيان، حَدَّثَنا عُمَر بن شبة، حَدَّثَنا إسحاق الأزرق بإسنادِه نَحوه، موقوف. قال الشَّيخ: ولا أدري ذكر فيه الإهراق والغسل ثلاث مرات أم لا، وهذا لا يرويه غير الكرابيسي مرفوعا الى النبي ﷺ وعلى ما ذكر في متنه من الإهراق والغسل ثلاث مرات. قال ابنُ عَدِي: وَالحُسَين الكرابيسي له كتب مصنفة ذكر فيها اختلاف الناس من المسائل، وكان حافظا لها، وذكر في كتبه أخبارا كثيرة ولم أجد منكرا غير ما ذكرت من الحديث، والذي حمل أحمد بن حنبل عليه من أجل اللفظ في القرآن، فأما في الحديث فلم أر به بأسا. سمعت مُحَمد بن عَبد الله الشافعي يقول: يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم: اعتبروا بهذينالنفسين حسين الكرابيسي، وأَبي ثور الحسين: الحسين في علمه وحفظه، وأَبُو ثور لا يعشره في علمه، فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط، وأثنى على أبي ثور فارتفع للزومه السنة. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن خالد البراش قَال: كنتُ عند أحمد بن حنبل فسأله رجل عن مسألة في الحلال والحرام، فقال له أحمد: سل عافك الله غيرنا، فقال: يا أبا عَبد الله إنما أريد جوابك، فقال: سل عافك الله غيرنا، فقال: إنما أريد جوابك يا أبا عَبد الله، فقال: سل غيرنا عافك الله، سل الفقهاء، سل أبا ثور. قال الشيخ: وسمعت البراش يقول: سَمعتُ عَبد الله بن أحمد بن حنبل يقول: انصرفت من جِنازَة أبي ثور فقال لي: أين كنت؟ قلت في جِنازَة أبي ثور فقال ﵀ إنه كان فقيها. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٢٤٠)]. • الْحُسَيْن بن عَليّ، أبو عَليّ الكَرَابِيسِي. قَالَ أَحْمد: لَا أعرفهُ [بِالْحَدِيثِ وَلَا بِغَيْرِهِ]. وَمرَّة قَالَ: إياك إياك إياك - أَربع مَرَّات أَو خمس - لَا تكلم الكَرَابِيسي، وَلَا تكلم من يكلمهُ. وَسُئِلَ عَن البَلْخِي وَأَصْحَابه، والكرابيسي، وَعَمن يَقُول: لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوق، فَقَالَ: (كلا) يَدُور على رَأْي جهم. وَقَالَ ابْن عدي: ولحسين هَذَا كتب مصنفة ذكر فِيهَا اخْتِلَاف النَّاس من المسَائِل وَكَانَ حَافِظًا لَهَا، وَالَّذِي حمل أَحْمد عَلَيْهِ إِنَّمَا هُوَ من جِهَة اللَّفْظ فِي القُرْآن، فَأَما فِي الحَدِيث، فَلم أر بِهِ بَأْسا. [مختصر الكامل (ص ٢٧٨)]. • الحسين بن علي الكرابيسي. قال الأزدي: ساقط لا يرجع الى قوله. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢١٦)]. • الحسين بن علي الكرابيسي الفقيه. يدعه أحمد لأجل مسألة اللفظ. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال الأزدي: ساقط. [ديوان الضعفاء (ص ٨٩)]. • الحسين بن علي الكرابيسي الفقيه. صاحب الشافعي. وهاه الأزدي. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٦٦)]. • الحسين بن علي الكرابيسي الفقيه. سمع إسحاق الازرق، ومعن بن عيسى، وشبابة، وطبقتهم. وعنه عبيد بن محمد البزار، ومحمد بن علي فستقة وله تصانيف. قال الأزدي: ساقط لا يرجع الى قوله. وقال الخطيب: حديثه يعز جدا، لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ، وهو أيضا كان يتكلم في أحمد، فتجنب الناس الاخذ عنه. ولما بلغ يحيى بن معين أنه يتكلم في أحمد لعنه، وقال: ما أحوجه الى أن يضرب. وقد سمع الكرابيسى من معن بن عيسى والطبقةوكان يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، ولفظي به مخلوق، فإن عنى التلفظ فهذا جيد، فإن أفعالنا مخلوقة، وإن قصدالملفوظ بأنه مخلوق، فهذا الذي أنكره أحمد والسلف وعدوه تجهما، ومقت الناس حسينا لكونه تكلم في أحمد. مات سنة خمس وأربعين ومائتين. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٩٦)]. • الحسين بن علي الكرابيسي الفقيه. سمع إسحاق الأزرق ومعن بن عيسىوشبابة وطبقتهم. وعنه عُبَيد بن محمد البزاز، ومُحمد بن علي فستقة. وله تصانيف. قال الأزدي: ساقط لا يرجع الى قوله. وقال الخطيب: حديثه يعز جدا لأن أحمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسألة اللفظ وهو أيضًا كان يتكلم في أحمد فتجنب الناس الأخذ عنه. ولما بلغ يحيى بن مَعِين أنه يتكلم في أحمد لعنه وقال ما أحوجه الى أن يضرب وكان يقول القرآن كلام الله غير مخلوق ولفظي به مخلوق. فإن عنى التلفظ فهذا جيد فإن أفعالنا مخلوقة وإن قصد الملفوظ بأنه مخلوق فهذا الذي أنكره أحمد والسلف وعدوه تجهما ومقت الناس حسينا لكونه تكلم في أحمد. مات سنة ٢٤٥. انتهى. وذكره ابن عَدِي ونقل عن أحمد بن أبي يحيى سمعت من سأل أحمد عن الكرابيسي وقيل إنه يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد فقال لا أعرفه بالحديث، وَلا بغيره. قال: وسمعت محمد بن الحسن بن بدينا سألت أحمد فقلت إني رجل من أهل الموصل وقد وقعت فيهم مسألة اللفظ عن الكرابيسي ففتنتهم فقال: إياك إياك أربعا لا تكلم الكرابيسي، وَلا تكلم من يكلمه. قال: وحدثنا أحمد بن الحسن الكرخي صاحب الكرابيسي وكانت كتب الكرابيسي عنده سماعا منه فذكر قصة ثم قال: حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن، حَدَّثَنَا الكرابيسي، حَدَّثَنَا إسحاق الأزرق، حَدَّثَنَا عبد الملك عن عطاء، عَن الزُّهْرِيّ رفعه: إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليهرقه وليغسله ثلاث مرات. ثم أخرجه ابن عَدِي من طريق عمر بن شبة عن إسحاق موقوفا ثم قال تفرد الكرابيسي برفعه وللكرابيسي كتب مصنفة ذكر فيها الاختلاف وكان حافظا لها ولم أجد له منكرا غير ما ذكرت والذي حمل أحمد عليه كلامه في القرآن. قال: وقد سمعت محمد بن عبد الله الشافعي يعني أبا بكر الصيرفي يقول للمتعلمين لمذهب الشافعي اعتبروا بهذين النفسين الكرابيسي، وَأبي ثور فالحسين في حفظه وعلمه وأبو ثور لا يعشره فتكلم فيه أحمد في باب اللفظ فسقط وأثنى على أبي ثور فارتفع للزومه السنة. قلت: ووقفت على كتاب القضاء للكرابيسي في مجلد ضخم فيه أحاديث كثيرة وآثار ومباحث مع المخالفين وفوائد جمة تدل على سعة علمه وتبحره ويقال: إنه من جملة مشايخ البخاري صاحب الصحيح. وذكر ابن أبي حاتم من طريق محمد بن موسى الخولاني قال: ناظرت الكرابيسي فقال أقول القرآن بلفظي غير مخلوق ولفظي بالقرآن مخلوق فذكرت ذلك لأحمد فقال هو جهمي. وذكر من عدة طرق عن أحمد أنه رمى الكرابيسي برأي جهم وكذا عن أحمد بن صالح المصري وأحمد ويعقوب الدورقيين، وَأبي ثور، وَأبي همام الوليد بن شجاع والزعفراني وأحمد بن شيبان في آخرين. وذَكَره ابن حِبَّان في (الثقات) فقال: حَدَّثَنَا عنه الحسن بن سفيان وكان ممن جمع وصنف ممن يحسن الفقه والحديث ولكن أفسده قلة عقله فسبحان من رفع من شاء بالعلم اليسير حتى صار علما يقتدى بهووضع من شاء مع العلم الكثير حتى صار لا يلتفت اليه. وقال مسلمة بن قاسم في الصلة: كان الكرابيسي غير ثقة في الرواية وكان يقول بخلق القرآن وكان مذهبه في ذلك مذهب اللفظية وكان يتفقه للشافعي وكان صاحب حجة وكلام. فتعقب ذلك الحكم المستنصر الأموي على مسلمة وأقذع في حق مسلمة في طرة كتابه وقال كان الكرابيسي ثقة حافظا لكن أصحاب أحمد بن حنبل هجروه لأنه قال إن تلاوة التالي للقرآن مخلوقة فاستريب بذلك عند جهلة أصحاب الحديث. وتوفي في سنة ٢٥٦ كذا قال. [لسان الميزان (٣/ ١٩٥)].
  • reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewmedium confidencepage 2224, entry [3612]347 chars
    ولكن أفسده قلة عقله فسبحان من رفع من شاء بالعلم اليسير حتى صار علما يقتدى بهووضع من شاء مع العلم الكثير حتى صار لا يلتفت اليه. وقال مسلمة بن قاسم في الصلة: كان الكرابيسي غير ثقة في الرواية وكان يقول بخلق القرآن وكان مذهبه في ذلك مذهب اللفظية وكان يتفقه للشافعي وكان صاحب حجة وكلام. فتعقب ذلك الحكم المستنصر الأموي على مسلمة وأقذع في حق مسلمة في طر
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceابن الجوزيpage 2224, entry [3612]344 chars
    جِهَة اللَّفْظ فِي القُرْآن، فَأَما فِي الحَدِيث، فَلم أر بِهِ بَأْسا. [مختصر الكامل (ص ٢٧٨)]. • الحسين بن علي الكرابيسي. قال الأزدي: ساقط لا يرجع الى قوله. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢١٦)]. • الحسين بن علي الكرابيسي الفقيه. يدعه أحمد لأجل مسألة اللفظ. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال الأزدي: ساقط. [ديوان الضعفاء (ص ٨٩)]. • الح
  • reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewhigh confidenceأحمد بن حنبلpage 2224, entry [3612]331 chars
    القرآن وكان مذهبه في ذلك مذهب اللفظية وكان يتفقه للشافعي وكان صاحب حجة وكلام. فتعقب ذلك الحكم المستنصر الأموي على مسلمة وأقذع في حق مسلمة في طرة كتابه وقال كان الكرابيسي ثقة حافظا لكن أصحاب أحمد بن حنبل هجروه لأنه قال إن تلاوة التالي للقرآن مخلوقة فاستريب بذلك عند جهلة أصحاب الحديث. وتوفي في سنة ٢٥٦ كذا قال. [لسان الميزان (٣/ ١٩٥
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceابن عديpage 2224, entry [3612]347 chars
    ابيسي. قال الأزدي: ساقط لا يرجع الى قوله. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٢١٦)]. • الحسين بن علي الكرابيسي الفقيه. يدعه أحمد لأجل مسألة اللفظ. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال الأزدي: ساقط. [ديوان الضعفاء (ص ٨٩)]. • الحسين بن علي الكرابيسي الفقيه. صاحب الشافعي. وهاه الأزدي. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٦٦)]. • الحسين بن علي الكرابيسي الفقيه