شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2138, entry [3423]652 chars
٣٢٦٦ - الحسن بن يسار • الحسن بن يسار. [ع]. مولى الأنصار، سيد التابعين في زمانه بالبصرة. كان ثقة في نفسه، حجة رأسا في العلم والعمل، عظيم القدر، وقد بدت منه هفوة في القدر لم يقصدها لذاتها، فتكلموا فيه، فما التفت الى كلامهم، لأنه لما حوقق عليها تبرأ منها. وقد سئل عن آدم أخلق للجنة أم للأرض؟ قال: بل للأ…
▸ expand full passage (652 chars)٣٢٦٦ - الحسن بن يسار • الحسن بن يسار. [ع]. مولى الأنصار، سيد التابعين في زمانه بالبصرة. كان ثقة في نفسه، حجة رأسا في العلم والعمل، عظيم القدر، وقد بدت منه هفوة في القدر لم يقصدها لذاتها، فتكلموا فيه، فما التفت الى كلامهم، لأنه لما حوقق عليها تبرأ منها. وقد سئل عن آدم أخلق للجنة أم للأرض؟ قال: بل للأرض. قيل: أكان يستطيع أن يكون من أهل الجنة ولا يصير الى الأرض؟ قال: لا. فهذا هو سر المسألة، فإن العبد لا يقدر أن يستقيم الا أن يشاء الله له أن يستقيم. نعم، كان الحسن كثير التدليس، فإذا قال في حديث عن فلان ضعف لحاجة، ولا سيما عمن قيل إنه لم يسمع منهم، كأبي هريرة ونحوه، فعدوا ما كان له عن أبي هريرة في جملة المنقطع. والله أعلم. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٨١)].
- reviewable assessment hintmudallisneeds reviewmedium confidencepage 2138, entry [3423]343 chars
قيل: أكان يستطيع أن يكون من أهل الجنة ولا يصير الى الأرض؟ قال: لا. فهذا هو سر المسألة، فإن العبد لا يقدر أن يستقيم الا أن يشاء الله له أن يستقيم. نعم، كان الحسن كثير التدليس، فإذا قال في حديث عن فلان ضعف لحاجة، ولا سيما عمن قيل إنه لم يسمع منهم، كأبي هريرة ونحوه، فعدوا ما كان له عن أبي هريرة في جملة المنقطع. والله أعلم. [ميزان الاعتدال (١/ ٤
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2138, entry [3423]265 chars
٣٢٦٦ - الحسن بن يسار • الحسن بن يسار. [ع]. مولى الأنصار، سيد التابعين في زمانه بالبصرة. كان ثقة في نفسه، حجة رأسا في العلم والعمل، عظيم القدر، وقد بدت منه هفوة في القدر لم يقصدها لذاتها، فتكلموا فيه، فما التفت الى كلامهم، لأنه لما حوقق عليها تبرأ منها. وقد سئل عن آ
- assessment snippetthiqashamela_bodypage 2138, entry [3423]300 chars
٣٢٦٦ - الحسن بن يسار • الحسن بن يسار. [ع]. مولى الأنصار، سيد التابعين في زمانه بالبصرة. كان ثقة في نفسه، حجة رأسا في العلم والعمل، عظيم القدر، وقد بدت منه هفوة في القدر لم يقصدها لذاتها، فتكلموا فيه، فما التفت الى كلامهم، لأنه لما حوقق عليها تبرأ منها. وقد سئل عن آدم أخلق للجنة أم للأرض؟ قال: بل للأ