Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن ذي النون بن أبي القاسم بن الحسن، أبو المفاخر النيسابوري

الحسن بن ذي النون بن أبي القاسم بن الحسن، أبو المفاخر النيسابوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1977, entry [3209]507 chars
    ٣٠٦٦ - الحسن بن ذي النون بن أبي القاسم بن الحسن، أبو المفاخر النيسابوري • الحسن بن ذي النون بن أبي القاسم بن الحسن، أبو المفاخر النيسابوري. سمع من أبي بكر الشيرويي، وَغيره. وقدم بغداد فوعظ بها ونفق سوقه وتعصب على الأشاعرة وكان ملازما للاشتغال وكان يقول الشيء إذا لم يعد سبعين مرة لا يستقر ومال اليه الحنابلة لإخراجه لأبي الفتوح الإسفراييني الأشعري من بغداد. قال ابن الجوزي: وكان يميل الى رأي المعتزلةويظهر دينهم وحدثني أبو الخير أنه خلا به فصرح له بخلق القرآن مات بغزنة سنة ٥٤٥. (ز). [لسان الميزان (٣/ ٤٣)].

نور الدين الوصابي - تحفة اللبيب بمن تكلم فيهم الحافظ ابن حجر من الرواة في غير «التقريب»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 900, entry [2618]461 chars
    ٣٣٢) الحسن بن ذي النون بن أبي القاسم بن أبي الحسن أبو المفاخر النيسابوري: " سمع من أبي بكر الشيروي وغيره، وقدم بغداد فوعظ بها، ونفق سوقه، وتعصب على الأشاعرة، وكان ملازما للإشتغال، وكان يقول: "الشيء إذا لم يعد سبعين مرة لا يستقر" ومال إليه الحنابلة لإخراجه لأبي الفتوح الإسفراييني الأشعري من بغداد، قال ابن الجوزي: "وكان يميل إلى رأي المعتزلة، ويظهر دينهم، وحدثني أبو الخير: أنه خلا به فصرح له بخلق القرآن" مات بغزنة سنة خمس وأربعين وخمسمائة". "اللسان" (٢/ ٣٨٤).