exact linked passagemedium confidencepage 1871, entry [3084]16,422 chars
٢٩٤٤ - حرام بن عثمان بن عمرو الأنصاري المدني • حرام بن عثمان. سمعت من يقول: «الحديث عن حرام حرام» لأنه لم يقتصد. [أحوال الرجال ص ٢١٥)])]. • حرام بن عثمان السلمي الأنصاري. عن ابني جابر بن عبد الله. مُنكَرُ الحديثِ. قال يَحْيى القَطَّان: قلت لحرام بن عثمان: عبد الرحمن بن جابر ومحمد بن جابر وأبو عتيق ه…
▸ expand full passage (16,422 chars)▾ collapse
٢٩٤٤ - حرام بن عثمان بن عمرو الأنصاري المدني • حرام بن عثمان. سمعت من يقول: «الحديث عن حرام حرام» لأنه لم يقتصد. [أحوال الرجال ص ٢١٥)])]. • حرام بن عثمان السلمي الأنصاري. عن ابني جابر بن عبد الله. مُنكَرُ الحديثِ. قال يَحْيى القَطَّان: قلت لحرام بن عثمان: عبد الرحمن بن جابر ومحمد بن جابر وأبو عتيق هم واحد، فقال: إن شئت جعلتهم عشرة. [الضعفاء للبخاري)] ترجمة رقم (٩٨)]. • حرام بن عثمان. واه جداً. [أسامي الضعفاء لأبي زرعة الرازي (ترجمة رقم ٧٨)]. • حَرَام بن عثمان. شهدت أبا زُرْعَة مرَّ بحديث لحَرَام بن عثمان، فقال: اضربوا عليه. ثم قال: حَدَّثنا حرملة بن يَحْيَى، قال: سمعت الشافعي يقول: الرواية عن حَرَام حَرَام. قلتُ لأبي زُرْعَة: ليس عندك فيه غير هذا؟. قَال: لا. قلتُ: فيه زيادة؟. قَال: ما هو؟. قلتُ: وحديث أبي العالية الرِّياحي. قال، يَعني: " حديث الضحك ". قال لي أبو زُرْعَة: وأي شيء آخر؟. قلتُ: " وكان أبو عَبد الله الجدلي جيد الضرب بالسيف "، فضحك وقال: كان خليفة المختار على الكوفة. - سمعت مُحَمَّد بن عَبد الله بن عَبد الحكم قال: سمعت الشافعي، وسئل عن الرواية عن حَرَام بن عثمان؟ فقال: الرواية عنه حَرَام. - حَدَّثني ابن أبي الثلج، حَدَّثنا بشر بن عُمَر، قال: سألت مالك بن أنس، عن حَرَام بن عثمان؟ فقال: ليس بثقة. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٣٥٠ و ٣٥١ و ٣٥٢)]. • حَرام بن عُثمان المَدينيُّ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: حَدثنا يَحيَى بن سَعيد، قال: قُلت لحُرام بن عُثمان: عَبد الرَّحمَن بن جابِر، ومُحمد بن جابِر، وأَبو عتيق، واحِدٌ؟ قال: إِن شِئت جَعَلتَهُم عَشرةً. حدثنا زَكَريا بن يَحيَى، قال: حَدثنا مُحمد بن المُثَنَّى، قال: حَدثنا بِشر بن عُمر، قال: سأَلت مالكًا عن حَرام بن عُثمان، فقال: لَيس بِثِقَة. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَمرو بن عَلي، قال: زَعَم بِشر بن عُمر، أَنه سَأَل مالك بن أَنس عن حَرام بن عُثمان، فقال: لَم يَكُن بِثِقَة. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: حَرام بن عُثمان، لَيس بِثِقَة. حدثنا إِبراهيم بن مُوسَى، قال: سمعتُ مُحمد بن عَبد الله بن عَبد الحَكم يقول: سمعت الشافِعي يقول: الحَديث عن حَرام بن عُثمان، حَرامٌ. حدثنا آدَم بن مُوسَى، قال: سمعتُ البُخاري، قال: حَرام بن عُثمان الأَنصاري المَديني، مُنكر الحديث. قال البُخاريُّ: قال ابن مَعِين: عن جَرير، عن هِشام بن عُروةَ: رَأَيت عَبد الله بن الحَسن قام على قَبر حَرامٍ، وقال الزُّبَيريُّ: كان حَرام يَتَشَيَّعُ. [ضعفاء العقيلي (٢/ ١٩١)]. • حرَام بن عُثْمَان السّلمِيّ الأَنْصَارِي. من أهل المَدِينَة. يَرْوِي عَن ابْني جَابِر بن عبد اللَّهِ. وَكَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع، مُنكر الحَدِيث فِيمَا يرويهِ، يقلب الأسانيد، وَيرْفَع المَرَاسِيل. مَات سنة تسع وَأَرْبَعين وَمِائَة. أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بن سُفْيَانَ، ثَنَا حَرْمَلَةُ بن يَحْيَى، سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: الحَدِيثُ عَنْ حَرَامِ بن عُثْمَانَ حَرَامٌ. أَخْبَرَنَا الهَمْدَانِيُّ قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بن عَليّ، عَن بشير بن عُمَرَ، أَنَّهُ سَأَلَ مَالِكًا عَنْ حَرَامِ بن عُثْمَانَ فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ بِثِقَةٍ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن زِيَاد الزبادي، ثَنَا بن أبي شيبَة، ثَنَا ابن المَدِينِيِّ، ثَنَا يَحْيَى بن سَعِيدٍ القَطَّانُ يَقُولُ: قُلْتُ لِحَرَامِ بن عُثْمَانَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن جَابِرٍ وَمُحَمَّدُ بن جَابِرٍ وَأَبُو عَتِيقٍ هُمْ وَاحِدٌ؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ جعلتهم عشرة. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢٦٩)]. • حرَام بن عُثْمَان. يَقُول إِبْرَاهِيم بن أَحْمد: رَوَى حَرَامُ بن عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن جَابِرٍ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَنُّ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ، وَإِذَا قَامَ مِنَ السَّحَرِ، وَإِذَا خَرَجَ الى الصَّلاةِ. وَقَالَ: أُسَامَةُ بن زَيْدٍ أَخْبَرَنِي: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَسْتَنُّ هَذِهِ السَّاعَاتَ». وَقَالَ جَابِرُ بن عَبْدِ اللَّهِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُ السِّوَاكَ عَلَيْهِمُ عَزِيمَةً». [تعليقات الدارقطني على كتاب المجروحين (ص/٨٦)]. • حرام بن عثمان الأنصاري السلمي. مديني. وأظنه يُكَنَّى أبا عبد الله. سمعت إسماعيل بن داود بن وردان، وَالحُسَين بن مُحَمد بن الضحاك ويحيى بن زكريا بن حَيويْه، وَمُحمد بن أحمد بن حماد، كلهم بمصر، يقولون: سمعنا مُحَمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم يقول: سَمعتُ الشافعييقول: الحديث عن حرام بن عثمان حرام. سمعت مُحَمد بن خالد بن يزيد البردعي يقول: سَمعتُ الربيع يقول: سَمعتُ الشافعي يقول: كل حديث عن حرام حرام. سمعت أبا عمران بن هانئ يقول: سَمعتُ غندر أحمد بن آدم يقول: سَمعتُ حرملة يقول: قال الشافعي: حرام بن عثمان حرام. حَدَّثَنَا يَحْيى بن زكريا بن حَيويْه، حَدَّثَنا عُمَر بن عَبد العزيز بن مقلاص يقول: سَمعتُ أبي يقول: قيل للشافعي: الحديث عن حرام بن عثمان حرام؟ فقال: الحديث عنه حرام. حَدَّثَنَا أحمد بن الحارث بن مُحَمد بن عَبد الكريم المروزي سمعت إبراهيم بن يزيد الحافظ يقول: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن حرام بن عثمان فقال: الحديث عن حرام حرام. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: سمعت من يقول: الحديث عن حرام بن عثمان حرام لأنه لم يقتصد. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم سمعت يَحْيى يقول: حرام بن عثمان ليس بثقة. وذكر ابن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: حرام بن عثمان أظن يَحْيى قال: مات بالأنبار زمن أبي العباس. حَدَّثَنَا ابن عباس، حَدَّثَنا مُحَمد بن خلف، حَدَّثَنا حبيب كاتب مالك قال: جاءني قوم فجعلوا الي دينارا على أن أسأل مالكا عن عُمَر بن عَبد الله مولى غفرة وعن حرام بن عثمان وعن صالح مولى التوأمة، لم ترك الرواية عنهم؟ قال: فأخذت منهم الدينار، قَال: فَقال لي ابن كنانة: هل لك تدخل على مالك نصف النهار في موردتين وتأخذ مني ثلث دينار أو عشرة دراهم قال: فقلتُ: نَعَم قال: فاستأذنت على مالك نصف النهار في موردتين فأذن لي فدخلت فقلت: يا أبا عَبد الله إن قوما جعلوا لي دينارا على أن أسألك عن مسألة، فإن أنت أخبرتني وإلا رددت عليهم الدينار وليس لأهلي طعام أو نحو ما قَال: قَال لي مالك: سل، قالَ: قُلتُ: أخبرني عن عُمَر بن عَبد الله مولى غفرة وعن حرام بن عثمان وعن صالح مولى التوأمة لم تركت الرواية عنهم، قال: فذكر كلاما وقال: لم أكتب الاَّ عَمَّن يعرف حلال الحديث وحرامه، وزيادته ونقصانه قال: فخرجت من عنده فأخبرتهم فلما صلينا الظهر قعد مالك وقعدنا اليه فقال له ابن كنانة: يا أبا عَبد الله الا تعجب الى حبيب استأذن عليك في غير وقت وعليه موردتين، قَال: فَقال مالك: وما بأس، قد كان مُحَمد بن المنكدر يجلس لنا في موردتين فيحدثنا. كتب الي مُحَمد بن الحسن البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال: وزعم بشر بن عُمَر: سألت مالك بن أنس عن حرام بن عثمان، فقال: ليس بثقة. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن سَعِيد يقول: قلت لحرام بن عثمان: عَبد الرحمن بن جابر وَمُحمد بن جابر وأَبُو عتيق واحد؟ قَال: إِن شئت جعلتهم عشرة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال يَحْيى القطان: قلت لحرام بن عثمان، وَهو السلمي الأنصاري: عَبد الرحمن بن جابر وَمُحمد ابني جابر وأَبُو عتيق هم واحد؟ قَال: إن شئت جعلتهم عشرة، منكر الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد قال البُخارِيّ: حرام بن عثمان الأنصاري السلمي، عنِ ابن جابر بن عَبد الله منكر الحديث، وقال عَمْرو بن علي: حرام بن عثمانمتروك الحديث. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه، قال: حرام بن عثمان مديني ليس بثقة، ولا مأمون، يروي عنِ ابن جابر. حَدَّثَنَا إبراهيم بن الهيثم صاحب الطعام، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح، حَدَّثَنا الدراوردي، حَدَّثَنا حرام بن عثمان عن عَبد الرحمن، وَمُحمد بن أبي جابر عن أبيهما جابر، أن النبي ﷺ كان يقول: صل في القميص الواحد إذا لم يكن رقيقا يشف عنك وأُزره. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا ابن أبي حازم عن حرام بن عثمان عن ابني جابر عن جابر أن رسول الله ﷺ قَال: كل دافقة دفقت علينا من البلاغ فقد حرمتها أن تعضد أو تخبط، الاَّ لعصفور قتر، أو مسح محالة أو عصا جريدة. حَدَّثَنَا شريح بن عقيل، حَدَّثَنا أبو مروان العثماني، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن أبي حازم، عن حرام بن عثمان، عن عَبد الرحمن وَمُحمد ابني جابر، عن أبيهما جابر، أن رسول الله ﷺ قَال: لو حج صغير حجة لكانت عليه حجة إذا بلغ إن استطاع اليه سبيلا، ولو حج المملوك عشرا لكانت عليه حجة إذا عتق إن استطاع اليه سبيلا، ولو حج الأعرابي عشرا لكانت عليه حجة إذا بلغ إن استطاع اليها سبيلا، وَإذا هاجر. حَدَّثَنَا شريح بن عقيل، حَدَّثَنا أبو مروان العثماني، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن أبي حازم، عن حرام بن عثمان، عن عَبد الرحمن وَمُحمد ابني جابر، عن أبيهما، أن رسول الله ﷺ قَال: لا صدقة الاَّ في خمسة أوسق فصاعدا، ولا صدقة الاَّ في خمسة أواق فصاعدا، ولا صدقة الاَّ في خمس ذود فصاعدا. وبإسناده؛ أن النبي ﷺ قَال: احتاطوا لأهل الأموال في العامل والواطئة والنوائب، وما يجب في الثمن من الحق. حَدَّثَنَا أبو القاسم عَبد الله بن مُحَمد بن عَبد العزيز بن منيع، حَدَّثَنا علي بن الجعد، حَدَّثَنا زبخي بن خالد، حَدَّثَنا حرام بن عثمان، عَن أبي عتيق، عن جابر؛ أن النبي ﷺ كان يلبس نعله اليمنى قبل اليسرى، وكان يخلع نعله اليسرى قبل اليمنى. وبإسناده؛ أن النبي ﷺ كان يتختم في يده اليمنى. وبإسناده؛ أن النبي ﷺ حرم خراج الأمة الاَّ أن يكون لها عمل واحد، أو كسب يعرف وجهه. ويإسناده؛ عن النبي ﷺ قَال: يسلم الصغير على الكبير والقليل على الكثير ويسلم الراكب على الماشي والقائم على القاعد ويسلم الواحد على الإثنين. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا مُحَمد بن القاسم سحيم، حَدَّثَنا ابن عياش، عَن حرام بن عثمان، عَن أبي عتيق، عن جابر بن عَبد الله، عن زيد بن ثابت؛ أن رسول الله ﷺ كان يستاك إذا أخذ مضجعه من الليل، وَإذا قام من السحر، وَإذا خرج الى الصلاة، وكان جابر يفعل ذلك. حَدَّثَنَا علي بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثني أبو الدرداء هاشم بن مُحَمد بن يَعْلَى، حَدَّثَنا عتبة بن السكن، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، عَن حرام بن عثمان، عَن أبي عتيق عن جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: كل إنسيَّة توحشت فذكاتهاذكاة الوحشية. حَدَّثَنَا أحمد بن صالح التيمي، حَدَّثَنا مُحَمد بن حميد، حَدَّثَنا جَرير، عَن حرام بن عثمان، عن مُحَمد وَعَبد الرحمن ابني جابر، عن جابرقال: خرج النبي ﷺ وبيده عسيب رطب، غضبانا، يعرف الغضب في وجهه، حتى قام وسطنا فقال: اشتد غضب الله على من كذب عليَّ وواقع البهيمة. حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، قَال: حَدَّثَنا زهير بن عباد، حَدَّثَنا حفص بن ميسرة أبو عُمَر الصغاني عن حرام بن عثمان، عن عَبد الرحمن وَمُحمد ابني جابر عن أبيهما جابر، قَال: قَال رسول الله ﷺ: لا يمين لولد مع يمين والد، ولا يمين لزوجة مع يمين زوج، ولا يمين لمملوك مع يمين مليك، ولا يمين في قطيعة رحم، ولا نذر في معصية الله، ولا طلاق قبل نكاح، ولا عتاقة قبل الملك، ولا صمت يوم الى الليل، ولا مواصلة في صيام، ولا يتم بعد حلم، ولا رضاع بعد فطام، ولا تغرب بعد هجرة، ولا هجرة بعد الفتح. حَدَّثَنَا أحمد بن خالد بن عَبد الملك بن مسرح أبو بدر الحراني، حَدَّثَنا عمي الوليد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا مخلد بن يزيد، عنِ ابن جُرَيج، عَن مطرف البكري عن حرام بن عثمان، عَن أبي عتيق عن جابر بن عَبد الله أن رسول الله ﷺ قَال: لا يتم بعد حلم، ولا رضاع بعد فصال، ولا صمت يوم الى الليل، ولا وصال في الصيام، ولا نذر في معصية، ولا يمين في قطيعة، ولا تغرب بعد الهجرة، ولا هجرة بعد الفتح، ولا يمين لزوجة مع زوج، ولا يمين لولد مع والد، ولا يمين لمملوك مع سيده، ولا طلاق قبل النكاح، ولا عتق قبل ملك. حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا زهير بن عباد، حَدَّثَنا حفص بن ميسرة عن حرام بن عثمان عن ابني جابر عن أبيهما، قَال: قَال النبي ﷺ: إذا قام أحدكم على حجرته ليدخل فليسم الله، فإنه يرجع قرينه من الشياطين الذي معه ولا يدخل، وَإذا دخلتم فسلموا فإنه يخرج ساكنه منهم، وَإذا وضع الطعام فسموا فإنكم تدحرون الخبيث إبليس عن أرزاقكم ولا يشرككم فيها، وَإذا ارتحلتم دابة فسموا الله تضعون أول حلس فإن كل دابة مقتعدة، وإنكم إذا سميتم حططتموه عن ظهورها وإن نسيتم ذلك شرككم في مراكبكم، ولا تبيتوا منديل الغمر معكم في البيت فإنه متن الشيطان ومضجعه، ولا تتركوا القمامة ممسية إذا جمعت في جانب الحجرة فإنها مقعد الشيطان، ولا تسكنوا بيوتا غير مغلقة، ولا تفترشوا الولايا التي تفضي الى ظهور الدواب، ولا تبيتوا على سطح ليس بمحجور، وَإذا سمعتم نباح الكلب أو نهيق الحمار فاستعيذوا بالله من الشيطان فإنهما لا يريان الشيطان الاَّ نبح الكلب ونهق الحمار. قال ابنُ عَدِي: ولحرام بن عثمان أحاديث صالحة تشاكل ما قد ذكرته، وعامة حديثه مناكير. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٣/ ٣٧٩)]. • حرَام بن عُثْمَان الأنْصَارِيّ السّلمِيّ. - مديني - أبو عبد الله. قَالَ الشَّافِعِي: الحَدِيث عَن حرَام بن عُثْمَان حرَام. وَمرَّة قَالَ: كل حَدِيث عَن الحَرَام حرَام. وَقَالَ ابْن معِين: الحَدِيث عَن حرَام حرَام. وَمرَّة قَالَ: لَيْسَ بِثِقَة، وَمَات بالأنبار زمن السفاح. وَقِيل لمَالِك ﵀: أَخْبرنِي عَن عمر بنعبد الله مولى غفرة، وَعَن حرَام بن عُثْمَان، وَعَن صَالح مولى التَّوْأَمَة، لم تركت الرِّوَايَة عَنْهُم؟ فَذكر كلَاما، وَقَالَ: لم أكتب الا عَمَّن يعرف حَلَال الحَدِيث وَحَرَامه، وزيادته ونقصانه. وَقَالَ مرّة: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ البُخَارِيّ: قَالَ يحيى القطَّان: قلت لحرام بن عُثْمَان - وَهُوَ السّلمِيّ الأنْصَارِيّ -: عبد الرَّحْمَن بن جَابر وَمُحَمّد بن جَابر وَأَبُو عَتيق هم وَاحِد؟ قَالَ: إِن شِئْت جعلتهم عشرة. مُنكر الحَدِيث. وَقَالَ الفلاس: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ النَّسَائِيّ: لَيْسَ بِثِقَة وَلَا مَأْمُون، يروي عَن ابْني جَابر. وَقَالَ ابْن عدي: وَعَامة أَحَادِيثه مَنَاكِير. [مختصر الكامل (ص ٢٩٧)]. • حرام بن عثمان. مدني. عن ابني جابر. [كتاب الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٧٨)]. • حرام بن عثمان. حدثنا عثمان بن أحمد، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا بشير بن عمر، قال: سألت مالك بن أنس عن حرام بن عثمان؟ فقال: ليس بشيء. وعن أحمد بن صالح قال: حرام رجل متروك الحديث. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ١٤٧)]. • حرام بن عثمان بن عمرو الأنصاري المدني. روى عنه معمر. قال مالك ويحيى والنسائي: ليس بثقة. وقال أحمد بن حنبل: ترك الناس حديثه. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال عمرو بن علي وعلي بن الجنيد: متروك الحديث. وقال الشافعي ويحيى والسعدي: منكر الحديث، يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٩٤)]. • حرام بن عثمان الأنصاري المدني. متروك باتفاق، مبتدع. [ديوان الضعفاء (ص ٧٥)]. • حرام بن عثمان الأنصاري. تابعي. متروك مبتدع. [المغني في الضعفاء (١/ ٢٣٩)]. • حرام بن عثمان الأنصاري المدني. عن ابني جابر بن عبد الله. وعنه معمر وغيره. قال مالك ويحيى: ليس بثقة. وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال الشافعي وغيره: الرواية عن حرام حرام. وقال ابن حبان: كان غاليا في التشيع يقلب الاسانيد، ويرفع المراسيل. وقال إبراهيم بن يزيد الحافظ: سألت يحيى بن معين عن حرام. فقال: الحديث عن حرام حرام. وكذا قال الجوزجاني. قال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت لحرام بن عثمان: عبد الرحمن ابن جابر، ومحمد بن جابر، وأبو عتيق، هم واحد؟ فقال: إن شئت جعلتهم عشرة. الدراوردي، حدثنا حرام بن عثمان، عن عبدالرحمن ومحمد ابني جابر، عن أبيهما أن النبي ﷺ كان يقول: صل في القميص الواحد إذا لم يكن رقيقا، شد عليك وزر. ابن أبي حازم، عن حرام، عن ابني جابر، عن أبيهما - مرفوعاً، قال: لو حج الأعرابي عشرا لكانت عليه حجة إذا هاجر من استطاع اليه سبيلا. وبه - مرفوعاً: احتاطوا لأهل الأموال في العامل والواطئة والنوائب، وما يجب في التمر من الحق. مسلم الزنجي، حدثنا حرام بن عثمان، عن أبي عتيق، عن جابر - مرفوعاً: أنه حرم خراج الأمة الا أن يكون لها عمل أو كسب يعرف وجهه. زهير بن عباد، حدثنا حفص بن ميسرة، عن حرام بن عثمان، عن ابني جابر، عن أبيهما - مرفوعا - قال: لا يمين لولد مع يمين والد، ولا يمين لزوجة مع يمين زوج، ولا يمين لمملوك مع يمين مليك، ولا يمين في قطيعة ولا في معصية. عبد بن حميد، حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا يحيى بن أيوب، حدنثا حرام بن عثمان، عن ابني جابر، عن أبيهما - مرفوعا: إذا أتى أحدكم باب حجرته فليسلم فإنه يرجع قرينه، فإذا دخل فليسلم يخرج ساكنها من الشياطين، ولا تبيتوا القمامة معكم. الحديث بطوله. وقال سويد بن سعيد: حدثنا حفص بن ميسرة، عن حرام بن عثمان، عن ابن جابر - أراه عن جابر - قال: جاء رسول الله ﷺ ونحن مضطجعون في المسجد، فضربنا بعسيب، فقال: أترقدون في المسجد! إنه لا يرقد فيه. قال: فأجفلنا وأجفل علي، فقال: تعال يا علي، إنه يحل لك من المسجد ما يحل لى، والذي نفسي بيده إنك لذواد عن حوضي يوم القيامة. وهذا حديث منكر جدا. [ميزان الاعتدال (١/ ٤٢٩)]. • حرام بن عثمان الأنصاري المدني. عن ابني جابر بن عبد الله. وعنه معمر، وَغيره. قال مالك ويحيى: ليس بثقة. وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال الشافعي، وَغيره: الرواية عن حرام حرام. وقال ابن حبان: كان غاليا في التشيع يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل. وقال إبراهيم بن يزيد الحافظ: سألت يحيى بن مَعِين عن حرام فقال: الحديث عن حرام حرام وكذا قال الجوزجاني. وقال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت: لحرام بن عثمان عبد الرحمن بن جابر، ومُحمد بن جابر وأبو عتيق هم واحد؟ قال إن شئت جعلتهم عشرة. الدراوردي، حَدَّثَنَا حرام بن عثمان، عَن عَبد الرحمن، ومُحمد ابني جابر، عَن أبيهما أن النبي ﷺ كان يقول صل في القميص الواحد إذا لم يكن رقيقا شد عليك وزر. ابن أبي حازم عن حرام عن ابني جابر، عَن أبيهما مرفوعا: قال لو حج الأعرابي عشرا لكانت عليه حجة إذا هاجر من استطاع اليه سبيلا. وبه مرفوعا: احتاطوا لأهل الأموال في العامل والواطئة والنوائب وما يجب في الثمر من الحق. مسلم الزنجي، حَدَّثَنَا حرام بن عثمان، عَن أبي عتيق، عَن جَابر مرفوعا: أنه حرم خراج الأمة الا أنيكون لها عمل، أو كسب يعرف وجهه. زهير بن عباد، حَدَّثَنَا حفص بن ميسرة عن حرام بن عثمان عن ابني جابر، عَن أبيهما مرفوعا: قال: لا يمين لولد مع يمين والد، وَلا يمين لزوجة مع يمين زوج، وَلا يمين لمملوك مع يمين مليك، وَلا يمين في قطيعة رحم، وَلا في معصية. عبد بن حميد، حَدَّثَنَا يحيى بن إسحاق، حَدَّثَنَا يحيى بن أيوب، حَدَّثَنَا حرام بن عثمان عن ابني جابر، عَن أبيهما مرفوعا: إذا أتى أحدكم باب حجرته فليسم فإنه يرجع قرينه فإذا دخل فليسلم يخرج ساكنها من الشياطين، وَلا تبيتوا القمامة معكم .. الحديث بطوله. وقال سويد بن سعيد، حَدَّثَنَا حفص بن ميسرة عن حرام بن عثمان عن ابن جابر - أراه عن جابر- قال جاء رسول الله ﷺ ونحن مضطجعون في المسجد فضربنا بعسيب فقال أترقدون في المسجد إنه لا يرقد فيه قال فأجفلنا وأجفل علي فقال تعال يا علي إنه يحل لك من المسجد ما يحل لي والذي نفسي بيده إنك لذواد عن حوضي يوم القيامة. وهذا حديث منكر جدا. [لسان الميزان (٣/ ٦)]. • حرَام بن عُثْمَان الأنْصَارِيّ المدنِي. قَالَ ابْن حبَان كَانَ غاليا فِي التَّشَيُّع يقلب الأَسَانِيد وَيرْفَع المَرَاسِيل. [تنزيه الشريعة (١/ ٤٧)].