Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحارث بن أسد أبو عبد الله المُحَاسبي البغدادي

الحارث بن أسد أبو عبد الله المُحَاسبي البغدادي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
1
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1710, entry [2840]2,642 chars
    ٢٧١٢ - الحارث بن أسد أبو عبد الله المُحَاسبي البغدادي • الحارث بن أسد أبو عبد الله المُحَاسبي البغدادي. شهدت أبا زُرْعَة سُئل عن الحارث المُحَاسبي، وكتبه، فقلت للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغني عن هذه الكتب. قيل له: في هذه الكتب عبرة. قال: من لم يكن له في…
    ▸ expand full passage (2,642 chars)
    ٢٧١٢ - الحارث بن أسد أبو عبد الله المُحَاسبي البغدادي • الحارث بن أسد أبو عبد الله المُحَاسبي البغدادي. شهدت أبا زُرْعَة سُئل عن الحارث المُحَاسبي، وكتبه، فقلت للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغني عن هذه الكتب. قيل له: في هذه الكتب عبرة. قال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة، فليس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن مالك بن أنس، وسفيان الثَّوْرِي، والأوزاعي، والأئمة المتقدمين صنفوا هذهالكتب في الخطرات والوساوس، وهذه الأشياء، هؤلاء قوم خالفوا أهل العلم، فأتونا مرة بالحارث المُحَاسبي، ومرة بعبد الرحيم الدَّبِيلي، ومرة بحاتم الأصم، ومرة بشقيق البلخي، ثم قال: ما أسرع الناس الى البدع. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٧٩)]. • الحارث بن أسد المحاسبي العارف. صاحب التواليف. روى عن يزيد بن هارون وغيره. وعنه ابن مسروق، وأحمد بن الحسن الصوفي. قال أبو القاسم النصراباذي: بلغني أن الحارث تكلم في شئ من الكلام، فهجره أحمد بن حنبل، فاختفى، فلما مات لم يصل عليه الا أربعة نفر. وهذه حكاية منقطعة. وقال الحاكم: سمعت أحمد بن إسحاق الصبغي: سمعت إسماعيل بن إسحاق السراج يقول: قال لى أحمد بن حنبل: يبلغني أن الحارث هذا يكثر الكون عندك، فلو أحضرته منزلك وأجلستني في مكان أسمع كلامه. ففعلت، وحضر الحارث وأصحابه، فأكلوا وصلوا العتمة، ثم قعدوا بين يدي الحارث وهم سكوت الى قريب نصف الليل، ثم ابتدأ رجل منهم، وسأل الحارث، فأخذ في الكلام، وكأن على رؤسهم الطير، فمنهم من يبكي، ومنهم من يخن، ومنهم من يزعق، وهو في كلامه، فصعدت الغرفة، فوجدت أحمد قد بكى حتى غشى عليه، الى أن قال: فلما تفرقوا قال أحمد: ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا. وعلى هذا فلا أرى لك صحبتهم. قلت: إسماعيل وثقه الدارقطني. وهذه حكاية صحيحة السند منكرة، لا تقع على قلبي، أستبعد وفوع هذا من مثل أحمد. وأما المحاسبي فهو صدوق في نفسه، وقد نقموا عليه بعض تصوفه وتصانيفه. قال الحافظ سعيد بن عمرو البردعي: شهدت أبا زرعة - وقد سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه - فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه [كتب] بدع وضلالات،. عليك بالاثر، فإنك تجد فيه ما يغنيك. قيل له: في هذه الكتب عبرة. فقال: من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة، بلغكم أن سفيان ومالكا والاوزاعي صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس، ما أسرع الناس الى البدع! مات الحارث سنة ثلاث وأربعين ومائتين. وأين مثل الحارث، فكيف لو رأى أبو زرعة تصانيف المتأخرين كالقوت لابي طالب، وأين مثل القوت! كيف لو رأى بهجة الاسرار لابن جهضم، وحقائق التفسير للسلمي لطار لبه. كيف لو رأى تصانيف أبي حامد الطوسى في ذلك على كثرة ما في الاحياء من الموضوعات. كيف لو رأى الغنية للشيخ عبد القادر! كيف لو رأى فصوص الحكم والفتوحات المكية! بلى لما كان الحارث لسان القوم في ذاك العصر، كان معاصره الف إمام في الحديث، فيهم مثل أحمد بن حنبل، وابن راهويه، ولما صار أئمة الحديث مثل ابن الدخميسى، وابن شحانة كان قطب العارفين كصاحب الفصوص، وابن سفيان. نسأل الله العفو والمسامحة آمين. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٩٤)].
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 1710, entry [2840]344 chars
    دت أحمد قد بكى حتى غشى عليه، الى أن قال: فلما تفرقوا قال أحمد: ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا. وعلى هذا فلا أرى لك صحبتهم. قلت: إسماعيل وثقه الدارقطني. وهذه حكاية صحيحة السند منكرة، لا تقع على قلبي، أستبعد وفوع هذا من مثل أحمد. وأما المحاسبي فهو صدوق في نفسه، وقد نقموا عليه بعض تصوفه وتصانيفه. قال الحافظ سعيد
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 1710, entry [2840]344 chars
    قائق مثل كلام هذا. وعلى هذا فلا أرى لك صحبتهم. قلت: إسماعيل وثقه الدارقطني. وهذه حكاية صحيحة السند منكرة، لا تقع على قلبي، أستبعد وفوع هذا من مثل أحمد. وأما المحاسبي فهو صدوق في نفسه، وقد نقموا عليه بعض تصوفه وتصانيفه. قال الحافظ سعيد بن عمرو البردعي: شهدت أبا زرعة - وقد سئل عن الحارث المحاسبي وكتبه - فقال للسائل: إياك وهذه الكتب، هذه [كتب] ب

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 567, entry [431]1,547 chars
    ٤٢١ - الحارث بن أسد أبو عبد الله المحاسبي، البغدادي. • قال إسماعيل بن إسحاق السراج: قال لي أحمد بن حنبل يوما: يبلغني أن الحارث هذا، يعني المحاسبي، يكثر الكون عندك، فلو أحضرته منزلك، وأجلستني من حيث لا يراني فأسمع كلامه. فقلت: السمع والطاعة لك يا أبا عبد الله، وسرني هذا الابتداء من أبي عبد الله، فقصد…
    ▸ expand full passage (1,547 chars)
    ٤٢١ - الحارث بن أسد أبو عبد الله المحاسبي، البغدادي. • قال إسماعيل بن إسحاق السراج: قال لي أحمد بن حنبل يوما: يبلغني أن الحارث هذا، يعني المحاسبي، يكثر الكون عندك، فلو أحضرته منزلك، وأجلستني من حيث لا يراني فأسمع كلامه. فقلت: السمع والطاعة لك يا أبا عبد الله، وسرني هذا الابتداء من أبي عبد الله، فقصدت الحارث وسألته أن يحضرنا تلك الليلة. فقلت: وتسل أصحابك أن يحضروا معك. فقال: يا إسماعيل فيهم كثرة، فلا تزدهم على الكسب والتمر، وأكثر منهما ما استطعت. ففعلت ما أمرني به، وانصرفت إلى أبي عبد الله فأخبرته، فحضر بعد المغرب، وصعد غرفة في الدار، فاجتهد في ورده إلى أن فرغ، وحضر الحارث وأصحابه فأكلوا، ثم قاموا لصلاة العتمة، ولم يصلوا بعدها وقعدوا بين يدي الحارث، وهو سكوت لا ينطق واحد منهم، إلى قريب من نصف الليل، فابتدأ واحد منهم، وسأل الحارث عن مسألة، فأخذ في الكلام، وأصحابه يستمعون، وكأن على رؤوسهم الطير، فمنهم من يبكي، ومنهم من يزعق، وهو في كلامه، فصعدت الغرفة لأتعرف حال أبي عبد الله، فوجدته قد بكى حتى غشي عليه، فانصرفت إليهم، ولم تزل تلك حالهم حتى أصبحوا، فقاموا وتفرقوا، فصعدت إلى أبي عبد الله وهو متغير الحال. فقلت: كيف رأيت هؤلاء يا أبا عبد الله؟ فقال: ما أعلم أني رأيت مثل هؤلاء القوم، ولا سمعت في علم الحقائق مثل كلام هذا الرجل، وعلى ما وصفت من أحوالهم، فإني لاأرى لك صحبتهم، ثم قام وخرج. تاريخ بغداد» ٨/ ٢١٤ و٢١٥. • وقال أبو القاسم النصرباذي: بلغني أن الحارث المحاسبي تكلم في شيء من الكلام، فهجره أحمد بن حنبل، فاختفى في دار ببغداد ومات فيها، ولم يصل عليه إلا أربعة نفر. «تاريخ بغداد» ٨/٢١٥ و٢١٦. • وقال المروذي: إن أبا عبد الله ذكر حارثًا المحاسبي. وقال: حارث أصل البلية، يعني حوادث كلام جهم، ما الآفة إلا حارث. «ابحر الدم» (١٥٩) . • • •