Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب

جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 18 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
14
Known assessors
7

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 18 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages14 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3953, entry [3326]515 chars
    ١٦٠٤- جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس ابن عبد المطلب [٣] . ولي قضاء القضاة بسر من رأى في سنة أربعين ومائتين. وحدث بها عن أبي عاصم النبيل وغيره. روى عنه: الباغندي في جماعة، وكان له وقار، وسكينة، وبلاغة، وحفظ للحديث. ورقي [٤] إلى المستعين باللَّه عنه كلام فصرفه عن قضاء القضاء، ونفاه إلى البصرة. وأما أصحاب الحديث فجرحوه. وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بن عدي الْحَافِظ: هُوَ منكر الحديث عن الثقات كَانَ متهما بوضع الحَدِيث [٥] وَقَالَ الدارقطني: [هو] [٦] كذاب يضع الحديث. وتوفي في هذه السنة.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 3953, entry [3326]204 chars
    ونفاه إلى البصرة. وأما أصحاب الحديث فجرحوه. وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بن عدي الْحَافِظ: هُوَ منكر الحديث عن الثقات كَانَ متهما بوضع الحَدِيث [٥] وَقَالَ الدارقطني: [هو] [٦] كذاب يضع الحديث. وتوفي في هذه السنة
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 3953, entry [3326]200 chars
    ه إلى البصرة. وأما أصحاب الحديث فجرحوه. وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بن عدي الْحَافِظ: هُوَ منكر الحديث عن الثقات كَانَ متهما بوضع الحَدِيث [٥] وَقَالَ الدارقطني: [هو] [٦] كذاب يضع الحديث. وتوفي في هذه السنة
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 3953, entry [3326]256 chars
    إلى المستعين باللَّه عنه كلام فصرفه عن قضاء القضاء، ونفاه إلى البصرة. وأما أصحاب الحديث فجرحوه. وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بن عدي الْحَافِظ: هُوَ منكر الحديث عن الثقات كَانَ متهما بوضع الحَدِيث [٥] وَقَالَ الدارقطني: [هو] [٦] كذاب يضع الحديث. وتوفي في هذه السنة
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 3953, entry [3326]285 chars
    بلاغة، وحفظ للحديث. ورقي [٤] إلى المستعين باللَّه عنه كلام فصرفه عن قضاء القضاء، ونفاه إلى البصرة. وأما أصحاب الحديث فجرحوه. وَقَالَ عَبْد اللَّهِ بن عدي الْحَافِظ: هُوَ منكر الحديث عن الثقات كَانَ متهما بوضع الحَدِيث [٥] وَقَالَ الدارقطني: [هو] [٦] كذاب يضع الحديث. وتوفي في هذه السنة

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2831, entry [3994]3,636 chars
    ٣٦١٤ - جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب (¬٢): ولى قضاء القضاة بسر من رأى في سنة أربعين ومائتين. وحدث بها عن محمّد ابن عبّاد الهنائي، وهارون بن إسماعيل الخزاز، وأبي عاصم النبيل وأبي عتّاب الدلال، وعبيد بن إسحاق العطّار، ومحمّد بن أبي مالك المازني. روى …
    ▸ expand full passage (3,636 chars)
    ٣٦١٤ - جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب (¬٢): ولى قضاء القضاة بسر من رأى في سنة أربعين ومائتين. وحدث بها عن محمّد ابن عبّاد الهنائي، وهارون بن إسماعيل الخزاز، وأبي عاصم النبيل وأبي عتّاب الدلال، وعبيد بن إسحاق العطّار، ومحمّد بن أبي مالك المازني. روى عنه أحمد بن هارون البرديجى، ومحمّد بن محمّد الباغنديّ، ومحمّد بن أحمد بن موسى السوانيطى، وعلي بن سراج، وعبد الرّحمن بن أحمد بن محمّد بن رشدين المصريّان. أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ أخبرنا جعفر بن محمّد بن أحمد بن الحكم الواسطي حدّثنا أبو بكر أحمد بن هارون البرديجى حدّثنا جعفر بن عبد الواحد قال: قال لنا أبو عتّاب الدلال حدّثنا أبو بكر الهذلي عن المنصور أبي جعفر عن أبيه عن جده عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله ﷺ: «من أنعم على أخيه نعمة فلم يشكرها فدعا الله عليه استجيب له» (¬٣). أخبرنا أبو بكر البرقاني حدّثنا يعقوب بن موسى الأردبيلي حدّثنا أحمد بن طاهرابن النجم الميانجي حدّثنا سعيد بن عمرو البردعي قال ذاكرت أبا زرعة- يعنى الرازي- بأحاديث سمعتها من جعفر بن عبد الواحد الهاشمي قاضي القضاة فأنكرها وقال: لا أصل لها. فقلت له: إنه حدّثنا عن الأنصاري عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عبّاس وعن أشعث عن الحسن عن عبد الله بن مغفل. وعن عبد الله بن المثني عن ثمامة عن أنس عن النبي ﷺ «من أحب الأنصار فبحبي أحبهم» فقال لي أبو زرعة: ما لواحد من الثلاثة أصل، وهي موضوعة ثلاثتها- أو نحو هذا الكلام- قلت: إنه حدّثني عن هارون بن إسماعيل الخزاز عن على بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبيصلّى الله عليه وسلّم: «إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة» (¬١). قال باطل. قلت وحدّثني عن محمّد بن عبّاد الهنائي عن شعبة عن قتادة عن الشّعبيّ عن ابن عبّاس: أن النبي ﷺ صلى على قبر. قال شعبة: فقلت لقتادة: سمعته من الشّعبيّ؟ فقال حدّثني عاصم الأحول قال شعبة فقلت لعاصم الأحول سمعته من الشّعبيّ؟ فقال حدّثني الشّيبانيّ فقال ما خلق الله لهذا أصلا. ثم قال إنا لله وإنا إليه راجعون، لقد كنت أرى جعفرا هذا وأشتهي أن أكلمه لما كان عليه من السكينة والوقار، ونسبه في العنقاء! رجل تصلح له الخلافة من ولد العبّاس، يرجع إلى حفظ وفقه، قد خرج إلى مثل هذا؟ نسأل الله الستر والعافية. ثم قال لي: ما أخوفنى أن تكون دعوة الشّيخ الصّالح أدركته. قلت: أى شيخ؟ قال القعنبي، بلغني أنه دعا عليه فقال اللهم افضحه، لا أحسب ما بلى به إلا بدعوة الشّيخ. قلت كيف دعا عليه؟ قال بلغني أنه أدخل عليه حديثا، أحسبه عن ثابت، جعله عن أنس. فلما فارقه رجع الشّيخ إلى أصله فلم يجده، فاتهمه فدعا عليه. قلت إنه حدّثني عن محمّد بن محبوب عن جويرية بن أسماء عن نافع عن ابن عمر عن النبي ﷺ: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» (¬٢). قال: باطل وزور، لا أصل له: ثم جعل يرغب إلى الله في الستر والعافية. [قلت]: عنى أبو زرعة- إن شاء الله- في حديث جويرية أن لا أصل له مرفوع. وقد رواه جويرية عن نافع عن ابن عمر فقط، روى عنه جعفر بن سليمان فلا أدرى لم يحفظه أبو زرعة، أو قال لا أصل له أصلا، وأما أنا فإنى أحفظه عن ابن عمر موقوفا.أنبأنا أبو سعيد الماليني حدّثنا عبد الله بن عدي الحافظ. قال: جعفر بن عبد الواحد الهاشمي منكر الحديث عن الثّقات، وكان يتهم بوضع الحديث. أخبرنا البرقاني قال: قال الدارقطني فيما رأيت بخطه. وأخبرنا أبو الطّيّب عبد العزيز بن على القرشيّ. قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: جعفر بن عبد الواحد متروك. حدّثني علي بن محمّد بن نصر قال سمعت حمزة بن يوسف يقول: سئل الدارقطني عن جعفر بن عبد الواحد الهاشمي فقال: كذاب يضع الحديث. أخبرني الأزهري أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة الأزدي قال: وفي هذه السنة- يعنى سنة خمسين ومائتين- نفى جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العبّاس، بعد أن صرف عن قضاء القضاة إلى البصرة، وكان سبب ذلك كلاما رقى عنه إلى المستعين. وكان من حفاظ الحديث، وكانت له بلاغة ولسن. حدّثني عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني- بدمشق- أخبرنا مكي بن محمّد ابن النمر المؤدّب حدّثنا أبو سليمان محمّد بن عبد الله بن أحمد بن زبر قال: سنة ثمان وخمسين توفى جعفر بن عبد الواحد قاضي الثغر.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 12 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1626, entry [2623]13,272 chars
    ٢٥٠٣ - جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب • جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. ذاكرت أبا زُرْعَة بأحاديث سمعتها من جعفر بن عَبد الواحد القرشي، قاضي القضاة، فأنكرها، وقال: لا أصل لها. قلتُ له: إنه حَدَّثنا عن ا…
    ▸ expand full passage (13,272 chars)
    ٢٥٠٣ - جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب • جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. ذاكرت أبا زُرْعَة بأحاديث سمعتها من جعفر بن عَبد الواحد القرشي، قاضي القضاة، فأنكرها، وقال: لا أصل لها. قلتُ له: إنه حَدَّثنا عن الأنصاري، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عباس. وعن أشعث، عن الحسن، عن عَبد الله بن مغفل. وعن عَبد الله بن المثنى عن ثمامة، عن أَنس عن النبي ﷺ: «من أحب الأنصار، فبحبي أحبهم». فقال لي أبو زُرْعَة: ما لواحد من الثلاثة أصل، وهي موضوعة ثلاثتها، أو نحو هذا الكلام. قلتُ: إنه حدثني عن هارون بن إسماعيل الخزاز، عن علي بن المبارك، عن يَحْيَى بن أبي كثير، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة الا المكتوبة»؟ فقال: باطل. قلت: وحدثني عن مُحَمَّد بن عباد الهنائي، عن شعبة، عن قَتَادة، عن الشِّعَبْي، عن ابن عباس: «أن النبي ﷺ صلى على قبر». قال شعبة: فقلت لقَتَادة سمعته من الشِّعَبْي؟ فقال: حدثني عاصم الأحول. قال شعبة: فقلت لعاصم الأحول: سمعته من الشِّعَبْي؟ فقال: حدثني الشيباني. قال: ما خلق الله لهذا أصلاً، ثم قال: إنا لله وإنا اليه راجعون لقد كنت أرى هذا جعفرًا، وأشتهي أن أكلمه، لِمَا كان عليه من السكينة والوقار، ونسبه في العنقاء، رجل تصلح له الخلافة، من ولد العباس، يرجع الى حفظ، وفقه، قد خرج الى مثل هذا، نسال الله الستر والعافية. ثم قال لي: ما أخوفني أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته، قلتُ: أي شيخ؟ قَال: القعنبي، بلغني أنه دعا عليه، فقال: اللهم أفضحه، لا أحسب ما بلي به الا بدعوة الشيخ. قلتُ: كيف دعا عليه قال: بلغني أنه أدخل عليه حديثًا أحسبه، عن ثابت، جعله عن أَنس، فلما فارقه رجع الشيخ الى أصله فلم يجده، فاتهمه، فدعا عليه. قلتُ: إنه حدثني عن مُحَمَّد بن محبوب، عن جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عُمَر عن النبي ﷺ: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس». قال: باطل وزور، لا أصل له، ثم جعل يرغب الى الله في الستر والعافية.عنى أبو زُرْعَة - إن شاء الله -، في حديث جويرية، أن لا أصل له مرفوعًا، وقد رواه جويرية، عن نافع، عن ابن عُمَر فقط. رواه عنه جعفر بن سُلَيْمان، فلا أدري لم يحفظه أبو زُرْعَة، أو قال: لا أصل له أصلاً؟! فأما أنا؛ فإني أحفظه عن ابن عُمَر موقوفًا. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٩٥)]. • جَعْفَر بن عبد الوَاحِد الهاشمي. من ولد العَبَّاس بن عَبْد المطلب، وَكَانَ عَلَى قَضَاء الثغر، يَرْوِي عَن العِرَاقِيّين حَدِيثاً، روى عَنْهُ أهل الثغر، كَانَ مِمَّن يسرق الحَدِيث ويقلب الأَخْبَار، يَرْوِي المَتْن الصَّحِيح الذِي هُوَ مَشْهُور بطرِيق كواحد يَجِيء بِهِ من طَرِيق آخر حَتَّى لَا يشك عَن الحَدِيث صناعته أَنَّهُ كَانَ يعملها، وَكَانَ لَا يَقُول حَدثنَا فِي رِوَايَته كَانَ يَقُول: قَال لنا فُلان بن فُلان، وَمِمَّا رَوَى جَعْفَر هَذَا قَال: قَال ابن الطَّبَّاعِ، عَنْ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاشٍ، عَنْ شرحْبِيل بن مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَال: قَال النَّبِيُّ ﷺ مِثْلَهُ. قَال: وَقَال لنا ابن الطَّبَّاعِ، عَنْ عَلِيِّ بن مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، وَالأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاشٍ، عَنْ شراحبيل، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «لَا وَصِيَّة لوَارث». حَدثنَا بالحديثني يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم أبو عَوَانَةَ الإِسْفَرَايِينِيُّ وَعِدَّةٌ، قَالوا: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن عَبْدِ الوَاحِدِ، قَال: قَال لَنَا مُحَمَّدُ بن عِيسى بن الطَّبَّاعِ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن أبي الخَصِيبِ بِالمِصِّيصَةِ بنسْخَةٍ عَنْهُ شَبِيهًا بِمِائَتَيْنِ حَدِيثٍ كُلِّهَا مقلوبة، مِنْ ذَلِكَ قَال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن عَبْدِ الوَاحِدِ، قَال: قَال لَنَا الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بن أبي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنس عَن النَّبِي ﷺ قَال: «يَقْطَع الصَّلاةَ الكَلْبُ وَالحِمَارُ وَالمَرْأَةُ». قَال: وَقَال لَنَا إِبْرَاهِيمُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن مَهْدِيٍّ، عَنْ مَرْوَان بن مُعَاوِيَةَ، عَنِ العَلاءِ بن المُسَيِّبِ، عَن أَبِيه، عَن بن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: «نِعْمَ الإِدَام الخَلُّ». قَال: وَقَال لَنَا مُحَمَّدُ بن مَسْلَمَةَ المَخْزُومِيُّ، عَنِ المُغِيرَةِ بن عبد الرَّحْمَن، عَن بن عجلَان، عَن سَعِيدِ بن أبي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ يُصَلِّي ظَنَّ ظَانٌّ أَنَّهُ جَسَدٌ لَا رُوحَ فِيهِ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِمَّا يَطُولُ ذِكْرُهُ وَفِي شُهْرَتِهِ عِنْدَ مَنْ كَتَبَ الحَدِيث غنية عَنِ التَّكَلُّفِ فِي أَمْرِهِ، وَأَمَّا حَدِيث أَبِي أُسَامَة فَمَا روى الأَعْمَش وَلَا بن إِسْحَاق عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش شَيْئًا قطّ، وَإِنَّمَا تفرد بِهِ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَأَمَّا حَدِيث أَنَس فِي قطع الصَّلَاة للحمار وَالكَلب وَالمَرْأَة فَإِن هَذَا مَسروق لَا شكّ فِيهِ، وَلَمْ يروه أَنَس وَلَا قَتَادَة وَلَيْسَ لِهَذَا الخَبَر الا طَرِيق وَاحِد حميد بن هِلَال عَن عَبْد اللَّهِ بن الصَّامِت عَن أَبِي ذَر، وَأَمَّا حَدِيث نعم الإدام الخلّ فَلَيْسَ هَذَا من حَدِيث بن عمر لَا من حَدِيث المُسَيِّب بن رَافع وَلَا من حَدِيث أَبِيه العَلَاء بن المُسَيِّب وَإِنَّمَا هُوَ من حَدِيث أبي اسفين وَأبي الزُّبَيْر عَن جَابِر وحَدِيث آخر لَا أصل لَهُ. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢١٥)]. • جعفر بن عَبد الواحد الهاشمي. منكر الحديث عن الثقات، وَيَسرق الحديث. حَدَّثَنَا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن صالح، قالا: حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد الهاشمي قال لنا مُحَمد بن عباد الهنائي عن شُعْبَة، عَن قتادة عن الشعبي، عنِ ابن عباس؛ أن النبي ﷺ صلى على قبر بعد ما دفن. قال شُعْبَة: فقلت لقتادة: ممن سمعته؟ قال: حدثنيه عاصم بن بهدلة قال شُعْبَة: فسالته ممن سمعته؟ فقال: حَدَّثني الشعبي، عنِ ابن عباس أن النبي ﷺ صلى على قبر. قال الشيخ: وهذا على ما ساقه جعفر بن عَبد الواحد لم يحدث به غيره.وكل من روى هذا الحديث عن شُعْبَة فقال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن الشيباني عن الشعبي، عنِ ابن عباس، وَهو مشهور عن شُعْبَة هكذا. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن سَعِيد البلدي، حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد، قَال: قَال لنا وهب بن جرير عن شُعْبَة، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة؛ كان النبي ﷺ إذا لبس ثوبا بدأ بميامنه. قال الشيخ: وهذا لا يعرف الا بعبد الصمد بن عَبد الوارث عن شُعْبَة، ويروى عن عفان عن شُعْبَة، مرة رفعه ومرة أوقفه، وأما عن وهب بن جرير عن شُعْبَة لم يحدث به عن وهب غير جعفر هذا. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن سَعِيد البلدي، حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد، قَال: قَال لنا الأنصاري عن سَعِيد، عن قتادة، عَن أَنَس، أَن النَّبيّ ﷺ، قَال: يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا نعرفه الا عن جعفر هذا، وقد ترك فيه جعفر الطريق الواضح إذ كان أسهل عليه عن سَعِيد، عَن قتادة، عَن أَنَس، وروى سَعِيد بن أبي عَرُوبة هذا عن حميد بن هلال عن عَبد الله بن الصامت، عَن أبي ذر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عَبد الله بن عباس بن عَبد المطلب، قَال: قَال لنا عَمرو بن سهل المَكِّي، حَدَّثَنا أبو هلال عن قتادة، عَن أَنَس عن النبي ﷺ، قَال: من أحسن صحبة من صاحبه أحسن الله صحبته في الدنيا والآخرة. قال الشيخ: هكذا قال: «عَمْرو بن سهل»، وإِنَّما هو: «عُمَر بن سهل»، وَهو بصريٌّ، كان بمكة. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير جعفر هذا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد، قَال: قَال لنا مُحَمد بن أبي مالك المازني، عن الحسن بن أبي جعفر عن أيوب، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ، قَال: ما استصحب اثنان على خير ولا شر الا حشرا عليه، وقرأ: ﴿إذا النفوس زُوِّجَت﴾. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل. حَدَّثَنَا ابن حمدان، حَدَّثَنا جعفر، قَال: قَال لنا روح بن عبادة، عن شُعْبَة، عن سيار عن الشعبي، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ، قَال: لا تبايعوا بالقاء الحصاة. قال الشيخ: وهذا الحديث معروف بروح بن عُبادة، عَن شُعْبَة حدث به عن روح أحمد بن حنبل، وَعَبد الله بن هاشم الطوسي،، وَجعفر سرقه منهما وكذلك سرقه أيضا مُحَمد بن الوليد بن أبان مولى بني هاشم بغدادي وغيرهما. حَدَّثَنَا عَبد الله بن يَحْيى بن موسى السرخسي، حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد، عَن أبي غزية عن فليح عن نافع، عنِ ابن عُمَر عن النبي ﷺ، قَال: لا تتخذوا أصحابي غرضا. حَدَّثَنَا عَبد الله بن يَحْيى، حَدَّثَنا جعفر عن يعقوب بن إسحاق عن وهيب عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ، قَال: خير أصحابي من رآني. حَدَّثَنَا عَبد الله بن يَحْيى، حَدَّثَنا جعفر، قَال: قَال لنا مُحَمد بن عباد، عن زياد بن المنذر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عُمَر، عن النبي ﷺ، قَال: عيادة بني هاشم فريضة وزيارتهم سنة. قال الشيخ: كذا قال عن زياد بن المنذر، وإِنَّما هو المنذر بن زياد الطائي. حَدَّثَنا عَبد الله بن يَحْيى، حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد، قَال: قَال لنا حكام بن سلم، حَدَّثَنا أبي، عن مالك بن دينار، عَن أَنَس، قَال:قَال لنا رسول الله ﷺ: رأس الدين الورع. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا جعفر، قَال: قَال لنا صفوان بن هبيرة، وَمُحمد بن بكر البرساني، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس قال: وُلِدَ النبي ﷺ مسرورا مختونا. قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن جعفر بن عَبد الواحد كلها بواطيل وبعضها سرقه من قوم وله غير هذه الأحاديث من المناكير وكان يتهم بوضع الحديث وأحاديث جعفر إما أن تكون تروي عن ثقة بإسناد صالح ومتن منكر فلا يكون إسناده ولا متنه محفوظا، وإما يكون سرق الحديث من ثقة يكون قد تفرد به ذلك الثقة عن الثقة فيسرق منه، فيرويه عن شيخ ذلك الثقة، وإما أن يجازف إذا سمع بحديث لشعبة أو مالك أو لغيرهم ويكون قد تفرد عنهم رجل فلا يحفظ الشيخ ذلك الرجل فيلزقه على إنسان غيره، ولا يكون لذلك الرجل في ذاك الحديث ذكر، ولا يرويه، وكذلك سرقه أيضا مُحَمد بن الوليد بن أبان مولى بني هاشم بغدادي وغيرهما. وكان جعفر يزعم أن عليه يمينا الا يحدث، ولا يحدث، ولا يقول حدثنا. فكان يقول: قال لنا فلان، ولا يقول: حَدَّثَنا فلان، وهذا أيضا كذب لأن فلانا لم يقل له في هذا الحديث حدثناه فلان، وعامة حديثه على هذا، ولم أر لمن تكلم في الرجال فيه كلام، لأنهم لم يلحقوا أيامه وهم يتكلمون فيمن هو خير من جعفر بدرجات ويضعفونه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٣٩٦)]. • جَعْفَر بن عبد الوَاحِد الهَاشِمِي. قَال ابن عدي: مُنكر الحَدِيث [عَن] الثِّقَات، وَيسرق الحَدِيث، قَال: وَكَانَ يتهم بِوَضْع الحَدِيث، وَكَانَ يزْعم أَن عَلَيْهِ يَمِينا الا يحدث وَلَا يَقُول (حَدثنَا)، فَكَانَ يَقُول: قَال لنا فلَان. [مختصر الكامل (ص ٢٢٤)]. • جَعْفَر بن عبد الوَاحِد. ولي قضاء الثغر، يضع. [الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٤٤)]. • جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان القاضي. روى عن أبي عاصم النبيل، قال أبو زرعة: حدث أحاديث لا أصل لها. وقال الدارقطني: يضع الحديث، وقال مرة: متروك. وقال ابن عدي: كان يتهم بوضع الحديث، وكان يسرقها. وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار، فلا يشك أنه كان يعملها. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٧٢)]. • جعفر بن عبد الواحد الهاشمي. القاضي. ساقط متهم. [ديوان الضعفاء (ص ٦٤)]. • جعفر بن عبد الواحد الهاشمي القاضي. متروك، هالك، معاصر للبخاري. [المغني في الضعفاء (١/ ٢١٠)]. • جعفر بن عبد الواحد الهاشمي القاضي. قال الدارقطني: يضع الحديث. وقال أبو زرعة: روى أحاديث لا أصل لها. وقال ابن عدى: يسرق الحديث، ويأتى بالمناكير عن الثقات. فمما روى عن محمد بن أبي مالك المازنى، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: «ما اصطحب اثنان على خير ولا شر الا حشرا عليه، وتلا: ﴿وإذا النفوس زوجت﴾. وهذا باطل. ثم ساق له ابن عدى أحاديث وقال: كلها بواطيل، وبعضها سرقة من قوم، وكان عليه يمين الا يحدث ولا يقول حدثنا، وكان يقول: قال لنا فلان.أخبرنا عمر بن عبد المنعم، [أنبأنا] أبو القاسم بن الحرستانى قراءة عليه، وأنا في الرابعة، أنبأنا على بن المسلم حدثنا ابن طلاب، أنبأنا ابن جميع الغساني، حدثنا عمر بن موسى بن هارون بالمصيصة، حدثنا جعفر بن عبد الواحد، قال: قال لنا صفوان ابن هبيرة، ومحمد بن بكر البرسانى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: ولد النبي ﷺ مسروراً مختوناً، وهذا آفته جعفر. قال الخطيب: عزله المستعين عن القضاء ونفاه الى البصرة لامر بلغه عنه. وقال أبو حاتم: وصل جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن على حدثنا القعنبى فزاد فيه عن أنس، فدعا عليه القعنبى فافتضح. قال أبو زرعة: أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته. ومن بلاياه: عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن الاعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، عن النبي ﷺ: أصحابي كالنجوم من اقتدى بشئ منها اهتدى. مات سنة سبع وخمسين ومائتين. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٧٧)]. • جعفر بن عبد الواحد الهاشمي القاضي. قال الدارقطني: يضع الحديث. وقال أبو زرعة: روى أحاديث لا أصل لها. وقال ابن عَدِي: يسرق الحديث ويأتي بالمناكير عن الثقات فمما روى، عَن مُحَمد بن أبي مالك المازني، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا قال: ما اصطحب اثنان على خير، وَلا شر الا حشرا عليه وتلا ﴿وإذا النفوس زوجت﴾ وهذا باطل. ثم ساق ابن عَدِي له أحاديث وقال: كلها بواطيل وبعضها سرقة من قوم وكان عليه يمين أن لا يحدث، وَلا يقول: حَدَّثَنَا فكان يقول: قال لنا فلان. أخبرنا عمر بن عبد المنعم، أخبرنا أبو القاسم بن الحرستاني قراءة عليه وأنا في الرابعة، أخبرنا علي بن المسلم، أخبرنا ابن طلاب، أخبرنا ابن جميع الغساني، حَدَّثَنَا عمر بن موسى بن هارون بالمصيصة، حَدَّثَنَا جعفر بن عبد الواحد قال: قال لنا صفوان بن هبيرة، ومُحمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ولد النبي ﷺ مسرورا مختونا. وهذا آفته جعفر. قال الخطيب: عزله المستعين عن القضاء ونفاه الى البصرة لأمر بلغه عنه. ومات سنة ٢٥٨ هـ. وقال أبو حاتم: وصل جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي حديثًا للقعنبي فزاد فيه، عَن أَنس فدعا عليه القعنبي فافتضح. قال أبو زرعة: أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته. ومن بلاياه: عن وهب بن جرير، عَن أبيه، عَن الأَعمش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: أصحابي كالنجوم من اقتدى بشيء منها اهتدى. انتهى. وقال سعيد بن عَمْرو البرذعي: ذاكرت أبا زرعة بأحاديث سمعتها من جعفر بن عبد الواحد فأنكرها وقال لا أصل لها وقال في بعضها إنها باطلة موضوعة ثم استرجع وقال لقد كنت أراه وأشتهي أن أكلمه لما كان عليه من السكينة وعباسي يصلح للخلافة ويرجع الى حفظ وفقه وقد خرج الى مثل هذا نسال الله تعالى العافية. وقال مسلمة بن قاسم: مات بالثغر سنة ٢٥٨ هـ، بصري ثقة روى عنه أبو داود وكذا ذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود. [لسان الميزان (٢/ ٤٥٧)]. • جعفر بن عبد الواحد الهاشمي القاضي. قال الدارقطني: يضع الحديث، ساق له ابن عدي أحاديث، وقال: كلها بواطيل، وبعضها سرقة منقوم، انتهى. ونقل ابن الجوزي عن ابن عدي أنه متهم بوضع الحديث، ذكر ذلك في غير مكان من الموضوعات. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٩٧)]. • جَعْفَر بن عبد الوَاحِد الهَاشِمِي القَاضِي. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٤٥)]. • جعفر بن عبد الواحد الهاشمي. يسرق الأحاديث ويأتي بالمناكير عن الثقات، وقال الدارقطني كان يضع. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٧)]. • جعفر بن عبد الواحد. كذاب يضع، وفي ج وذ. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٧)].
  • exact linked passagemedium confidencepage 1626, entry [2623]13,272 chars
    ٢٥٠٣ - جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب • جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. ذاكرت أبا زُرْعَة بأحاديث سمعتها من جعفر بن عَبد الواحد القرشي، قاضي القضاة، فأنكرها، وقال: لا أصل لها. قلتُ له: إنه حَدَّثنا عن ا…
    ▸ expand full passage (13,272 chars)
    ٢٥٠٣ - جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب • جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. ذاكرت أبا زُرْعَة بأحاديث سمعتها من جعفر بن عَبد الواحد القرشي، قاضي القضاة، فأنكرها، وقال: لا أصل لها. قلتُ له: إنه حَدَّثنا عن الأنصاري، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن ابن عباس. وعن أشعث، عن الحسن، عن عَبد الله بن مغفل. وعن عَبد الله بن المثنى عن ثمامة، عن أَنس عن النبي ﷺ: «من أحب الأنصار، فبحبي أحبهم». فقال لي أبو زُرْعَة: ما لواحد من الثلاثة أصل، وهي موضوعة ثلاثتها، أو نحو هذا الكلام. قلتُ: إنه حدثني عن هارون بن إسماعيل الخزاز، عن علي بن المبارك، عن يَحْيَى بن أبي كثير، عن عمرو بن دينار، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ: «إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة الا المكتوبة»؟ فقال: باطل. قلت: وحدثني عن مُحَمَّد بن عباد الهنائي، عن شعبة، عن قَتَادة، عن الشِّعَبْي، عن ابن عباس: «أن النبي ﷺ صلى على قبر». قال شعبة: فقلت لقَتَادة سمعته من الشِّعَبْي؟ فقال: حدثني عاصم الأحول. قال شعبة: فقلت لعاصم الأحول: سمعته من الشِّعَبْي؟ فقال: حدثني الشيباني. قال: ما خلق الله لهذا أصلاً، ثم قال: إنا لله وإنا اليه راجعون لقد كنت أرى هذا جعفرًا، وأشتهي أن أكلمه، لِمَا كان عليه من السكينة والوقار، ونسبه في العنقاء، رجل تصلح له الخلافة، من ولد العباس، يرجع الى حفظ، وفقه، قد خرج الى مثل هذا، نسال الله الستر والعافية. ثم قال لي: ما أخوفني أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته، قلتُ: أي شيخ؟ قَال: القعنبي، بلغني أنه دعا عليه، فقال: اللهم أفضحه، لا أحسب ما بلي به الا بدعوة الشيخ. قلتُ: كيف دعا عليه قال: بلغني أنه أدخل عليه حديثًا أحسبه، عن ثابت، جعله عن أَنس، فلما فارقه رجع الشيخ الى أصله فلم يجده، فاتهمه، فدعا عليه. قلتُ: إنه حدثني عن مُحَمَّد بن محبوب، عن جويرية بن أسماء، عن نافع، عن ابن عُمَر عن النبي ﷺ: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس». قال: باطل وزور، لا أصل له، ثم جعل يرغب الى الله في الستر والعافية.عنى أبو زُرْعَة - إن شاء الله -، في حديث جويرية، أن لا أصل له مرفوعًا، وقد رواه جويرية، عن نافع، عن ابن عُمَر فقط. رواه عنه جعفر بن سُلَيْمان، فلا أدري لم يحفظه أبو زُرْعَة، أو قال: لا أصل له أصلاً؟! فأما أنا؛ فإني أحفظه عن ابن عُمَر موقوفًا. [سؤالات البرذعي (سؤال رقم ٤٩٥)]. • جَعْفَر بن عبد الوَاحِد الهاشمي. من ولد العَبَّاس بن عَبْد المطلب، وَكَانَ عَلَى قَضَاء الثغر، يَرْوِي عَن العِرَاقِيّين حَدِيثاً، روى عَنْهُ أهل الثغر، كَانَ مِمَّن يسرق الحَدِيث ويقلب الأَخْبَار، يَرْوِي المَتْن الصَّحِيح الذِي هُوَ مَشْهُور بطرِيق كواحد يَجِيء بِهِ من طَرِيق آخر حَتَّى لَا يشك عَن الحَدِيث صناعته أَنَّهُ كَانَ يعملها، وَكَانَ لَا يَقُول حَدثنَا فِي رِوَايَته كَانَ يَقُول: قَال لنا فُلان بن فُلان، وَمِمَّا رَوَى جَعْفَر هَذَا قَال: قَال ابن الطَّبَّاعِ، عَنْ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاشٍ، عَنْ شرحْبِيل بن مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَال: قَال النَّبِيُّ ﷺ مِثْلَهُ. قَال: وَقَال لنا ابن الطَّبَّاعِ، عَنْ عَلِيِّ بن مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ، وَالأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاشٍ، عَنْ شراحبيل، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «لَا وَصِيَّة لوَارث». حَدثنَا بالحديثني يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم أبو عَوَانَةَ الإِسْفَرَايِينِيُّ وَعِدَّةٌ، قَالوا: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن عَبْدِ الوَاحِدِ، قَال: قَال لَنَا مُحَمَّدُ بن عِيسى بن الطَّبَّاعِ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن أبي الخَصِيبِ بِالمِصِّيصَةِ بنسْخَةٍ عَنْهُ شَبِيهًا بِمِائَتَيْنِ حَدِيثٍ كُلِّهَا مقلوبة، مِنْ ذَلِكَ قَال: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بن عَبْدِ الوَاحِدِ، قَال: قَال لَنَا الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بن أبي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أنس عَن النَّبِي ﷺ قَال: «يَقْطَع الصَّلاةَ الكَلْبُ وَالحِمَارُ وَالمَرْأَةُ». قَال: وَقَال لَنَا إِبْرَاهِيمُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن مَهْدِيٍّ، عَنْ مَرْوَان بن مُعَاوِيَةَ، عَنِ العَلاءِ بن المُسَيِّبِ، عَن أَبِيه، عَن بن عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال: «نِعْمَ الإِدَام الخَلُّ». قَال: وَقَال لَنَا مُحَمَّدُ بن مَسْلَمَةَ المَخْزُومِيُّ، عَنِ المُغِيرَةِ بن عبد الرَّحْمَن، عَن بن عجلَان، عَن سَعِيدِ بن أبي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ يُصَلِّي ظَنَّ ظَانٌّ أَنَّهُ جَسَدٌ لَا رُوحَ فِيهِ فِيمَا يُشْبِهُ هَذَا مِمَّا يَطُولُ ذِكْرُهُ وَفِي شُهْرَتِهِ عِنْدَ مَنْ كَتَبَ الحَدِيث غنية عَنِ التَّكَلُّفِ فِي أَمْرِهِ، وَأَمَّا حَدِيث أَبِي أُسَامَة فَمَا روى الأَعْمَش وَلَا بن إِسْحَاق عَن إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش شَيْئًا قطّ، وَإِنَّمَا تفرد بِهِ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَأَمَّا حَدِيث أَنَس فِي قطع الصَّلَاة للحمار وَالكَلب وَالمَرْأَة فَإِن هَذَا مَسروق لَا شكّ فِيهِ، وَلَمْ يروه أَنَس وَلَا قَتَادَة وَلَيْسَ لِهَذَا الخَبَر الا طَرِيق وَاحِد حميد بن هِلَال عَن عَبْد اللَّهِ بن الصَّامِت عَن أَبِي ذَر، وَأَمَّا حَدِيث نعم الإدام الخلّ فَلَيْسَ هَذَا من حَدِيث بن عمر لَا من حَدِيث المُسَيِّب بن رَافع وَلَا من حَدِيث أَبِيه العَلَاء بن المُسَيِّب وَإِنَّمَا هُوَ من حَدِيث أبي اسفين وَأبي الزُّبَيْر عَن جَابِر وحَدِيث آخر لَا أصل لَهُ. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢١٥)]. • جعفر بن عَبد الواحد الهاشمي. منكر الحديث عن الثقات، وَيَسرق الحديث. حَدَّثَنَا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن صالح، قالا: حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد الهاشمي قال لنا مُحَمد بن عباد الهنائي عن شُعْبَة، عَن قتادة عن الشعبي، عنِ ابن عباس؛ أن النبي ﷺ صلى على قبر بعد ما دفن. قال شُعْبَة: فقلت لقتادة: ممن سمعته؟ قال: حدثنيه عاصم بن بهدلة قال شُعْبَة: فسالته ممن سمعته؟ فقال: حَدَّثني الشعبي، عنِ ابن عباس أن النبي ﷺ صلى على قبر. قال الشيخ: وهذا على ما ساقه جعفر بن عَبد الواحد لم يحدث به غيره.وكل من روى هذا الحديث عن شُعْبَة فقال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن الشيباني عن الشعبي، عنِ ابن عباس، وَهو مشهور عن شُعْبَة هكذا. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن سَعِيد البلدي، حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد، قَال: قَال لنا وهب بن جرير عن شُعْبَة، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة؛ كان النبي ﷺ إذا لبس ثوبا بدأ بميامنه. قال الشيخ: وهذا لا يعرف الا بعبد الصمد بن عَبد الوارث عن شُعْبَة، ويروى عن عفان عن شُعْبَة، مرة رفعه ومرة أوقفه، وأما عن وهب بن جرير عن شُعْبَة لم يحدث به عن وهب غير جعفر هذا. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن سَعِيد البلدي، حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد، قَال: قَال لنا الأنصاري عن سَعِيد، عن قتادة، عَن أَنَس، أَن النَّبيّ ﷺ، قَال: يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا نعرفه الا عن جعفر هذا، وقد ترك فيه جعفر الطريق الواضح إذ كان أسهل عليه عن سَعِيد، عَن قتادة، عَن أَنَس، وروى سَعِيد بن أبي عَرُوبة هذا عن حميد بن هلال عن عَبد الله بن الصامت، عَن أبي ذر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عَبد الله بن عباس بن عَبد المطلب، قَال: قَال لنا عَمرو بن سهل المَكِّي، حَدَّثَنا أبو هلال عن قتادة، عَن أَنَس عن النبي ﷺ، قَال: من أحسن صحبة من صاحبه أحسن الله صحبته في الدنيا والآخرة. قال الشيخ: هكذا قال: «عَمْرو بن سهل»، وإِنَّما هو: «عُمَر بن سهل»، وَهو بصريٌّ، كان بمكة. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه غير جعفر هذا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد، قَال: قَال لنا مُحَمد بن أبي مالك المازني، عن الحسن بن أبي جعفر عن أيوب، عن نافع، عنِ ابن عُمَر، عن النبي ﷺ، قَال: ما استصحب اثنان على خير ولا شر الا حشرا عليه، وقرأ: ﴿إذا النفوس زُوِّجَت﴾. قال الشيخ: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل. حَدَّثَنَا ابن حمدان، حَدَّثَنا جعفر، قَال: قَال لنا روح بن عبادة، عن شُعْبَة، عن سيار عن الشعبي، عَن أبي هريرة عن النبي ﷺ، قَال: لا تبايعوا بالقاء الحصاة. قال الشيخ: وهذا الحديث معروف بروح بن عُبادة، عَن شُعْبَة حدث به عن روح أحمد بن حنبل، وَعَبد الله بن هاشم الطوسي،، وَجعفر سرقه منهما وكذلك سرقه أيضا مُحَمد بن الوليد بن أبان مولى بني هاشم بغدادي وغيرهما. حَدَّثَنَا عَبد الله بن يَحْيى بن موسى السرخسي، حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد، عَن أبي غزية عن فليح عن نافع، عنِ ابن عُمَر عن النبي ﷺ، قَال: لا تتخذوا أصحابي غرضا. حَدَّثَنَا عَبد الله بن يَحْيى، حَدَّثَنا جعفر عن يعقوب بن إسحاق عن وهيب عن سهيل، عن أبيه، عَن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ، قَال: خير أصحابي من رآني. حَدَّثَنَا عَبد الله بن يَحْيى، حَدَّثَنا جعفر، قَال: قَال لنا مُحَمد بن عباد، عن زياد بن المنذر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عُمَر، عن النبي ﷺ، قَال: عيادة بني هاشم فريضة وزيارتهم سنة. قال الشيخ: كذا قال عن زياد بن المنذر، وإِنَّما هو المنذر بن زياد الطائي. حَدَّثَنا عَبد الله بن يَحْيى، حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد، قَال: قَال لنا حكام بن سلم، حَدَّثَنا أبي، عن مالك بن دينار، عَن أَنَس، قَال:قَال لنا رسول الله ﷺ: رأس الدين الورع. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا جعفر، قَال: قَال لنا صفوان بن هبيرة، وَمُحمد بن بكر البرساني، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء، عنِ ابن عباس قال: وُلِدَ النبي ﷺ مسرورا مختونا. قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن جعفر بن عَبد الواحد كلها بواطيل وبعضها سرقه من قوم وله غير هذه الأحاديث من المناكير وكان يتهم بوضع الحديث وأحاديث جعفر إما أن تكون تروي عن ثقة بإسناد صالح ومتن منكر فلا يكون إسناده ولا متنه محفوظا، وإما يكون سرق الحديث من ثقة يكون قد تفرد به ذلك الثقة عن الثقة فيسرق منه، فيرويه عن شيخ ذلك الثقة، وإما أن يجازف إذا سمع بحديث لشعبة أو مالك أو لغيرهم ويكون قد تفرد عنهم رجل فلا يحفظ الشيخ ذلك الرجل فيلزقه على إنسان غيره، ولا يكون لذلك الرجل في ذاك الحديث ذكر، ولا يرويه، وكذلك سرقه أيضا مُحَمد بن الوليد بن أبان مولى بني هاشم بغدادي وغيرهما. وكان جعفر يزعم أن عليه يمينا الا يحدث، ولا يحدث، ولا يقول حدثنا. فكان يقول: قال لنا فلان، ولا يقول: حَدَّثَنا فلان، وهذا أيضا كذب لأن فلانا لم يقل له في هذا الحديث حدثناه فلان، وعامة حديثه على هذا، ولم أر لمن تكلم في الرجال فيه كلام، لأنهم لم يلحقوا أيامه وهم يتكلمون فيمن هو خير من جعفر بدرجات ويضعفونه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٣٩٦)]. • جَعْفَر بن عبد الوَاحِد الهَاشِمِي. قَال ابن عدي: مُنكر الحَدِيث [عَن] الثِّقَات، وَيسرق الحَدِيث، قَال: وَكَانَ يتهم بِوَضْع الحَدِيث، وَكَانَ يزْعم أَن عَلَيْهِ يَمِينا الا يحدث وَلَا يَقُول (حَدثنَا)، فَكَانَ يَقُول: قَال لنا فلَان. [مختصر الكامل (ص ٢٢٤)]. • جَعْفَر بن عبد الوَاحِد. ولي قضاء الثغر، يضع. [الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٤٤)]. • جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان القاضي. روى عن أبي عاصم النبيل، قال أبو زرعة: حدث أحاديث لا أصل لها. وقال الدارقطني: يضع الحديث، وقال مرة: متروك. وقال ابن عدي: كان يتهم بوضع الحديث، وكان يسرقها. وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار، فلا يشك أنه كان يعملها. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٧٢)]. • جعفر بن عبد الواحد الهاشمي. القاضي. ساقط متهم. [ديوان الضعفاء (ص ٦٤)]. • جعفر بن عبد الواحد الهاشمي القاضي. متروك، هالك، معاصر للبخاري. [المغني في الضعفاء (١/ ٢١٠)]. • جعفر بن عبد الواحد الهاشمي القاضي. قال الدارقطني: يضع الحديث. وقال أبو زرعة: روى أحاديث لا أصل لها. وقال ابن عدى: يسرق الحديث، ويأتى بالمناكير عن الثقات. فمما روى عن محمد بن أبي مالك المازنى، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً: «ما اصطحب اثنان على خير ولا شر الا حشرا عليه، وتلا: ﴿وإذا النفوس زوجت﴾. وهذا باطل. ثم ساق له ابن عدى أحاديث وقال: كلها بواطيل، وبعضها سرقة من قوم، وكان عليه يمين الا يحدث ولا يقول حدثنا، وكان يقول: قال لنا فلان.أخبرنا عمر بن عبد المنعم، [أنبأنا] أبو القاسم بن الحرستانى قراءة عليه، وأنا في الرابعة، أنبأنا على بن المسلم حدثنا ابن طلاب، أنبأنا ابن جميع الغساني، حدثنا عمر بن موسى بن هارون بالمصيصة، حدثنا جعفر بن عبد الواحد، قال: قال لنا صفوان ابن هبيرة، ومحمد بن بكر البرسانى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: ولد النبي ﷺ مسروراً مختوناً، وهذا آفته جعفر. قال الخطيب: عزله المستعين عن القضاء ونفاه الى البصرة لامر بلغه عنه. وقال أبو حاتم: وصل جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن على حدثنا القعنبى فزاد فيه عن أنس، فدعا عليه القعنبى فافتضح. قال أبو زرعة: أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته. ومن بلاياه: عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن الاعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، عن النبي ﷺ: أصحابي كالنجوم من اقتدى بشئ منها اهتدى. مات سنة سبع وخمسين ومائتين. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٧٧)]. • جعفر بن عبد الواحد الهاشمي القاضي. قال الدارقطني: يضع الحديث. وقال أبو زرعة: روى أحاديث لا أصل لها. وقال ابن عَدِي: يسرق الحديث ويأتي بالمناكير عن الثقات فمما روى، عَن مُحَمد بن أبي مالك المازني، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا قال: ما اصطحب اثنان على خير، وَلا شر الا حشرا عليه وتلا ﴿وإذا النفوس زوجت﴾ وهذا باطل. ثم ساق ابن عَدِي له أحاديث وقال: كلها بواطيل وبعضها سرقة من قوم وكان عليه يمين أن لا يحدث، وَلا يقول: حَدَّثَنَا فكان يقول: قال لنا فلان. أخبرنا عمر بن عبد المنعم، أخبرنا أبو القاسم بن الحرستاني قراءة عليه وأنا في الرابعة، أخبرنا علي بن المسلم، أخبرنا ابن طلاب، أخبرنا ابن جميع الغساني، حَدَّثَنَا عمر بن موسى بن هارون بالمصيصة، حَدَّثَنَا جعفر بن عبد الواحد قال: قال لنا صفوان بن هبيرة، ومُحمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ولد النبي ﷺ مسرورا مختونا. وهذا آفته جعفر. قال الخطيب: عزله المستعين عن القضاء ونفاه الى البصرة لأمر بلغه عنه. ومات سنة ٢٥٨ هـ. وقال أبو حاتم: وصل جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي حديثًا للقعنبي فزاد فيه، عَن أَنس فدعا عليه القعنبي فافتضح. قال أبو زرعة: أخاف أن تكون دعوة الشيخ الصالح أدركته. ومن بلاياه: عن وهب بن جرير، عَن أبيه، عَن الأَعمش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة، عن النبي ﷺ: أصحابي كالنجوم من اقتدى بشيء منها اهتدى. انتهى. وقال سعيد بن عَمْرو البرذعي: ذاكرت أبا زرعة بأحاديث سمعتها من جعفر بن عبد الواحد فأنكرها وقال لا أصل لها وقال في بعضها إنها باطلة موضوعة ثم استرجع وقال لقد كنت أراه وأشتهي أن أكلمه لما كان عليه من السكينة وعباسي يصلح للخلافة ويرجع الى حفظ وفقه وقد خرج الى مثل هذا نسال الله تعالى العافية. وقال مسلمة بن قاسم: مات بالثغر سنة ٢٥٨ هـ، بصري ثقة روى عنه أبو داود وكذا ذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود. [لسان الميزان (٢/ ٤٥٧)]. • جعفر بن عبد الواحد الهاشمي القاضي. قال الدارقطني: يضع الحديث، ساق له ابن عدي أحاديث، وقال: كلها بواطيل، وبعضها سرقة منقوم، انتهى. ونقل ابن الجوزي عن ابن عدي أنه متهم بوضع الحديث، ذكر ذلك في غير مكان من الموضوعات. [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ١٩٧)]. • جَعْفَر بن عبد الوَاحِد الهَاشِمِي القَاضِي. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ يضع الحَدِيث. [تنزيه الشريعة (١/ ٤٥)]. • جعفر بن عبد الواحد الهاشمي. يسرق الأحاديث ويأتي بالمناكير عن الثقات، وقال الدارقطني كان يضع. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٧)]. • جعفر بن عبد الواحد. كذاب يضع، وفي ج وذ. [قانون الضعفاء (ص ٢٤٧)].
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 1626, entry [2623]349 chars
    لضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٤٤)]. • جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان القاضي. روى عن أبي عاصم النبيل، قال أبو زرعة: حدث أحاديث لا أصل لها. وقال الدارقطني: يضع الحديث، وقال مرة: متروك. وقال ابن عدي: كان يتهم بوضع الحديث، وكان يسرقها. وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار، فلا يشك أنه كان يعملها. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٧٢)]. •
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1626, entry [2623]343 chars
    ناكير وكان يتهم بوضع الحديث وأحاديث جعفر إما أن تكون تروي عن ثقة بإسناد صالح ومتن منكر فلا يكون إسناده ولا متنه محفوظا، وإما يكون سرق الحديث من ثقة يكون قد تفرد به ذلك الثقة عن الثقة فيسرق منه، فيرويه عن شيخ ذلك الثقة، وإما أن يجازف إذا سمع بحديث لشعبة أو مالك أو لغيرهم ويكون قد تفرد عنهم رجل فلا يحفظ الشيخ ذلك الرجل فيلزقه على إنسان غيره، و
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 1626, entry [2623]345 chars
    رقطني (ترجمة رقم ١٤٤)]. • جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان القاضي. روى عن أبي عاصم النبيل، قال أبو زرعة: حدث أحاديث لا أصل لها. وقال الدارقطني: يضع الحديث، وقال مرة: متروك. وقال ابن عدي: كان يتهم بوضع الحديث، وكان يسرقها. وقال ابن حبان: كان يقلب الأخبار، فلا يشك أنه كان يعملها. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٧٢)]. • جعفر بن عبد الواح
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1626, entry [2623]341 chars
    وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن جعفر بن عَبد الواحد كلها بواطيل وبعضها سرقه من قوم وله غير هذه الأحاديث من المناكير وكان يتهم بوضع الحديث وأحاديث جعفر إما أن تكون تروي عن ثقة بإسناد صالح ومتن منكر فلا يكون إسناده ولا متنه محفوظا، وإما يكون سرق الحديث من ثقة يكون قد تفرد به ذلك الثقة عن الثقة فيسرق منه، فيرويه عن شيخ ذلك الثقة، وإما أن يجازف إ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1626, entry [2623]343 chars
    له غير هذه الأحاديث من المناكير وكان يتهم بوضع الحديث وأحاديث جعفر إما أن تكون تروي عن ثقة بإسناد صالح ومتن منكر فلا يكون إسناده ولا متنه محفوظا، وإما يكون سرق الحديث من ثقة يكون قد تفرد به ذلك الثقة عن الثقة فيسرق منه، فيرويه عن شيخ ذلك الثقة، وإما أن يجازف إذا سمع بحديث لشعبة أو مالك أو لغيرهم ويكون قد تفرد عنهم رجل فلا يحفظ الشيخ ذلك الرج
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1626, entry [2623]343 chars
    ن يتهم بوضع الحديث وأحاديث جعفر إما أن تكون تروي عن ثقة بإسناد صالح ومتن منكر فلا يكون إسناده ولا متنه محفوظا، وإما يكون سرق الحديث من ثقة يكون قد تفرد به ذلك الثقة عن الثقة فيسرق منه، فيرويه عن شيخ ذلك الثقة، وإما أن يجازف إذا سمع بحديث لشعبة أو مالك أو لغيرهم ويكون قد تفرد عنهم رجل فلا يحفظ الشيخ ذلك الرجل فيلزقه على إنسان غيره، ولا يكون ل
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 1626, entry [2623]346 chars
    حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد، قَال: قَال لنا وهب بن جرير عن شُعْبَة، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي صالح، عَن أبي هريرة؛ كان النبي ﷺ إذا لبس ثوبا بدأ بميامنه. قال الشيخ: وهذا لا يعرف الا بعبد الصمد بن عَبد الوارث عن شُعْبَة، ويروى عن عفان عن شُعْبَة، مرة رفعه ومرة أوقفه، وأما عن وهب بن جرير عن شُعْبَة لم يحدث به عن وهب غير جعفر هذا. حَدَّثَنَا عَبد ا
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1626, entry [2623]345 chars
    أَن عَلَيْهِ يَمِينا الا يحدث وَلَا يَقُول (حَدثنَا)، فَكَانَ يَقُول: قَال لنا فلَان. [مختصر الكامل (ص ٢٢٤)]. • جَعْفَر بن عبد الوَاحِد. ولي قضاء الثغر، يضع. [الضعفاء والمتروكين للدارقطني (ترجمة رقم ١٤٤)]. • جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان القاضي. روى عن أبي عاصم النبيل، قال أبو زرعة: حدث أحاديث لا أصل لها. وقال الدارقطني: يضع الحديث، وقا
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceابن حبانpage 1626, entry [2623]351 chars
    اء بن المُسَيِّب وَإِنَّمَا هُوَ من حَدِيث أبي اسفين وَأبي الزُّبَيْر عَن جَابِر وحَدِيث آخر لَا أصل لَهُ. [المجروحين لابن حبان (١/ ٢١٥)]. • جعفر بن عَبد الواحد الهاشمي. منكر الحديث عن الثقات، وَيَسرق الحديث. حَدَّثَنَا يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم وأحمد بن صالح، قالا: حَدَّثَنا جعفر بن عَبد الواحد الهاشمي قال لنا مُحَمد بن عباد الهنائي عن شُعْبَة، عَن
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1626, entry [2623]342 chars
    أن تكون تروي عن ثقة بإسناد صالح ومتن منكر فلا يكون إسناده ولا متنه محفوظا، وإما يكون سرق الحديث من ثقة يكون قد تفرد به ذلك الثقة عن الثقة فيسرق منه، فيرويه عن شيخ ذلك الثقة، وإما أن يجازف إذا سمع بحديث لشعبة أو مالك أو لغيرهم ويكون قد تفرد عنهم رجل فلا يحفظ الشيخ ذلك الرجل فيلزقه على إنسان غيره، ولا يكون لذلك الرجل في ذاك الحديث ذكر، ولا ير