exact linked passagemedium confidencepage 1614, entry [2604]18,492 chars
٢٤٨٥ - جعفر بن سليمان الضبعي البصري، أبو سليمان • جعفر بن سليمان الضبعي البصري. جعفر بن سليمان الضبعي: روى أحاديث منكرة، وهو ثقة متماسك، كان لا يكتب. [أحوال الرجال (ص ١٨٤)]. • جَعفَر بن سُليمان الضُّبَعي. بَصريٌّ. حدثنا مُحمد بن مَروان القُرَشي، قال: حَدثنا أَحمد بن المِقدام العِجلي، قال: كُنا في مَ…
▸ expand full passage (18,492 chars)▾ collapse
٢٤٨٥ - جعفر بن سليمان الضبعي البصري، أبو سليمان • جعفر بن سليمان الضبعي البصري. جعفر بن سليمان الضبعي: روى أحاديث منكرة، وهو ثقة متماسك، كان لا يكتب. [أحوال الرجال (ص ١٨٤)]. • جَعفَر بن سُليمان الضُّبَعي. بَصريٌّ. حدثنا مُحمد بن مَروان القُرَشي، قال: حَدثنا أَحمد بن المِقدام العِجلي، قال: كُنا في مَجلس يَزيد بن زُرَيع قال: مَن أَتَى جَعفَر بن سُليمان الضُّبَعي، وعَبد الوارِث التَّنُّوري فَلا يَقرَبني، وكان التَّنُّوري يُنسَب الى الاِعتِزال، وكان جَعفَر يُنسَب الى الرَّفضِ. حدثنا مُحمد بن مَروان، قال: حَدثنا أَحمد بن سِنان، قال: حَدثني سَهل بن أبي خَدُّويه، قال: قُلت لجَعفَر بن سُليمان: بَلَغَني أَنَّك تَشتُم أَبا بَكر وعُمر، فقال: أَما الشَّتم فَلا، ولَكِنِ البُغضُ ما شِئتَ. حدثنا مُحمد بن عُثمان بن أبي شَيبة، قال: سمعتُ عِيسى بن شاذان يقول ليَحيَى بن مَعِين: يا أَبا زَكَريا، كان يَحيَى بن سَعيد القَطان لا يُحَدِّث عن جَعفَر بن سُليمان فقال: كان يَحيَى القَطان لا يَكتُب حَديثهُ، وكان عِندَنا ثقةٌ. حدثنا مُحمد بن عِيسى، قال: حَدثنا عَباس بن مُحمد، قال: سمعتُ يَحيَى بن مَعِين يقول: جَعفَر بن سُليمان ثقة، وكان يَحيَى لا يُحَدِّث عنه، وفي مَوضِع آخَرَ: كان يَحيَى بن سَعيد لا يَكتُب حَديث جَعفَر بن سُليمان، ولا يَروي عنه، وكان يَستَضعِفُهُ. حدثنا عَبد الله بن أَحمد بن حَنبَل، قال: حَدثنا مُحمد بن أبي بَكر المُقَدَّمي، قال: سمعتُ عَمَّى عُمر بن عَلي يقول: رَأَيت عَبد الله بن المُبارك في مَسجِدِنا هَذا عِند المَنارَة يقول لجَعفَر بن سُليمان: رَأَيت أَيوب؟ قال: نَعَم، ورَأَيت ابن عَونٍ؟ قال: نَعَم، قال: فَرَأَيت يُونُس؟ قال: نَعَم، قال فَكَيف لَم تُجالسهُم وجالست عَوفًا؟ والله ما رَضي عَوف بِبِدعَة حَتَّى كانت فيه بِدعَتَين، كان قَدَريًّا، وكان شيعيًّا. [ضعفاء العقيلي (١/ ٥٠٧)]. • جعفر بن سليمان الضبعي بصري، أبو سليمان مولى ابن الحارث. أخبرنا عَبد الرحمن بن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، عن يَحْيى، قال قدم جعفر بن سليمان الى اليمن، وَهو أبو سليمان. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عن يَحْيى، قال: جعفر بن سليمان الضبعي كان يَحْيى بن سَعِيد لا يُكتَب حديثُهُ، وفي موضع آخر: كان يَحْيى بن سَعِيد لا يروي عن جعفر بن سليمان وكان يستضعفه، قال العباس سمعت يَحْيى يقول جعفر بن سليمان الضبعي ثقة. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا الليث بنعبدة، قَال: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول جعفر بن سليمان الضبعي ثقة. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد، قَال: سَمِعْتُ أبا عَبد الله أحمد بن حنبل يقول: قدم جعفر بن سليمان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثًا كثيرا وكان عَبد الصمد بن معقل يجيء فيجلس اليه. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بن حميد، قَال: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول جعفر بن سليمان لا بأس به فقيل له: إن سليمان بن حرب يقول: لا يُكتَب حديثُهُ، فقال حماد بن زيد: لم يكن يُنَْهَى عنه، كان ينهى عن عَبد الوارث، ولا ينهى عن جعفر. إنما كان يتشيع، وكان يحدث بأحاديث في فضل علي، وأهل البصرة يغلون في علي، فقلت: عامة حديثه رقاق؟ قَال: نَعم، كان قد جمعها، وقد روى عنه عَبد الرحمن وغيره، الا أني لم أسمع من يَحْيى عنه شيئا فلا أدري سمع منه أم لا. حَدَّثَنَا ابن ناجية، قَال: سَمِعْتُ وهب بن بقية يقول: قيل لجعفر بن سليمان: زعموا أنك تسب أبا بكر وعمر، فقال: أما السب فلا، ولكن بغضا بالك. حَدَّثَنَا محد بن نوح الجند يسأبوري، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد العطار، قَال: سَمِعْت الخضر بن مُحَمد بن شجاع يقول: قيل لجعفر بن سليمان: بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر، قال: أما الشتم فلا، ولكن بغضا بالك. سَمعت الساجي يقول: وأما الحكاية التي رويت عنه، يعني هذه الحكاية التي ذكرتها إنما عنى به جارين كانا له وقد تأذى بهما، يُكَنَّى أحدهما أبا بكر ويسمى الآخر عُمَر، فسئل عنهما فقال: السب لا، ولكن بغضا بالك، ولم يعن به الشيخين، أو كما قال. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا القواريري،. حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا يزيد الرشك، عن مطرف بن عَبد الله، عن عمران بن حصين، قال بعث رسول الله ﷺ سرية، فاستعمل عليهم علي بن أبي طالب، قال: فمضى علي في السرية، قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفر، أو من غزو أتوا رسول الله ﷺ قبل أن يأتوا رحالهم فأخبروه بمسيرهم، قال: فأصاب علي جارية قال: فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله ﷺ عليه إذا قدموا على رسول الله أخبروه قال: فقدمت السرية، فأتوا رسول الله ﷺ فأخبروه بمسيرهم، فقام أحد الأربعة، فقال: يا رسول الله، أصاب علي جارية، فأعرض عنه، ثم قام الثاني فقال: يا رسول الله، صنع علي كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الثالث فقال: يا رسول الله، صنع عليّ كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الرابع، فقال: يا رسول الله، صنع علي كذا وكذا، فأقبل رسول الله ﷺ مغضبا والغضب يعرف في وجهه، فقال: ما تريدون من علي، علي مني وأنا منه، وَهو ولي كل مؤمن بعدي. قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان وقد أدخله أبو عَبد الرحمن النسائي في صحاحه ولم يدخله البُخارِيّ. أَخْبَرنا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا الحسن بن عُمَر بن شقيق، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، عَن أبي هارون، عَن أبي سَعِيد؛ مات رسول الله ﷺ ولم يستخلف أحدًا. حَدَّثَنَاهُ جعفر بن مُحَمد بن العباس، حَدَّثَنا بشر بن هلال، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا أبو هارون، عَن أبي سَعِيد قال: لم يستخلف رسول الله ﷺ أحدًا. حَدَّثَنَا القاسم بن الليث، قَال: حَدَّثَنا بشر بن هلال، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان عن الخليل بن مرة، عَنِ القاسم بن سليمان، عن أبيه، عَن جَدِّهِ، قَال: سَمِعْتُ عمار بن ياسر يقول: أمرت بقتال القاسطينوالمارقين. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم الأصبهاني، حَدَّثَنا أحمد بن الفرات، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق أخبرنا جعفر بن سليمان عن علي بن زيد، عَن أبي نضرة عن أبي سَعِيد، عَن النبي ﷺ، قَال: إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه. قال الشيخ: وهذا الحديث إنما رواه عَبد الرَّزَّاق، عنِ ابن عُيَينة عن علي بن زيد وهكذا قال أحمد بن الفرات، وَعَبد الرَّزَّاق عن جعفر وعلي بن زيد، وَهو بجعفر أشبه. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا إسحاق بن راهويه أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، عنِ ابن عُيَينة عن علي بن زيد، فذكر هذا الحديث. وثناه مُحَمد بن سَعِيد بن معاوية النصيبي، حَدَّثَنا سليمان بن أيوب الصريفيني، حَدَّثَنا ابن عُيَينة عن علي بن زيد، فذكر هذا الحديث. ورواه حماد بن سلمة، عن علي بن زيد كذلك ولم أسمع بذكر جعفر بن سليمان عن علي بن زيد الا في هذه الرواية التي ذكرتها. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم الغزي، حَدَّثَنا أحمد بن موسى بن زنجويه، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي السري، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق أخبرنا جعفر بن سليمان عن عوف الأعرابي، عَن أبي عثمان النهدي عن عمران بن حصين قال توفي رسول الله ﷺ، وَهو يبغض ثلاث قبائل. قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي ذكرتها ليس عهدتها من قبل جعفر بن سليمان، وإِنَّما العهدة من الخليل بن مرة لأن الخليل ضعيف جدا، وحديث أبي سَعِيد الخدري بلاؤه من أبي هارون العبدي لا من جعفر، وأبو هارون ضعيف. وحديث عوف الأعرابي أحسنها إسنادًا، يرويه عَبد الرَّزَّاق، وَعَبد الرَّزَّاق شيعي كما ذكر عن جعفر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عبدة بن حرب، حَدَّثَنا العباس بن عَبد العظيم، حَدَّثَنا حبان عن جعفر بن سليمان عن كثير أبي سهل عن الحسن، عَن أبي بكرة، قَال: قِيل للنبي ﷺ: قتل كسرى قال فمن استخلفوا بعده ظ قالوا: ابنته؟ قَال: لا يفلح قوم تملكهم امرأة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بن سليمان، حَدَّثَنا خالد بن خداش، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، عَن أبي عمران الجوني، عَن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، قَال: قَال رسول الله ﷺ الجنة: تحت ظلال السيوف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يوسف بن عاصم، حَدَّثَنا يوسف بن موسى (ح) وَحَدَّثنا عَبد الرحمن بن مُحَمد القرشي قالوا: حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد بن معروف، قالا: حَدَّثَنا إسحاق بن سليمان عن جعفر بن سليمان عن فائد، عن عَبد الله بن أبي أوفى، قَال: كان لأبي بكر وعمر من النبي ﷺ مجلس هذا عن يمينه وهذا عن شماله، فإذا غابا لم يجلس ذلك المجلس أحد. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا أبو هارون العبدي، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَال: كان لعلي، أحسبه قال: من النبي ﷺ مدخلا لم يكن لأحد من الناس، أو كما قَال. سَمِعْتُ ابن قتيبة يقول: سَمعتُ أحمد بن الوليد الأمي يقول: سَمعتُ سَعِيد بن نصير يقول: سَمعتُ سيار بن حاتم يقول: سَمعتُ جعفر بن سليمان الضبعي يقول: سَمعتُ مُحَمد بن المنكدر يقول: سَمعتُ جابر بن عَبد الله يقول: قَال رَسُول اللهِ ﷺ: مر رجل ممن كان قبلكم في بني إسرائيل بجمجمة فنظر اليها فقال: أي رب أنت أنت، وأنا أنا، أنت العواد بالمغفرة وأنا العواد بالذنوب ثم خر ساجدا فقيل له: ارفع رأسك، فأناالعواد بالمغفرة وأنت العواد بالذنوب، فرفع رأسه فغفر له. قال الشيخ: وهذا الحديث لا أعرفه الا من هذا الطريق. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر بن يزيد، حَدَّثَنا حماد بن الحسن، حَدَّثَنا أبو سلمة سيار بن حاتم، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان أبو سليمان والحارث بن نبهان الجرمي، قالا: حَدَّثَنا مالك بن دينار عن شهر بن حوشب عن سَعِيد بن عامر بن حذيم، قَال: سَمِعْتُ رسول الله ﷺ يقول: لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت الى أهل الأرض لملأت الأرض من ريح مسك، ولأذهبت ضوء الشمس والقمر وإني والله ما أختارك عليهن، ودفع يده في صدرها، يعني امرأته. قال الشيخ: وهذا الحديث معروف بسيار بن حاتم عن جعفر والحارث بن نبهان. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا قطن بن نسير، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا عَبد الله بن المثنى، عن عَبد الله بن أنس بن مالك، قَال: قَال أنس بن مالك: أُهْدِيَ الى رسول الله ﷺ حجلا مشويا، فذكر حديث الطير. قال الشيخ: وهذا الحديث يرويه جعفر عن عَبد الله بن المثنى. أَخْبَرنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا الحسن بن عُمَر بن شقيق، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، عنِ ابن جُرَيج، عَن أبي الزبير عن جابر، قال: سَالتُ فاطمة بنت قيس رسول الله ﷺ عن المستحاضة، فقال: عدي أيام إقرائك، وأمرها أن تحتشي وتصلي وتغتسل لكل طهر. قال الشيخ: وهذا الحديث لم يحدث به عنِ ابن جُرَيج بهذا الإسناد غير جعفر بن سليمان ويقال: أنه أخطأ فيه، أراد به إسنادًا آخر عنِ ابن جُرَيج لعله يرويه عنِ الزُّهْريّ عن عروة عن عائشة، فلعل جعفرا أراد هذا الحديث فأخطأ عليه فقال: عَن أبي الزبير عن جابر. أَخْبَرنا أبو يَعْلَى، حَدَّثَنا قطن بن نسير، أخبرنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا ثابت، - قَال: قَال قطن: أحسبه عَن أَنَس بن مالك -، قال: دخل رسول الله ﷺ مكة، فقام أهلها سماطين ينظرون الى رسول الله ﷺ والى أصحابه، قال: وابن رواحة يمشي بين يدي رسول الله ﷺ فقال ابن رواحة: خلوا بني الكفار عن سبيله فاليوم نضربكم على تنزيله ضربا يزيل الهام عن مقيله ويذهل الخليل عن خليله يا رب إني موقن بقيله فقال عُمَر: يا ابن رواحة، أفي حرم الله وبين يدي رسول الله ﷺ تقول الشعر؟ فقال رسول الله ﷺ: مه يا عُمَر، فوالذي نفسي بيده لكلامه هذا أشد عليهم من وقع النبل. حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى، وَمُحمد بن أبان بن ميمون السراج، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى الحماني، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان عن ثابت، عَن أَنَس؛ مر النبي ﷺ في طريق ومرت امرأة سوداء فقال لها رجل: الطريق ثم، فقالت: الطريق ثم، فقال النبي ﷺ: دعوها فإنها جبارة. حَدَّثَنَا جعفر بن مُحَمد بن الليث الزبادي، حَدَّثَنا سَعِيد بن سليمان النشيطي، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان عن ثابت، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ ﷺ: إذا أفطر أحدكم فليفطر على التمر فإن لم يجد فماء. أَخْبَرنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا عمار بن هارون، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا ثابت، عَن أَنَس، قَال: كان النبي ﷺ يفطر علىالتمر ويحب أن يفطر عليه. قال الشيخ: وهذا الحديث يُعْرَف بعبد الرَّزَّاق عن جعفر ومن إفرادات جعفر عن ثابت عن أنس، لا أعلم يرويه عن جعفر غير ثلاثة أنفس اثنين قد ذكرتهما والثالث عَبد الرَّزَّاق عن جعفر، والحديث به مشهور عن جعفر وقد رواه سَعِيد بن سليمان وعمار بن هارون وزاد في حديث عَبد الرَّزَّاق: كان النبي ﷺ يفطر على الرطب فإن لم يكن رطب فتمر. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن خليل الجلاب، حَدَّثَنا مُحَمد بن سليمان لوين، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان عن ثابت، عَن أَنَس، قَال: كان رسول الله ﷺ يسمع بكاء الصبي وَهو مع أمه، وَهو في الصلاة فيقرأ بالسورة الخفيفة أو القصيرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن البصري، حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا ثابت، عَن أَنَس، قَال: كان النبي ﷺ إذا أمطرت السماء حسر عن منكبيه حتى يصيبه المطر، وقال غيره: وقال: أنه حديث عهد بربه. وبإسناده؛ لما دخل رسول الله ﷺ المدينة أضاء منها كل شيء، فلما توفي أظلم منها كل شيء. حَدَّثَنَا جعفر بن مُحَمد الفريابي، وأحمد بن شُعَيب النسائي، وَعَبد الله بن إبراهيم الفرهاذاني، والحسن بن الطيب البلخي، وَمُحمد بن داود الفارسي، قالوا: حَدَّثَنا قتيبة بن سَعِيد، وقال النسائي: أَخْبَرنا (ح) وَحَدَّثنا علي بن سَعِيد بن بشير، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، وأحمد بن حفص، قالوا: حَدَّثَنا قطن بن نسير، قالا: حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عَن أَنَس، قَال: كان النبي ﷺ لا يدخر شيئا لغد. حَدَّثَنَا أحمد بن يَحْيى بن زهير، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الله بن عُبَيد بن عقيل، حَدَّثَنا قيس بن حفص، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان عن ثابت، عَن أَنَس، قَال: كان النبي ﷺ لا يدخر شيئا لغد. قال الشيخ: وهذا الحديث يُعْرَف بقتيبة عن جعفر، وقد رواه قطن بن نسير، وقيس بن حفص. ورَواه شيخ من أهل بغداد، يُقَال له: إدريس الحداد عن أحمد بن حنبل عن عَبد الرَّزَّاق عن جعفر، وأخطأ على أحمد، لأن أحمد عنده حديث كان النبي ﷺ يفطر على الرطب. حَدَّثَنَا عَبد الصمد بن عَبد الله الدمشقي، حَدَّثَنا أيوب بن إسحاق بن سافري، حَدَّثَنا قيس بن حفص الدارمي من أهل البصرة، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان عن ثابت، عَن أَنَس؛ أن النبي ﷺ وعائشة كانا يغتسلان من إناء واحد. قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن جعفر بن سليمان عن ثابت عَن أَنَس كلها إفرادات لجعفر لا يرويها عن ثابت غيره، ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة، وَهو حسن الحديث، وَهو معروف بالتشيع وجمع الرقاق وجالس زهاد البصرة فحفظ عنهم الكلام الرقيق في الزهد يروي ذلك عنه سيار بن حاتم، وأرجو أنه لا بأس به. قال الشيخ: والذي ذكر فيه من التشيع والروايات التي رواها التي يستدل بها على أنه شيعي فقد روى في فضائل الشيخين أيضا كما ذكرت بعضها وأحاديثه ليست بالمنكرة، وما كان منها منكرا فلعل البلاء فيه من الراوي عنه، وَهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٢/ ٣٧٩)]. • جَعْفَر بن سُلَيْمَان الضبعِي، بَصري، مولى ابن الحَارِث. قَال ابن معِين: كَانَ يحيى بن سعيد لَا يكْتب حَدِيثه. وَفِي مَوضِع آخر: كَانَ يحيى بن سعيد لَا يروي عَن جَعْفَر بن سُلَيْمَان، وَكَانَ يستضعفه.وَمرَّة قَال ابن معِين: جَعْفَر بن سُلَيْمَان ثِقَة. وَقَال [أَحْمد بن حميد] [عَن] أَحْمد: لَا بَأْس بِهِ. قيل لَهُ: إِن سُلَيْمَان بن حَرْب يَقُول: لَا يكْتب حَدِيثه. قَال: حَمَّاد بن زيد لم يكن ينْهَى عَنهُ، كَانَ ينْهَى عَن عبد الوَارِث وَلَا ينْهَى عَن جَعْفَر، إِنَّمَا كَانَ يتشيع، وَكَانَ يحدث بِأَحَادِيث فِي عَليّ، وَأهل البَصرة يغلون فِي عَليّ. قلت: فعامة مَا يرويهِ رقاق؟ قَال: نعم، كَانَ قد جمعهَا، وَقد روى عَنهُ عبد الرَّحْمَن وَغَيره، الا أَنِّي لم أسمع من يحيى عَنهُ شَيْئا، فَلَا أَدْرِي سمع مِنْهُ أَو لَا. وَقَال وهب بن بَقِيَّة: قيل لجَعْفَر: زَعَمُوا أَنَّك تسب أَبَا بكر وَعمر. فَقَال: أما السب فَلَا، وَلَكِن بغضا يَا لَك!. وَقَال ابن عدي: سَمِعت السَّاجِي يَقُول: وَأما الحِكَايَة التِي رويت عَنهُ - يَعْنِي هَذِه الحِكَايَة - فَإِنَّمَا عَنى بهَا جارين كَانَا لَهُ، وَقد تأذى بهما، أَحدهمَا [يُسمى] أبو بكر وَالآخر يُسمى عمر، فَسئلَ عَنْهُمَا، فَقَال: السب لَا، وَلَكِن بغضا يَا لَك. وَلم يعن بِهِ الشَّيْخَيْنِ ﵄. قَال: ولجعفر حَدِيث صَالح وَرِوَايَات كَثِيرَة، وَهُوَ حسن الحَدِيث مَعْرُوف بالتشيع، وَجمع الرَّقَائِق (و) جَالس زهاد البَصرة فحفظ عَنْهُم الكَلَام الرَّقِيق فِي الزّهْد، يروي ذَلِك عَنهُ سيار بن حَاتِم، وَأَرْجُو أَنه لَا بَأْس بِهِ، وَالذِي ذكر فِيهِ من التَّشَيُّع وَالرِّوَايَات التِي رَوَاهَا التِي يسْتَدلّ بهَا على أَنه شيعي قد روى فِي فَضَائِل الشَّيْخَيْنِ ﵄ أَيْضا، وَأَحَادِيثه لَيست بالمنكرة، وَمَا كَانَ فِيهِ مُنكر فَلَعَلَّ البلَاء فِيهِ من الرَّاوِي عَنهُ، وَهُوَ عِنْدِي مِمَّن يجب أَن يقبل حَدِيثه. (ص). [مختصر الكامل (ص ٢٢٢)]. • جعفر بن سليمان الضبعي. وقال محمد بن عمار: جعفر بن سليمان الضبعي، ضعيف. [تاريخ أسماء الضعفاء والكذابين والمتروكين لابن شاهين (ترجمة رقم ٩٠)]. • جعفر بن سليمان الضبعي البصري، يكنى أبا سليمان. في بعض حديثه منكر، كان يبغض أبا بكر وعمر، وكان يحيى بن سعيد يستضعفه. وقال ابن معين: هو ثقة. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ١٧١)]. • جعفر بن سليمان الضبعي. وثقه جماعة، وضعفه يحيى القطان. [ديوان الضعفاء (ص ٦٤)]. • جعفر بن سليمان الضبعي. صدوق، صالح، ثقة، مشهور، ضعفه يحيى القطان، وغيره، فيه تشيع، وله ما ينكر، وكان لا يكتب. [المغني في الضعفاء (م عه بخ (١/ ٢٠٩)]. • جعفر بن سليمان الضبعي [م،]. مولى بنى الحارث. وقيل مولى لبنى الحريش. نزل في بنى ضبيعة، وكان من العلماء الزهاد على تشيعه. روى عن ثابت، وأبى عمران الجونى، وخلق. وعنه ابن مهدى، ومسدد، وخلق. قال يحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه ويستضعفه. قال ابن معين: وجعفر ثقة. وقال أحمد: لا بأس به، قدم صنعاء فحملوا عنه. وقال البخاري: يقال كان أميا. وقال ابن سعد: ثقة فيه ضعف، وكان يتشيع. وقال أحمد بن المقدام: كنا في مجلس يزيد بن زريع فقال: من أتى جعفر بن سليمان، وعبد الوارث، فلا يقربني، وكان عبد الوارث ينسب الى الاعتزال، وجعفر ينسب الى الرفض. وقال العقيلى: حدثنا محمد بن مروان القرشى، حدثنا أحمد بن سنان، حدثنى سهل بن أبي خدوية، قال: قلت لجعفر بن سليمان: بلغني أنك تشتم أبا بكر وعمر! فقال: أما الشتم فلا، ولكن البغض ما شئت. وقال ابن حبان في «الثقات»: حدثنا الحسن بنسفيان، حدثنا إسحاق بن أبي كامل، حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدى أبيه، قال: بعثنى أبى الى جعفر الضبعى، فقلت له: بلغني أنك تسب أبا بكر وعمر! قال: أما السب فلا، ولكن البغض ما شئت فإذا هو رافضي مثل الحمار. وقال العقيلى: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمى، سمعت عمى عمر بن على يقول: رأيت ابن المبارك يقول لجعفر بن سليمان: رأيت أيوب؟ قال: نعم. ورأيت ابن عون؟ قال: نعم. قال: فرأيت يونس؟ قال: نعم. قال: فكيف لم تجالسهم وجالست عوفا؟ والله ما رضى عوف ببدعة حتى كانت فيه بدعتين، كان قدريا شيعيا. وقال البخاري: في الضعفاء له: جعفر بن سليمان الحرشى، ويعرف بالضبعى، يخالف في بعض حديثه. جعفر الطيالسي، حدثنا ابن معين، قال: سمعت من عبد الرزاق يوما كلاما استدللت به على ما قيل عنه من المذهب. فقلت: إن أستاذيك أصحاب سنة: معمر، وابن جريج، والأوزاعي، ومالك، وسفيان، فعمن أخذت هذا المذهب؟ فقال: قدم علينا جعفر بن سليمان، فرأيته فاضلا حسن الهدى، فأخذت هذا عنه. وقال محمد بن أبي بكر المقدمى: فقدت عبد الرزاق، ما أفسد جعفراً غيره! يعنى في التشيع. وقال أحمد: حدث باليمن كثيرا، وكان عبد الصمد من معقل يجلس اليه. وقال أبو طالب: سمعت أحمد يقول: لا بأس به، فقيل لاحمد: إن سليمان بن حرب يقول: لا يكتب حديثه. فقال حماد بن زيد: لم يكن ينهى عنه، وإنما كان يتشيع، يحدث بأحاديث في على، وأهل البصرة يغلون في على. فقلت لأحمد: عامة حديثه رقاق! قال: نعم، كان قد جمعها وحدث عنه عبد الرحمن وغيره. وقال ابن ناجية: سمعت وهب بن بقية يقول: قيل لجعفر بن سليمان: زعموا أنك تسب أبا بكر وعمر! فقال: أما السب فلا، ولكن بغضا ما شئت. قال ابن عدى: فسمعت الساجى يقول في هذه الحكاية: إنما عنى جعفر جارين له، كان قد تأذى بهما. قلت: ما هذا ببعيد، فإن جعفرا قد روى أحاديث من مناقب الشيخين ﵄. وهو صدوق في نفسه. وينفرد بأحاديث عدت مما ينكر، واختلف في الاحتجاج بها، منها: حديث أنس: إن رجلاً أراد سفراً فقال: زودوني. ومنها حديث: لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم عند الدعاء في الصلاة. وحديث: حسر عن بدنه وقال: إنه حديث عهد بربه. وحديث: كان يفطر على رطبات. وحديث: طلقت لغير سنة، وراجعت لغير سنة. وحديث: مم أضرب منه يتيمي. وحديث: ما يقال ليلة القدر. وغالب ذلك في صحيح مسلم. جعفر بن سليمان، حدثنا يزيد الرشك، عن مطرف، عن عمران بن حصين، قال: بعث رسول الله ﷺ سرية استعمل عليهم عليا .. الحديث. وفيه: ما تريدون من على! على منى، وأنا منه، وهو ولى كل مؤمن بعدى. قال ابن عدى: أدخله النسائي في صحاحه. جعفر بن سليمان، عن أبى هارون، عن أبى سعيد، قال: مات رسول الله ﷺ ولم يستخلف أحداً. رواه سفيان، عن جعفر، فما حدث به الا وعندهأن عليا ليس بوصى. جعفر بن سليمان، عن الخليل بن مرة، عن القاسم بن سليمان، عن أبيه، عن جده: سمعت عمار بن ياسر يقول: أمرت بقتال القاسطين والمارقين. خالد بن مرداس، حدثنا جعفر، عن أبى عمران، عن أبى بكر بن أبي موسى، عن أبيه - مرفوعاً: الجنة تحت ظلال السيوف. قطن بن نسير، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا عبد الله بن المثنى، عن عبد الله بن أنس بن مالك، قال: قال أنس: أهدى الى رسول الله ﷺ حجل مشوى .. فذكر حديث الطير. قتيبة، وقطن قالا: حدثنا جعفر، عن ثابت، عن أنس: كان رسول الله ﷺ لا يدخر، شيئا لغد. قال ابن عدى: جعفر شيعي، أرجو أنه لا بأس به، قد روى في فضائل الشيخين أيضا، وأحاديثه ليست بالمنكرة، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه. جعفر، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً: إن الله تعالى يعافى [الاميين يوم القيامة ما لا يعافى] العلماء. وقيل: أخطأ من حدث به عن جعفر. مات في رجب سنة ثمان وسبعين ومائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٣٧٤)].