legacy full passagepage 6163, entry [3553]1,104 chars
مالك بن عبد الله الخثعمي فارس وبطل مقدام، من كبار القادة غزا أرض الروم سنة ٥٨ هـ وغزا سورية سنة ٦٠ هـ ترجم له ابن حجر في الإصابة فقال (¬٥): مالك بن عبد الله بن سنان الخثعمي كان يعرف بمالك السرايا، قال البخاري وابن حبان: له صحبة. وقال البغوي: يقال له صحبة. وقال العجلي: تابعي ثقة، وذكره خليفة في الصحا…
▸ expand full passage (1,104 chars)▾ collapse
مالك بن عبد الله الخثعمي فارس وبطل مقدام، من كبار القادة غزا أرض الروم سنة ٥٨ هـ وغزا سورية سنة ٦٠ هـ ترجم له ابن حجر في الإصابة فقال (¬٥): مالك بن عبد الله بن سنان الخثعمي كان يعرف بمالك السرايا، قال البخاري وابن حبان: له صحبة. وقال البغوي: يقال له صحبة. وقال العجلي: تابعي ثقة، وذكره خليفة في الصحابة فقال: روى أنه سمع النَّبِيّ ﷺ قال: "من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه اللهعلى النار"، وقال عطية بن قيس: ولي مالك الصوائف زمن معاوية ثم يزيد ثم عبد الملك، ولما مات كسروا على قبره أربعين لواء. وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (¬١): "كان أميرًا على الجيوش في خلافة معاوية وقبل ذلك روى عنه القاسم بن محمد وعبد الله بن سليمان المصري وكان رجلًا صالحا ما ضرب الناقوس قط بليل وكانوا يضربونه نصف الليل إلَّا ومالك قد جمع عليه ثيابه في مسجد بيته يصلي، ولمالك فضائل جمة عند أهل الشام يرونها يطول ذكرها، يعد في المصريين، ومنهم من يجعل حديثه مرسلًا ويجعله من التابعين". وقال البلاذري (¬٢): "يقال له مالك الصوائف، وهو من أهل فلسطين غزا بلاد الروم سنة ٤٦ هـ وغنم غنائم كثيرة ثم قفل، فلما كان من درب الحدث على خمسة عشر ميلًا بموضع يدعى الرهوة، أقام فيها ثلاثًا فباع الغنائم وقسم سهام الغنيمة فسميت تلك الرهوة رهوة مالك".