Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل بن حماد الجوهري

إسماعيل بن حماد الجوهري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 221, entry [137]3,064 chars
    ١٢٢ - إسماعيل بن حمّاد الجوهرىّ [١] من أعاجيب الدنيا؛ وذلك أنه من الفاراب، إحدى بلاد الترك، وهو إمام فى علم اللغة؛ وخطّه يضرب به المثل فى الحسن، ويذكر فى الخطوط المنسوبة كخطّ ابن مقلة «١»، ومهلهل، واليزيدىّ، ثم هو من فرسان الكلام، وممّن آتاه الله قوّة بصيرة، وحسن سريرة وسيرة، وكان يؤثر السفر على الو…
    ▸ expand full passage (3,064 chars)
    ١٢٢ - إسماعيل بن حمّاد الجوهرىّ [١] من أعاجيب الدنيا؛ وذلك أنه من الفاراب، إحدى بلاد الترك، وهو إمام فى علم اللغة؛ وخطّه يضرب به المثل فى الحسن، ويذكر فى الخطوط المنسوبة كخطّ ابن مقلة «١»، ومهلهل، واليزيدىّ، ثم هو من فرسان الكلام، وممّن آتاه الله قوّة بصيرة، وحسن سريرة وسيرة، وكان يؤثر السفر على الوطن، والغربة على السّكن والمسكن، ويخترق «٢» البدو والحضر، ودخل ديار ربيعة ومضر، فى طلب الأدب، وإتقان لغة العرب؛ وحين قضى وطره من قطع الآفاق، والاقتباس من علماء الشام والعراق، عاود خراسان، وتطرّق الدّامغان «٣»، فأنزله أبو الحسين بن على- وهو من أعيان الكتّاب وأفراد الفضلاء- عنده، وبذل فى إكرام مثواه وإحسان قراه جهده، وأخذ من آدابه وخطّه حظّه، ثم سرّحه «٤» بإحسان إلى نيسابور، فلميزل مقيما بها على التدريس والتأليف، وتعليم الخط الأنيق وكتابة المصاحف والدفاتر اللطائف، حتى مضى لسبيله، عن آثار جميلة، وأخبار حميدة. وله كتاب الصّحاح «١» فى اللغة، أكبر وأقرب متناولا من مجمل «٢» اللّغة؛ وفيه يقول أبو محمد إسماعيل بن محمد النيسابورىّ «٣» - وكان عنده الكتاب بخط مؤلّفه: هذا كتاب الصّحاح سيّد ما ... صنّف قبل الصّحاح فى الأدب يشمل أنواعه ويجمع ما ... فرّق فى غيره من الكتب وهذا كتاب الصّحاح «٤» قد سار فى الآفاق، وبلغ مبلغ الرّفاق، ولمّا دخلت منه «٥» نسخة إلى مصر نظرها العلماء، فاستجودوا مأخذها وقربه، ولمحوا فيها أوهاماكثيرة انتدبوا «١» لإصلاحها، وزادوا فيها بعض ما لعلّه أخلّ به من ألفاظ لغوية، الحاجة داعية إليها، فلا شبهة فى أنه نقلها من صحف فصحّف، وانفرد فى تصريف الكلم برأيه فحرّف. وقيل إنه اختلط فى آخر عمره، ومات متردّيا من سطح داره بنيسابور فى شهور سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة. ورأيت فيما رأيت أنه مات فى حدود سنة أربعمائة. وله شعر أنشد له أبو منصور الفرّاء «٢» فى كتابه «٣»: لو كان لى بدّ من الناس ... قطعت حبل الناس بالياس العزّ فى العزلة لكنّه ... لابدّ للنّاس من النّاس وله أيضا: فها أنا يونس فى بطن حوت ... بنيسابور فى ظلم «٤» الغمام فبيتى والفؤاد ويوم دجن «٥» ... ظلام فى ظلام فى ظلام وله أيضا: رأيت فتى أشقرا أحمرا ... قليل الدّماغ كثير الفضول يفضّل من حمقه دائما ... يزيد «٦» بن هند على ابن البتول «٧»وله أيضا: يا صاحب الدّعوة لا تجزعن ... فكلّنا أزهد من كرز «١» والماء كالعنبر فى قومس ... من عزّه يجعل فى الحرز فسقّنا ماء بلا منّة ... وأنت فى حلّ من الخبز ومن العجيب أن أهل مصر يروون كتاب الصّحاح عن ابن القطّاع الصّقلىّ متصل الطريق إلى الجوهرىّ، ولا يرويه أحد من أهل خراسان. وقد قيل: إن ابن القطّاع لما دخل إلى مصر سئل عن الكتاب فقال: ما وصل إلينا إلى العرب. ولما رأى رغبة المصريين فيه، وكثرة اشتغالهم له، ركّب عليه طريقا ورواه لهم، فنسأل الله السّتر والسلامة بمنّه وطوله. وذكره الباخرزىّ فى كتابه «٢» فى فصل الأدباء من أهل العربية، وسجع له، فقال: «أبو نصر إسماعيل بن حمّاد الجوهرىّ، صاحب صحاح اللغة، لم يتأخر فيها عن شرط أقرانه، ولا انحدر عن درجة أبناء زمانه. أنشدنى الأديب يعقوب بن أحمد، قال: أنشدنى الشيخ أبو إسحاق بن صالح الورّاق «٣» الجوهرىّ تلميذ الجوهرىّ «٤» له: يا ضائع العمر بالأمانى ... أما ترى بهجة «٥» الزّمان فقم بنا يا أخا هموم ... «٦» نخرج إلى نهر بشتقان «٧»لعلّنا نجتنى سرورا ... حيث جنى الجنّتين دان كأننا والقصور فيها ... بحافتى كوثر الجنان والطير فوق الغصون تحكى ... بطيب أصواتها الأغانى وراسل الورق عندليب ... كالزّير والبمّ والمثانى «١» وبركة حولها تآخت «٢» ... عشر من الدّلب «٣» واثنتان وعمرك «٤» اليوم فاغتنمه ... فكلّ يوم سواه فان

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 921, entry [1559]2,282 chars
    ١٤٧٩ - إسماعيل بن حماد الجوهري • إسماعيل بن حَمَّاد الجَوْهَري. صاحب «الصِّحَاح» في اللغة، قال الحافظ أبو عمرو ابن الصَّلاح في «مُشْكل الوسيط» في أوله: ولا التفات الى قول الجوهري صاحب «صِحاح اللغة»: سائر الناس: جميعهم، فإنه لا يُقْبَل ما تَفَرَّد به، وقد حُكِم عليه بالغلط من وجهين فذكرهما، وقد تعقبه…
    ▸ expand full passage (2,282 chars)
    ١٤٧٩ - إسماعيل بن حماد الجوهري • إسماعيل بن حَمَّاد الجَوْهَري. صاحب «الصِّحَاح» في اللغة، قال الحافظ أبو عمرو ابن الصَّلاح في «مُشْكل الوسيط» في أوله: ولا التفات الى قول الجوهري صاحب «صِحاح اللغة»: سائر الناس: جميعهم، فإنه لا يُقْبَل ما تَفَرَّد به، وقد حُكِم عليه بالغلط من وجهين فذكرهما، وقد تعقبه الشيخ محيي الدين النووي إلا في قوله: «فإنه لا يُقبل ما تَفَرَّد به»، والله أعلم. [نثل الهميان (ص ٨٣)]. • إسماعيل بن حماد الجوهري. صاحب الصحاح في اللغة. يكنى أبا نصر. لَيَّنه ابن الصلاح فقال في مشكل الوسيط: لا يقبل ما يتفرد به. قلت: ووقع له في الصحاح أوهام عديدة منها أنه قال في سقر: هو بألف ولام كأنه كان لا يحفظ القرآن. ومنها أنه قال: الجراضل الجبل كلمة واحدة بضاد معجمة وإنما هو بتشديد الراء والصاد مهملة. قال الشاعر: وقد قطعت واديا وجرَّا. والجَرُّ سُفْلُ الجبل. قلت: لم أر هذا في نسخ الصحاح إنما قال في الجيم مع الراء: الجر من الخزف وجمعها: جر وجرار والجر أيضًا أصل الجبل فثبوت أيضًا بين الجر والجبل دال على أنه لم يجعلهما كلمة واحدة. ومما أنكر عليه ابن الصلاح قوله: سائر الناس: جميعهم فقال: تفرد به، وَلا يقبل منه وتُعقِّب بأن التبريزي والجواليقي، وَغيرهما نقلوا ذلك أيضًا فلم يتفرد به الجوهري وقد تلقى العلماء كتابه بالقبول ولابن بري عليه حواش مفيدة ولو كان من يهم من المصنفين يترك لما سلم أحد وكانت وفاة الجوهري سنة ٣٩٣. قال ياقوت في معجم الأدباء: كان من فاراب وهي من بلاد الترك وكان من أذكياء العالم أخذ عنخاله أبي إبراهيم الفارابي وعن السيرافي والفارسي ودخل بلاد ربيعة ومضر فأقام بها مدة في طلب اللغة وكان يُؤْثِرُ الغربة على الوطن. ولما قضى وطره من قطع الآفاق في الأخذ عن أهل العلم عاد الى خراسان فأنزله أبو الحسين الكاتب عنده وأكرمه جهده فأقام بنيسابور يدرس اللغة ويعلم الكتابة وكان حسن الخط جدا يذكر مع ابن مقلة وأنظاره. وفي كتاب الصحاح يقول إسماعيل بن محمد النيسابوري: هذا كتاب الصحاح سيِّد ما. صنف قبل الصحاح في الأدب. يشمل أنواعه ويجمع ما. فرق في غيره من الكتب. ومن شعره: رأيت فتى أشقرًا أزرقًا قليل الدماغ كثير الفضول يفضِّل من حمقه دائمًا يزيد بن هند على ابن البتول وله: يا صاحب الدعوة لا تجزعن فكلنا أزهد من كرز والماء كالعنبر في قومس من عزه يجعل في حرز فسَقِّنا ماءً بلا مِنَّةٍ وأنت في حلٍّ من الخبز قال القفطي: مات الجوهري مترديا من سطح داره وقيل: إنه تَسَوْدَن وعمل له دفين وشدهما كالجناحين وقال: أريد أطير وقفز فهلك قال: وقيل: إنه كان قد بقيت عليه من الصحاح بقية في المسودة فبيضها تلميذ له يقال له: إبراهيم بن صالح فغلط في أشياء. (ز) [لسان الميزان (٢/ ١١٥)].