Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أسعد بن أبي روح أبو فضل الرافضى

أسعد بن أبي روح أبو فضل الرافضى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 872, entry [1486]1,436 chars
    ١٤٠٨ - أسعد بن أبي روح أبو فضل الرافضى • أسعد بن أبي روح، أبو فضل الرافضى. قاضى طرابلس. له تصانيف في الرفض، ولى القضاء لابن عمار، وكان متعبداً راهباً. هلك قبل العشرين وخمسمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٢١٣)]. • أسعد بن أبي روح أبو الفضل الرافضي. قاضي طرابلس. له تصانيف في الرفض ولي القضاء لابن عمار وكان م…
    ▸ expand full passage (1,436 chars)
    ١٤٠٨ - أسعد بن أبي روح أبو فضل الرافضى • أسعد بن أبي روح، أبو فضل الرافضى. قاضى طرابلس. له تصانيف في الرفض، ولى القضاء لابن عمار، وكان متعبداً راهباً. هلك قبل العشرين وخمسمائة. [ميزان الاعتدال (١/ ٢١٣)]. • أسعد بن أبي روح أبو الفضل الرافضي. قاضي طرابلس. له تصانيف في الرفض ولي القضاء لابن عمار وكان متعبدًا زاهدًا، هلك قبل العشرين وخمس مِئَة، انتهى. وذكره ابن أبي طي فقال: أسعد بن أحمد بن أبي روح عقدت له حلقة الإقراء وانفرد بالشام وطرابلس وفلسطين بعد ابن البراج وولي القضاء بعده بطرابلس وكان تلميذ القاضي ابن البراج. وله كتاب عيون الأدلة في معرفة الله والتبصرة في معرفة المذهبين الشافعية والإمامية والبيان في خلافة الإمامية والنعمان والمقتبس في الخلاف مع مالك بن أنس والنور في عبادة الأيام والشهور. قال ابن أبي طي: أظنه قتل عندما ملكت الفرنج صيدا فإنه كان تحول اليها واتخذ بها دارًا للكتب جمع فيها أزيد من أربعة الاف مجلدة وقيل: إنه تحول الى دمشق ومات بها. قال: وذكره ابن عساكر فقال: كان جليل القدر يرجع اليه أهل عقيدته وكان عظيم الصلاة والتهجد لا ينام الا بعض الليل وكان صمته أكثر من كلامه. قلت: لم أر له ذكرًا في تاريخ ابن عساكر. وحكى الراشدي تلميذه قال: جمع ابن عمار بين أبي الفضل وبين بعض الفقهاء المالكية فناظره في تحريم الفقاع وكان فصيحًا فنطق بالحجة فانزعج المالكي وقال له: كلنى فقال في الحال: ما أنا على مذهبك يريد أن مذهبه جواز أكل الكلب. وقال له ابن عمار: ما الدليل على حدث القرآن؟ قال: النسخ والقديم لا يتبدل، وَلا يدخله زيادة، وَلا نقص. قلت: هذا هذيان والنسخ إنما دخل على الحكم فقط وله أشياء من هذا. [لسان الميزان (٢/ ٩٤)].