Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن محمد أبو الفتوح الطوسى الواعظ

أحمد بن محمد بن محمد أبو الفتوح الطوسى الواعظ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 643, entry [973]2,639 chars
    ٨٠٥ - أحمد بن محمد بن محمد، أبو الفُتُوح الطُّوسي الواعظ (¬١)، مات في سنة عشرين وخمس مئة، جاءت عنه حكايات تدل على انحلاله، وكان يَضَع، انتهى. ذكره أبو سعد بن السَّمْعاني في "ذيل بغداد" فقال: حُلْو الكلام، مليحُ الوعظ، قادرٌ على التصرف فيما يورده، اجتهد في شبيبته بطُوس، واختار العُزْلة، ثم خدم الصوفي…
    ▸ expand full passage (2,639 chars)
    ٨٠٥ - أحمد بن محمد بن محمد، أبو الفُتُوح الطُّوسي الواعظ (¬١)، مات في سنة عشرين وخمس مئة، جاءت عنه حكايات تدل على انحلاله، وكان يَضَع، انتهى. ذكره أبو سعد بن السَّمْعاني في "ذيل بغداد" فقال: حُلْو الكلام، مليحُ الوعظ، قادرٌ على التصرف فيما يورده، اجتهد في شبيبته بطُوس، واختار العُزْلة، ثم خدم الصوفية، وخرج إلى العراق، وتكلَّم على الناس، فحصل له القَبول التام، واصطاد الخَوَاصَّ والعَوَامَّ، وكان يحضر مجلسه عالَمٌ لا يُحصَى. قال: وكان شيخنا يوسف بن أيوب الهَمَذاني سيء الرأي فيه، حتى قال: أحمد الغزالي يَمسَخُ الطريقة، وسمع كلامَه مرة فقال: كلامُه كالنار المشتعلة، ولكنّ مَدَدَه شيطانيّ لا رَبَّاني.ونقل عن أبي الفضل مسعود بن محمد الطِّرازِي، أن جماعة من الصوفية حضروا سَماعًا، فقال القَوَّال شيئًا، فقام أبو الفتوح وتواجَدَ واضطرب، وقام على رأسه، تدور رجلاه في الهواء، حتى ذهبت طائفة من الليل وأَعيَى الجمع، وما وَضَع له يدًا ولا رجلًا على الأرض. ونقل عنه أيضًا أنهم كانوا في وليمة، فحضر الطعام، فوقعت لأبي الفتوح حالةٌ، فتغير لونُه وشُغِل عن الطعام. وكان للرِّباط شيخٌ زاهد كثير العبادة، فجاء إلى الشيخ يوسف بن أيوب فقال له: ابتُلينا بزمان سوءٍ، ظهرت فيه المنكراتُ والمُحالات، فقال له: وما ذاك؟ قال: إن أبا الفتوح لما امتنع من الأكل، بعد أن وقع له ما جرى، سُئل عن سبب ذلك؟ فقال: رأيتُ النبي ﷺ قد رفع لُقْمة من القَصْعة ووضعها في فمي، فقال له الشيخ يوسف: هذا صحيح، وهي خَيالات تظهر لسالكي الطريقة في الابتداء، وليست لها حقيقة. ونقل عن أبي الرِّضا الجُوْخاني قال: حضر أحمد عند أخيه أبي حامد وهو يقرأ سورةَ الأنعام، فوقف على الباب ساعةً، ثم رجع، فقال له من الغد: سمعت أنَّك حضرتَ فلِمَ رجَعْتَ، فإني كنت أقرأ سورة الأنعام؟ فقال له أحمد: ما سمعتُ سورةَ الأنعام، ولكن سمعت حِساب البَقَّال، فقال: نعم أخذتُ الحوائج من البَقَّال، فبلغ الحسابُ مبلغًا، فشَغَل قلبي وغَلَبني حالةَ القراءة. وذكره أبو الفرج في "المنتظم" فبالغ في الحطِّ عليه، ونقل عنه أشياء مُعْضِلة، ومنها: عن بعض الزهَّاد، أنه زار أبا الفتوح، فوجده في إيوان، وبين يديه تَلّ من الورد، وعلى رأسه مَمْلوكٌ جميل الصورة إلى الغاية يُرَوِّح عليه، قال: فتحدَّثت معه ثم وقع في خاطري شيء من أمره، فنظرني شَزْرًا وقال: يا هذا اتق الله، وإن كنت ذا وَسْواس، فلا تقَعْ في الناس، قال: فاستغفرتُ فانقبض مني، ثم أنشد.مَنْ حَرَّم نظرةَ المليحِ … مَنْ حَرَّم أَنْ أُرِيحَ رُوحِي ما لي أمَلٌ بغير لَحْظٍ … عَدْوِي أبدًا بلا جُموحِ وقال ابن أبي الحَديد في "شرح نَهْجِ البلاغة": كان أبو الفتوح قاصًّا ظريفًا واعظًا، سلك في وَعْظه مَسْلكًا منكرًا، لأنه كان يتعصَّب لإِبليس، ويقول: إنه سيِّد الموحِّدين، وقال يومًا: من لم يتعلَّم التوحيدَ من إبليس فهو زِنْدِيق، لأنه أُمِر أن يَسْجُد لغير سيّده فأبى (¬١). وقال مرة: لما قال له موسى "أَرِني"، فقال "لَنْ تَرَاني": هذا شُغلُكَ، تَصْطفي آدَمَ ثم تسوِّد وَجْهَه وتُخْرِجُهُ من الجنة، وتدعوني إلى الطور ثم تُشْمِتُ بيَ الأعداء! إلى غير ذلك من هذا الشَّطَح.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 641, entry [1074]2,790 chars
    ١٠٠٩ - أحمد بن محمد بن محمد أبو الفتوح الطوسى الواعظ • أحمد بن محمد بن محمد أبو الفتوح الطوسى الواعظ. مات في سنة عشرين وخمسمائة. جاءت عنه حكايات تدل على اختلاله، وكان يضع. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٦)]. • أحمد بن محمد بن محمد أبو الفتوح الطوسي الواعظ. مات في سنة عشرين وخمس مِئَة. جاءت عنه حكايات تدل على…
    ▸ expand full passage (2,790 chars)
    ١٠٠٩ - أحمد بن محمد بن محمد أبو الفتوح الطوسى الواعظ • أحمد بن محمد بن محمد أبو الفتوح الطوسى الواعظ. مات في سنة عشرين وخمسمائة. جاءت عنه حكايات تدل على اختلاله، وكان يضع. [ميزان الاعتدال (١/ ١٦٦)]. • أحمد بن محمد بن محمد أبو الفتوح الطوسي الواعظ. مات في سنة عشرين وخمس مِئَة. جاءت عنه حكايات تدل على انحلاله وكان يضع انتهى. ذكره أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد فقال: حلو الكلام مليح الوعظ قادر على التصرف فيما يورده اجتهد في شبيبته بطوس واختار العزلة ثم خدم الصوفية وخرج الى العراق وتكلم على الناس فحصل له القبول التام واصطاد الخواص والعوام وكان يحضر مجلسه عالم لا يحصى. قال: وكان شيخنا يوسف بن أيوب الهمذاني سيء الرأي فيه حتى قال: أحمد الغزالي يمسخ الطريقة وسمع كلامه مرة فقال: كلامه كالنار المشتعلة ولكن مدده شيطاني لا رباني. ونقل، عَن أبي الفضل مسعود بن محمد الطرازي أن جماعة من الصوفية حضروا سماعا فقال القوال شيئا فقام أبو الفتوح وتواجد واضطرب وقام على رأسه تدور رجلاه في الهواء حتى ذهبت طائفة من الليل وأعيى الجمع وما وضع له يدا، وَلا رجلا على الأرض. ونقل عنه أيضًا أنهم كانوا في وليمة فحضر الطعام فوقعت لأبي الفتوح حالة فتغير لونه وشغل عن الطعام. وكان للرباط شيخ زاهد كثير العبادة فجاء الى الشيخ يوسف بن أيوب فقال له: ابتلينا بزمان سوء ظهرت فيه المنكرات والمحالات فقال له: وما ذاك؟ قال: إن أبا الفتوح لما امتنع من الأكل بعد أن وقع له ما جرى سئل عن سبب ذلك؟ فقال: رأيت النبي ﷺ قد رفع لقمة من القصعة ووضعها في فمي فقال له الشيخ يوسف: هذا صحيح وهي خيالات تظهر لسالكي الطريقة في الابتداء وليست لها حقيقة. ونقل، عَن أبي الرضا الجوخاني قال: حضر أحمد عند أخيه أبي حامد وهو يقرأ سورة الأنعام فوقف على الباب ساعة ثم رجع فقال له من الغد: سمعت أنك حضرت فلم رجعت فإني كنت أقرأ سورة الأنعام؟ فقال له أحمد: ما سمعت سورة الأنعام ولكن سمعت حساب البقال فقال: نعم أخذت الحوائج من البقال فبلغ الحساب مبلغا فشغل قلبي وغلبني حالة القراءة. وذكره أبو الفرج في المنتظم فبالغ في الحط عليه ونقل عنه أشياء معضلة ومنها: عن بعض الزهاد أنه زار أبا الفتوح فوجده في إيوان وبين يديه تل من الورد وعلى رأسه مملوك جميل الصورة الى الغاية يروح عليه قال: فتحدثت معه ثم وقع في خاطري شيء من أمرهفنظرني شزرا وقال: يا هذا اتق الله وإن كنت ذا وسواس فلا تقع في الناس قال فاستغفرت فانقبض مني ثم أنشد: من حرم نظرة المليح من حرم أن أريح روحي مالي أمل بغير لحظ عدوي أبدًا بلا جموح وقال ابن أَبِي الحديد في شرح نهج البلاغة: كان أبو الفتوح قاصاً ظريفاً واعظاً سلك في وعظه مسلكاً منكراً لأنه كان يتعصب لإبليس ويقول: إنه سيد الموحدين وقال يوما: من لم يتعلم التوحيد من إبليس فهو زنديق لأنه أمر أن يسجد لغير سيده فأبى. وقال مرة: لما قال له موسى أرني فقال لن تراني: هذا شغلك تصطفي آدم ثم تسود وجهه وتخرجه من الجنة وتدعوني الى الطور ثم تشمت بي الأعداء! الى غير ذلك من هذا الشطح. [لسان الميزان (١/ ٦٤٧)]. • أحمد بن محمد بن محمد أبو الفتوح الطوسي الواعظ. أخو الإمام أبي حامد الغزالي. قال الذهبي: مات سنة عشرين وخمسمائة، حدث عنه حكايات تدل على انحلاله، وكان يضع. انتهى. وقال أبو عمرو بن الصلاح في طبقاته … (¬١) [الكشف الحثيث (ترجمة رقم ٩١)].