ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة
full-text— · 6 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 543, entry [814]1,602 chars
٦٥٤ - أحمد بن علي بن زكريا أبو بكر الطُّرَيْثِيثي، شيخُ السِّلَفي، تكلِّم في بعض سماعه، فكان السِّلَفي يقول: حدّثنا مِنْ أصله (¬١)، وأما ابن ناصر فكَذّبه. وقال ابن طاهر: رأيتهم ببغداد مجمعين على ضعفه. مات سنة بضع وتسعين وأربع مئة، انتهى. قال: السِّلفي: كان أجلَّ شيخٍ لقيتُه ببغداد من مشايخ الصوفية، …
▸ expand full passage (1,602 chars)٦٥٤ - أحمد بن علي بن زكريا أبو بكر الطُّرَيْثِيثي، شيخُ السِّلَفي، تكلِّم في بعض سماعه، فكان السِّلَفي يقول: حدّثنا مِنْ أصله (¬١)، وأما ابن ناصر فكَذّبه. وقال ابن طاهر: رأيتهم ببغداد مجمعين على ضعفه. مات سنة بضع وتسعين وأربع مئة، انتهى. قال: السِّلفي: كان أجلَّ شيخٍ لقيتُه ببغداد من مشايخ الصوفية، وأسانيدُه عالية جدًّا، ولم يُقْرَأ عليه إلَّا من أصوله، وسماعاتُه كالشَّمس وُضوحًا، وكُفَّ بصره في آخر عمره، فكتب له أبو عليّ الكِرْمَاني، وكان من شيوخ الصوفية: أجزاء طريَّة، وحدّث بها اعتمادًا على قول أبي علي وحُسْنِ ظنه به، وكان الطُّرَيْثِيثي ثقةً، إلَّا أنه لم يكن يعرف طريق المحدِّثين ودقائقهم، وإلَّا فكان من الثقات الأثبات. وذكره أبو عَمْرو بن الصلاح في "طبقات الفقهاء الشافعية". وقال السَّمْعاني: خدم المشايخ، وكان حسنَ التلاوة، صحيحَ السماع في أجزاء، لكنه أفسد نفسه، وادَّعى أنه سَمعَ من ابن رِزْقُويه، ولم يصحَّ سماعه منه.قال أبو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي: دخلت عليه وهو يُقرأ عليه جزءٌ من "حديث" ابن رِزْقُويه، فقلت: متى وُلدتَ؟ فقال: سنة اثنتي عشرة وأربع مئة، فقلت: وابن رِزْقُويه توفي في هذه السنة، وأخذتُ الجزء من يده وقد سمَّعوا فيه، فضربتُ على الطَّبَقَة، فقام وخَرَج من ذلك المجلس. وقال ابن الأنماطي: كان مخلِّطًا، وأبو علي الكِرْمَانيُّ هو الذي أفسده. وقال أبو نصر اليُوْنَارْتِي نحوَ ذلك. وقال شُجاع الذُّهْلي: كان الطُّرَيثيثي ضعيفًا مُجْمَعًا على ضعفه، وله سماعاتٌ صحيحة خَلَط بها غيرَها. وقال ابن النجَّار: أجمعوا على ترك الاحتجاج به. قلت: ما كان من حديث يَرْويه السِّلفي عنه، فإنا نعلم في الجملة أنه من صحيح سماعاته. مات سنة سبع وتسعين وأربع مئة. روى عنه ابن طاهر المقدسي، وهبةُ اللَّه الشِّيرازي، وعبد الغافر الألمعي، وأبو القاسم بن السَّمَرْقَنْدي، وخَلْقٌ آخِرُهم خطيب الموصل.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 543, entry [814]344 chars
وخَرَج من ذلك المجلس. وقال ابن الأنماطي: كان مخلِّطًا، وأبو علي الكِرْمَانيُّ هو الذي أفسده. وقال أبو نصر اليُوْنَارْتِي نحوَ ذلك. وقال شُجاع الذُّهْلي: كان الطُّرَيثيثي ضعيفًا مُجْمَعًا على ضعفه، وله سماعاتٌ صحيحة خَلَط بها غيرَها. وقال ابن النجَّار: أجمعوا على ترك الاحتجاج به. قلت: ما كان من حديث يَرْويه السِّلفي عنه، فإنا نعلم في الجملة أن
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 543, entry [814]343 chars
وقال ابن الأنماطي: كان مخلِّطًا، وأبو علي الكِرْمَانيُّ هو الذي أفسده. وقال أبو نصر اليُوْنَارْتِي نحوَ ذلك. وقال شُجاع الذُّهْلي: كان الطُّرَيثيثي ضعيفًا مُجْمَعًا على ضعفه، وله سماعاتٌ صحيحة خَلَط بها غيرَها. وقال ابن النجَّار: أجمعوا على ترك الاحتجاج به. قلت: ما كان من حديث يَرْويه السِّلفي عنه، فإنا نعلم في الجملة أنه من صحيح سماعاته. ما
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 543, entry [814]343 chars
ُضوحًا، وكُفَّ بصره في آخر عمره، فكتب له أبو عليّ الكِرْمَاني، وكان من شيوخ الصوفية: أجزاء طريَّة، وحدّث بها اعتمادًا على قول أبي علي وحُسْنِ ظنه به، وكان الطُّرَيْثِيثي ثقةً، إلَّا أنه لم يكن يعرف طريق المحدِّثين ودقائقهم، وإلَّا فكان من الثقات الأثبات. وذكره أبو عَمْرو بن الصلاح في "طبقات الفقهاء الشافعية". وقال السَّمْعاني: خدم المشايخ، و
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 543, entry [814]344 chars
ا أبو بكر الطُّرَيْثِيثي، شيخُ السِّلَفي، تكلِّم في بعض سماعه، فكان السِّلَفي يقول: حدّثنا مِنْ أصله (¬١)، وأما ابن ناصر فكَذّبه. وقال ابن طاهر: رأيتهم ببغداد مجمعين على ضعفه. مات سنة بضع وتسعين وأربع مئة، انتهى. قال: السِّلفي: كان أجلَّ شيخٍ لقيتُه ببغداد من مشايخ الصوفية، وأسانيدُه عالية جدًّا، ولم يُقْرَأ عليه إلَّا من أصوله، وسماعاتُه كال
- assessment snippetda'ifshamela_bodypage 543, entry [814]300 chars
٦٥٤ - أحمد بن علي بن زكريا أبو بكر الطُّرَيْثِيثي، شيخُ السِّلَفي، تكلِّم في بعض سماعه، فكان السِّلَفي يقول: حدّثنا مِنْ أصله (¬١)، وأما ابن ناصر فكَذّبه. وقال ابن طاهر: رأيتهم ببغداد مجمعين على ضعفه. مات سنة بضع وتسعين وأربع مئة، انتهى. قال: السِّلفي: كان أجلَّ شيخٍ لقيتُه ببغداد من مشايخ الصوفية،