exact linked passagemedium confidencepage 479, entry [778]2,347 chars
٧٢٣ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق أبو نعيم الأصبهاني • أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق أبو نعيم الأصبهاني الحافظ. قال أبو بكر الخطيب فيما حكاه: رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها، منها: أنه يقول في الإجازة: أخبرنا، من غير أن يبين. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٧٧)]. • أحمد بن عبد الله أب…
▸ expand full passage (2,347 chars)▾ collapse
٧٢٣ - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق أبو نعيم الأصبهاني • أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق أبو نعيم الأصبهاني الحافظ. قال أبو بكر الخطيب فيما حكاه: رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها، منها: أنه يقول في الإجازة: أخبرنا، من غير أن يبين. [الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (١/ ٧٧)]. • أحمد بن عبد الله أبو نعيم الحافظ. ثقة، لم يتكلم فيه بحجة. [ديوان الضعفاء (ص ٦)]. • أحمد بن عبد الله أبو نعيم الحافظ. صدوق، امام. تكلم فيه بعضهم، وهذه عقوبة بكلامه في ابن منده. [المغني في الضعفاء (١/ ٧٤)]. • أحمد بن عبد الله الحافظ أبو نعيم الاصبهاني. أحد الاعلام. صدوق، تكلم فيه بلا حجة، ولكن هذه عقوبة من الله لكلامه في ابن مندة بهوى. قال الخطيب: رأيت لابي نعيم أشياء يتساهل فيها، منها أنه يطلق في الاجازة أخبرنا - ولا يبين. قلت: هذا مذهب رآه أبو نعيم وغيره، وهو ضرب من التدليس. وكلام ابن مندة في أبى نعيم فظيع، لا أحب حكايته، ولا أقبل قول كل منهما في الآخر، بل هما عندي مقبولان، لا أعلم لهما ذنبا أكثر من روايتهما الموضوعات ساكتين عنها. قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي الحافظ، رأيت بخط ابن طاهر المقدسي يقول: أسخن الله عين أبى نعيم، يتكلم في أبي عبد الله بن مندة، وقد أجمع الناس. على إمامته وسكت عن لا حق وقد أجمع الناس على أنه كذاب.قلت: كلام الاقران بعضهم في بعض لا يعبأ به، لا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة أو لمذهب أو لحسد، ما ينجو منه الا من عصم الله، وما علمت أن عصرا من الاعصار سلم أهله من ذلك، سوى الانبياء والصديقين، ولو شئت لسردت من ذلك كراريس، اللهم فلا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤف رحيم. [ميزان الاعتدال (١/ ١٣٦)]. • أحمد بن عبد الله الحافظ أبو نعيم الأصبهاني. أحد الأعلام صدوق تكلم فيه بلا حجة لكن هذه عقوبة من الله لكلامه في ابن مَنْدَه بهوى. قال الخطيب: رأيت لأبي نعيم أشياء يتساهل فيها منها: أنه يطلق في الإجازة: أخبرنا، وَلا يبين. قلت: هذا مذهب رآه أبو نعيم، وَغيره وهو ضرب من التدليس. وكلام ابن مَنْدَه في أبي نعيم فظيع ما أحب حكايته، وَلا أقبل قول كل منهما في الآخر بل هما عندي مقبولان لا أعلم لهما ذنبا أكبر من روايتهما الموضوعات ساكتين عنها. قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي الحافظ رأيت بخط ابن طاهر المقدسي يقول: أسخن الله عين أبي نعيم يتكلم في أبي عبد الله بن مَنْدَه وقد أجمع الناس على إمامته ويسكت عن لاحق وقد أجمع الناس على كذبه. قلت: كلام الأقران بعضهم في بعض لا يعبأ به، وَلا سيما إذا لاح لك أنه لعداوة، أو لمذهب، أو لحسد لا ينجو منه الا من عصم الله وما علمت أن عصرا من الأعصار سلم أهله من ذلك سوى النبيين والصديقين ولو شئت لسردت من ذلك كراريس اللهم فلا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤف رحيم. [لسان الميزان (١/ ٥٠٧)].