Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن سهل أبو زيد البلخي

أحمد بن سهل أبو زيد البلخي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
10
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 440, entry [721]1,397 chars
    ٦٧٠ - أحمد بن سهل أبو زيد البلخي • أحمد بن سهل أبو زيد البلخي. صاحب التصانيف المشهورة. قال النديم في الفهرست: كان فاضلا في علوم كثيرة وكان يسلك طريق الفلاسفة ويقال له: جاحظ زمانه وكان يرمى بالإلحاد. يحكى، عَن أبي القاسم البلخي أنه قال: هذا رجل مظلوم وإنما هو موحد يعني معتزليا. قال: وأنا أعرف به من غ…
    ▸ expand full passage (1,397 chars)
    ٦٧٠ - أحمد بن سهل أبو زيد البلخي • أحمد بن سهل أبو زيد البلخي. صاحب التصانيف المشهورة. قال النديم في الفهرست: كان فاضلا في علوم كثيرة وكان يسلك طريق الفلاسفة ويقال له: جاحظ زمانه وكان يرمى بالإلحاد. يحكى، عَن أبي القاسم البلخي أنه قال: هذا رجل مظلوم وإنما هو موحد يعني معتزليا. قال: وأنا أعرف به من غيري وقد نشأنا معا وقرأنا المنطق. ولأبي زيد من الكتب: فضائل مكة، والقرابين والذبائح، وعصمة الأنبياء، ونظم القرآن، وغريب القرآن، وبيان أن سورة الحمد تنوب عن جميع القرآن، والسياسة، والأسماء والمصادر، والبحث عن التأويلات، وغير ذلك. وذكر الفخر الرازي في شرح الأسماء أن أبا زيد هذا: طعن في عدة أحاديث صحيحة منها حديث: إن لله تسعة وتسعين اسما ويظهر في غضون كلامه ما يدل على الانحلال، من الازدراء بأهل العلوم الشرعية وغير ذلك وقد بالغ أبو حيان التوحيدي في إطرائه والرفع من قدره وأورد من ذلك في كتابه تقريظ الجاحظ. وذكر ياقوت: أنه يسلك في مصنفاته طريق الفلاسفة الا أنه بأهل الأدب أشبه وكان قيما بجميع العلوم القديمة والحادثة وكان معلما ثم ارتفع وذكر من تصانيفه أيضًا: أدب السلطان، وأخلاق الأمم،وفضائل بلخ، والحروف المقطعة في أوائل السور. وقال: أقام في رحلته ثمان سنين وأخذ عن يعقوب بن إسحاق الفلسفة وأقام مدة على مذهب الإمامية ثم رجع ويقال: إنه دخل العراق وتلمذ ليعقوب بن إسحاق الكندي ووصفه أبو محمد الوزيري بأنه كان ذا هيبة ووقار، واسع الكلام في الرسائل قليل الشعر. ونقل التوحيدي أن أبا حامد المروزي أثنى على تصنيف أبي زيد في التفسير. ومات أبو زيد سنة ٣٢٢، عن بضع وثمانين سنة. (ز) [لسان الميزان (١/ ٤٧٩)].

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 88, entry [118]753 chars
    أحمد بن سهل، أبو زيد البلخي: الملقب "الجاحظ الثاني" أحد كبار المشاهير من علماء الإسلام، كان يسلك في مصنفاته مسلك الفلاسفة، إلا أنه كان بأهل الأدب أشبه. ولد بقرية شامستيان - قرية ببلخ، واشتغل بالتعليم، ثم دخل بغداد وأخذعن العلماء، وطوف بالبلاد المجاورة، وتتلمذ على الكندي الفيلسوف، ثم عاد وقد علت شهرت…
    ▸ expand full passage (753 chars)
    أحمد بن سهل، أبو زيد البلخي: الملقب "الجاحظ الثاني" أحد كبار المشاهير من علماء الإسلام، كان يسلك في مصنفاته مسلك الفلاسفة، إلا أنه كان بأهل الأدب أشبه. ولد بقرية شامستيان - قرية ببلخ، واشتغل بالتعليم، ثم دخل بغداد وأخذعن العلماء، وطوف بالبلاد المجاورة، وتتلمذ على الكندي الفيلسوف، ثم عاد وقد علت شهرته، فعرض عليه أحمد بن سهل المروزي حاكم تخوم بلخ وزارته فأباها، وذكر له الكتابة فرضيها. وكان شيعيا إماميا ثم عدل. واتهم بالالحاد، ولكن الكثيرين برءوه. يعد رأس مدرسة في الجغرافية العربية لعنايته بالخرائط في كتابه "صور الأقاليم الإسلامية". مات ببلخ. من كتبه "تفسير الفاتحة" و "الحروف المقطعة في أوائل السور" و "ما أغلق من غريب القرآن" و "نظم القرآن" و "بيان ان سورة الحمد تنوب عن جميع القرآن" و "قوارع القرآن" (١). أبو حريبة [١٢٠٨ - ١٢٦٨ هـ / ١٧٩٣ - ١٨٥١ م]