Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كلمة في تقدير فكرة المشروع والجهد المبذول فيه

كلمة في تقدير فكرة المشروع والجهد المبذول فيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5, entry [3]2,015 chars
    كلمة في تقدير فكرة المشروع والجهد المبذول فيه إن هذا المشروع الذي نقدِّمه اليوم، لا يُقدِّر مدى الجهد المبذول فيه، ومقدار الفائدة التي نضيفها إلى المكتبة الإسلامية بإخراجه، إلا أولئك الذين حملوا همًّا كالذي نحمله، وساهموا في هذا الباب، وتمرسوا فيه، وأضافوا إليه. وقد تشرفتُ برسالةٍ أرسلَهَا لي الإخوة…
    ▸ expand full passage (2,015 chars)
    كلمة في تقدير فكرة المشروع والجهد المبذول فيه إن هذا المشروع الذي نقدِّمه اليوم، لا يُقدِّر مدى الجهد المبذول فيه، ومقدار الفائدة التي نضيفها إلى المكتبة الإسلامية بإخراجه، إلا أولئك الذين حملوا همًّا كالذي نحمله، وساهموا في هذا الباب، وتمرسوا فيه، وأضافوا إليه. وقد تشرفتُ برسالةٍ أرسلَهَا لي الإخوة الأفاضل الذين قاموا على مشاريع: المسند الجامع، وموسوعات أقوال أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والدارقطني في الرجال، حيث أثنوا على فكرة المشروع خيراً، وشجعوني لمواصلة السير في سبيل إخراجه. قالوا في رسالتهم (¬١) حفظهم الله: (لا يعرف الشوقَ إلا من يُكابده … ولا الصبابة إلا من يُعانيها ولا يعرف الفوائد والعوائد التي في هذا المشروع الطيب، إلا من عمل وقام بمثله. وأقول لأخي أبي حفص، صاحب هذا المشروع: أكتبُ إليك بالإنابة عن إخوانك الذين قاموا من قبل بإصدار هذه الكتب: ١ - الجامع في الجرح والتعديل. ٢ - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله. ٣ - موسوعة أقوال أبي الحسن الدارقطني في رجال الحديث وعلله. ٤ - موسوعة أقوال يحيى بن مَعين في رجال الحديث وعلله. وبعد أن شاهدوا باكورة مشروعك، فإنهم يشدُّون على يديك، ويدعون الله لك بالتوفيق والسداد، في هذا العمل العظيم، والذي لا تغني عنه برامج الدنيا، وأجهزتها. بل عشنا حياتنا نأمل أن نقوم بمثل مشروعك، وكان، ولا يزال في خطتنا بعد أن انتهينا من"المسند المُصَنَّف المُعلل" منذ أشهر قليلة، أن نقوم به، لأن الهدف من الكتب المذكورة قبل قليل كان هو أن يُجمع ذلك في يوم من الأيام في كتاب واحد. أقول لك ذلك وسوف نواصل عملنا في هذا، لأن تعدد مثل هذه المشروعات ليست مضيعة للوقت، والحياة، بل تلك هي الحياة، ولا يشعر بها إلا من عايشها، وسهر معها، وكتب فيها الشِّعر، عاشقًا وَلِهًا. ولو قام الآن عشرون مشروعاً مثل مشروعك الطيب، فإن كل مشروع سيأتي بفوائد ليست في غيره. فواصل السير علي بركة الله وتوفيقه، ولا تلتفت، فمُلتَفتٌ لا يصل … أسأل الله لك التوفيق والعون والسداد). انتهى نص الرسالة. وقد كان لهذه الكلمات وقعٌ كبير في القلب وشحذٌ عظيم للهمة، لصدوره من جهةٍ متخصصةٍ وممارِسة لهذا الفن، وأنا بدوري أدعو الله لهم أن يوفقهم ويعينهم في إنجاز مشاريعهم التي انتفع بها القاصي والداني، وأن يطيل في أعمارهم - في خدمة السنة- وأن يبارك في أعمالهم، وأن يجعل ما بذلوه في ميزان حسناتهم.