Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن منقذ

ابن منقذ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
7
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 802, entry [1491]861 chars
    ابن مُنْقِذ (٤٨٨ - ٥٨٤ هـ = ١٠٩٥ - ١١٨٨ م) أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة: أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبيون) Sizarar ومن العلماء الشجعان. له تصانيف في الأدب والتاريخ، منها (لباب الآداب - ط) و (البديع في …
    ▸ expand full passage (861 chars)
    ابن مُنْقِذ (٤٨٨ - ٥٨٤ هـ = ١٠٩٥ - ١١٨٨ م) أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي الشيزري، أبو المظفر، مؤيد الدولة: أمير، من أكابر بني منقذ أصحاب قلعة شيزر (بقرب حماة، يسميها الصليبيون) Sizarar ومن العلماء الشجعان. له تصانيف في الأدب والتاريخ، منها (لباب الآداب - ط) و (البديع في نقد الشعر - ط) و (المنازل والديار - ط) و (النوم والأحلام - خ) و (القلاع والحصون) و (أخبار النساء) و (العصا - ط) منتخبات منه. ولد في شيزر، وسكن دمشق، وانتقل إلى مصر (سنة ٥٤٠ هـ وقاد عدة حملات على الصليبيين في فلسطين، وعاد إلى دمشق. ثم برحها إلى حصن كيفى فأقام إلى أن ملك السلطان صلاح الدين دمشق، فدعاه السلطان إليه، فأجابه وقد تجاوز الثمانين، فمات في دمشق. وكان مقربا من الملوك والسلاطين. وله (ديوان شعر - ط) وكتب سيرته في جزء سماه (الاعتبار - ط) ترجم إلى الفرنسية والألمانية (٢) . أبو الأسباط (العباسي) = يعقوب بن إبراهيم نحو ٢١٥ ابن أَسْبَاط = حمزة بن أحمد ٩٢٦
  • exact linked passagemedium confidencepage 6541, entry [12433]582 chars
    ابن مُنْقِذ (٤٦٠ - ٥٣١ هـ = ١٠٦٨ - ١١٣٧ م) مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ، أبو سلامة: أمير أديب، من آل منقذ أصحاب (شيزر) بقرب حماة. ولد بحلب، وسافر إلى أصبهان وبغداد. ولما مات نصر بن علي (صاحب شيزر) كان قد أوصى بإمارتها من بعده لمرشد (صاحب الترجمة) فعرضت عليه فأباها، وانقطع إلىالأدب. وتوفي فيها. قال سبط ابن الجوزي: كان له خط حسن، كتب بخطه سبعين مصحفا. وقال ابن قاضي شهبة: كان جوادا شجاعا شاعرا (١) . المرشدي = عبد الرحمن بن عيسى ١٠٣٧ المرشدي = حنيف الدين ١٠٦٧ ابن المرصص = يوسف بن عبد العزيز ٦٣٨ المَرْصَفي = حسين بن أحمد ١٣٠٧ المرصفي = سيد بن علي ١٣٤٩ المرصفي = محمد حسن ١٣٥٣
  • exact linked passagemedium confidencepage 6553, entry [12449]407 chars
    ابن مُنْقِذ (٥٢٠ - ٦١٣ هـ = ١١٢٦ - ١٢١٦ م) مرهف بن أسامة بن مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الكلبي، أبو الفوارس، عضد الدين:أمير. له علم بالأدب، وشعر. قال الحافظ المنذري: حدث وسمعت منه. ولد بقلعة شيزر، وأقام وتوفي بالقاهرة. وكان مغرما بالكتب، جمع كثيرا منها. وهو ابن الأمير أسامة صاحب كتاب (الاعتبار) (١) . أبُو مَرْوَان السِّجِلْماسي = عبد الملك بن إسماعيل مروان بن أَبي حَفْصَة = مروان بن سليمان
  • exact linked passagemedium confidencepage 7058, entry [13328]244 chars
    ابن مُنْقِذ (٠٠٠ - ٤٩١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٩٨ م) نصر بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني، أبو المرهف، عز الدولة: أمير، كان له ولأسلافه من قبله حصن " شيزر " بقرب حماة. ملكه بعد أبيه (سنة ٤٧٩) واستمر إلى أن توفي به. وكان شجاعا كريما، شاعرا أديبا (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8108, entry [4576]519 chars
    ٤٣٧٩ - ابن مُنْقِذ (¬١): الأمير، سديد الملك، أبو الحسن، علي بن منقذ بن نصر بن منقذ الكناني صاحب شيزر. كان بطلًا شجاعًا، جوادًا، فاضلًا، أول من ملك شيزر من بيته، لأنه كان نازلًا في عشيرته هناك، والحصن في يد الروم، فنازلهم، وتسلمه بالأمان في سنة أربع وسبعين، ودام لبنيه حتى تهدم من الزلزلة سنة اثنتين وخمسين وخمس مائة، وهلك من بالحصن من آل منقذ، فعمره نور الدين. وكان لسديد الملك نظم رائق وفطنة وذكاء، ومات في الزلزلة حفيده تاج الدولة محمد بن سلطان. توفي سديد الملك سنة بضع وسبعين وأربع مائة فقيل: سنة خمس. وقيل: سنة تسع.
  • exact linked passagemedium confidencepage 9009, entry [5462]1,262 chars
    ٥٢٥٩ - ابن منقذ (¬١): الأمير الكبير العلامة، فارس الشام، مجد الدين، مؤيد الدولة، أبو المظفر أسامة ابن الأمير مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني، الشيزري. ولد بشيزر سنة ثمان وثمانين وأربع مائة. وسمع في سنة (٤٩٩) نسخة أبي هدبة من علي بن سالم السنبسي. روى عنه: ابن عساكر، وابن السمعاني، وأبو الم…
    ▸ expand full passage (1,262 chars)
    ٥٢٥٩ - ابن منقذ (¬١): الأمير الكبير العلامة، فارس الشام، مجد الدين، مؤيد الدولة، أبو المظفر أسامة ابن الأمير مرشد بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني، الشيزري. ولد بشيزر سنة ثمان وثمانين وأربع مائة. وسمع في سنة (٤٩٩) نسخة أبي هدبة من علي بن سالم السنبسي. روى عنه: ابن عساكر، وابن السمعاني، وأبو المواهب، والحافظ عبد الغني، والبهاء عبد الرحمن، وابنه الأمير مرهف، وعبد الصمد بن خليل الصائغ، وعبد الكريم بن أبي سراقة، ومحمد بن عبد الكافي الصقلي. وله نظم في الذروة كأبيه. قال السمعاني: ذكر لي أنه يحفظ من شعر الجاهلية عشرة آلاف بيت. قلت: سافر إلى مصر: وكان من أمرائها الشيعة، ثم فارقها، وجرت له أمور، وحضر حروبًا ألفها في مجلد فيه عبر. قال يحيى بن أبي طيء في "تاريخه": كان إماميًا حسن العقيدة، إلَّا أنه كان يداري عن منصبه، ويتاقي، وصنف كتبًا منها "التاريخ البدري"، وله "ديوان" كبير. قلت: عاش سبعًا وتسعين سنةً، ومات بدمشق في رمضان سنة أربع وثمانين وخمس مائة. وله: مع الثّمانين عاث الضّعف في جسدي … وساءني ضعف رجلي واضطراب يدي إذا كتبت فخطّي خطّ مضطربٍ … كخطّ مرتعش الكفّين مرتعد فاعجب لضعف يدي عن حملها قلما … من بعد حطم القنا في لبّة الأسد فقل لمن يتمنّى طول مدّته: … هذي عواقب طول العمر والمدد ومات ابنه الأمير الكبير عضد الدولة مرهف بن أسامة في سنة ثلاث عشرة وست مائة عن ثلاث وتسعين سنةً، وله شعر رائق. روى عنه الزكي المنذري، والقوصي، وجمع من الكتب ما لا يوصف.

كمال الدين ابن العديم - زبدة الحلب في تاريخ حلب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 167, entry [101]1,799 chars
    ابن منقذ وأما سديد الملك أبو الحسن بن متقذ فإنه استشعر من تاج الملوك أن يقبضه وكان أخاه من الرضاعة فاجتمع باسباسلار أبي حرب، المعروف، بخريبة الفايا، وكان صاحب سر محمود ونديمه، وكان لابن منقذ إليه إحسان كثير وصنائع جمة، فمال له:، قد استشعرت من تاج الملوك فانظز ما تعمله معي، فقال: " تكلفني أن يقول الأ…
    ▸ expand full passage (1,799 chars)
    ابن منقذ وأما سديد الملك أبو الحسن بن متقذ فإنه استشعر من تاج الملوك أن يقبضه وكان أخاه من الرضاعة فاجتمع باسباسلار أبي حرب، المعروف، بخريبة الفايا، وكان صاحب سر محمود ونديمه، وكان لابن منقذ إليه إحسان كثير وصنائع جمة، فمال له:، قد استشعرت من تاج الملوك فانظز ما تعمله معي، فقال: " تكلفني أن يقول الأمير أريد اقبض على فلان فأخبرك بذلك، لا والله، ولكن أنا أنفذ إليك مع عجوز عندي ألفي دينار، فإذا نفدت طلبتها منك فشأنك ونفسك" فبقيت تلك الدنانير عنده مئة ثم نفذ العجوز لطلبها، وكان قد أصلح حاله للسفر، فدفع إليها الدنانير، وركب من يومه، وخرج من حلب إلى كفرطاب، فاستصحب منها ما أراد. وسير حسين بن كامل بن الدوح إلى سديد الملك بن منقذ يسأله الاجتماع فاجتمعا، فقال: له حسين: " ايش رأيك في الدخول إلى حلب " فقال: ما أقول لك شيئاً لأن لك مالاً عظيماً، فإن أشرت عليك بتركه كنت ملوماً عندك، ولكني أقول لك ما أعمل، وأنت ترى رأيك والله لا نظرت محموداً أبداً " وسار إلى طرابلس فكتب محمود إلى ابن عمار يأمره بالقبض عليه، ويبذل له ثلاثة آلاف درهم ورقية فلم يظفر به. وسار ابن منقذ حتى وصل إلى طرابلس في سنة خمس وستين، فلقي ابن عمار وأخاه، فكاتبهما محمود فتنكرا له. وعزم ابن منقذ على الطلوع إلى مصر، فاتفق موت أمين الدولة ابن عمار فشد ابن منقذ من جلال الملك علي بن عمار وعاضده بمماليكه ومن طلع معه أهل كفرطاب، فأخرجوا أخا أمين الدولة، وتولى جلال الملك، وعظم محل منقذ عنده حتى كان حكمه في طرابلس مثله وكاتبه محمود بتطييب قلبه، فلم به، ولم يعد إلى حلب حتى مات. وقيل: إن ابن النحاس، كاتب محمود، كتب إليه كتاباً من نفسه يضمن له الرضا عن محمود، وكتب في آخره: إن شاء الله " وشدد النون من إن، ففطن منقذ بأنه أراد قوله تعالى: " إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك "، فكتب جوابه: وكتب إن الخادم، وكسر الألف، وشدد النون من إنا، ففطن أبن النحاس بأنه أراد قوله تعالى: " إنا لن ندخلها أبداً ما داموا فيها ". وأما محمود فإنه لما يئس من عود أبي الحسن بن منقذ قبض على أملاكهجميعها وأقام حسين بن الدوح فإنه دخل إلى حلب فقتله محمود ولم يمهله.