Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يوسف بن هارون

يوسف بن هارون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1847, entry [4485]168 chars
    ٤٤٥٤ - يوسف بن هارون: [عن أبي يعقوب العبدي] لم أجد له ترجمة، ولعله الذي عناه الحافظ الهيثميُّ بقوله في "المجمع" (١٠/ ٢٩٦): "فيه من لم أعرفهم". الأربعون الصغرى/ ١٢٢ ح ٦٦

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2846, entry [1301]1,135 chars
    [١٢٦١] يوسف بن هارون، أبو عمر الكندي المعروف بالرمادي القرطبي: شاعر مفلق كان معاصرا لأبي الطيب المتنبي، فكان يقال: فتح الشعر بكندة وختم بكندة، يعنون امرأ القيس والمتنبي والرمادي هذا، وكان مقلا ضيق العيش ونسب إليه بعضهم أشعارا في دولة الخلافة أوغرت صدر الخليفة عليه فسجنه زمانا طويلا، ونظم في السجن عد…
    ▸ expand full passage (1,135 chars)
    [١٢٦١] يوسف بن هارون، أبو عمر الكندي المعروف بالرمادي القرطبي: شاعر مفلق كان معاصرا لأبي الطيب المتنبي، فكان يقال: فتح الشعر بكندة وختم بكندة، يعنون امرأ القيس والمتنبي والرمادي هذا، وكان مقلا ضيق العيش ونسب إليه بعضهم أشعارا في دولة الخلافة أوغرت صدر الخليفة عليه فسجنه زمانا طويلا، ونظم في السجن عدة قصائد استعطف بها الخليفة فلم يعطف عليه، وكان كلفا بفتى من أبناء النصارى يقالله نصير وله فيه أشعار حسنة. ولما دخل أبو علي القالي الأندلس لزمه الرمادي وامتدحه بقصيدة، وروى عنه «كتاب النوادر» من تأليفه. وروى الحافظ ابن عبد البر طرفا من شعر الرمادي وأوردها في بعض مصنفاته. مات أبو عمر الرمادي سنة ثلاث وأربعمائة. ومن شعره قوله لنصير النصراني الذي تقدم ذكره «١» : أدر الكأس يا نصير وهات ... إنّ هذا النهار من حسناتي بأبي غرة ترى الشخص فيها ... في صفاء أصفى من المرآة تبصر الناس حولها في ازدحام ... كازدحام الحجيج في عرفات هاتها يا نصير إنا اجتمعنا ... بقلوب في الدين مختلفات انما نحن في مجالس لهو ... نشرب الراح ثم أنت مواتي فإذا ما انقضت ديانة ذا الله ... واعتمدنا مواضع الصلوات لو مضى الوقت دون راح وقصف ... لعددنا هذا من السيئات وله «٢» : بدر بدا يحمل شمسا بدت ... وحدّها في الحسن من حدّه تغرب في فيه ولكنّها ... من بعد ذا تطلع في خدّه