Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم

محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2589, entry [1131]2,956 chars
    [١٠٩٥] محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى بن مزاحم، المعروف بابن القوطية، الاشبيلي الأصل القرطبي، أبو بكر اللغوي النحوي الأديب الشاعر: كان أعلم أهل زمانه باللغة والعربية، إماما مقدما فيهما، وأروى أهل عصره للأشعار والأخبار، لا يشقّ في ذلك غباره ولا يلحق شأوه، وكان مع ذلك فقيها متمكنا حافظا …
    ▸ expand full passage (2,956 chars)
    [١٠٩٥] محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن عيسى بن مزاحم، المعروف بابن القوطية، الاشبيلي الأصل القرطبي، أبو بكر اللغوي النحوي الأديب الشاعر: كان أعلم أهل زمانه باللغة والعربية، إماما مقدما فيهما، وأروى أهل عصره للأشعار والأخبار، لا يشقّ في ذلك غباره ولا يلحق شأوه، وكان مع ذلك فقيها متمكنا حافظا للحديث والآثار، غير أنه لم يكن له في ذلك أصول يرجع إليها فلم يكن ضابطا للرواية، وكان ما يسمع منه من ذلك إنما يحمل على المعنى دون اللفظ، وكان كثيرا ما يقرأ عليه ما لا رواية له فيه على سبيل الضبط والتصحيح. وكان مضطلعا بأخبار الأندلس راوية لسير ملوكها وأمرائها وعلمائها وشعرائها حافظا لأخبارهم يملي ذلك عن ظهر قلبه، وكان أكثر ما يؤخذ عنه ويقرأ عليه كتب اللغة. ولما دخل أبو علي القالي الأندلس اجتمع به، وكان يبالغ في تقديمه وتعظيمه، حتى قال له الخليفة المستنصر الحكم بن عبد الرحمن: من أنبل من رأيته ببلدنا في اللغة؟ فقال: أبو بكر ابن القوطية. ومما كان يزين علمه وفضله اتصافه بالزهد والتقوى والنسك، وكان في أول أمره ينظم الشعر بالغا فيه حدّ الاجادة مع الاحسان في المطالع والمقاطع وتخير الألفاظ الرشيقة والمعاني الشريفة، ثم ترك ذلك وأقبل على النسك والانفراد.قال الثعالبي: أخبرني أبو سعيد ابن دوست قال أخبرني الوليد بن بكر الفقيه ان أبا بكر يحيى بن هذيل الشاعر زار يوما ابن القوطية في ضيعة له بسفح جبل قرطبة كان منفردا فيها عن الناس، فألفاه خارجا منها، فلما رآه ابن القوطية استبشر به، فبادره يحيى بن هذيل ببيت حضره على البديهة فقال: من أين أقبلت يا من لا شبيه له ... ومن هو الشمس والدنيا له فلك فتبسم وأجابه مسرعا بقوله: من منزل يعجب النساك خلوته ... وفيه ستر على الفتّاك إن فتكوا قال ابن هذيل: فما تمالكت أن قبلت يده إذ كان شيخي وأستاذي. وكان الشعر أقلّ صنائعه لكثرة علومه وغرائبه. سمع أبو بكر ابن القوطية من قاسم بن أصبغ وابن الأغبس وأبي الوليد الأعرج ومحمد بن عبد الوهاب بن مغيث، وسمع بقرطبة من طاهر بن عبد العزيز، وسمع باشبيلية من محمد بن عبد الله بن الفرق وسعيد بن جابر وحسن بن عبد الله الزبيدي وغيرهم، ولقي أكثر مشايخ عصره بالأندلس فأخذ عنهم وأكثر النقل من فوائدهم، وروى عنه الشيوخ والكهول، وطال عمره فسمع الناس منه طبقة بعد طبقة، ومن تصانيفه كتاب تصاريف الأفعال «١» ، وهو أول مصنف في ذلك. ثم تبعه ابن القطّاع السعدي فوضع كتابه على منواله. كتاب المقصور والممدود، جمع فيه فأوعى فأعجز من بعده عن أن يأتوا بمثله وفاق به من تقدمه. وله شرح أدب الكتاب. وتاريخ الأندلس «٢» ، وغير ذلك.مات ابن القوطية يوم الثلاثاء لسبع بقين من ربيع الأول سنة سبع وستين وثلاثمائة بمدينة قرطبة، ودفن يوم الأربعاء وقت صلاة العصر بمقبرة قريش. والقوطية نسبة إلى القوط، وهم ينسبون إلى قوط بن حام بن نوح كانوا بالأندلس من أيام إبراهيم ﵇. ومن شعر أبي بكر ابن القوطية: ضحى أناخوا بوادي الطلح عيسهم ... فأوردوها عشاء أيّ إيراد أكرم به واديا حلّ الحبيب به ... ما بين رند وخابور وفرصاد يا واديا سار عنه الركب مرتحلا ... بالله قل أين سار الركب يا وادي أبالغضا نزلوا أم للوى عدلوا ... أم عنك قد رحلوا خلفا لميعادي بانوا وقد أورثوا جسمي الضنا وكأن ... كان النوى لهم أو لي بمرصاد وقال «١» : ضحك الثرى وبدا لك استبشاره ... واخضرّ شاربه وطرّ عذاره ورنت حدائقه وآزر نبته ... وتبسمت أنواره وثماره واهتز قدّ الغصن لما ان كسي ... ورقا كديباج يروق إزاره وتعممت صلع الربى بنباتها ... وترنمت في لحنها أطياره

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8351, entry [11632]1,388 chars
    ١٢٢٢٨ - محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن مُزَاحم أبو بكر الأندلسي المعروف بابن القوطية • محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن مزاحم الأندلسي أبو بكر المعروف بابن القوطية اللغوي. صاحب كتاب الأفعال. سمع بإشبيلة من حسن بن الزبيدي، وَغيره. وبقرطبة من محمد بن مغيث وأسلم بن عبد العزيز، وَغيرهما.…
    ▸ expand full passage (1,388 chars)
    ١٢٢٢٨ - محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن مُزَاحم أبو بكر الأندلسي المعروف بابن القوطية • محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن مزاحم الأندلسي أبو بكر المعروف بابن القوطية اللغوي. صاحب كتاب الأفعال. سمع بإشبيلة من حسن بن الزبيدي، وَغيره. وبقرطبة من محمد بن مغيث وأسلم بن عبد العزيز، وَغيرهما. وتقدم في فن الأدب. وكان من أعلم أهل زمانه باللغة والعربية والنوادر والشعر مع مشاركة قوية في الفقه والحديث. أثنى عليه ابن الحذاء، وَابن عبد البر، وَغيرهما. وقال ابن الفرضي: لم يكن بالضابط لروايته في الحديث، وَلا له أصول وكثيرا ما كان يقرأ عليه مما لا رواية له به على سبيل التصحيح. ثم قال: وكانت فيه غفلة وسلامة وذكر أنه كان يدلس في حديثه ويقال: إن المستنصر قال لأبي علي القالي: من أنبل من رأيت في بلدنا في اللغة؟ قال: ابن القوطية. وقال ابن خلكان في ترجمته: سمع من سعيد بن طبر وطاهر بن عبد العزيز، وَأبي الوليد الأعرج، وَغيرهم، وكان حافظا للفقه والحديث والأخبار ولم يكن بالضابط، مات سنة سبع وستين وثلاث مِئَة وقد أسن. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٤١٢)]. • محمد بن عمر بن عبد العزيز بن إبراهيم بن مُزَاحم الأندلسي أبو بكر المعروف بابن القُوَطيَّة اللغوي. صاحب كتاب «الأفعال»، سمع بإشبيلة من حسن بن الزَّبيدي وغيره، وقال: كان من أعلم أهل زمانه باللغة العربية والشعر، مع مشاركة قوية في الفقه والحديث، أثنى عليه ابن الحذاء، وابن عبد البر،. كانت فيه غفلة، وكان يدلس، وترجم له ابن خلكان، وقال: كان حافظاً للفقه، والحديث،والأخبار، ولم يكن بالضابط. مات سنة ٣٦٧ هـ. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ١٢٤١)].