Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن الحسن بن سهل المعروف بشيلمة الكاتب:

محمد بن الحسن بن سهل المعروف بشيلمة الكاتب:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 196, entry [171]1,249 chars
    محمد بن الحسن بن سهل، المعروف بشيلمة الكاتب (٧). كان أوّلا مع صاحب الزّنج العلوي، وبعد قتل صاحب الزّنج (٨) صار إلى بغداد وأومن. وله من التصانيف: كتاب أخبار صاحب الزّنج، وكتاب رسائله.قيل: إنه سعى لبعض الهاشميّين وأخذ له البيعة من القوّاد وغيرهم سرّا في فساد أمر المعتضد، فاطّلع على ذلك، فكبس عليه، فوج…
    ▸ expand full passage (1,249 chars)
    محمد بن الحسن بن سهل، المعروف بشيلمة الكاتب (٧). كان أوّلا مع صاحب الزّنج العلوي، وبعد قتل صاحب الزّنج (٨) صار إلى بغداد وأومن. وله من التصانيف: كتاب أخبار صاحب الزّنج، وكتاب رسائله.قيل: إنه سعى لبعض الهاشميّين وأخذ له البيعة من القوّاد وغيرهم سرّا في فساد أمر المعتضد، فاطّلع على ذلك، فكبس عليه، فوجد في داره جرائد بأسماء الذين بايعوه على ذلك، فأخذه وصلبه على عمود خيمة ثم حرق الكتب (١). محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون الشّعرانيّ الدارقطنيّ، يعرف بالنقّاش، أبو بكر المقرئ (٢)، أصله من الموصل. كان حافظا للتفسير، صنّف فيه كتابا سمّاه شفاء الصّدور، وله تصانيف في القراءات وغيرها من العلوم. وكان قد سافر كثيرا شرقا وغربا، وكتب بالكوفة والبصرة ومكة ومصر والشام والجزيرة والموصل والجبال وبلاد خراسان وما وراء النهر. وله من الكتب: كتاب الإشارة في غريب القرآن، وكتاب الموضّح في معاني القرآن (٣)، وكتاب المناسك، وكتاب فهم المناسك، وكتاب أخبار القصّاص، وكتاب ذمّ الحسد، وكتاب دلائل النّبوة، وكتاب الأبواب في القرآن، وكتاب إرم ذات العماد، وكتاب المعجم الأوسط، وكتاب المعجم الأصغر، وكتاب المعجم الأكبر: في أسماء القرّاء وقراءاتهم، وكتاب السبعة الأكبر، وكتاب السبعة الأصغر، وكتاب السبعة الأوسط، وكتاب التفسير الكبير: اثنا عشر ألف ورقة، وكتاب ضدّ العقل (٤). كانت وفاة النقّاش المقرئ هذا في يوم الثلاثاء لثلاث خلون من شوّال من سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة.

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2496, entry [1066]1,578 chars
    [١٠٣٠] محمد بن الحسن بن سهل المعروف بشيلمة الكاتب: وشيلمة لقب لمحمد هذا، وأبوه الحسن بن سهل هو الوزير المعروف أخو الفضل بن سهل، مات محروقا. وكان شيلمة أولا مع العلويّ صاحب الزنج، ثم صار إلى بغداد وأومن ثم خلّط وسعى لبعض الخوارج فحرقه المعتضد حيّا وكان مصلوبا على عمود خيمة. ذكر ذلك محمد بن إسحاق وقال…
    ▸ expand full passage (1,578 chars)
    [١٠٣٠] محمد بن الحسن بن سهل المعروف بشيلمة الكاتب: وشيلمة لقب لمحمد هذا، وأبوه الحسن بن سهل هو الوزير المعروف أخو الفضل بن سهل، مات محروقا. وكان شيلمة أولا مع العلويّ صاحب الزنج، ثم صار إلى بغداد وأومن ثم خلّط وسعى لبعض الخوارج فحرقه المعتضد حيّا وكان مصلوبا على عمود خيمة. ذكر ذلك محمد بن إسحاق وقال: له من الكتب المصنفة: كتاب أخبار صاحب الزنج. كتاب رسائله. حدثني أبو الحسن أحمد بن يوسف بن الأزرق قال حدثني أبي قال: كنت أكتب لبدر اللاني في أيام الموفق وابنه المعتضد بالله وأدخل الدار معه، فرأيت محمد بن الحسن بن سهل المعروف بشيلمة، وقد جعله كردناكا «٢» ، قال قلت له: وكيف كان ذلك وما كان سببه؟ فقال: إن رجلا من أولاد الواثق كان يسكن مدينة المنصور سعى في طلب الخلافة هو وشيلمة ليستوزره، وأخذ له البيعة على أكثر أهل الحضرة من الهاشميين والقضاة والقواد والجيش وأهل بغداد والأحداث وأهل العصبية، وقوي أمرهوانتشر خبره، وهمّ بالظهور في المدينة والاعتصام بها، حتى إذا أخذ المعتضد صار إلى دار الخلافة، فبلغ المعتضد الخبر على شرحه إلا اسم المستخلف، فكبس شيلمة وأخذ فوجد في داره جرائد بأسماء من بايع، وبلغ الخبر الهاشميّ فهرب، وأمر المعتضد بالجرائد فأحرقت ظاهرا ولم يقف على شيء منها لئلا يفسد قلوب الجيش بوقوفه عليها لما يعتقدون من فساد نيته عليهم، وأخذ يسائل شيلمة عن الخبر فصدقه عن جميع ما جرى إلا اسم الرجل الذي يستخلف، فرفق به ليصدقه عنه فلم يفعل، فطال الكلام بينهما، فقال له شيلمة: والله لو جعلتني كردناكا ما أخبرتك باسمه قطّ، فقال المعتضد للفراشين: هاتم أعمدة الخيم الكبار الثقال، وأمر أن يشدّ عليها شدّا وثيقا وأحضروا فحما عظيما، وفرش على الطوابيق بحضرته، وأجّجوا نارا وجعل الفراشون يقلّبون تلك النار وهو مشدود على الأعمدة إلى أن مات، وأخرج من بين يديه ليدفن فرأيته على هذه الصورة.