الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2470, entry [1053]1,440 chars
[١٠١٧] محمد بن جعفر بن محمد الهمذاني ثم المراغي: ذكره محمد بن إسحاق فقال: كان يعلّم عز الدولة أبا منصور بختيار بن معز الدولة بن بويه. قال الخطيب: يكنى أبا الفتح، سكن بغداد، وروى بها عن أبي جعفر أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة، حدث عنه أبو الحسين المحاملي القاضي وروى عنه في سنه احدى وسبعين وثلاثمائ…
▸ expand full passage (1,440 chars)[١٠١٧] محمد بن جعفر بن محمد الهمذاني ثم المراغي: ذكره محمد بن إسحاق فقال: كان يعلّم عز الدولة أبا منصور بختيار بن معز الدولة بن بويه. قال الخطيب: يكنى أبا الفتح، سكن بغداد، وروى بها عن أبي جعفر أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة، حدث عنه أبو الحسين المحاملي القاضي وروى عنه في سنه احدى وسبعين وثلاثمائة. قال محمد بن إسحاق: وكان حافظا نحويا بليغا في نهاية السرو والحرية. وله من الكتب: كتاب البهجة «١» على مثال «الكامل» . كتاب الاستدراك لما أغفله الخليل. وقال أبو حيان في «الامتاع» ووصف جماعة من النحويين: أبا سعيد السيرافي والرماني وأبا علي الفارسي ثم قال: وأما ابن المراغي فلا يلحق هؤلاء، مع براعة اللفظ وسعة الحفظ وقوة النفس وبلل الريق وغزارة النفث وكثرة الرواية، ومن نظر في كتاب البهجة له عرف ما أقول واعتقد فوق ما أصف ونحل أكثر ما أبذل. ذكر أبو حيان في «كتاب المحاضرات» قال: ولما مات المراغي، وكان قدوةفي النحو وعلما في الأدب كبيرا مع حداثة سنه ورقة حاله (وان قلت إني ما رأيت في الأحداث مثله كان كذلك) استرجع أبو سعيد السيرافي واستعبر وأنشد: من عاش لم يخل من همّ ومن حزن ... بين المصائب من دنياه والمحن وإنما نحن في الدنيا على سفر ... فراحل خلّف الباقي على الظعن وكلّنا بالردى والموت مرتهن ... فما نرى فيهما فكّا لمرتهن من الذي أمن الدنيا فلم تخن ... أو الذي اعتزّ بالدنيا فلم يهن كلّ يقال له قد كان ثم مضى ... كأن ما كان في دنياه لم يكن ثم قال: قوموا بنا لتجهيزه وتولية أمره، فتبعناه على ذلك، فلما أخرجت جنازته بكى وأنشد: أساءت بنا الأيام ثمّت أحسنت ... وكلّ من الأيام غير بديع وما زال صرف الدهر مذ كان مولعا ... بتأليف شتّى أو بشتّ جميع