Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن سهل، يعرف بابن بشران

محمد بن أحمد بن سهل، يعرف بابن بشران

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2348, entry [1014]5,532 chars
    محمد بن أحمد بن سهل، يعرف بابن بشران وبشران جده لأمه، ويعرف بابن الخالة أيضا، ويكنى أبا غالب: من أهل واسط أحد الأئمة المعروفين والعلماء المشهورين، تجمّع فيه أشتات العلوم، وقرن بين الرواية والدراية والفهم وشدة العناية، صاحب نحو ولغة وحديث وأخبار ودين وصلاح، وإليه كانت الرحلة في زمانه، وهو عين وقته وأ…
    ▸ expand full passage (5,532 chars)
    محمد بن أحمد بن سهل، يعرف بابن بشران وبشران جده لأمه، ويعرف بابن الخالة أيضا، ويكنى أبا غالب: من أهل واسط أحد الأئمة المعروفين والعلماء المشهورين، تجمّع فيه أشتات العلوم، وقرن بين الرواية والدراية والفهم وشدة العناية، صاحب نحو ولغة وحديث وأخبار ودين وصلاح، وإليه كانت الرحلة في زمانه، وهو عين وقته وأوانه، وكان مع ذلك ثقة ضابطا محررا حافظا إلا انه كان مجدودا أخذ العلم عن خلق لا يحصون: منهم أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الرحمن بن دينار الكاتب صاحب أبي علي الفارسي. وحدث أبو عبد الله الحميدي قال: كتب إليّ أبو الحسن علي بن محمد بن محمد الجلّابي الواسطي صديقنا من واسط أن أبا غالب ابن بشران النحوي مات بواسط في خامس عشر رجب سنة اثنتين وستين وأربعمائة ومولده سنة ثمانين وثلاثمائة. قال الجلّابي: ودخلت إليه قبل موته، وجاءه من أخبره أن القاضي وجماعة معه قد ختموا على كتبه حراسة لها وخوفا عليها فقال: لئن كان الزمان عليّ أنحى ... بأحداث غصصت لها بريقيفقد أسدى إليّ يدا بأني ... عرفت بها عدوّي من صديقي قال: وهذا آخر ما قاله من الشعر. قال الحميدي: وما أظن البيتين إلا لغيره. قال: وأنشدنا وقد انقطع الناس عن عيادته والدخول إليه: ما لي أرى الأبصار بي جافيه ... لم تلتفت منّي إلى ناحيه لا ينظر الناس إلى الميت لا «١» ... وإنما الناس مع العافية وله حظّ وافر من الشعر في قوله وعلمه، فمن شعره «٢» : لولا تعرّض ذكر من سكن الغضا ... ما كان قلبي للضنى متعرضا لكن جفا جفني الكرى بجفائهم ... وحشا حشاي فراقهم جمر الغضا ولو ان ما بي بالرياح لما جرت ... والبرق لو يمنى به ما أومضا يا راكبا يطوي الدجنّة عيسه ... فتريه رضراض الحصى مترضرضا بلّغ رعاك الله سكان الغضا ... عنّي التحية إن عرضت معرّضا وقل انقضى عصر الشباب وودّنا ... باق على مرّ الليالي ما انقضى إن كان قد حكم الزمان ببعدكم ... أبدا فتسليما لما حكم القضا ونضا الشباب قناعه لما رأى ... سيف المشيب على المفارق منتضى قد كنت ألقى الدهر أبيض ناضرا ... فاسودّ لما صار رأسي أبيضا لولا اعترافي بالزمان وريبه ... ما كنت ممن يرتضي غير الرضى وله «٣» : لا تغترر بهوى الملاح فربما ... ظهرت خلائق للملاح قباح وكذا السيوف يروق حسن صقالها ... وبحدها تتخطّف الأرواحوله: هوى النفس سكر والسلوّ إفاقة ... ولن يستبين الرشد ذو الرشد أو يصحو فدع نصح من أعماه عن رشده الهوى ... فإن سواء عنده الغشّ والنصح وله «١» : ولما أثاروا العيس للبين بيّنت ... غرامي لمن حولي دموع وأنفاس فقلت لهم لا بأس بي فتعجبوا ... وقالوا الذي أبديته كلّه باس تعوّض بأنس الصبر من وحشة الأسى ... فقد فارق الأحباب من قبلك الناس وله: توهمه قلبي فأوحى ضميره ... قبولا فأحكمنا الهوى بالسرائر فلما التقينا شبّت الحرب بيننا ... على السلم منا مقلتاه وناظري جرحت بلحظي وجنتيه فأقصدت ... لواحظه قلبي بأسهم ثائر وله: سقى الله ليلا بتّ فيه مغازلا ... غزالا حكى لي وجهه طلعة البدر أصبت به من غرة الدهر فرصة ... فبادرتها علما بعاقبة الدهر وله: أفدي الذي عارضه خدّيه لم يدعا ... إذ أعرضا جوهرا مني ولا عرضا ولم يزل ممرضي تمريض مقلته ... حتى ثناني على فرش الضنى حرضا قال الوشاة إلى كم ذا الغرام به ... فقلت حتى أرى من حسنه عوضا قالوا فقد كنت ذا صبر تعوذ به ... فقلت شرّده عني الهوى فمضى وله «٢» : إن قدّم الحظّ قوما ما لهم قدم ... في فضل علم ولا حزم ولا جلدفهكذا الفلك العلويّ أنجمه ... تقدّم الثور فيها رتبة الأسد وله: لما بدا يفتن الألباب رؤيته ... أبديت من حبه ما كنت أخفيه وبان عذري لعذّالي فكلهم ... إليّ معتذر من عذله فيه لكن سكرت براح من لواحظه ... فما أفقت بغير الراح من فيه قال وقد سئل ابن بشران إجازة هذا البيت: ليس يخفى عليك وجدي عليكا ... واشتكائي شوقي إليك إليكا فقال: ونزول المشيب قبل أوان الش ... يب في عارضيّ من عارضيكا وحياتي لديك في قبضة الأس ... د فكن حافظا حياتي لديكا وعليك اعتمدت في حفظ عهدي ... فارع لي حرمة اعتمادي عليكا ناظري ناظر إلى جنة من ... ك وقلبي في النار من ناظريكا نقلت من خط خميس الحوزي قال، قال قاضي القضاة أبو الفرج محمد بن عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة، قال: اجتمعت مع أبي غالب ابن بشران في جمادى الأولى سنة ستين وأربعمائة بواسط، فسألته أولا عن سبب تجنبه الانتساب إلى ابن بشران وهو به مشهور فقال: هو جدّي لأمي، وهو ابن عم ابن بشران المحدث الذي كان ببغداد، فسألته عن مولده فقال: مولدي في سنة ثمانين وثلاثمائة. قال الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن سلفة: وسألته- يعني خميس بن علي الحوزي أبا الكرم عن أبي غالب النحوي فقال: هو محمد بن أحمد بن سهل، يعرف بابن الخالة، أصله من نهر سابس، ينسب إلى خاله ابن بشران، وكان أحد الأعيان قدم واسط فجالس ابن الجلاب وابن دينار وتخصص بابن كروان وقرأ عليه «كتاب سيبويه» ولازم حلقة أبي إسحاق الرفاعي صاحب السيرافي. وكان يقول: قرأت عليه من أشعار العرب ألف ديوان. وكان مكثرا حسن المحاضرة مليح العارضة إلا انه لم ينتفع به أحد بواسط ولم يبرع به أحد في الأدب، وكان جيد الشعر مع ذلك، رأينا فيكتبه بعده خطوط أشياخ عدة بكتب كثيرة في الأدب وغيره إلا أنه كان معتزليّا، وشهد عند إسماعيل قاضي واسط في آخر شوطه وذكر وفاته كما تقدم. ومن شعره في أمرد التحى: قالوا التحى من قد براك صدوده ... وعمّا قليل سوف عنك يفرّج فقلت لهم إني تعشقت روضة ... بها نرجس غضّ وورد مضرّج وقد زاد فيها بعد ذاك بنفسج ... أأتركها إذ زاد فيها بنفسج وله: طلبت صديقا في البرية كلها ... فأعيا طلابي أن أصيب صديقا بلى من تسمّى بالصديق مجازة ... ولم يك في حفظ الوداد صدوقا وطلّقت ودّ العالمين صريمة ... وأصبحت من أسر الحفاظ طليقا ومن مستحسن قوله في الشيب: وقائلة إذ راعها شيب مفرقي ... وفوديّ ما هذا جعلت لك الفدا تراه الذي خبّرت قدما بأنه ... يصيّر أهل الودّ في صورة العدا لقد راعني حتى تخيلت أنه ... وحاشاك مما قلته حادث الردى فقلت لها بل روضة غاض ماؤها ... ونبت أنيق حال إذ بلغ المدى وإن عشت لاقيت الذي قد لقيته ... وأيقنت أني لم أكن فيه أوحدا وكل امرىء ان عاش للشيب عرضة ... وان عفّ عنه اليوم جاز به غدا قال: وكان لابن بشران كتب حسنة كثيرة وقفها على مشهد أبي بكر الصدّيق فذهبت على طول المدى. وسئل ابن بشران عن مقدّمة العسكر ومقدمة الكتاب فقال: أما مقدمة العسكر فلا خلاف فيه أنه بكسر الدال وأما مقدّمة الكتاب فيحتمل الوجهين، والوجه حمله على مقدمة العسكر. وله: قل للوزير الذي ما في وزارته ... لمن يلوذ به ظلّ ولا شرفحتام ويلي أنا وقف عليك ولي ... إلى سواك من الأمجاد منصرف كأنني فرس الشطرنج ليس له ... في ظلّ صاحبه ماء ولا علف [٩٨٢]
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 2348, entry [1014]342 chars
    وقد زاد فيها بعد ذاك بنفسج ... أأتركها إذ زاد فيها بنفسج وله: طلبت صديقا في البرية كلها ... فأعيا طلابي أن أصيب صديقا بلى من تسمّى بالصديق مجازة ... ولم يك في حفظ الوداد صدوقا وطلّقت ودّ العالمين صريمة ... وأصبحت من أسر الحفاظ طليقا ومن مستحسن قوله في الشيب: وقائلة إذ راعها شيب مفرقي ... وفوديّ ما هذا جعلت لك الفدا تراه الذي خبّرت قدما بأنه
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2348, entry [1014]343 chars
    جمّع فيه أشتات العلوم، وقرن بين الرواية والدراية والفهم وشدة العناية، صاحب نحو ولغة وحديث وأخبار ودين وصلاح، وإليه كانت الرحلة في زمانه، وهو عين وقته وأوانه، وكان مع ذلك ثقة ضابطا محررا حافظا إلا انه كان مجدودا أخذ العلم عن خلق لا يحصون: منهم أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الرحمن بن دينار الكاتب صاحب أبي علي الفارسي. وحدث أبو عبد الله الحميدي