Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن نصر الجيهاني أبو عبد الله:

محمد بن أحمد بن نصر الجيهاني أبو عبد الله:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2315, entry [996]1,660 chars
    محمد بن أحمد بن نصر الجيهاني أبو عبد الله: قال السلامي في «تاريخ خراسان» وفي سنة إحدى وثلاثمائة في جمادى الآخرة ولي أبو الحسن نصر بنأحمد بن إسماعيل وهو ابن ثمان سنين، وتولى التدبير أبو عبد الله محمد بن أحمد الجيهاني فأجرى الأسباب على وجوهها، وكان حسن النظر لمن أمله وقصده، معينا لمن أمّه واعتمده، وكا…
    ▸ expand full passage (1,660 chars)
    محمد بن أحمد بن نصر الجيهاني أبو عبد الله: قال السلامي في «تاريخ خراسان» وفي سنة إحدى وثلاثمائة في جمادى الآخرة ولي أبو الحسن نصر بنأحمد بن إسماعيل وهو ابن ثمان سنين، وتولى التدبير أبو عبد الله محمد بن أحمد الجيهاني فأجرى الأسباب على وجوهها، وكان حسن النظر لمن أمله وقصده، معينا لمن أمّه واعتمده، وكان مبتلى بالمذهب «١» فلم يكن يصافح أحدا إلا دون ثوب أو كاغد، ومرّ يوما بنخّاس يعالج دابّة فتأفّف وأبرز يده من كمه وعلّقها إلى أن نزل وصبّ عليها قماقم من الماء تقذرا مما فعله النخاس كأنه هو الذي تولّى ذلك، ولم يكن يأذن في إمساك السنانير في دوره فكان الفأر يتعابث فيها، وفيه يقول أبو الطيب الطاهري: رأيت الوزير على بابة ... من المذهب الشائع المنتشر يرى الفأر أنظف شيء يدبّ ... على ثوبه ويعاف البشر يبيت حفيّا بها معجبا ... ويضحي عليها شديد الحذر وإن سغبت فهو في جحرها ... يفتّ لها يابسات الكسر فلم صار يستقذر المسلمين ... ويألف ما هو عين القذر وله أيضا فيه: ما فيه من حسن نثني عليه به ... إلا التصنع بالوسواس للناس ليوهموا شغفا بالطهر منك فلا ... تعدّ فيمن يؤدّي جزية الراس يا لهف نفسي على دنيا حظيت بها ... عفوا بلا طول إبساس وإيناس وله أيضا فيه: قل للوزير الذي عجائبه ... يضرب في سوقنا بها المثل أنت إذا كنت طول دهرك بال ... مخرج عما سواه تشتغل فأين ألقاك للحوائج أو ... في أي حين يهمّك العمل وقال وكان هجّيرا الجيهاني يقول في أضعاف كلامه «بدواندرون» ، وهجيرا علي بن محمد العارض أن يقول «هزين» ، وفيهما يقول الطاهري: وزيران أما بالمقدّم منهما ... فخبل وبالثاني يقال جنونإذا نحن كلمناهما فجوابنا ... بدواندرون دائم وهزين متى تلق ذا أو تلق ذاك لحادث ... تلاق مهينا لا يكاد يبين ومعنى بدو اندرون «اعد إلى داخل» ومعنى هزين «الفرار» . وللطاهري فيهما: إنّ الأمور إذا أضحت يدبّرها ... طفل رضيع وسكران ومجنون لمخبرات بأن لن يستقيم بها ... لمن توسّطها دنيا ولا دين [٩٦٤]