Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن إبراهيم بن الحسين بن محمد بن دادا الجرباذقاني

محمد بن إبراهيم بن الحسين بن محمد بن دادا الجرباذقاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2294, entry [980]615 chars
    محمد بن إبراهيم بن الحسين بن محمد بن دادا الجرباذقاني، أبو جعفر. ذكره أحمد بن صالح بن شافع في «تاريخه» «١» وقال. مات في حادي عشري دي الحجة سنة تسع وأربعين وخمسمائة، ووصفه فقال: رفيقنا الفقيه المحدث النحوي الأديب اللغوي الفرضى الكاتب العفيف ذو المواتّ والخصائص، ولما مات صلّى عليه شيخنا أبو الفضل ابن …
    ▸ expand full passage (615 chars)
    محمد بن إبراهيم بن الحسين بن محمد بن دادا الجرباذقاني، أبو جعفر. ذكره أحمد بن صالح بن شافع في «تاريخه» «١» وقال. مات في حادي عشري دي الحجة سنة تسع وأربعين وخمسمائة، ووصفه فقال: رفيقنا الفقيه المحدث النحوي الأديب اللغوي الفرضى الكاتب العفيف ذو المواتّ والخصائص، ولما مات صلّى عليه شيخنا أبو الفضل ابن ناصر ودفن في تربة استجدّها أبو النجيب بطاهر التوتة، وكنا نسمع معا، ولم أر له مثلا زهدا وعلما ونبلا، وصل الى بغداد سنة أربعين وخمسمائة واصطحتنا، وكان ميقظا زاهدا ورعا، وصنّف كتبا في الفرائض وغيرها، وكان شافعيّ المذهب، ولو عاش لكان صدر الآفاق، ولقد فتّ في عضدي فقده وأثّر عندي بعده، فعند الله يحتسب مصيبتنا فيه. [٩٤٨]