Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قثم بن طلحة بن علي بن محمد بن علي

قثم بن طلحة بن علي بن محمد بن علي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2232, entry [945]1,094 chars
    قثم بن طلحة بن علي بن محمد بن علي بن الحسن الزينبي أبو القاسم: يعرف بابن الأتقى، وهو لقب أبيه طلحة. تولى قثم نقابة العباسيين مرتين: أولاهما في أيام المستضيء بأمر الله في سنة ست وستين وخمسمائة وعزل في ذي الحجة سنة ثمان وستين، والثانية في صفر سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة في أيام الناصر وعزل في سابع عشر ذ…
    ▸ expand full passage (1,094 chars)
    قثم بن طلحة بن علي بن محمد بن علي بن الحسن الزينبي أبو القاسم: يعرف بابن الأتقى، وهو لقب أبيه طلحة. تولى قثم نقابة العباسيين مرتين: أولاهما في أيام المستضيء بأمر الله في سنة ست وستين وخمسمائة وعزل في ذي الحجة سنة ثمان وستين، والثانية في صفر سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة في أيام الناصر وعزل في سابع عشر ذي الحجة سنة تسعين، وولي بعد ذلك حجابة باب النوبي يوم الخميس خامس عشر ذي القعدة سنة ستمائة فوقعت فتنة ببغداد بين أهل باب الأزج والمأمونية، فركب ليسكّن الفتنة فلم تسكن فأخذ بيده حربة وحمل على إحدى الطائفتين ونادى يا لهاشم، وتداركه الشحنة حتى سكنت الفتنة، فعيب عليه وقيل أردت خرق الهيبة، لو ضربك أحد العوام فقتلك؟! فعزل عن حجبة الباب في ثالث عشر شهر رمضان سنة إحدى وستمائة ولم يستخدم بعد ذلك. وكان فيه فضل وتميّز ومعرفة بالعلم وحرص عليه جدا خصوصا ما يتعلق بالأنساب والأخبار والأشعار، وجمع في ذلك جموعا بأيدي الناس، وكتب الكثير بخطه المليح، إلا أنّ خطّه لا يخلو من السقط مع ذلك. وسمع الحديث من أبي عبد الله الحسين بن عبد الرحمن الغزي وأبي بكر أحمد بن المقرب الكرخي وأبي الفتح محمد بن عبد الباقي بن سليمان وغيرهم، وسئل عن مولده فقال في سابع محرم سنة خمس وخمسين ومات في سادس رجب سنة سبع وستمائة.[٩١٦]