Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن منصور بن طالب الحلبي الملقب دوخلة

علي بن منصور بن طالب الحلبي الملقب دوخلة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1972, entry [871]3,047 chars
    علي بن منصور بن طالب الحلبي الملقب دوخلة يعرف بابن القارح «١» : يكنى أبا الحسن، قال ابن عبد الرحيم: هو شيخ من أهل الأدب شاهدناه ببغداد راوية للأخبار وحافظا لقطعة كبيرة من اللغة والأشعار قؤوما بالنحو، وكان ممن خدم أبا عليّ الفارسي في داره وهو صبي، ثم لازمه وقرأ عليه- على زعمه- جميع كتبه وسماعاته، وكا…
    ▸ expand full passage (3,047 chars)
    علي بن منصور بن طالب الحلبي الملقب دوخلة يعرف بابن القارح «١» : يكنى أبا الحسن، قال ابن عبد الرحيم: هو شيخ من أهل الأدب شاهدناه ببغداد راوية للأخبار وحافظا لقطعة كبيرة من اللغة والأشعار قؤوما بالنحو، وكان ممن خدم أبا عليّ الفارسي في داره وهو صبي، ثم لازمه وقرأ عليه- على زعمه- جميع كتبه وسماعاته، وكانت معيشته من التعليم بالشام ومصر، وكان يحكي أنه كان مؤدبا لأبي القاسم المغربي الذي وزر ببغداد لقاه الله سيّء أفعاله كذا قال، وله فيه هجو كثير، وكان يذمّه ويعدّد معايبه. وشعره يجري مجرى شعر المعلمين قليل الحلاوة خاليا من الطلاوة، وكان آخر عهدي به بتكريت في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة «٢» فإنا كنا مقيمين بها واجتاز بنا وأقام عندنا مدة، ثم توجه إلى الموصل وبلغتني وفاته من بعد، وكان يذكر أن مولده بحلب سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ولم يتزوج ولا أعقب، وجميع ما أورده من شعره مما أنشدنيه لنفسه، فمنه في الشمعة: لقد أشبهتني شمعة في صبابتي ... وفي طول ما ألقى وما أتوقّع نحول وحرق في فناء ووحدة ... وتسهيد عين واصفرار وأدمع ومنه في هجو المغربي: لقبت بالكامل سترا على ... نقصك كالباني على الخصّ فصرت كالكنف إذا شيدت ... بيّض أعلاهنّ بالجص يا عرّة الدنيا بلا غرّة ... ويا طويس الشؤم والحرص قتلت أهليك وأنهبت بي ... ت الله بالموصل تستعصيوله في المداعبة: أين من كان يوضع الأير إجلا ... لا على الرأس عنده ويباس أين من كان عارفا بمقادي ... ر الأيور الكبار مات الناس وله: يا رمحها العسّال بل يا سيفها ال ... قصّال نارك ليس تخبو يا عاقد المنن الرغاب ... على الرقاب لهن سحب كفروك ما أوليتهم ... والربّ يشكر ما تربّ وسئل أن يجيز قول الشاعر: لعلّ الذي تخشاه يوما به تنجو ... ويأتيك ما ترجوه من حيث لا ترجو فقال: فثق بحكيم لا مردّ لحكمه ... فما لك في المقدور دخل ولا خرج وكان بينه وبين الكسروي مهاترة ومهاجاة ومماظة فمن قوله فيه: إذا الكسروي بدا مقبلا ... وفي يده ذيل دراعته وقد لبس العجب مستنوكا ... يتيه ويختال في مشيته فلا يمنعنّك بأواؤه ... ضراطا يقعقع في لحيته وله: الصيمريّ دقيق الفكر في اللقم ... يقول كم عندكم لون وكم وكم يسعى إلى من يرى إكثاره وكذا ... يراه ذاك وما هذاك من عدم يلقى الوعيد بما يلقى الحشوش به ... وذاك والله بخل ليس بالأمم قال وحدثني قال: كنت أؤدب ولدي الحسين بن جوهر القائد بمصر وكانا مختصين بالحاكم وآنسين به، فعملت قصيدة وسألت المسمّى منهما جعفرا وكان من أحسن الناس وجها، ويقال إن الحاكم كان يميل إليه، أن يوصلها ففعل وعرضها عليه، فقال: من هذا؟ فقال: مؤدبي، قال: يعطى الف دينار، واتفق أن المعروف بابن مقشر الطبيب كان حاضرا، فقال لا تثقلوا على خزائن أمير المؤمنين يكفيهالنصف، فأعطيت خمسمائة دينار، وحدثني ابن جوهر بالحديث، وكانت القصيدة على وزن منهوكة أبي نواس أقول فيها: إن الزمان قد نصر ... بالحاكم الملك الأغرّ في كفّه عضب ذكر ... فقد غدا على القصر من غرة على غرر «١» ... يمضي كما يمضي القدر في سرعة الطرف نظر ... أو السحاب المنهمر بادر إنفاق البدر ... بدر إذا لاح بهر وهي طويلة، واتفق أن الطبيب المذكور لحقته بعد هذا بأيام شقفة، وهي التي تسمى التراقي، ويقال لها قملة النسر أيضا، فمات منها وكان نصرانيا فقلت: لما غدا يستخفّ رضوى ... تيها وكبرا لجحد ربّه أصماه صرف الردى بسهم ... عاجله قبل وقت نحبه بشقفة بين منكبيه ... رشاؤها في قليب قلبه قال عبد الله الفقير اليه مؤلف الكتاب: وعلي بن منصور هذا يعرف بابن القارح، وهو الذي كتب إلى أبي العلاء المعري الرسالة المعروفة برسالة ابن القارح، فأجابه أبو العلاء برسالة الغفران، وذكر اسمه فيها. [٨٤٢]