Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن القاسم القاشاني الكاتب أبو الحسن:

علي بن القاسم القاشاني الكاتب أبو الحسن:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1838, entry [830]3,614 chars
    [٧٩٩] علي بن القاسم القاشاني الكاتب أبو الحسن: ذكره الثعالبيّ فقال: بقية مشيخة الكتاب المتقدمين في البراعة، المالكين أزمة البلاغة، المتوقلين في هضبات المجد، المترقين في درجات الفضل و [صاحب] الرسائل «١» الجيدة والأشعار الرائقة. ومن رسائله: كتابي أطال الله بقاء مولاي وأنا متردّد بين جذل لتجدّد برّه في…
    ▸ expand full passage (3,614 chars)
    [٧٩٩] علي بن القاسم القاشاني الكاتب أبو الحسن: ذكره الثعالبيّ فقال: بقية مشيخة الكتاب المتقدمين في البراعة، المالكين أزمة البلاغة، المتوقلين في هضبات المجد، المترقين في درجات الفضل و [صاحب] الرسائل «١» الجيدة والأشعار الرائقة. ومن رسائله: كتابي أطال الله بقاء مولاي وأنا متردّد بين جذل لتجدّد برّه في خطابه، وبين خجل من قوارع زجره وعتابه، فإذا خلّيت عنان أنسي في رياض مبارّه فرتعت، جاذبنيه لاعج الاشفاق من سوء ظنه فنزعت، ولو كنت جانيا «٢» لاعتذرت، أو كان سوء ظنه بي صادقا لاعترفت، ولعذت منه بحقوي كريم لا يبهظه «٣» اغتفار الجرائر، ولا يتعاظمه الصفح عن الكبائر. فصل: علّقت هذه المخاطبة والأشغال تكتنفني، وكدّ الخاطر بأسباب شتى يقتسمني، ووراء ذلك كلال الذهن بارتقاء السن، ونقصان الخواطر بزيادة الشواغل، واستمرار البلادة لمفارقة العادة، ومولاي- والله يعيذه من السوء- مقتبل الشباب، زائد الأسباب، مؤتنف المخائل، متجدد الفضائل، إلى علم لا يدرك مضماره، ولا يشقّ غباره، فإذا حملني على مساجلته فقد عرضني للتكشف، وإن عرضني على محنة التتبع «٤» فقد سلبني ثوب التجمل.فصل: وصل كتاب مولاي: فكم فرحة أدّى وكم كربة «١» جلّى ... وكم بهجة أولى وكم غمة سلّى وسألت الله واهب خصال الفضل له، وجامع خلال النبل فيه، وحائز جمال المروءة للزمان ببقائه، ومانح كمال المزية للاخوان بمكانه، أن يتولّى حفظ النعم النفيسة، ويديم حياطة هذه المنائح «٢» الخطيرة، بصيانة تلك الشيم العلية، حتى تستوفي المكارم أعلى حظّها في أيامه، وتحوز «٣» الفضائل أقصى غاياتها في مضماره: فينجح ذو فضل ويكمد ناقص ... ويبهج ذو ودّ ويكبت حاسد فصل: وما ارتضى نفسي لمخاطبة مولاي إلا إذا كنت منفيّ الشواغل، فارغ الخواطر، مخلّى الجوارح، مطلق الإسار، سليم الأفكار، فكيف بي مع كلال الحد، وانغلاق الفهم، واستبهام القريحة، واستعجام الطبيعة؟! والمعوّل على النية وهي لمولاي بظهر الغيب مكشوفة، والمرجع إلى العقيدة وهي بالولاء المحض معروفة، ولا مجال للعتب بين هذه الأحوال، كما لا مجاز «٤» للعذر وراء هذه الخلال. وكتب إلى الصاحب أبي القاسم ابن عباد قصيدة منها: إذا الغيوم «٥» ارجحنّ باسقها ... وحفّ أرجاءها بوارقها وابتسمت فرحة لوامعها ... واحتفلت عبرة حمالقها وقيل طوبى لبلدة نتجت ... بجوّ أكنافها بوارقها فليسق غيث الندى أبا القاسم القرم وزير الأنام وادقهاوهي طويلة. ثم قال: هذه أطال الله بقاء مولاي تباريح أريحية أثارتها مخاطبات مولاي التي هي أنقع لغلّتي من برد الشراب، وأعجب إليّ من ردّ الشباب، فجاش الصدر بما أبرأ إليه من عهدته، وأسكنه ظلّ أمانته وذمته، ليسبل عليه ستر مودته، ويتأمّله بعين محبته، نعم وقد محا الزمان آثار إساءته إليّ، بما أسعفني به من إقبال مولاي عليّ، وتتابع برّه في مخاطباته لديّ، فكلّ ذنب لهذه النعمة مغفور، وكلّ جناية بهذا الاحسان مغمور. فأجابه الصاحب بكتاب صدّره بأبيات منها: بدت عذارى مدّت سرادقها ... وأقسم الحسن لا يفارقها كواعب أخرست دمالجها ... عنّا وقد أنطقت مناطقها أم روضة أبرزت محاسنها ... وما يني قطرها يعانقها أم أشرقت فقرة بدائعها ... حديقة زانها طرائقها لله حلف العلا أبو حسن ... وقد جرت للعلا سوابقها لله تلك الألفاظ حاملة ... غرّ معان تعيي دقائقها تكاد أعجازها تشككنا ... في سور أنها توافقها وهي طويلة. هذه أطال الله بقاء مولاي أبيات علّقتها، والرويّة لم تعتلقها، وأعنقت فيها والفكرة لم تعتنقها، لا ثقة بالنفس في وفائها، وسكونا إلى القريحة وصفائها، بل علما بأني وإن أعطيت الجهد عنانه، وفسحت للكدّ ميدانه، لم ادان ما ورد من ألفاظ أيسر ما أصفها به الامتناع على الوصف أن يتقصاها، والبعد عن الاطناب أن يبلغ مداها. ولقد قرع سمعي منها ما أراني العجز يخطر بين أفكاري، والقصور يتبختر بين إقبالي وإدباري، إلى أن أفكرت في أن فضيلة المولى تشتمل عبده، وتخيّم وإن تصرفت عنده «١» . فثاب إلي «٢» خاطر نظمت به ما إن طالعه صفحا رجوت أن يحظى بطائلالقبول، وإن تتّبعه نقدا تراجع على أعقاب الخمول، وهذا فلا عار على من سبقه سباق الأقران، المستولي على قصب الرهان. ومن شعر القاشاني المشهور: وإني وإن أقصرت عن غير بغضة ... لراع لأسباب المودة حافظ وما زال يدعوني إلى الصدّ ما أرى ... فآبي وتثنيني إليك الحفائظ وأنتظر العتبى وأغضي على القذى ... ألاين طورا في الهوى وأغالظ.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1838, entry [830]342 chars
    معان تعيي دقائقها تكاد أعجازها تشككنا ... في سور أنها توافقها وهي طويلة. هذه أطال الله بقاء مولاي أبيات علّقتها، والرويّة لم تعتلقها، وأعنقت فيها والفكرة لم تعتنقها، لا ثقة بالنفس في وفائها، وسكونا إلى القريحة وصفائها، بل علما بأني وإن أعطيت الجهد عنانه، وفسحت للكدّ ميدانه، لم ادان ما ورد من ألفاظ أيسر ما أصفها به الامتناع على الوصف أن يتقص