Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عبد الغني القروي الحصري الأندلسي:

علي بن عبد الغني القروي الحصري الأندلسي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1807, entry [814]1,211 chars
    [٧٨٣] علي بن عبد الغني القروي الحصري الأندلسي: قال صاحب «كتاب فرحة الأنفس» ، وهو محمد بن أيوب بن غالب الغرناطي: يكنى أبا الحسن، كان من أهل العلم بالنحو وشاعرا مشهورا وكان ضريرا طاف الأندلس ومدح ملوكها فمن ذلك قوله للمعتمد بن عباد عند موت أبيه المعتضد أبي عمرو عباد بن محمد «١» : مات عباد ولكن ... بقي…
    ▸ expand full passage (1,211 chars)
    [٧٨٣] علي بن عبد الغني القروي الحصري الأندلسي: قال صاحب «كتاب فرحة الأنفس» ، وهو محمد بن أيوب بن غالب الغرناطي: يكنى أبا الحسن، كان من أهل العلم بالنحو وشاعرا مشهورا وكان ضريرا طاف الأندلس ومدح ملوكها فمن ذلك قوله للمعتمد بن عباد عند موت أبيه المعتضد أبي عمرو عباد بن محمد «١» : مات عباد ولكن ... بقي النجل الكريم فكأنّ الميت حيّ ... غير أن الضاد ميم ومدح بعض ملوك الأندلس فغفل عنه إلى أن حفزه الرحيل فدخل عليه وأنشده: محبتي تقتضي ودادي ... وحالتي تقتضي الرحيلا هذان خصمان لست أقضي ... بينهما خوف أن أميلا ولا يزالان في اختصام ... حتى ترى رأيك الجميلا ودخل على المعتصم محمد بن معن بن صمادح فأنشده قصيدة فلما انصرف تكلم المعتصم في أمره مع وزرائه وكتّابه ليرى رأيهم فيه، فنقل إليه عن الكاتب أبي الأصبغ ابن أرقم كلام أحفظه فانصرف ودخل على ابن صمادح وأنشده: يا أيها السيد المعظم ... لا تطع الكاتب ابن أرقم لأنه حية وتدري ... ما فعلت بأبيك آدموحكى أبو العباس البلنسي الأعمى أيضا عنه وكان من تلاميذه، وهذان البيتان متنازعان «١» بينهما لا أدري لمن هي منهما: وقالوا قد عميت فقلت كلّا ... وإني اليوم أبصر من بصير سواد العين زاد سواد قلبي ... ليجتمعا على فهم الأمور وذكره الحميدي وقال: دخل الأندلس بعد الخمسين وأربعمائة، وأنشدني بعضهم له: ولما تمايل من سكره ... ونام دببت لأعجازه فقال ومن ذا فجاوبته ... عم يستدلّ بعكازه.