Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن سليمان بن الفضل الأخفش أبو الحسن

علي بن سليمان بن الفضل الأخفش أبو الحسن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1769, entry [795]5,150 chars
    [٧٦٤] علي بن سليمان بن الفضل الأخفش أبو الحسن، وهو الأخفش الصغير، وهناك الأخفش الأكبر وهو أبو الخطاب عبد الحميد، وقد ذكر، والأوسط وهو أبو الحسن سعيد بن مسعدة وقد مرّ في بابه، وهناك أخفش آخر وهو عبد العزيز بن أحمد المغربي الأندلسي، وقد ذكر في بابه أيضا «١» ، وغيرهم. ومات علي بن سليمان هذا في شعبان سن…
    ▸ expand full passage (5,150 chars)
    [٧٦٤] علي بن سليمان بن الفضل الأخفش أبو الحسن، وهو الأخفش الصغير، وهناك الأخفش الأكبر وهو أبو الخطاب عبد الحميد، وقد ذكر، والأوسط وهو أبو الحسن سعيد بن مسعدة وقد مرّ في بابه، وهناك أخفش آخر وهو عبد العزيز بن أحمد المغربي الأندلسي، وقد ذكر في بابه أيضا «١» ، وغيرهم. ومات علي بن سليمان هذا في شعبان سنة خمس عشرة وثلاثمائة ودفن بمقبرة قنطرة البردان، ذكر ذلك المرزباني، قال المرزباني في «كتاب المقتبس» : ذكر جماعة لقيناهم من النحويين وأهل اللغة منهم علي بن سليمان بن الفضل الأخفش، ولم يكن بالمتسع في الرواية للأخبار والعلم بالنحو، وما علمته صنّف شيئا البتة ولا قال شعرا، وكان إذا سئل عن مسائل النحو ضجر وانتهر كثيرا ممن يواصل مساءلته ويتابعها، ثم ذكر وفاته كما تقدم قال: وشهدته يوما وصار إليه رجل من حلوان كان يلزمه فحين رأه قال له:حياك ربّك أيها الحلواني ... وكفاك ما يأتي من الأزمان ثم التفت إلينا وقال: ما نحسن من الشعر إلا هذا وما جرى مجراه، هكذا ذكر أبو عبيد الله وهو تلميذه وصاحبه. وقال الجوهري: الأجلع الذي لا تنضمّ شفتاه على أسنانه، وكان الأخفش الأصغر النحويّ أجلع «١» . ووجدت في «كتاب فهرست النديم» بخط مؤلفه، وذكر الأخفش هذا فقال: له من التصانيف كتاب الأنواء. وكتاب التثنية والجمع. وكتاب شرح سيبويه- حدثني الصاحب الوزير جلال الدين القاضي الأكرم أبو الحسن علي بن يوسف القفطي أدام الله أيامه أنه ملكه في خمسة أجلاد- وكتاب تفسير رسالة كتاب سيبويه، رأيته في نحو خمس كراريس. وكتاب الحداد. ووجدت أهل مصر ينسبون إليه كتابا في النحو هذبه أحمد بن جعفر الدينوري وسمّاه «المهذب» . وحدث أبو عبيد الله: حضرت يوما أبا الحسن الأخفش ودفع كتابا إلى بعض من كان في مجلسه ليكتب عليه اسمه فقال له أبو الحسن خفّش خفّش، يريد اكتب الأخفش، ثم قال: أنشدنا أبو العباس المبرد «٢» : لا تكرهن لقبا شهرت به ... فلربّ محظوظ من اللقب قد كان لقّب مرّة رجل ... بالوائليّ فعدّ في العرب قال الأخفش: دعاني سوّار بن أبي شراعة فتأخرت عنه فكتب إليّ: مضى النور واستبهم الأغطش ... وأخلفني وعده الأخفش وحال وحالت به شيمة ... كما حال عن لونه البرقش أبا حسن كنت لي مألفا ... فما لك عن دعوتي تطرش وكنت لأعدائك الشانئيك ... سماما كما نفث الأرقش وكنت بقربك في روضة ... فها أنا والبلد المعطشإذا قلت قرطست في صاحب ... نزعت كما ينزع المرعش وسيّان عندي من عقّني ... عقوقك والحية الحربش «١» أقول وما حلت عن عهده ... رأيتك كالناس إذ فتّشوا وحدث [ ... ] قال: كان ابن الرومي كثير الهجاء للأخفش، وذاك أن ابن الرومي كان كثير الطيرة، وكان الأخفش كثير المزاح، وكان يباكره قبل كلّ أحد، فيطرق الباب على ابن الرومي فيقول: من بالباب؟ فيقول الأخفش: حرب بن مقاتل، وما أشبه ذلك، فقال ابن الرومي يهجوه ويتهدده «٢» : قولوا لنحويّنا أبي حسن ... إني حسام متى ضربت مضى لا تحسبنّ الهجاء يحفل بال ... رفع ولا خفض خافض خفضا كأنني بالشقيّ معتذرا ... إذا القوافي أذقنه مضضا ينشدني العهد يوم ذاك ولل ... عهد خضاب أزاله فنضا قال المرزباني: فحدثني المظفر بن يحيى قال حدثني أبو عبيد الله النحوي أن الأخفش قال يوما لابن الرومي: إنما كنت تدّعي هجاء مثقال، فلما مات مثقال انقطع هجاؤك، قال: فاختر عليّ قافية أهجوك، قال: على رويّ قصيدة دعبل الشينية، فقال قصيدته التي يهجوه فيها ويجوّد حتى لا يقدر أحد أن يدفعه عن ذلك ويفحش حتى يفرط، أولها «٣» : ألا قل لنحويّك الأخفش ... أنست فأقصر ولا توحش وما كنت عن غيّة مقصرا ... وأشلاء أمك لم تنبش قال فيها: أما والقريض ونقاده ... ونجشك فيه مع النّجّش ودعواك عرفان نقّاده ... بفضل النقيّ على الأنمشلئن جئت ذا بشر حالك ... لقد جئت ذا نسب أبرش وما واحد جاء من أمه ... بأعجب من ناقد أخفش كأنّ سنا الشتم في عرضه ... سنا الفجر في السحر الأغبش أقول وقد جاءني أنّه ... ينوش هجائي مع النوّش إذا عكس الدهر أحكامه ... سطا أضعف القوم بالأبطش وما كلّ من أفحشت أمه ... تعرّض للمقذع الأفحش وهي قصيدة طويلة. ولما سار هجاؤه في الأخفش جمع الأخفش جماعة من الرؤساء، وكان كثير الصديق، فسألوا ابن الرومي أن يكفّ عنه فأجابهم إلى الصفح عنه، وسألوه أن يمدحه بما يزيل عنه عار هجائه فقال فيه «١» : ذكر الأخفش القديم فقلنا ... إن للأخفش الحديث لفضلا فإذا ما حكمت والروم قومي ... في كلام معرّب كان عدلا أنا بين الخصوم فيه غريب ... لا أرى الزور للمحاباة أهلا ومتى قلت باطلا لم ألقب ... فيلسوفا ولم أسمّ هرقلا وذكر الزبيدي أن الأخفش كان يتحفّظ هجاء ابن الرومي له ويمليه في جملة ما يملي، فلما رأى ابن الرومي أنه لا يألم لهجائه ترك هجوه. وكان الأخفش قد قرأ على ثعلب والمبرد وأبي العيناء واليزيدي. وحدث الأخفش قال «٢» : استهدى إبراهيم بن المدبر المبرد جليسا يجمع إلى تأديب ولده الاستمتاع بايناسه ومفاكهته، فندبني إليه وكتب معي: قد أنفذت إليك أعزك الله فلانا وجملة أمره: إذا زرت الملوك فان حسبي ... شفيعا عندهم أن يخبروني وقدم الأخفش هذا مصر في سنة سبع وثمانين ومائتين وخرج منها سنة ثلاثمائة إلى حلب مع علي بن أحمد بن بسطام صاحب الخراج فلم يعد إلى مصر.وحدث الرئيس أبو الحسين هلال «١» بن المحسن بن إبراهيم بن هلال الصابىء في كتابه «كتاب الوزراء» قال: حكى لي أبو الحسن ثابت بن سنان قال: كان أبو الحسن علي بن سليمان الأخفش يواصل المقام عند أبي علي ابن مقلة ويراعيه أبو علي ويبرّه، فشكا إليه في بعض الأيام الاضافة وسأله أن يكلم أبا الحسن علي بن عيسى، وهو يومئذ وزير، في أمره، وسأله إجراء رزق عليه في جملة من يرتزق من أمثاله، فخاطبه أبو علي في ذلك وعرّفه اختلال حاله وتعذر القوت عليه في أكثر أيامه، وسأل أن يجري عليه رزقا في جملة الفقهاء، فانتهره علي بن عيسى انتهارا شديدا وأجابه جوابا غليظا، وكان ذلك في مجلس حافل ومجمع كامل، فشقّ على أبي علي ما عامله به وقام من مجلسه وقد اسودت الدنيا في عينيه، وصار إلى منزله لائما لنفسه على سؤال علي بن عيسى ما سأله، وحلف أنه يجرد في السعي عليه، ووقف الأخفش على الصورة واغتمّ، وانتهت به الحال إلى أن أكل الشلجم النيّ، فقيل إنه قبض على قلبه فمات فجاءة، وكان موته في شعبان سنة خمس عشرة وثلاثمائة.