Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى

علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
1
Chronology hints
10
Attribute hints
2
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - لسان الميزان - ت أبي غدة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2952, entry [6237]2,428 chars
    ٥٣٧٥ - علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، أبو القاسم العلوي الحسيني، الشريفُ المرتَضَى، المتكلِّم الرافضي المعتَزِلي، صاحبُ التصانيف. حدث عن سهل الدِّيباجي، والمرزُباني، وغيرهما، وولي نَقَابة العَلَوية. ومات سنة ٤٣٦، عن إحدى وثمانين سنة. وه…
    ▸ expand full passage (2,428 chars)
    ٥٣٧٥ - علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي، أبو القاسم العلوي الحسيني، الشريفُ المرتَضَى، المتكلِّم الرافضي المعتَزِلي، صاحبُ التصانيف. حدث عن سهل الدِّيباجي، والمرزُباني، وغيرهما، وولي نَقَابة العَلَوية. ومات سنة ٤٣٦، عن إحدى وثمانين سنة. وهو المتَّهم بوضع كتاب "نَهْج البلاغة" وله مشاركةٌ قوية في العلوم، ومَنْ طالع "نهج البلاغة" جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي ﵁. ففيه السَّبُّ الصُّراح، والحطّ على السيدَيْن أبي بكر وعمر ﵄. وفيه من التناقُض والأشياء الرَّكيكة، والعبارات التي مَنْ له معرفةٌ بنَفَس القُرَشيين الصحابة، وبنَفَس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين، جزم بأن الكتابَ أكثرُه باطل، انتهى. وقال ابن حزم: كان من كبار المعتزلة الدُّعاة، وكان إماميًّا، لكنه يكفّر منزعم أن القرآن بُدّل، أو زِيْد فيه، أو نُقِص منه، قال: وكذا كان صاحباه أبو القاسم الرازي، وأبو يعلى الطوسي. وكان مولده في رجب سنة ٥٥. قال ابن أبي طَيّ: هو أول من جعل دارَه دار العلم، وقرّرها للمناظرة، ويقال: إنه أفتى ولم يبلغ العشرين، وكان قد حصل على رياسة الدنيا، والعلمِ مع العمل الكثير في السِّرّ، والمواظبة على تلاوة القرآن، وقيام الليل، وإفادة العلم. وكان لا يُؤْثر على العلم شيئًا، مع البلاغة وفصاحة اللهجة، وكان أخذ العلوم عن الشيخ المفيد. وزعم المفيد: أنه رأى فاطمةَ الزهراء ليلةً ناولَتْه صَبِيَّين فقالت له: خذ ابنيَّ هذين فعلمهما، فلما استيقظ، وافاه الشريف أبو أحمد ومعه ولداه الرَّضِيُّ والمرتضى، فقال له: خذهما إليك وعلِّمهما، فبكى وذكر القصة. وذكر أبو جعفر الطوسي له من التصانيف: "الشافي في الإِمامة" خمس مجلدات و "الملخّص والمدَّخر" في الأصول (¬١)، و "تنزيه الأنبياء" و"الدرر" و "الغُرَر" و"مسائل الخلاف" و"الانتصار لما انفردت به الإِمامية" وكتاب "المسائل" كبير جدًّا، وكتاب "الرد على ابن جِنِّي في شرح ديوان المتنبيّ"، وسَرَد أشياء كثيرة. ويقال: إن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي كان يصفه بالفضل، حتى نقل عنه أنه قال: كان الشريف المرتضى ثابت الجَأْش، ينطق بلسان المعرفة، ويورد الكلمة المسدَّدة، فتمرُق مُرُوق السَّهم من الرَّمِيَّة، ما أصاب أصمى وما أخطأ أشوى. إذا شَرَع الناسُ الكلامَ رأيتَه … له جانبٌ منه وللناس جانبُوذكر بعض الإِمامية: أن المرتضى أولُ من بَسَط كلام الإِمامية في الفقه، وناظر الخصوم، واستخرج الغوامض، وقيّد المسائل، وهو القائل في ذلك: كان لولاي غائصًا مَكْرَعُ الفقه … سحيقَ المدى بِحُرِّ الكلامِ ومعانٍ شَحَطْنَ لُطْفًا عن الإِفـ … ــهام قرَّبْتُها من الأفهامِ ودقيقٍ ألحقتُه بجليلٍ … وحلالٍ خَلَّصْتُه من حرامِ وحكى ابن بَرْهان النحوي، أنه دخل عليه وهو مضطجع، ووجهُه إلى الحائط، وهو يخاطب نفسه ويقول: أبو بكر وعمر وليا فعَدلا، واستُرحما فرَحِما، أفأنا أقول: ارتدّا؟

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1727, entry [778]6,112 chars
    [٧٤٨] علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵈، نقيب العلويين، أبو القاسم الملقب بالمرتضى علم الهدى، السيد المشهور بالعلم المعروف بالفهم: ولد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ومات سنة ست وثلاثين وأربعمائة، وهو أكبر من أخيه الرضي. وقال أبو…
    ▸ expand full passage (6,112 chars)
    [٧٤٨] علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵈، نقيب العلويين، أبو القاسم الملقب بالمرتضى علم الهدى، السيد المشهور بالعلم المعروف بالفهم: ولد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ومات سنة ست وثلاثين وأربعمائة، وهو أكبر من أخيه الرضي. وقال أبو جعفر الطوسي: توحّد المرتضى في علوم كثيرة، مجمع على فضله، مقدم في العلوم مثل: علم الكلام والفقه وأصول الفقه والأدب والنحو والشعر ومعاني الشعر واللغة وغير ذلك، وله ديوان شعر يزيد على عشرة «١» آلاف بيت، وله من التصانيف ومسائل البلدان شيء كثير، يشتمل على ذلك فهرسته، غير أني أذكر أعيان كتبه وكبارها منها: كتاب الشافي في الامامة [وهو نقض] كتاب المغني لعبد الجبار بن أحمد وهو كتاب لم يصنف مثله في الامامة. كتاب الملخص في الأصول لم يتمه. كتاب الذخيرة في الأصول تامّ. وكتاب جمل العلم والعمل تام. وكتاب الغرر [والدرر] وكتاب التنزيه. كتاب المسائل الموصلية الأولى. وكتاب المسائل الموصلية الثانية. كتاب المسائل الموصلية الثالثة. وكتاب المقنع فيالغيبة. وكتاب مسائل الخلاف في الفقه لم يتم. كتاب الانتصار فيما انفردت به الامامية. كتاب مسائل مفردات في أصول الفقه. كتاب المصباح في الفقه لم يتم. وكتاب المسائل الطرابلسية الأولى. وكتاب المسائل الأخيرة. وكتاب مسائل أهل مصر الأولى. وكتاب مسائلهم الأخيرة. وكتاب المسائل الحلبية الأولى. وكتاب المسائل الحلبية الأخيرة. كتاب المسائل الناصرية في الفقه. وكتاب المسائل الجرجانية. وكتاب المسائل الطوسية لم يتم. وكتاب البرق. وكتاب طيف الخيال. وكتاب الشيب والشباب. كتاب تتبع أبيات المعاني للمتنبي التي تكلم عليها ابن جني. وكتاب النقض على ابن جني في الحكاية والمحكي. وكتاب نصر «١» الرواية وإبطال القول بالعدد. وكتاب الذريعة في أصول الفقه. وكتاب تفسير قصيدة السيد. وله مسائل مفردات نحو مائة مسألة في فنون شتى. وكتاب المسائل الصيداوية. قال أبو جعفر الطوسيّ: قرأت أكثر هذه الكتب عليه وسمعت سائرها. ومن شعره المذكور في «تتمة اليتيمة» «٢» : يا خليليّ من ذؤابة بكر ... في التصابي رياضة الأخلاق غنيّاني بذكرهم تطرباني ... واسقياني دمعي بكأس دهاق وخذا النوم عن جفوني فإني ... قد خلعت الكرى على العشاق وله في ذم المشيب «٣» : يقولون لا تجزع من الشيب ضلّة ... وأسهمه إياي دونهم تصمي وما سرّني حلم يفيء إلى الردى ... كفاني ما قبل المشيب من الحلم إذا كان ما يعطيني الحزم سالبا ... حياتي فقل لي كيف ينفعني حزمي وقد جربت نفسي الغداة وقاره ... فما شدّ من وهني ولا سدّ من ثلمي وإنّي مذ أضحى عذاري قراره ... أعاد بلا سقم وأجفى بلا جزموله في مرثية «١» : كم ذا تطيش سهام الموت مخطئة ... عني وتصمي أخلائي وإخواني «٢» ولو فطنت وقد أردى الزمان أخي ... علمت أن الذي أصماه أصماني سود وبيض من الأيام لونهما ... لا يستحيل وقد بدّلن ألواني هيهات حكّم فينا أزلم جذع ... يفني الورى بين جذعان وقرحان ذكر غرس النعمة أبو الحسن محمد بن هلال بن المحسن الصابىء في «كتاب الهفوات» قال «٣» : اجتاز المرتضى أبو القاسم يوم جمعة على باب جامع المنصور بحيث تباع الغنم، فسمع المنادي يقول: نبيع هذا التيس العلويّ بدينار، فظنّ أنه قصده بذلك، فعاد إلى داره وتألم إلى الوزير مما جرى عليه، فكشف فوجد أن التيس إذا كان في رقبته حلمتان متدليتان سمّي علويا تشبيها بضفيرتي العلويّ المسبلتين على رقبته. نقلت من خط الحافظ الامام أبي نصر عبد الرحيم بن النفيس بن وهبان وفقه الله، قال نقلت من خط الامام أبي بكر محمد بن منصور السمعاني ﵀، قال سمعت أبا الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي يقول، سمعت أبا القاسم ابن برهان يقول: دخلت على الشريف المرتضى أبي القاسم العلوي في مرضه الذي توفي فيه فإذا قد حوّل وجهه إلى الجدار، فسمعته يقول: أبو بكر وعمر وليا فعدلا واسترحما فرحما، وأنا أقول ارتدّا بعد أن أسلما؛ قال: فقمت وخرجت فما بلغت عتبة الباب حتى سمعت الزعقة عليه. ومن شعره ما نقلته من خط تاج الاسلام في «المذيل» «٤» : وزارت وسادي في المنام خريدة ... أراها الكرى عيني ولست أراها تمانع صبحا أن أراها بناظري ... وتبذل جنحا أن أقبّل فاها ولما سرت لم تخش وهنا ضلالة ... ولا عرف العذّال كيف سراهافماذا الذي من غير وعد أتى بها ... ومن ذا «١» على بعد المزار هداها وقالوا عساها بعد زورة باطل ... تزور بلا ريب فقلت عساها وأنشد له فيه «٢» : وطرقنني وهنا بأجواز الفلا ... وطروقهنّ على الفلا تخييل في ليلة وافى بها متمنّع ... ودنت بعيدات وجاد بخيل يا ليت زائرنا بفاحمة الدجى ... لم يأت إلا والصباح رسول فقليله وضح الضحى مستكثر ... وكثيره غبش الظلام قليل ما عابه، وبه السرور، زواله ... فجميع ما سرّ القلوب يزول ومن خطه: سمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان يقول: ذكر شيخنا أبو الفضل محمد بن طاهر [المقدسي] «٣» الحافظ ونقلت من خطه: سمعت الكيا أبا الحسين يحيى بن الحسين العلوي الزيدي، وكان من نبلاء أهل البيت، ومن المحمودين في صناعة الحديث وغيره من الأصول والفروع، يقول وقد دخل عليه بعض الشعراء فمدحه بقصيدة، فلما خرج قال: يا أبا الفضل، الناس ينظرون إليّ وإلى المرتضى ولا يفرّقون بين الرجلين، المرتضى يدخل عليه من أملاكه كلّ سنة أربعة وعشرون ألف دينار، وأنا آكل من طاحونة لأختي ليس لي معيشة غيرها. قال أبو الفضل المقدسي: وذكر بين يديه يوما الامامية فذكرهم بأقبح ذكر وقال: لو كانوا من الدوابّ لكانوا الحمير، ولو كانوا من الطيور لكانوا الرخم، وأطنب في ذمهم. وبعد مدة دخلت على المرتضى، وجرى ذكر الزيدية والصالحية أيهما أفضل، فقال: يا أبا الفضل تقول أيهما خير ولا تقول أيهما شرّ، فتعجبت من إمامي الشيعة في وقتهما ومن قول كلّ واحد منهما في مذهب الآخر، فقلت: قد كفيتما أهل السنة الوقيعة فيكما.قرأت بخط الشيخ أبي محمد ابن الخشاب، حدثني الشيخ الصالح أبو صالح قرطاس بن ألطنطاش الظفري الصوفي التركي من لفظه قال: سمعت ابن الرملي يقول وكان مسنّا: حضرت مجلس أبي القاسم المرتضى وأنا إذ ذاك صبيّ، فدخل عليه بعض أكابر الديلم، فتزحزح له وأجلسه معه على سريره، وأقبل عليه مسائلا، فسارّه الديلمي بشيء لم نعلم ما هو، فقال له متضجرا: نعم، وأخذ معه في كلام كأنه مدافعه، فنهض الديلمي، فقال المرتضى بعد نهوضه: أهؤلاء يريدون منا أن نزيل الجبال بالريش؟! وأقبل على من في مجلسه فقال: أتدرون ما قال هذا الديلمي؟ فقالوا: لا يا سيدي، فقال قال: بيّن لي هل صحّ إسلام أبي بكر وعمر؟ قلت أنا ﵄. قرأت في بعض كتب «١» الحسن بن جعفر بن عبد الصمد بن المتوكل بخطّه: حدثني الفصيحي النحوي قال: اطلع المرتضى من روشنه فرأى المطرز الشاعر وقد انقطع شراك نعله وهو يصلحه، فقال له: فديت ركائبك، وأشار إلى قصيدته التي أولها: سرى مغرما بالعيس ينتجع الركبا ... يسائل عن بدر الدجى الشرق والغربا ع لى عذبات الجزع من ماء تغلب ... غزال يرى ماء القلوب له شربا إلى قوله: إذا لم تبلّغني إليكم ركائبي ... فلا وردت ماء ولا رعت العشبا فقال مسرعا: أتراها ما تشبه مجلسك وخلعك وشربك؟ أشار بذلك إلى أبياته التي أولها: يا خليليّ من ذؤابة قيس مذكورة في أول ترجمته قيل إنه لما خلع وهب النوم «٢» .وللمرتضى: تجاف عن الأعداء بقيا فربما «١» ... كفيت فلم تجرح بناب ولا ظفر ولا تبر منهم كلّ عود تخافه ... فإن الأعادي ينبتون مع الدهر.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6180, entry [8658]2,380 chars
    ٩٣١٩ - علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو القاسم العلوي الحسيني الشريف المرتضى • علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو القاسم العلوي الحسيني الشريف المرتضى. المتكلم الرافضي المع…
    ▸ expand full passage (2,380 chars)
    ٩٣١٩ - علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو القاسم العلوي الحسيني الشريف المرتضى • علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو القاسم العلوي الحسيني الشريف المرتضى. المتكلم الرافضي المعتزلي. صاحب التصانيف. حدث عن سهل الديباجي والمرزباني، وَغيرهما وولي نقابة العلوية. ومات سنة ٤٣٦ عن إحدى وثمانين سنة. وهو المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة وله مشاركة قوية في العلوم ومن طالع نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي ﵁. ففيه السب الصراح والحط على السيدين أبي بكر وعمر ﵄. وفيه من التناقض والأشياء الركيكة والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين جزم بأن الكتاب أكثره باطل. انتهى. وقال ابن حزم: كان من كبار المعتزلة الدعاة، وكان إماميا لكنه يكفر منزعم أن القرآن بدل، أو زيد فيه، أو نقص منه. قال: وكذا كان صاحباه أبو القاسم الرازي وأبو يعلى الطوسي. وكان مولده في رجب سنة ٥٥.قال ابن أبي طي: هو أول من جعل داره دار العلم وقررها للمناظرة ويقال: إنه أفتى ولم يبلغ العشرين وكان قد حصل على رياسة الدنيا والعلم مع العمل الكثير في السر والمواظبة على تلاوة القرآن وقيام الليل وإفادة العلم. وكان لا يؤثر على العلم شيئا مع البلاغة وفصاحة اللهجة وكان أخذ العلوم عن الشيخ المفيد. وزعم المفيد: أنه رأى فاطمة الزهراء ليلة ناولته صبيين فقالت له: خذ ابني هذين فعلمهما فلما استيقظ وافاه الشريف أبو أحمد ومعه ولداه الرضي والمرتضى فقال له: خذهما اليك وعلمهما فبكى وذكر القصة. وذكر أبو جعفر الطوسي له من التصانيف: "الشافي في الإمامة" خمس مجلدات و"الملخص والمدخر" في الأصول و"تنزيه الأنبياء" و"الدرر" و"الغرر" و"مسائل الخلاف" و"الانتصار لما انفردت به الإمامية" وكتاب "المسائل" كبير جدا وكتاب "الرد على ابن جني في شرح ديوان المتنبي" وسرد أشياء كثيرة. ويقال: إن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي كان يصفه بالفضل حتى نقل عنه أنه قال: كان الشريف المرتضى ثابت الجأش ينطق بلسان المعرفة ويورد الكلمة المُسَدَّدة فتمرق مروق السهم من الرمية ما أصاب أصمى وما أخطأ أشوى. إذا شرع الناس الكلام رأيته له جانب منه وللناس جانب وذكر بعض الإمامية: أن المرتضى أول من بسط كلام الإمامية في الفقه وناظر الخصوم واستخرج الغوامض وقيد المسائل وهو القائل في ذلك: كان لولاي غائصا مَكْرَع الفقه، سحيق المدى بِحُر الكلام، ومعان شَحَطْن لطفا عن الإفهام، قَربْتُها من الأفهام، ودقيق ألحقته بجليل، وحلال خَلصته من حرام. وحكى ابن برهان النحوي، أنه دخل عليه وهو مضطجع ووجهه الى الحائط وهو يخاطب نفسه ويقول: أبو بكر وعمر وليا فعدلا واسترحما فرحما أفأنا أقول: ارتدا؟. [لسان الميزان (٥/ ٥٢٩)].
  • exact linked passagemedium confidencepage 6180, entry [8658]2,380 chars
    ٩٣١٩ - علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو القاسم العلوي الحسيني الشريف المرتضى • علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو القاسم العلوي الحسيني الشريف المرتضى. المتكلم الرافضي المع…
    ▸ expand full passage (2,380 chars)
    ٩٣١٩ - علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو القاسم العلوي الحسيني الشريف المرتضى • علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي أبو القاسم العلوي الحسيني الشريف المرتضى. المتكلم الرافضي المعتزلي. صاحب التصانيف. حدث عن سهل الديباجي والمرزباني، وَغيرهما وولي نقابة العلوية. ومات سنة ٤٣٦ عن إحدى وثمانين سنة. وهو المتهم بوضع كتاب نهج البلاغة وله مشاركة قوية في العلوم ومن طالع نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي ﵁. ففيه السب الصراح والحط على السيدين أبي بكر وعمر ﵄. وفيه من التناقض والأشياء الركيكة والعبارات التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين جزم بأن الكتاب أكثره باطل. انتهى. وقال ابن حزم: كان من كبار المعتزلة الدعاة، وكان إماميا لكنه يكفر منزعم أن القرآن بدل، أو زيد فيه، أو نقص منه. قال: وكذا كان صاحباه أبو القاسم الرازي وأبو يعلى الطوسي. وكان مولده في رجب سنة ٥٥.قال ابن أبي طي: هو أول من جعل داره دار العلم وقررها للمناظرة ويقال: إنه أفتى ولم يبلغ العشرين وكان قد حصل على رياسة الدنيا والعلم مع العمل الكثير في السر والمواظبة على تلاوة القرآن وقيام الليل وإفادة العلم. وكان لا يؤثر على العلم شيئا مع البلاغة وفصاحة اللهجة وكان أخذ العلوم عن الشيخ المفيد. وزعم المفيد: أنه رأى فاطمة الزهراء ليلة ناولته صبيين فقالت له: خذ ابني هذين فعلمهما فلما استيقظ وافاه الشريف أبو أحمد ومعه ولداه الرضي والمرتضى فقال له: خذهما اليك وعلمهما فبكى وذكر القصة. وذكر أبو جعفر الطوسي له من التصانيف: "الشافي في الإمامة" خمس مجلدات و"الملخص والمدخر" في الأصول و"تنزيه الأنبياء" و"الدرر" و"الغرر" و"مسائل الخلاف" و"الانتصار لما انفردت به الإمامية" وكتاب "المسائل" كبير جدا وكتاب "الرد على ابن جني في شرح ديوان المتنبي" وسرد أشياء كثيرة. ويقال: إن الشيخ أبا إسحاق الشيرازي كان يصفه بالفضل حتى نقل عنه أنه قال: كان الشريف المرتضى ثابت الجأش ينطق بلسان المعرفة ويورد الكلمة المُسَدَّدة فتمرق مروق السهم من الرمية ما أصاب أصمى وما أخطأ أشوى. إذا شرع الناس الكلام رأيته له جانب منه وللناس جانب وذكر بعض الإمامية: أن المرتضى أول من بسط كلام الإمامية في الفقه وناظر الخصوم واستخرج الغوامض وقيد المسائل وهو القائل في ذلك: كان لولاي غائصا مَكْرَع الفقه، سحيق المدى بِحُر الكلام، ومعان شَحَطْن لطفا عن الإفهام، قَربْتُها من الأفهام، ودقيق ألحقته بجليل، وحلال خَلصته من حرام. وحكى ابن برهان النحوي، أنه دخل عليه وهو مضطجع ووجهه الى الحائط وهو يخاطب نفسه ويقول: أبو بكر وعمر وليا فعدلا واسترحما فرحما أفأنا أقول: ارتدا؟. [لسان الميزان (٥/ ٥٢٩)].