Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عثمان بن عيسى بن منصور بن محمد البلطي

عثمان بن عيسى بن منصور بن محمد البلطي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1609, entry [728]11,437 chars
    [٦٩٨] عثمان بن عيسى بن منصور بن محمد البلطي، أبو الفتح النحوي: هكذا ينسبونه وهو من بلد «١» التي تقارب الموصل. ذكره العماد في «كتاب الخريدة» فقال: انتقل إلى الشام وأقام بدمشق برهة يتردد إلى الزبداني للتعليم، فلما فتحت مصر انتقل إليها فحظي بها، ورتّب له صلاح الدين يوسف بن أيوب على جامع مصر جاريا يقرىء…
    ▸ expand full passage (11,437 chars)
    [٦٩٨] عثمان بن عيسى بن منصور بن محمد البلطي، أبو الفتح النحوي: هكذا ينسبونه وهو من بلد «١» التي تقارب الموصل. ذكره العماد في «كتاب الخريدة» فقال: انتقل إلى الشام وأقام بدمشق برهة يتردد إلى الزبداني للتعليم، فلما فتحت مصر انتقل إليها فحظي بها، ورتّب له صلاح الدين يوسف بن أيوب على جامع مصر جاريا يقرىء به النحو والقرآن حتى مات بها لعشر بقين من صفر سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وهي آخر سني الغلاء الشديد بمصر، لأن أولها كان في أواخر سنة ست وأشدها في سنة سبع وأخفّها سنة تسع. وبقي البلطي في بيته ميتا ثلاثة أيام لا يعلم به أحد لاشتغالهم بأنفسهم عنه وعن غيره، وكان يحب الانفراد والوحدة، فلم يكن له من يخبر بوفاته، وكان قد أخذ النحو عن أبي نزار وأبي محمد سعيد بن المبارك بن الدهان. قال المؤلف: لم يذكر العماد وفاته، وإنما أخبرني بوفاته وما بعده الشريف أبوجعفر محمد بن عبد العزيز بن أبي القاسم بن عمر بن سليمان بن الحسن بن إدريس بن يحيى العالي بن علي المعتلي- وهو الخارج بالمغرب والمستولي على بلاد الأندلس- ابن حمود بن ميمون بن أحمد بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵇. وأخبرني الشريف المذكور وكان من تلاميذه «١» قال: كان البلطي رجلا طوالا جسيما طويل اللحية واسع الجبهة أحمر اللون يعتمّ بعمة كبيرة جدّا ويتطلّس بطيلسان لا على زيّ المصريين، بل يلقيه على عمامته ويرسله من غير أن يديره على رقبته، وكان يلبس في الصيف المبطّنة والثياب الكثيرة حتى يرى كأنه عدل عظيم، وكان إذا دخل فصل الشتاء اختفى حتى لا يكاد يظهر، وكان يقال له أنت في الشتاء من حشرات الأرض، وكان إذا دخل الحمام يدخل إلى داخله وعلى رأسه مزدوجة مبطّنة بقطن، فإذا حصل عند الحوض الذي فيه الماء الحارّ كشف رأسه بيده الواحدة وصبّ على رأسه الماء الحارّ الشديد الحرارة بيده الأخرى، ثم يغطيه إلى أن يملأ السطل، ثم يكشفه ويصبّ عليه، ثم يغطيه، يفعل ذلك مرارا، فإذا قيل له في ذلك قال: أخاف من الهواء. قال الإدريسي: هذه كانت حاله في هيئته وسمته، فأما علمه فكان عالما إماما نحويّا لغويّا أخباريّا مؤرخا شاعرا عروضيّا قلّ ما سئل عن شيء من العلوم الأدبية إلا وأحسن القيام بها، وكان يخلط «٢» المذهبين في النحو ويحسن القيام بأصولهما وفروعهما، وكان مع ذلك خليعا ماجنا شرّيبا للخمر منهمكا على اللذّات. قال الشريف الإدريسي: فحدثني الفقيه ابن أبي المالك قال: خرجت إلى بعض المتنزهات بضواحي مصر فلقيت البلطيّ مع جماعة من أهل الخلاعة، ومطرب يغنّيهم ببعض الملاهي، وهو ثمل يتمايل سكرا، فتقدمت إليه وقلت له، وكانت بيني وبينه مباسطة تقتضي ذلك، فقلت له: يا شيخ أما آن لك أن ترعوي وتقلع عن هذه الرذائل مع تقدمك في العلم وفضلك؟! فنظر إليّ شزرا ولم يكترث بقولي، وأنشدني بعد ما نتريده من يدي شعر أبي نواس «٣» :كفيت الصبا من لا يهشّ إلى الصبا ... وجمعت منه ما أضاع مضيع لعمرك ما فرطت «١» في جنب لذة ... ولا قلت للخمار كيف تبيع وحدثني الإدريسي قال: ومن نوادره ما أخبرني به صاحبنا الفقيه أبو الجود ندى بن عبد الغني الحنفي الأنصاري قال: حضر يوما عند البلطي بعض المطربين المحسنين فغناه صوتا أطربه به، فبكى البلطي فبكى المطرب، فقال له البلطي: أما أنا فأبكي «٢» من استفزاز الطرب، أنت ما أبكاك؟ فقال له: تذكرت والدي فإنه كان إذا سمع هذا الصوت بكى، فقال له البلطي: فأنت والله إذن ابن أخي، وخرج فأشهد على نفسه جماعة من عدول مصر بأنه ابن أخيه ولا وارث له سواه، ولم يزل يعرف بابن أخي البلطي إلى أن فرق الدهر بينهما. وللبلطي من التصانيف: كتاب العروض الكبير في نحو ثلاثمائة ورقة. كتاب العروض الصغير. كتاب العظات الموقظات. [كتاب النير في العربية. كتاب أخبار المتنبي. كتاب المستزاد على المستجاد من فعلات الأجواد] . كتاب علم أشكال الخط. كتاب التصحيف والتحريف. كتاب تعليل العبادات. قال العماد في «كتاب الخريدة» : وللبلطي موشحة عملها في القاضي الفاضل بديعة مليحة سلك فيها طريق المغاربة وحافظ فيها على أحرف الغين والضاد والذال والظاء، وصرّع التوشيح، وهي: ويلاه من روّاغ ... بجوره يقضي ظبي بني يزداذ ... منه الجفا حظّي قد زاد وسواسي ... مذ زاد في التيه لم يلق في الناس ... ما أنا لاقيه من قيّم قاسي ... بالهجر يغريه أروم إيناسي ... به ويثنيهإذا وصال ساغ ... بقربه يرضي أبعده الأستاذ ... لا حيط بالحفظ وكلّ ذا الوجد ... بطول إيراقه مضرج الخدّ ... من دم عشّاقه مصارع الأسد ... في لحظ أحداقه لو كان ذا ودّ ... رقّ لعشاقه شيطانه النزاغ «١» ... علّمه بغضي واستحوذ استحواذ ... بقلبه الفظّ دع ذكره واذكر ... خلاصة المجد الفاضل الأشهر ... بالعلم والزهد والطاهر المئزر ... والصادق الوعد وكيف لا أشكر ... مولى له عندي نعمى لها إسباغ ... صائنة عرضي من كفّ كاس غاذ ... والدهر ذو عظّ «٢» منة مستبقي ... ضاق بها ذرعي قد أفحمت نطقي ... واستنفدت وسعي وملكت رقي ... لمكمل الصّنع دافع عن رزقي ... في موطن الدفع لما سعى إيتاغ ... دهري في دحضي «٣» أنقذني إنقاذ ... من همّه حفظيذو المنطق الصائب ... في حومة الفصل ذكاؤه الثاقب ... يجلّ عن مثل فهو الفتى الغالب ... كلّ ذوي النبل من عمرو والصاحب ... ومن أبو الفضل «١» لا يستوي الافراغ ... بواحد الأرض أين من الآزاذ ... نفاية المظّ «٢» يا أيها الصدر ... فتّ الورى وصفا قد مسني الضرّ ... والحال ما تخفى وعبدك الدهر ... يسومني الخسفا وليس لي عذر ... ما دمت لي كهفا من صرف دهر طاغ ... أنّى له أغضي من بك أمسى عاذ ... لم يخش من بهظ قد كنت ذا إنفاق ... أيام ميسوري فعيل لما ضاق ... رزقي تدبيري والعسر بي قد حاق ... عقيب تبذيري يا قاسم الأرزاق ... فارث لتقتيري لا زلت كهف الباغ ... ودمت في خفض أمرك للانفاذ ... والسعد في لظّ «٣» ومن جيد شعر البلطي «٤» : دعوه على ضعفي يجور ويشتطّ ... فما بيدي حلّ لذاك ولا ربطولا تعتبوه فالعتاب يزيده ... ملالا وإني لي اصطبار إذا يسطو فما الوعظ فيه والعتاب بنافع ... وان يشرط الإحسان لا ينفع الشرط ولما تولّى معرضا بجنابه ... وبان لنا منه الاساءة والسخط بكيت دما لو كان ينفعني البكا ... ومزقت ثوب الصبر لو نفع العطّ تنازعت الآرام والدرّ والمها ... لها شبها والغصن والبدر والسقط فللرئم منه اللحظ واللون والطلى ... وللدرّ منه اللفظ والثغر والخطّ وللغصن منه القدّ والبدر وجهه ... وعين المها عين بها أبدا يسطو وللسقط منه ردفه فإذا مشى ... بدا خلفه كالموج يعلو وينحطّ قال العماد الكاتب وأنشدني البلطي لنفسه «١» : حكّمته ظالما في مهجتي فسطا ... وكان ذلك جهلا شبته بخطا هلا تجنبته والظلم شيمته ... ولا أسام به خسفا ولا شططا ومن أضلّ هدى ممن رأى لهبا ... فخاض فيه وألقى نفسه وسطا ويلاه من تائه أفعاله صلف ... ملوّن كلّما أرضيته سخطا أبثّه ولهي صدقا ويكذبني ... وعدا وأقسط عدلا كلما قسطا وله في القاضي الفاضل وكان قد أسدى إليه معروفا من قصيدة «٢» : لله عبد رحيم ... يدعى بعبد الرحيم على سراط سويّ ... من الهدى مستقيم نسك ابن مريم عيسى ... وهدي موسى الكليم رأى التهجد أنسا ... في جنح ليل بهيم مسهّد الطرف يتلو ... آي القران العظيمومن أطبع ما قاله في طبيب، وكان ابن عمه «١» : لي ابن عمّ حوى «٢» الجهالة ... للحكمة أضحى يطبّ في البلد قد اكتفى مذ نشا به ملك الم ... وت فما إن يبقي على أحد تجسّ نبض المريض منه يد ... أسلم منها براثن الأسد يقول لي الناس خلّه عضدا ... فقلت يا ليتني بلا عضد «٣» ومن شعره في غلام أعرج «٤» : أنا يا مشتكي القزل ... منك في قلبي الشّعل أصبح الجسم ناحلا ... بك والقلب مشتغل دلّني قد عدمت صب ... ري وضاقت بي الحيل آن أن تجفو الجفا ... ء وان تملل الملل وقال عثمان بن عيسى بن منصور البلطي، وسئل أن يعمل على وزن بيتي الحريري اللذين وصفهما فقال: «اسكتا كل نافث. وأمنا أن يعززا بثالث» ، وهو «٥» : سم سمة تحمد «٦» آثارها ... واشكر لمن أعطى ولو سمسمه فقال: محلمة العاقل عن ذي الخنا ... توقظه إن كان في محلمه مكلمة الخائض في جهله ... لقلب من يردعه مكلمه مهدمة العمر لحرّ إذا ... أصبح بين الناس ذا مهدمه (الثياب الخلقة) محرمة الملحف أولى به ... إياك ان ترعى له محرمه (أي حرمة) مسلمة يمنعها غاصب ... حقّا فأمسى جوره مسلمه (أي خاذله)مظلمة يفعلها عامدا ... تلقيه يوم الحشر في مظلمه (أراد قوله للظالم ظلمات يوم القيامة) أعلمه الحسن فيا ليت من ... أغراه [بالجفوة] بي أعلمه (من العلامة) من دمه أهدره الحبّ لا ... غرو إذا حلّت به مندمه أسلمه الحبّ إلى هلكه ... فإن نجا منه فما أسلمه أشأمه البين وقد أعرقوا ... أفّ لهذا البين ما أشأمه مكتمة الأحزان في أدمعي ... يبدو نصول الشيب من مكتمه (من الكتم الذي يصبغ به الشعر) محرمة الدهر أفيقي ففي ... ذرى جمال الدين لي محرمه (الاحترام) مقسمة الارزاق في كفّه ... أبلج زانت وجهه مقسمه وهي خمسون بيتا هذا أنموذجها. وقال على مثال أبيات الحريري التي أولها «١» : أس أرملا إذا عرا ... وارع إذا المرء أسا «٢» فقال: اسع لا بقاء سنا ... أنسأ قبّا لعسا (السناء: الشرف وقصره ضرورة، انسأ: أخّر، القبّ الضوامر البطون، واللعس: العذبات الأرياق، أي أخر عنه محبة هذا الشرف هذه النسوة الموصوفات) . اسخ بمولى عرد ... درعاء لوم بخسا (المولى ابن العم) أسد ندى عفّ نما ... منّ فعاد ندسا(أسد: أعط، والندس: الجميل الأخلاق) . اسمح بصدّ ناعم ... معاند صبح مسا (يقول: إذا كان لك حبيب ناعم حسن وكان كثير الخلاف فلتسمح نفسك به وبالبعد عنه) : اسمر تيّمك آس ... اياسا كميت رمسا (يقول: بلغ من حالك أن تترك الأسمر، اذ لو كان غير الأسمر كنت معذورا كأنه يستقبح السمر أي آس منه إياسا وعدّه ميتا في رمسه، وسكن تيّمك ضرورة كقوله: شكونا إليه خراب القرى ... فحرّم علينا لحوم البقر وله أبيات يحسن في قوافيها الرفع والنصب والخفض «١» : إني امرؤ لا يطبين ... ي الشادن الحسن القوام (ما) رفع القوام بالحسن صفة مشبهة باسم الفاعل والتقدير الحسن قوامه كما تقول مررت بالرجل الحسن وجهه، ونصبه على الشبه بالمفعول به، وخفضه بالاضافة. فارقت شرة عيشتى ... إذ فارقتني والعرام (ما) رفع العرام لأنه عطف على الضمير في فارقتني، ونصبه عطفا على شرة، وخفضه عطفا على عيشتى. لا أستلذ بقينة ... تشدو لديّ ولا غلام (ما) رفعه عطفا على الضمير في تشدو، ونصبه بلا، وخفضه عطفا على قينة. ذو الحزن ليس يسرّه ... طيب الأغاني والمدام (ما) رفعه عطفا على طيب، ونصبه بأن يجعل الواو بمعنى مع، وخفضه عطفا على الأغاني. أمسي بدمع سافح ... في الخد منسكب سجام (ما)رفعه باضمار هو، ونصبه باضمار فعل، وجرّه نعتا للدمع. همّ أرى في بثّه ... ذلّا وملء فمي لجام (ما) ملء فمي لجام مبتدأ وخبر، ونصبه باضمار أرى دلت عليه أرى الأولى، وجره بالاضافة. قدر عليّ محتّم ... من فوق يأتي أو أمام (ما) مبنيّ على الضم، ونصبه بجعله نكرة ويكون ظرفا، وجره بالإضافة. لا يستفيق القلب من ... كمد يلاقي أو غرام (ما) غرام خبر مبتدأ محذوف، والنصب جعله مفعولا ليلاقي، وخفضه على كمد كم حاسدين معاندي ... ن غدوا عليّ وكم لئام (ما) كم تنصب وتخفض، ورفعه كأنه قال: مرّ وغدا عليّ لئام إني أرى العيش الخمو ... ل وصحبة الأشرار ذام (ما) صحبة الأشرار مبتدأ وخبر، ويجوز نصبها عطفا على ما تقدم. في غفلة أيقاظهم ... عن سؤدد بله النيام (ما) بله لفظة معناها دع وتكون بمعنى كيف ويرتفع ما بعدها، وتكون كالمصدر فيخفض بها، والنصب لأنها بمعنى دع. ربّ امرىء عاينته ... لهجا بسبّي مستهام (ما) مستهام منصوب بعاينته، ورفعه على موضع ربّ لأن رب وما يدخل عليه في موضع رفع، وخفضه نعتا لامرىء. عين العدو غدوت مض ... طرّا بصحبته اسام (ما) أسامي أفاعل من المساماة، وأسام اتكلف من قوله سمته الخسف، وأساما أفاعل من المساماة أيضا. مالي وللحمق الأثي ... يم الجاهل الفدم العبام (ما)رفعه باضمار مبتدأ، ونصبه باضمار اعني. إنّ المموّه عند فد ... م الناس يعلو والطغام (ما) رفعه عطفا على موضع إنّ، ونصبه عطفا على المموه، وخفضه عطفا على فدم. وأعيش فيهم اذ بلو ... تهم وقد جهلوا الأنام (ما) البدل من الواو في جهلوا ويكون فاعلا في لغة من قال أكلوني البراغيث، ونصبه على البدل «١» من الضمير في بلوتهم، وجره بدلا من الهاء في فيهم. حتى متى شكوى أخي البثّ الكئيب المستضام (ما) رفعه بتقدير أن يشكو المستضام لأن شكوى مصدر وأخي البث في موضع رفع المستضام ورفع أخي البث على الموضع، ونصبه على أن يكون مشكوّا، وخفضه نعتا للكئيب. ما من جوى الا تض ... منه فؤادي أو سقام (ما) رفعه عطفا على موضع من جوى، وجره على لفظة جوى، ونصبه عطفا على الضمير في تضمنه. ليس الحياة شهيّة ... لي في الشقاء ولا مرام (ما) رفعه بلا ولا، ونصبه بلا أيضا، وجره على شهيّة بتقدير الباء كأنه قال بشهية كما أنشد سيبويه: مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة ... ولا ناعب إلا ببين غرابها (اراد بمصلحين) وكرهت في الدنيا البقا ... ء وقد تنكّد والمقام (ما) رفعه على الضمير في تنكد، ونصبه عطفا على البقاء، وجره بالقسم. ما في الورى من مكرم ... لذوي العلوم ولا كرام (ما)جره على لفظ مكرم (بفتح الميم) . إني وددت وقد سئمت ... العيش لو يدنو حمام (ما) رفعه بالفاعل، ونصبه بوددت، وجره بالاضافة. وقال أيضا أبياتا حصر قوافيها ومنع أن يزاد فيها: بأبي من تهتكي فيه صون ... ربّ واف لغادر فيه خون بين ذلّ المحبّ في طاعة الحبّ ... وعزّ الحبيب يا قوم بون اين مضنى يحكي البهارة لونا ... من غرير له من الورد لون لي حبيب ساجي اللواحظ أحوى ... مترف زانه جمال وصون يلبس الوشي والقباطيّ جون ... فوق جون ولون حالي جون إن رماني دهري فإن جمال ... الدين ركني وجوده لي عون عنده للمسيء صفح وللأسرار ... مستودع وللمال هون زانه نائل وحلم وعدل ... ووفاء جمّ ورفق وأون «١» أنا في ربعه الخصيب مقيم ... لي من جوده لباس ومون لا أزال الإله عنه نعيما ... وسرورا ما دام للخلق كون.

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5900, entry [8287]1,325 chars
    ٨٩٥٠ - عثمان بن عيسى بن منصور بن محمد البليطي • عثمان بن عيسى بن منصور بن محمد البليطي. - بموحدة مصغر - أبو الفتح النحوي. ذكره العماد الكاتب في شعراء المصريين وقال: تحول الى دمشق فأقام بها مدة ثم دخل مصر فرتب له صلاح الدين راتبا على إقراء العربية بالجامع فاستمر بها الى أن مات. وقال ياقوت عن الإدريسي…
    ▸ expand full passage (1,325 chars)
    ٨٩٥٠ - عثمان بن عيسى بن منصور بن محمد البليطي • عثمان بن عيسى بن منصور بن محمد البليطي. - بموحدة مصغر - أبو الفتح النحوي. ذكره العماد الكاتب في شعراء المصريين وقال: تحول الى دمشق فأقام بها مدة ثم دخل مصر فرتب له صلاح الدين راتبا على إقراء العربية بالجامع فاستمر بها الى أن مات. وقال ياقوت عن الإدريسي أحد تلامذة البليطي: كانت وفاته في آخر سني الغلاء في صفر سنة ٥٩٩ وكان طوالا جسيما أحمر اللون وكان وكان يلبس في الصيف الثياب الكثيرة حتى يصير كالعدل وفي الشتاء قل أن يظهر. وكان ماهرا في العلوم الأدبية وهو صاحب القصيدة الميمية التي تقرأ بالحركات والسكون وأولها: إني امرؤ لا يصطبيني الشادن الحسن القوام رفعه بالصفة المشبهة بالفاعل ونصبه بالمفعول وجره بالإضافة. ومنها: ما من جَوَى إلا تضمنه فؤادي أو سقام رفعه عطفا على الموضع وجره عطفا على: جَوَى ونصبه عطفا على الضمير في: تضمنه. وله قصيدة طنانة طائية أولها: دعوه على ضعفي يجور ويشتط فما بيدي حل لديه، وَلا ربط قال الإدريسي: كان قلما سئل عن شيء من العلوم الا وأحسن القيام به وكان مع ذلك خليعا ماجنا منهمكا على اللذات مدمنا على الشرب والقصف. قال: وسمع بعض المطربين يغني صوتا فاستفزه الطرب وبكى فبالغ ثم نظر الى المغني فوجده يبكي فقال له: أنا بكيت من شدة الطرب فلم بكيت أنت قال: كان لي ولد يبكي إذا سمع هذا الصوت فلما رأيتك تبكي تذكرته فبكيت فقال: أنت ابن أخي وأخرجه الى العدول فأشهدهم أنه ابن أخيه وأنه لا وارث له سواه فاستمر يقال له: ابن أخي البليطي. (ز) [لسان الميزان (٥/ ٤٠٥)].