Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعد بن علي بن القاسم بن علي بن القاسم

سعد بن علي بن القاسم بن علي بن القاسم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1349, entry [544]3,408 chars
    سعد بن علي بن القاسم بن علي بن القاسم، أبو المعالي الأنصاري الحظيري ثم البغدادي المعروف بالوراق دلال الكتب: من أهل الحظيرة وكان قد قدم بغداد واستوطنها إلى حين وفاته. كان أديبا فاضلا شاعرا رقيق الشعر وله اليد [٢]الباسطة في النظم والنثر. صحب أبا القاسم علي بن أفلح الشاعر، وجالس الشريف أبا السعادات ابن…
    ▸ expand full passage (3,408 chars)
    سعد بن علي بن القاسم بن علي بن القاسم، أبو المعالي الأنصاري الحظيري ثم البغدادي المعروف بالوراق دلال الكتب: من أهل الحظيرة وكان قد قدم بغداد واستوطنها إلى حين وفاته. كان أديبا فاضلا شاعرا رقيق الشعر وله اليد [٢]الباسطة في النظم والنثر. صحب أبا القاسم علي بن أفلح الشاعر، وجالس الشريف أبا السعادات ابن الشجري، وأبا منصور ابن الجواليقي وأبا محمد ابن الخشاب وتفقّه على مذهب أبي حنيفة، وأحب الخلوة والانقطاع فخرج سائحا، وطاف بلاد الشام، ثم عاد إلى بغداد، وكان وجيها عند أهلها. وكان دلالا في الكتب والدفاتر، وبلغني أنه اتهم في دينه وسعي به أنه يرى رأي الأوائل، ونمي ذلك عنه وخشي على مهجته، ففارق وطنه وخرج بزيّ السيّاح، وتغرّب في البلاد مدة حتى سكنت نفسه، ومات من يخافه ثم رجع إلى بغداد، وبنى له بظاهر البلد صومعة أقام بها مدة، ثم عاد إلى ما كان عليه من بيع الدفاتر والكتب والتصنيف والاشتغال بالعلوم والتأليف إلى أن أدركته منيته فمات على هيئته. وله مصنفات منها: زينة الدهر وعصرة أهل العصر في ذكر لطائف شعراء العصر ذيّل به «دمية القصر» للباخرزي الذى جعله ذيلا على «يتيمة الدهر» للثعالبي. وله كتاب لمح الملح وكتاب الايجاز في معرفة الالغاز وديوان شعر. توفي ببغداد يوم الاثنين خامس عشري صفر سنة ثمان وستين وخمسمائة. قرأت بخط [١] الشيخ أبي محمد ابن الخشاب، أنشدني صديقنا الشيخ الزاهد أبو المعالي الحظيري الوراق لنفسه هجوا: يقول لي الأنقا علام هجوتني ... وأبديت لي بعد الصفاء المساويا ولو أنني أخفيت عنه عيوبه ... ولم أبد ما فيه لما كنت صافيا وله ديوان شعر صغير الحجم إلا أن أكثر شعره مصنوع يقرأ على جهات عدة، وهو من عجيب البديع، فمن ذلك، وهو يستخرج [٢] به الضمير من حروف المعجم، وذاك أن تعلم أن كل بيت منها له عدد، فالأول واحد، والثاني اثنان، والثالث أربعة، والرابع ثمانية، والخامس ستة عشر. [وصورة العمل بذلك أن تقول] لإنسان اضمر حرفا فإذا قرأت عليه بيتا، فسله هذا الحرف الذي أضمره في ذلك البيت أم لا؟ فإذا أعلمك فاحفظ ما لذلك البيت من العدد، ثم أنشده الآخر فإناعترف له بكونه فيه فأضف العدد الثاني إلى الأول، وإن لم يكن في البيت فألغه، كذلك إلى آخرها فإذا اجتمع لك شيء من العدد فعدّ من أول الحرف إلى أن تصل إلى ذلك العدد الذي حصّلته [١] ، فإن ذلك الحرف هو المضمر، وإن جاء في الجميع فهو الألف. والأبيات التي يستخرج بها ضمير الحروف هي هذه: قل لهذا الغزال إن ظلّ يجني ... أنا أضنى إن خنتني لشقائي (١) خاب صبّ أغراه عتبك بالحبّ ... ولو ضرّه بزور البكاء (٢) صل خليلي حثّ السّلاف إلي كلّ ... شفيق قضى لحيف الجفاء (٤) وأدم ذمّ من يصدّ ومن يضمر ... زهدا من سائر الأشياء (٨) وأمط عنك ظلم كلّ غنّي ... عنك فيه قلى لأهل العلاء (١٦) ومن شعره أيضا: شكوت إلى من شفّ قلبي بعده ... توقّد نار ليس يطفى سعيرها فقال بعادي عنك أكبر راحة ... ولولا بعاد الشمس أحرق نورها وله في غلام محموم: ولما حمي جمر الحبيب تزايدت ... شجوني ولم أملك سوابق أدمعي وما ذاك إلا حين حلّ بخاطري ... تلهّب منه الجسم من نار أضلعي وله: أحدقت ظلمة العذار بخدّي ... هـ فظنّوا جماله ذا ممات قلت ماء الحياة في فمه العذ ... ب فطاب الدخول في الظلمات وله: وقد أنكروا سلواي نيران حبّهم ... وفي كبدي إضرامها واستعارها تنفّست من حرّ الجوى وتبادرت ... دموع حكى وهي العقيق احمرارها فقلت لهم هذا التنفس حرّها ... وهذي الدموع القانيات شرارها ومن شعره أيضا:اشرب على طرب من كفّ ذي طرب ... قد قام في طرب يسعى إلى طرب من خندريس كعين الديك صافية ... مما تخيّرها كسرى من العنب فالراح من ذهب والكاس من ذهب ... يا من رأى ذهبا يسقى على ذهب وقال: ومعذّر في خدّه ... ورد وفي فمه مدام ما لان لي حتى تغ ... شّى صبح طلعته ظلام كالمهر يجمح تحت را ... كبه ويعطفه اللجام وقال: وددت من الشوق المبرّح أنني ... أعار جناحي طائر فأطير فما لنعيم لست فيه لذاذة ... ولا لسرور لست فيه سرور وقال: قل لمن عاب شامة لحبيبي ... دون فيه دع الملامة فيه إنما الشامة التي قلت عنها ... فصّ فيروزج بخاتم فيه - ٥٢٥-