Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن الساجي البصري

زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن الساجي البصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1326, entry [518]818 chars
    زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن الساجي البصري أبو يحيى: من أئمة أهل العلم والفضل. مات سنة سبع وثلاثمائة بالبصرة. وكان فيه فكاهة زائدة حتى قيل إنّ له مجلسا للعلم ومجلسا للهو. وكان يقول: أصلحت سريرتي بيني وبين الله، ﷿، لما بلغت الأربعين، فما أبالي من طعن عليّ. وكان يلقّب الناس، وقال: ما لقبتهم حتى لقبت نف…
    ▸ expand full passage (818 chars)
    زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن الساجي البصري أبو يحيى: من أئمة أهل العلم والفضل. مات سنة سبع وثلاثمائة بالبصرة. وكان فيه فكاهة زائدة حتى قيل إنّ له مجلسا للعلم ومجلسا للهو. وكان يقول: أصلحت سريرتي بيني وبين الله، ﷿، لما بلغت الأربعين، فما أبالي من طعن عليّ. وكان يلقّب الناس، وقال: ما لقبتهم حتى لقبت نفسي وأهلي، لقبي أنا الساقول، وابني زيرك. ذكر عنه أن رجلا صار إليه، فقال له قد محنت فخذ بيدي، فأراني رجلا في ثقلروح المعروف بفلان، وكان هذا الرجل ينسب إلى ثقل الروح، فحلفت بالطلاق أن حمار بن رزقويه أخف روحا منه، فقال له أبو يحيى: جئني بالحمار فجاءه به، وكان جذعا مربوعا، فخرج من مجلسه في الجامع إلى باب الأحنف، ومعه أهل مجلسه ينظر إلى الحمار، فقال اركبوه فركب، وشوّر بين يديه فقال للرجل: أقم على زوجتك فهذا في الحمير أخف روحا من ذاك في الناس. له من الكتب كتاب في أخبار البصرة، كتاب الأبلة، كتاب في الجرح والتعديل. - ٥٠٠-