الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1309, entry [511]3,439 chars
الرماح بن أبرد بن ثوبان بن سراقة بن قيس بن سلمى بن ظالم بن جذيمة بن يربوع، أبو شرحبيل المرّي المعروف بابن ميادة: وهي أمه، وكانت صقلبية [١] وكان يزعم أنها فارسية. وهو شاعر مجيد من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، مات في خلافة المنصور سنة تسع وأربعين ومائة، ومن شعره يفخر بنسب أبيه في العرب ونسب أمه …
▸ expand full passage (3,439 chars)الرماح بن أبرد بن ثوبان بن سراقة بن قيس بن سلمى بن ظالم بن جذيمة بن يربوع، أبو شرحبيل المرّي المعروف بابن ميادة: وهي أمه، وكانت صقلبية [١] وكان يزعم أنها فارسية. وهو شاعر مجيد من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، مات في خلافة المنصور سنة تسع وأربعين ومائة، ومن شعره يفخر بنسب أبيه في العرب ونسب أمه في العجم [٢] : أليس غلام بين كسرى وظالم ... بأكرم من نيطت عليه التمائم لو انّ جميع الناس كانوا بتلعة ... وجئت بجدّي ظالم وابن ظالم لظلّت رقاب الناس خاضعة لنا ... سجودا على أقدامنا بالجماجم ومن مختار شعره قصيدته البائية التي مدح بها الوليد بن يزيد ومطلعها [٣] : هل تعرف الدار بالعلياء غيّرها ... سافي الرياح ومستنّ له طنب دار لبيضاء مسودّ مسائحها ... كأنها ظبية ترعى وتنتصبتحنو لأكحل ألقته بمضيعة ... فقلبها شفقا من حوله يجب يا أطيب الناس ريقا بعد هجعتها ... وأملح الناس عينا حين تنتقب ليست تجود بنيل حين أسألها ... ولست عند خلاء اللهو أغتصب في مرفقيها إذا ما عونقت حجم [١] ... على الضجيع وفي أنيابها شنب وليلة ذات أهوال كواكبها ... مثل القناديل فيها الزيت واللهب [٢] قد جبتها جوب ذي المقراض ممطرة ... إذا استوى مغفلات البيد والحدب [٣] بعنتريس كأن الدّبر يلسعها ... إذا ترنّم حاد خلفها طرب [٤] إلى الوليد أبي العباس قد عجلت ... ودونه المعط من لبنان والكثب [٥] أعطيتني مائة صفرا مدامعها ... كالنخل زيّن أعلى نبته الشّرب [٦] يسوقها يافع جعد مفارقه ... مثل الغراب غذاه الصرّ والحلب وذا سبيب صهيبيا له عرف ... وهامة ذات فرق ما بها صخب لما أتيتك من نجد وساكنه ... نفحت لي نفحة طارت بها العرب إني امرؤ أعتفي الحاجات أطلبها ... كما اعتفى سنق يلقى له العشب [٧] ولا ألحّ على الخلّان أسألهم ... كما يلحّ بعظم الغارب القتب ولا أخادع ندماني لأخدعهم ... عن مالهم حين يسترخي بهم لبب وأنت وابناك لم يوجد لكم مثل ... ثلاثة كلّهم بالتاج معتصب الطيبون إذا طابت نفوسهم ... شوس الحواجب والأبصار إن غضبواقسني إلى شعراء الناس كلّهم ... وادع الرواة إذا ما غبّ ما احتلبوا [١] إني وإن قال أقوام مديحهم ... فأحسنوه وما مالوا وما كذبوا أجري أمامهم جري امرىء فلج ... عنانه حين يجري ليس يضطرب وقال أيضا [٢] : لقد سبقتك اليوم عيناك سبقة ... وأبكاك من عهد الشباب ملاعبه وتذكار عيش قد مضى ليس راجعا ... لنا أبدا أو يرجع الدرّ حالبه كأن فؤادي في يد ضبثت [٣] به ... محاذرة أن يقضب الحبل قاضبه وأشفق من وشك الفراق وأنني ... أظنّ لمحمول عليه فراكبه فو الله ما أدري أيغلبني الهوى ... إذا جدّ جدّ البين أم أنا غالبه فإن استطع أغلب وإن يغلب الهوى ... فمثل الذي لاقيت يغلب صاحبه وشعر ابن ميادة كثير اكتفينا بما ذكرناه منه. - ٤٩٢- رؤبة بن العجاج واسم العجاج عبد الله بن رؤبة بن أسد بن صخر بن كنيف بن عميرة، يتصل نسبه بزيد بن مناة: الراجز المشهور من مخضرمي الدولتين ومن أعراب البصرة، سمع من أبي هريرة ﵁ والنسابة البكري، وعداده فيالتابعين. وروى عنه أبو عبيدة معمر بن المثنى والنضر بن شميل وخلف الأحمر وغيرهم. وله ديوان رجز مشهور. مات في زمن المنصور سنة خمس وأربعين ومائة ومن رجزه [١] : اذا العجوز غضبت فطلّق ... ولا ترضّاها ولا تملّق واعمد لأخرى ذات دلّ مونق ... لينة المسّ كمسّ الخرنق اذا مضت مثل السياط المشّق ومنه وهو مشهور [٢] : من يك ذا بتّ فهذا بتّي ... مقيّظ مصيّف مشتّي أخذته من نعجات ستّ وله شعر قليل منه [٣] : أيها الشامت المعير بالشي ... ب أقلنّ بالشباب افتخارا قد لبست الشباب غضّا طريفا ... فوجدت الشباب ثوبا معارا - ٤٩٣- روح بن عبد الأعلى المؤدّب: بصري يكنى أبا همام، متهم في دينه، يعلم أولاد المسلمين العربية والشعر، ويعلم أولاد المجوس خط الفرس وكتاب مزدك، وعهد أردشير، وهو القائل [٤] : وعين السخط تبصر كل عيب ... وعين أخي الرضا عن ذاك تعمىولو يمنى يديّ تكرّهتني ... إذن لحسمتها بالنار حسما وله أيضا: فما لزمان السوء لا درّ درّه ... وللبين فينا كيف قد طال عمره فراق وبعد واشتياق وزفرة ... كحرّ سعير قد تضرّم جمره سأصبر دهري ما حييت ومن يعش ... بحلو معاش يعقب الحلو مرّه