Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

داود بن أحمد بن يحيى بن الخضر

داود بن أحمد بن يحيى بن الخضر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1280, entry [489]653 chars
    داود بن أحمد بن يحيى بن الخضر، أبو سليمان الداودي الضرير الملهمي البغدادي المقرىء الأديب: قرأ القرآن بالروايات على أبي الحسن علي بن عساكر البطائحي وأبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف، وبرع في الأدب، وكان مولعا بشعر أبي العلاء المعرّي يحفظ منه جملة صالحة، ولذلك كان الناس يرمونه بسوء العقيدة. توفي أبو سلي…
    ▸ expand full passage (653 chars)
    داود بن أحمد بن يحيى بن الخضر، أبو سليمان الداودي الضرير الملهمي البغدادي المقرىء الأديب: قرأ القرآن بالروايات على أبي الحسن علي بن عساكر البطائحي وأبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف، وبرع في الأدب، وكان مولعا بشعر أبي العلاء المعرّي يحفظ منه جملة صالحة، ولذلك كان الناس يرمونه بسوء العقيدة. توفي أبو سليمان ببغداد سنة خمس عشرة وستمائة ومن شعره: أعلّل القلب بذكراكم ... والقلب يأبى غير لقياكم حللتم قلبي وبنتم فما ... أدناكم منّي وأقصاكم يا حبذا ريح الصّبا إنها ... تروّح القلب برياكم وقال: إلى الرحمن أشكو ما ألاقي ... غداة غدوا [٢] على هوج النياق نشدتكم بمن زمّ المطايا ... أمرّ بكم أمرّ من الفراق وهل داء أمرّ من التنائي ... وهل عيش ألذّ من التلاقي- ٤٧٢-

الصفدي - نكث الهميان في نكت العميان

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 123, entry [60]1,773 chars
    داود بن أحمد بن يحيى بن الخضر. الملهمي. أبو سليمان الضرير الداودي البغدادي. قرا القرآن بالروايات، على أبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف، وأبي الحسن علي بن عساكر البطائحي. وتفقه على مذهب أهل الظاهر. وقرأ الأدب وبرع فيه. وكان مولعاً بشعر أبي العلاء المعري. ويحفظ منه كثيراً، قال محب الدين بن النجار: كنت أ…
    ▸ expand full passage (1,773 chars)
    داود بن أحمد بن يحيى بن الخضر. الملهمي. أبو سليمان الضرير الداودي البغدادي. قرا القرآن بالروايات، على أبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف، وأبي الحسن علي بن عساكر البطائحي. وتفقه على مذهب أهل الظاهر. وقرأ الأدب وبرع فيه. وكان مولعاً بشعر أبي العلاء المعري. ويحفظ منه كثيراً، قال محب الدين بن النجار: كنت أراه يصلي في الجماعة، وما سمعت منه كلمةً أنقمها عليه، وكان الناس يسيئون الثناء عليه، ويرمونه بسوء العقيدة. توفي رحمه الله تعالى سنة خمس عشرة وستمائة ببغداد، وقد قارب السبعين. ومن شعره: إلى الرحمن أشكو ما الاقي ... غداة غد على هوج النياق نشدتكم بمن زم المطايا ... أمر بكم أمر من الفراق وهل داء أمر من التنائي ... وهل عيش ألذ من التلاقي دبيس: الضرير المدائني. شاعر. دخل بغداد، ومدح صدورها. وقال العماد الكاتب: دبيس المدائني ضرير، بالأدب بصير، لقيته واستنشدته أشعاره، وهي في غاية الرقة، بعيد من التعسف وارتكاب المشقة. وأورد له محب الدين بن النجار: وفي قدود الرماح السمر منعطف ... وفي خدود السريجيات توريد تغنت البيض فاهتز القنا طرباً ... مثل اهتزازك إذ يدعو بك الجود دعوان بن علي بن حماد بن صدقة. الجبائي. أبو محمد الضرير المقرئ البغدادي.كان من أعيان الأضراء، ومن فضلاء القراء، موصوفاً بالديانة، حسن الطريقة. قرأ القرآن بالروايات، على أبي طاهر أحمد بن علي بن سوار، وأبي الخطاب علي بن عبد الرحمن بن الجراح، وأبي القاسم يحيى بن أحمد السيبي، وغيرهم. وسمع من الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي، والحسين بن علي بن أحمد بن البسري، وأبي المعالي ثابت بن بندار، وأبي طاهر بن سوار. وروى عنه عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي. وختم خلقاً كثيراً كتاب الله تعالى. وتوفي سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. ورئ بعد موته بخمس وعشرين سنة في المنام، وعليه ثياب شديدة البياض، وعمامة بيضاء مليحة ووجهه عليه نور، فأخذ بيد الرائي ومشيا إلى صلاة الجمعة. فقال: له يا سيدي ما فعل الله بك، فقال: عرضت على الله خمسين مرة، فقال لي: إيش عملت، فقلت: قرأت القرآن وأقرأته، فقال لي: أنا أتولاك أنا أتولاك.حرف الراء
  • legacy full passagepage 123, entry [60]1,773 chars
    داود بن أحمد بن يحيى بن الخضر. الملهمي. أبو سليمان الضرير الداودي البغدادي. قرا القرآن بالروايات، على أبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف، وأبي الحسن علي بن عساكر البطائحي. وتفقه على مذهب أهل الظاهر. وقرأ الأدب وبرع فيه. وكان مولعاً بشعر أبي العلاء المعري. ويحفظ منه كثيراً، قال محب الدين بن النجار: كنت أ…
    ▸ expand full passage (1,773 chars)
    داود بن أحمد بن يحيى بن الخضر. الملهمي. أبو سليمان الضرير الداودي البغدادي. قرا القرآن بالروايات، على أبي الفضل أحمد بن محمد بن شنيف، وأبي الحسن علي بن عساكر البطائحي. وتفقه على مذهب أهل الظاهر. وقرأ الأدب وبرع فيه. وكان مولعاً بشعر أبي العلاء المعري. ويحفظ منه كثيراً، قال محب الدين بن النجار: كنت أراه يصلي في الجماعة، وما سمعت منه كلمةً أنقمها عليه، وكان الناس يسيئون الثناء عليه، ويرمونه بسوء العقيدة. توفي رحمه الله تعالى سنة خمس عشرة وستمائة ببغداد، وقد قارب السبعين. ومن شعره: إلى الرحمن أشكو ما الاقي ... غداة غد على هوج النياق نشدتكم بمن زم المطايا ... أمر بكم أمر من الفراق وهل داء أمر من التنائي ... وهل عيش ألذ من التلاقي دبيس: الضرير المدائني. شاعر. دخل بغداد، ومدح صدورها. وقال العماد الكاتب: دبيس المدائني ضرير، بالأدب بصير، لقيته واستنشدته أشعاره، وهي في غاية الرقة، بعيد من التعسف وارتكاب المشقة. وأورد له محب الدين بن النجار: وفي قدود الرماح السمر منعطف ... وفي خدود السريجيات توريد تغنت البيض فاهتز القنا طرباً ... مثل اهتزازك إذ يدعو بك الجود دعوان بن علي بن حماد بن صدقة. الجبائي. أبو محمد الضرير المقرئ البغدادي.كان من أعيان الأضراء، ومن فضلاء القراء، موصوفاً بالديانة، حسن الطريقة. قرأ القرآن بالروايات، على أبي طاهر أحمد بن علي بن سوار، وأبي الخطاب علي بن عبد الرحمن بن الجراح، وأبي القاسم يحيى بن أحمد السيبي، وغيرهم. وسمع من الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي، والحسين بن علي بن أحمد بن البسري، وأبي المعالي ثابت بن بندار، وأبي طاهر بن سوار. وروى عنه عبد الرزاق بن عبد القادر الجيلي. وختم خلقاً كثيراً كتاب الله تعالى. وتوفي سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة. ورئ بعد موته بخمس وعشرين سنة في المنام، وعليه ثياب شديدة البياض، وعمامة بيضاء مليحة ووجهه عليه نور، فأخذ بيد الرائي ومشيا إلى صلاة الجمعة. فقال: له يا سيدي ما فعل الله بك، فقال: عرضت على الله خمسين مرة، فقال لي: إيش عملت، فقلت: قرأت القرآن وأقرأته، فقال لي: أنا أتولاك أنا أتولاك.حرف الراء