Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خالد بن يزيد الكاتب أبو الهيثم:

خالد بن يزيد الكاتب أبو الهيثم:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1243, entry [469]2,053 chars
    خالد بن يزيد الكاتب أبو الهيثم: من أهل بغداد، وأصله من خراسان،شاعر مشهور رقيق الشعر؛ كان من كتاب الجيش، ثم ولاه الوزير محمد بن عبد الملك الزيات عملا ببعض الثغور، فخرج فسمع في طريقه مغنية تغني: من كان ذا شجن بالشام يطلبه ... ففي سوى الشام أمسى الأهل والشّجن فبكى حتى سقط على وجهه مغشيا عليه، فأفاق مخت…
    ▸ expand full passage (2,053 chars)
    خالد بن يزيد الكاتب أبو الهيثم: من أهل بغداد، وأصله من خراسان،شاعر مشهور رقيق الشعر؛ كان من كتاب الجيش، ثم ولاه الوزير محمد بن عبد الملك الزيات عملا ببعض الثغور، فخرج فسمع في طريقه مغنية تغني: من كان ذا شجن بالشام يطلبه ... ففي سوى الشام أمسى الأهل والشّجن فبكى حتى سقط على وجهه مغشيا عليه، فأفاق مختلطا ووسوس. وقال قوم: كان يهوى جارية لبعض الوجوه ببغداد فلم يقدر عليها فاختلط، وقيل إن السوداء غلبت عليه، وقيل [١] كان خالد مغرما بالغلمان ينفق عليهم كلّ ما يستفيد، فهوي غلاما يقال له عبد الله، وكان أبو تمام الطائي الشاعر يهواه، فقال فيه خالد: قضيب بان جناه ورد ... تحمله وجنة وخدّ لم أثن طرفي إليه إلا ... مات عزاء وعاش وجد ملّك طوع النفوس حتى ... علّمه الزهو حين يبدو واجتمع الصدّ فيه حتى ... ليس لخلق سواه صدّ فبلغ ذلك أبا تمام فقال فيه أبياتا منها: شعرك هذا كلّه مفرط ... في برده يا خالد البارد فعلقها [٢] الصبيان، فما زالوا يصيحون به يا خالد البارد حتى وسوس. وهجا أبا تمام في هذه القصة فقال: يا معشر المرد إني ناصح لكم ... والمرء في القول بين الصدق والكذب لا ينكحنّ حبيبا منكم أحد ... فداء وجعائه [٣] أعدى من الجرب لا تأمنوا أن تعودوا بعد ثالثة ... فتركبوا عمدا ليست من الخشب وحدث ابن أبي سلالة الشاعر قال [٤] : دخلت بغداد في بعض السنين فبينا أنا مارّ في طريق إذا أنا برجل عليه مبطّنة وعلى رأسه قلنسوة سوداء، وهو راكب علىقصبة، والصبيان خلفه يصيحون يا خالد البارد، فإذا آذوه حمل عليهم بالقصبة، فلم أزل أطردهم عنه حتى تفرقوا، وأدخلته بستانا هناك، فجلس واستراح، واشتريت له رطبا فأكل، واستنشدته فأنشدني [١] : قد حاز قلبي فصار يملكه ... فكيف أسلو وكيف أتركه رطيب جسم كالماء تحسبه ... يخطر في القلب منه مسلكه يكاد يجري من القميص من ال ... نعمة لولا القميص يمسكه ومن شعر خالد أيضا [٢] : كبد شفّها غليل التصابي ... بين عتب وجفوة وعذاب [٣] كلّ يوم تدمى بجرح من الشو ... ق ونوع مجدد من عتاب يا سقيم الجفون أسقمت جسمي ... فاشفني كيف شئت لابك ما بي إن أكن مذنبا فكن حسن العف ... وأو اجعل سوى الصدود عقابي [٤] وقال [٥] : يا تارك الجسم بلا قلب ... إن كنت أهواك فما ذنبي يا مفردا بالحسن أفردتني ... منك بطول الشوق والحب إن تك عيني أبصرت فتنة ... فهل على قلبي من عتب فحسبك الله لما بي كما ... أنك في فعلك بي حسبي توفي خالد الكاتب سنة تسع وستين ومائتين ببغداد.- ٤٥٣-