Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حكيم بن عياش المعروف بالأعور الكلبي:

حكيم بن عياش المعروف بالأعور الكلبي:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1195, entry [439]1,294 chars
    حكيم بن عياش المعروف بالأعور الكلبي: شاعر مجيد، كان منقطعا إلى بني أمية بدمشق وسكن المزّة بها ثم انتقل إلى الكوفة، وكان بينه وبين الكميت بن زيد مفاخرة [١] . وقدم أسامة خال الأعور على معاوية فقال له: اختر لك منزلا، فاختار المزّة واقتطع فيها هو وعترته، فقال الأعور: إذا ذكرت أرض لقوم بنعمة ... فبلدة قو…
    ▸ expand full passage (1,294 chars)
    حكيم بن عياش المعروف بالأعور الكلبي: شاعر مجيد، كان منقطعا إلى بني أمية بدمشق وسكن المزّة بها ثم انتقل إلى الكوفة، وكان بينه وبين الكميت بن زيد مفاخرة [١] . وقدم أسامة خال الأعور على معاوية فقال له: اختر لك منزلا، فاختار المزّة واقتطع فيها هو وعترته، فقال الأعور: إذا ذكرت أرض لقوم بنعمة ... فبلدة قومي تزدهي وتطيب بها الدين والإفضال والخير والندى ... فمن ينتجعها للرشاد يصيب ومن ينتجع أرضا سواها فإنه ... سيندم يوما بعدها ويخيب تأتّى بها خالي أسامة منزلا ... وكان لخير العالمين حبيب حبيب رسول الله وابن رديفه ... له ألفة معروفة ونصيب فأسكنها كلبا فأضحت بليدة ... لنا منزل رحب الجناب خصيب فنصف على برّ فسيح رحابه ... ونصف على بحر أغرّ يطيب وكان الأعور يتعصّب لليمن على مضر فقال [٢] : ما سرّني أن أمّي من بني أسد ... وأن ربي نجّاني من النار وأنهم زوجوني من بناتهم ... وأنّ لي كلّ يوم ألف دينار وجاء رجل إلى عبد الله بن جعفر فقال له: يا ابن رسول الله هذا حكيم الكلبي ينشد الناس هجاءكم بالكوفة، فقال: هل حفظت منه شيئا؟ قال: نعم، وأنشده [٣] :صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة ... ولم نر مهديا على الجذع يصلب وقستم بعثمان عليا سفاهة ... وعثمان خير من عليّ وأطيب فرفع عبد الله يديه إلى السماء وهما تنتفضان رعدة فقال: اللهم إن كان كاذبا فسلّط عليه كلبا؛ فخرج حكيم من الكوفة فأدلج فافترسه الأسد فأكله، وأتى البشير عبد الله وهو في مسجد رسول الله ﷺ فخرّ لله تعالى ساجدا وقال: الحمد لله الّذي صدقنا وعده. - ٤٢٣-