Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن

الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1185, entry [435]5,826 chars
    الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن عقال بن بلال بن سعد بنحبال بن نصر بن غاضرة، وينتهي نسبه إلى خزيمة بن مدركة الأسدي الغاضري [١] الكوفي: شاعر مجيد هجّاء من شعراء الدولة الأموية، كان ممن نفاه ابن الزبير من العراق كما نفى منها عمّال بني أمية، فقدم دمشق ونال من عبد الملك بن مروان حظوة، فكان يدخل…
    ▸ expand full passage (5,826 chars)
    الحكم بن عبدل بن جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن عقال بن بلال بن سعد بنحبال بن نصر بن غاضرة، وينتهي نسبه إلى خزيمة بن مدركة الأسدي الغاضري [١] الكوفي: شاعر مجيد هجّاء من شعراء الدولة الأموية، كان ممن نفاه ابن الزبير من العراق كما نفى منها عمّال بني أمية، فقدم دمشق ونال من عبد الملك بن مروان حظوة، فكان يدخل عليه ويسمر عنده، فقال ليلة لعبد الملك [٢] : يا ليت شعري وليت ربّما نفعت ... هل أبصرنّ بني العوام قد شملوا بالذلّ والأسر والتشريد إنهم ... على البرية حتف حيثما نزلوا أم هل أراك بأكناف العراق وقد ... ذلّت لعزك أقوام وقد نكلوا فقال عبد الملك: إن يمكن الله من قيس ومن جرش [٣] ... ومن جذام ويقتل صاحب الحرم تضرب جماجم أقوام على حنق ... ضربا ينكّل عنّا غابر الأمم ودخل [٤] يوما على عبد الملك فقعد بين السماطين وقال: أصلح الله الأمير رؤيا رأيتها بالمنام أقصّها عليك؟ فقال: هات، فأنشأ يقول: طلعت عليّ الشمس بعد غضارة ... في نومة ما كنت قبل أنامها فرأيت أنك جدت لي بوليدة ... مغنوجة حسن علي قيامها وببدرة حملت إليّ وبغلة ... شهباء ناجية يصلّ لجامها فسألت ربّي أن يثيبك جنّة ... يلقاك فيها روحها وسلامها فقال: كلّ ما رأيت عندنا إلا البغلة فإنها دهماء فارهة، فقال: امرأته طالق إن- والفوات ١: ٣٩٠ وقد وردت له ترجمة في ابن خلكان ٢: ٢٠١ وهي ليست من شرط ابن خلكان لأنه لا يعرف سنة وفاته؛ وورود ترجمته في معجم الأدباء مستغرب، فإنه بمعجم الشعراء أليق) .كان رآها إلا دهماء ولكنّه نسي، فأمر عبد الملك أن يحمل إليه كلّ ما ذكره في شعره. ودخل [١] ابن عبدل على محمد بن حسان بن سعد وكان على خراج الكوفة، فكلمه في رجل من العرب أن يضع عنه ثلاثين درهما من خراجه، فقال محمد بن حسان: أماتني الله إن كنت أقدر أن أضع من خراج أمير المؤمنين شيئا، فانصرف ابن عبدل وهو يقول: دع الثلاثين لا تعرض لصاحبها ... لا بارك الله في تلك الثلاثينا لما علا صوته في الدار مبتكرا ... كأشتفان [٢] يرى قوما يدوسونا أحسن فانك قد أعطيت مملكة ... إمارة صرت فيها اليوم مفتونا لا يعطك الله خيرا مثلها أبدا ... أقسمت بالله إلا قلت آمينا فلم يضع من خراج الرجل شيئا فقال ابن عبدل فيه: رأيت محمدا شرها ظلوما ... وكنت أراه ذا ورع وقصد يقول أماتني ربّي خداعا ... أمات الله حسان بن سعد ركبت إليه في رجل أتاني ... كريم يبتغي المعروف عندي فقلت له وبعض القول نصح ... ومنه ما أسرّ له وأبدي توقّ كرائم البكريّ إني ... أخاف عليك عاقبة التعدّي فما صادفت في قحطان مثلي ... ولا صادفت مثلك في معدّ أقلّ براعة وأشدّ بخلا ... وألأم عند مسألة وحمد فقدت محمدا ودخان فيه ... كريح الجعر فوق عطين جلد [٣] فأقسم غير مستثن يمينا ... أبا بخر لتتّخمنّ ردّي فلو كنت المهذب من تميم ... لخفت ملامتي ورجوت حمدينكهت عليّ نكهة أخدريّ ... شتيم أعصل الأنياب ورد [١] فما يدنو إلى فمه ذباب ... ولو طليت مشافره بقند [٢] فإن أهديت لي من فيك حتفا ... فإني كالذي أهديت مهدي ولولا ما وليت لكنت فسلا ... لئيم الكسب شأنك شأن عبد وخطب [٣] محمد بن حسان هذا بنتا لطلبة بن قيس بن عاصم المنقريّ فقال ابن عبدل: لعمري ما زوجتها لكفاءة ... ولكنما زوجتها للدراهم [٤] وما كان حسّان بن سعد ولا ابنه ... أبو البخر [٥] من أكفاء قيس بن عاصم ولكنه ردّ الزمان على استه ... وضيّع أمر المحصنات الكرائم له ريقة بخراء تصرع من دنا ... وتنتن خيشوم الضجيع الملازم خذي دية منه تكوني غنية ... وروحي [٦] إلى باب الأمير فخاصمي وكان بالكوفة [٧] امرأة موسرة لها على الناس ديون كثيرة بالسواد، فأتت الحكم بن عبدل وعرّضت له بأنها تتزوجه إذا اقتضى لها ديونها، فقام ابن عبدل بدينها حتى اقتضاه، ثم طالبها بالوفاء فكتبت إليه: سيخطيك الذي حاولت مني ... فقطّع حبل وصلك من حبالي كما أخطاك معروف ابن بشر ... وكنت تعدّ ذلك رأس مالوكان ابن عبدل يأتي ابن بشر بن مروان بالكوفة فيسأله، فيقول له: أخمسمائة أحبّ إليك العام أم ألف في قابل؟ فيقول: ألف في قابل، فإذا أتاه من قابل قال له: ألف أحبّ إليك العام أم الفان في قابل؟ فيقول: ألفان فلم يزل كذلك حتى مات ابن بشر ولم يعطه شيئا. فدخل ابن عبدل على عبد الملك بن مروان [١] بعد ما جرى مع المرأة فقال له عبد الملك: ما أحدثت بعدي؟ قال: خطبت امرأة من قومي فردّت عليّ بيتي شعر، قال: وما هما؟ قال قالت: سيخطيك الذي حاولت مني ... البيتان، فضحك عبد الملك وقال له: لحاك الله أذكرت [٢] بنفسك وأمر له بألفي درهم. وعن ابن الكلبي [٣] قال كان الحكم بن عبدل منقطعا إلى بشر بن مروان، وكان يأنس به ويقربه، وأخرجه معه إلى البصرة لما وليها، فرأى منه الحكم جفاء لشغل عرض له فانقطع عنه شهرا ثم أتاه، فلما دخل عليه قال له بشر: يا ابن عبدل ما لك انقطعت عنا وقد كنت لنا زوارا؟ فقال ابن عبدل: كنت أثني عليك خيرا فلما ... أضمر القلب من نوالك ياسا كنت ذا منصب قنيت حيائي ... لم أقل غير أن هجرتك باسا لم أطق ما أردت بي يا ابن مروا ... ن ستلقى إذا أردت أناسا يقبلون الخسيس منك ويثنو ... ن ثناء مدخمسا دخماسا [٤] فقال له: لا نسومك الخسيس ولا نريد منك ثناء مدخمسا، ووصله وكساه. ولما مات بشر جزع عليه ابن عبدل فقال يرثيه [٥] : أصبحت جمّ بلابل الصدر ... متعجبا لتصرّف الدهر ما زلت أطلب في البلاد فتى ... ليكون لي ذخرا من الذخرويظلّ يسعدني وأسعده ... في كلّ نائبة من الأمر حتى إذا ظفرت يداي به ... جاء القضاء بحينه يجري إني لفي همّ يباكرني ... منه وهمّ طارق يسري فلأصبرنّ وما رأيت دوا ... للهمّ غير عزيمة الصبر والله ما استعظمت فرقته ... حتى أحاط بفضله خبري وعن النضر بن شميل قال: دخلت على أمير المؤمنين المأمون بمرو فقال أنشدني أقنع بيت للعرب، فأنشدته قول الحكم بن عبدل [١] : إني امرؤ لم أزل وذاك من الله ... أديبا أعلّم الأدبا أقيم بالدار ما اطمأنت بي ... الدار وإن كنت نازعا طربا لا أجتوي خلّة الصديق ولا ... أتبع نفسي شيئا إذا ذهبا أطلب ما يطلب الكريم من ... الرزق بنفسي وأجمل الطلبا وأحلب الثرّة الصفيّ ولا ... أجهد أخلاف غيرها حلبا إني رأيت الفتى الكريم إذا ... رغّبته في صنيعة رغبا والعبد لا يحسن العطاء ولا ... يعطيك شيئا إلا إذا رهبا مثل الحمار المعقب [٢] السّوء لا ... يحسن مشيا إلا إذا ضربا ولم أجد عزة الخلائق إلا ... الدين لما اعتبرت والحسبا قد يرزق الخافض المقيم وما ... شدّ لعيس رحلا ولا قتبا ويحرم الرزق ذو المطية وال ... رحل ومن لا يزال مغتربا وكان الحكم بن عبدل أعرج فدخل على عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وهو أعرج أيضا، وكان صاحب شرطه أعرج كذلك، فقال [٣] : ألق العصا ودع التخامع [٤] والتمس ... عملا فهذي دولة العرجانلأميرنا وأمير شرطتنا معا ... لكليهما يا قومنا رجلان فإذا يكون أميرنا ووزيرنا ... وأنا فجىء بالرابع الشيطان وقال في بشر بن مروان: ولو شاء بشر كان من دون بابه ... طماطم سود أو صقالبة حمر ولكنّ بشرا سهّل الباب للتي ... يكون لبشر بعدها الحمد والأجر بعيد مراد العين ما ردّ طرفه ... حذار الغواشي باب دار ولا ستر - ٤١٩-