Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين بن أحمد بن بطويه

الحسين بن أحمد بن بطويه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1038, entry [387]1,038 chars
    الحسين بن أحمد بن بطويه أبو عبد الله النحوي: لا أعلم من أمره شيئا. ومما أنشدت من شعره:وماذا عليهم لو أقاموا فسلموا ... وقد علموا أني مشوق متيّم سروا ونجوم الليل زهر طوالع ... على أنهم في الليل للناس أنجم وأخفوا على تلك المطايا مسيرهم ... فنمّ عليهم في الظلام التبسم وقال: وإذا الدرّ زان حسن وجوه ... …
    ▸ expand full passage (1,038 chars)
    الحسين بن أحمد بن بطويه أبو عبد الله النحوي: لا أعلم من أمره شيئا. ومما أنشدت من شعره:وماذا عليهم لو أقاموا فسلموا ... وقد علموا أني مشوق متيّم سروا ونجوم الليل زهر طوالع ... على أنهم في الليل للناس أنجم وأخفوا على تلك المطايا مسيرهم ... فنمّ عليهم في الظلام التبسم وقال: وإذا الدرّ زان حسن وجوه ... كان للدرّ حسن وجهك زينا وتزيدين أطيب الطيب طيبا ... إن تمسيه أين مثلك أينا وحدث أبو عبد الله نفطويه قال [١] : كنت بالكوفة ملازما للشريف أبي علي عمر بن محمد بن عمر فقدم علينا فتى من أهل الحجاز أديب ظريف، وقصد أبا علي وتردد إليه ونادمه، وكان يقول شعرا مطبوعا فخاطبته في معناه وقلت له: هذا فتى غريب وقد دخل دارك وتحرّم بطعامك، فبرّه وتفقده فقال: ما مدحني، فقلت: ليس الرجل منتدبا لهذا، وإنما يقول الشعر تأدّبا لا تكسبا ولعلك إذا أحسنت إليه أن يقول؛ فأعرض عني، ونقل المجلس إلى الرجل فحضرني واستخبرني عما جرى فذكرته له وجمّلت الحال. فقال: قد بلغني الحال على وجهه، والله يحسن جزاءك، وأنشدني: عثمان يعلم أن الحمد ذو ثمن ... لكنه يشتهي حمدا بمجّان والناس أكيس من أن يحمدوا رجلا ... حتى يروا عنده آثار إحسان وانصرف من الكوفة وكان آخر عهدي به.- ٣٧١-