Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن عمار بن مهدي بن إبراهيم

أحمد بن محمد بن عمار بن مهدي بن إبراهيم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الساعي - الدر الثمين في أسماء المصنفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 283, entry [287]278 chars
    أحمد بن محمد بن عمّار بن مهديّ بن إبراهيم المهدويّ (٥). ذكره الحميديّ وقال: أصله من المهديّة من بلاد القيروان، ودخل الأندلس، وكان عالما بالقراءات والأدب (٦). وله كتب في علم القرآن، منها: كتاب التحصيل في التفسير (٧)، وكتاب التفصيل (٨) في تفسيره. ومات بعد الثلاثين وأربع مائة (٩).

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 508, entry [197]618 chars
    أحمد بن محمد بن عمار بن مهدي بن إبراهيم المهدوي أبو العباس «١» المقرىء: ذكره الحميدي فقال: أصله من المهدية من بلاد القيروان، ودخل الاندلس في حدود الثلاثين وأربعمائة أو نحوها، وكان عالما بالقراءات والأدب متقدما، ذكره لي بعض أهل العلم بالقراءات وأثنى عليه، وأنشدني له في ظاءات القرآن:ظنت عظيمة ظلمنا من…
    ▸ expand full passage (618 chars)
    أحمد بن محمد بن عمار بن مهدي بن إبراهيم المهدوي أبو العباس «١» المقرىء: ذكره الحميدي فقال: أصله من المهدية من بلاد القيروان، ودخل الاندلس في حدود الثلاثين وأربعمائة أو نحوها، وكان عالما بالقراءات والأدب متقدما، ذكره لي بعض أهل العلم بالقراءات وأثنى عليه، وأنشدني له في ظاءات القرآن:ظنت عظيمة ظلمنا من حظها ... فظللت أوقظها لتكظم «١» غيظها وظعنت أنظر في الظلام وظله ... ظمآن أنتظر الظهور لوعظها ظهري وظفري ثم عظمي في لظى ... لا ظاهرنّ لحظّها ولحفظها لفظي شواظ أو كشمس ظهيرة ... ظفر لدى غلظ القلوب وفظّها [وله كتب في علم القرآن منها كتاب التحصيل في تفسير القرآن. وكتاب التفصيل في تفسيره أيضا، وله غير ذلك] «٢» . [- ١٨٧-]