Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد أبو الحسين السهلي الخوارزمي

أحمد بن محمد أبو الحسين السهلي الخوارزمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 504, entry [193]1,472 chars
    أحمد بن محمد أبو الحسين السهلي الخوارزمي : قال محمود بن محمد الإسلامي في «تاريخ خوارزم» : إنه مات بسرّ من رأى في سنة ثمان عشرة وأربعمائة على ما نذكره، قال: وهو من أجلة خوارزم، وبيته بيت رئاسة ووزارة وكرم ومروءة. قال الثعالبي: وهو وزير ابن وزير: ورث الوزارة كابرا عن كابر ... موصولة الإسناد بالإسناد ق…
    ▸ expand full passage (1,472 chars)
    أحمد بن محمد أبو الحسين السهلي الخوارزمي : قال محمود بن محمد الإسلامي في «تاريخ خوارزم» : إنه مات بسرّ من رأى في سنة ثمان عشرة وأربعمائة على ما نذكره، قال: وهو من أجلة خوارزم، وبيته بيت رئاسة ووزارة وكرم ومروءة. قال الثعالبي: وهو وزير ابن وزير: ورث الوزارة كابرا عن كابر ... موصولة الإسناد بالإسناد قال: وكان يجمع بين آلات الرئاسة والآداب والوزارة، ويضرب في العلوم والآداب بالسهام الغائرة، ويأخذ من الكرم وحسن الشيم بالحظوظ الوافرة. وله «كتاب الروضة السهلية في الأوصاف والتشبيهات» ، وبأمره والتماسه صنّفالحسن بن الحارث الحسوني «١» في المذهب «كتاب السهلي» يذكر فيه المذهبين مذهب الشافعي والحنفي. وله شعر، فمن ذلك ولم يسبق إلى معناه «٢» : ألا سقّنا الصهباء صرفا فإنها ... أعزّ علينا من عناق الترحّل وإني لأقلي النقل حبا لطعمها ... لئلا يزول الطعم عند التنقل وله في النجوم: والشهب تلمع في الظلام كأنها ... شرر تطاير من دخان النار فكأنها فوق السماء بنادق ... الكافور فوق صلاية العطار وله في النجوم أشعار منها في شعاع القمر على الماء: كأنما البدر فوق الماء مطّلعا ... ونحن بالشطّ في لهو وفي طرب ملك رآنا فأهوى للعبور فلم ... يقدر فمدّ له جسر من الذهب خرج السهلي من خوارزم في سنة أربع وأربعمائة إلى بغداد وتوطنها وترك وزارة خوارزم شاه أبي العباس مأمون [بن مأمون] خوفا من شره، فلما قدم بغداد أكرمه فخر الملك أبو غالب محمد بن خلف، وهو والي العراق يومئذ، وتلقاه بالجميل، فلما مات فخر الملك خرج من بغداد هاربا أيضا حتى لحق بغريب بن مقن «٣» خوفا على ماله، وكان غريب صاحب البلاد العليا تكريت ودجيل وما لاصقها، فأقام عنده إلى أن مات، وخلف عشرين ألف دينار سلّمها غريب إلى ورثته.[- ١٨٣-]