الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 266, entry [93]1,648 chars
أحمد بن سعيد بن عبد الله الدمشقي أبو الحسن : نزل بغداد وحدث عن الزبير بن بكار ب «الموفقيات» وغيرها من مصنفاته، وكان مؤدّب ولد المعتز، واختص بعبد الله بن المعتز. روى عنه إسماعيل الصفار وغيره، وكان صدوقا، مات سنة ست وثلاثمائة. ذكره المرزباني في كتابه فقال: [قال] أبو بكر محمد بن القاسم الانباري حدثني أ…
▸ expand full passage (1,648 chars)أحمد بن سعيد بن عبد الله الدمشقي أبو الحسن : نزل بغداد وحدث عن الزبير بن بكار ب «الموفقيات» وغيرها من مصنفاته، وكان مؤدّب ولد المعتز، واختص بعبد الله بن المعتز. روى عنه إسماعيل الصفار وغيره، وكان صدوقا، مات سنة ست وثلاثمائة. ذكره المرزباني في كتابه فقال: [قال] أبو بكر محمد بن القاسم الانباري حدثني أحمد بن سعيد قال: كنت أؤدب أولاد المعتز، فتحمّل أحمد بن يحيى بن جابر الفلاذري [١] على قبيحة أم المعتز بقوم سألوها أن تأذن له في أن يدخل إلى ابن المعتز وقتا من النهار، فأجابت أو كادت تجيب، فلما اتصل الخبر بي جلست في منزلي غضبان مسكّرا لما بلغني عنها، فكتب إليّ أبو العباس عبد الله بن المعتز وله إذ ذاك ثلاث عشرة سنة: أصبحت يا ابن سعيد حزت مكرمة ... عنها يقصّر من يحفى وينتعل سربلتني حكمة قد هذّبت شيمي ... وأجّجت غرب ذهني فهو مشتعل أكون إن شئت قسّا في خطابته ... أو حارثا وهو يوم الفخر مرتجل [٢]وإن أشأ فكزيد في فرائضه ... أو مثل نعمان ما ضاقت بي الحيل أو الخليل عروضيا أخا فطن ... أو الكسائيّ نحويا له علل تغلي بداهة ذهني في مركّبها ... كمثل ما عرفت آبائي الأول وفي فمي صارم ما سلّه أحد ... من غمده فدرى ما العيش والجذل عقباك شكر طويل لا نفاد له ... تبقى معالمه ما أطّت الإبل قسّ هو ابن ساعدة الأيادي، والحارث بن حلزة كان ارتجل قصيدته: آذنتنا ببينها أسماء وزيد بن ثابت الأنصاري، والنعمان أبو حنيفة صاحب الرأي والفقه. وحدث أيضا قال: كتب ابن المعتز إلى أحمد بن سعيد الدمشقي جوابا عن كتاب استزاره فيه: قيّد نعمتي عندك بمثل ما كنت استدعيتها به، وذبّ عنها أسباب الظن، واستدم ما تحبّ مني بما أحبّ منك. وكتب ابن المعتز إلى الدمشقي جوابا عن اعتذار كان من الدمشقي في شيء بلغ ابن المعتز عنه [١] : والله لا قابل إحسانك مني كفر، ولا تبع إحساني إليك منّ، فلك منّي يد لا أقبضها عن نفعك، وأخرى لا أبسطها إلى ظلمك، ومهما تسخطني فإني أصون وجهك عن ذلّ الاعتذار. - ٨٧-
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 266, entry [93]344 chars
لدمشقي أبو الحسن : نزل بغداد وحدث عن الزبير بن بكار ب «الموفقيات» وغيرها من مصنفاته، وكان مؤدّب ولد المعتز، واختص بعبد الله بن المعتز. روى عنه إسماعيل الصفار وغيره، وكان صدوقا، مات سنة ست وثلاثمائة. ذكره المرزباني في كتابه فقال: [قال] أبو بكر محمد بن القاسم الانباري حدثني أحمد بن سعيد قال: كنت أؤدب أولاد المعتز، فتحمّل أحمد بن يحيى بن جابر ال
- assessment snippetsaduqshamela_bodypage 266, entry [93]300 chars
أحمد بن سعيد بن عبد الله الدمشقي أبو الحسن : نزل بغداد وحدث عن الزبير بن بكار ب «الموفقيات» وغيرها من مصنفاته، وكان مؤدّب ولد المعتز، واختص بعبد الله بن المعتز. روى عنه إسماعيل الصفار وغيره، وكان صدوقا، مات سنة ست وثلاثمائة. ذكره المرزباني في كتابه فقال: [قال] أبو بكر محمد بن القاسم الانباري حدثني أ