Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن سعيد بن الطيب أبو إسحاق الرفاعي

إبراهيم بن سعيد بن الطيب أبو إسحاق الرفاعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 65, entry [18]1,838 chars
    إبراهيم بن سعيد بن الطيب أبو إسحاق الرفاعي : قال أبو طاهر السلفي [١] وسألته يعني أبا الكرم الحوزي [٢] عن الرفاعي فقال: هو من عبد السي [٣] وكان ضريرا، قدم صبيا ذا فاقة إلى واسط، فدخل الجامع إلى حلقة عبد الغفّار الحضيني [٤] فتلقن القرآن، فكان معاشه من أهل الحلقة، ثم أصعد إلى بغداد فصحب أبا سعيد السيرا…
    ▸ expand full passage (1,838 chars)
    إبراهيم بن سعيد بن الطيب أبو إسحاق الرفاعي : قال أبو طاهر السلفي [١] وسألته يعني أبا الكرم الحوزي [٢] عن الرفاعي فقال: هو من عبد السي [٣] وكان ضريرا، قدم صبيا ذا فاقة إلى واسط، فدخل الجامع إلى حلقة عبد الغفّار الحضيني [٤] فتلقن القرآن، فكان معاشه من أهل الحلقة، ثم أصعد إلى بغداد فصحب أبا سعيد السيرافي وقرأ عليه «كتاب شرح سيبويه» وسمع منه كتب اللغة والدواوين، وعاد إلى واسط. وقد مات عبد الغفار، فجلس صدرا يقرىء الناس في الجامع، ونزل الزيدية من واسط، وهناك تكون الرافضة والعلويون، فنسب إلى مذهبهم ومقت على ذلك وجفاه الناس: وكان شاعرا حسن الشعر جيده. وجدت في كتاب أبي غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي [٥] أنشدني أبو إسحاق الرفاعي لنفسه:وأحبة ما كنت أحسب أنني ... أبلى بينهم فبنت وبانوا نأت المسافة فالتذكر حظّهم ... مني وحظّي منهم النسيان ومات سنة إحدى عشرة وأربعمائة. سمعت [١] أبا نعيم أحمد بن علي بن أخي سكّرة [٢] المقرىء الإمام يقول: رأيت جنازة أبي إسحاق الرفاعيّ مع غروب الشمس تخرج إلى الجبانة وخلفها رجلان، فحدثت بها شيخنا أبا الفتح ابن المختار النحوي [٣] فقال: سمّى لك الرجلين؟ فقلت: لا، فقال: كنت أنا أحدهما وأبو غالب ابن بشران الآخر، وما صدقنا أنا نسلم خوفا أن نقتل. ومن عجائب [٤] ما اتفق أن هذا الرجل توفي، وكان على هذا الوصف من الفضل فكانت هذه حاله، وتوفي في غد يوم وفاته رجل من حشو العامة يعرف بدبّاءة [٥] كان سواديا [٦] فأغلق البلد لأجله وصلّى عليه الناس كافة ولم يوصل إلى جنازته من كثرة الزحام. آخر كلام الحوزي. وذكر لي أبو عبد الله محمد بن سعيد الذهبي- وذكره في «أخبار النحويين الواسطيين» - أنه توفي في سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة، فذاكرته بما قاله الحوزي فقال: الرجوع إلى الحقّ خير من التمادي في الباطل؛ الذي ذكره الحوزي هو الحق، وأنا واهم. وحدث أبو غالب ابن بشران قال أنشدنا أبو إسحاق الرفاعيّ، وما رأيت قط أعلم منه، قال أنشدنا عبد الغفار بن عبد الله، قال أنشدنا أبو عبد الله إبراهيم بن محمد نفطويه:اقبل معاذير من يأتيك معتذرا ... إن برّ عندك فيما قال أو فجرا فقد أطاعك من أرضاك [١] ظاهره ... وقد أجلّك من يعصيك مستترا - ١٢-

جمال الدين القفطي - إنباه الرواة على أنباه النحاة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 194, entry [114]824 chars
    ٩٩ - إبراهيم بن سعيد بن الطيب أبو إسحاق الرفاعىّ [٢] من عبد القيس، من ربيعة الفرس. أخبرنا أبو طاهر السّلفىّ، قال: سألت أبا الكرم «٣» خميس بن على بن أحمد الحوزىّ «٤» عن أبى إسحاق الرّفاعىّ فقال: هو من عبد القيس.وكان ضريرا، قدم صبيا ذا فاقة إلى واسط، فدخل الجامع، وجلس فى حلقة عبد الغفار الحضينىّ، «١» …
    ▸ expand full passage (824 chars)
    ٩٩ - إبراهيم بن سعيد بن الطيب أبو إسحاق الرفاعىّ [٢] من عبد القيس، من ربيعة الفرس. أخبرنا أبو طاهر السّلفىّ، قال: سألت أبا الكرم «٣» خميس بن على بن أحمد الحوزىّ «٤» عن أبى إسحاق الرّفاعىّ فقال: هو من عبد القيس.وكان ضريرا، قدم صبيا ذا فاقة إلى واسط، فدخل الجامع، وجلس فى حلقة عبد الغفار الحضينىّ، «١» فتلقّن القرآن، وكان معاشه من أهل الحلقة، ثم أصعد «٢» إلى بغداذ، فصحب أبا سعيد السّيرافىّ، وقرأ عليه شرح كتاب سيبويه، وسمع منه كتب اللغة والدواوين، وعاد إلى واسط، وقد مات عبد الغفار، فجلس صدرا يقرئ الناس فى الجامع. ونزل محلّة الزّيدية «٣» من واسط، وهناك تكون الشّيعة، فنسب إلى مذهبهم، ومقت على ذلك، وجفاه الناس. «٤» وكان شاعرا حسن الشعر جيّده. قال أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوىّ، أنشدنى أبو إسحاق الرفاعىّ لنفسه: وأحبّة ما كنت أحسب أنّنى ... أبلى بينهم فبنت وبانوا نأت المسافة فالتذكّر حظّهم ... منّى وحظّى منهم النسيان